الفصل 10 | من 18 فصل

رواية أحببت زوجة أخي الفصل العاشر 10 - بقلم مريم الشهاوي

المشاهدات
22
كلمة
1,172
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

"لا اعرف ماذا بي؟ ماذا يحدث لي عندما تقترب مني؟ نبضات قلبي تتسارع بشدة. هل أنا أحبك أم أنني أخجل مما يحدث بيننا؟ لماذا هذا الشعور يطاردني في كل مكان وزمان؟ أنا لا أفهم شيئاً. أصبحت أنت من أفكر به طوال الوقت. قلبي يطمئن عندما أجتمع بك. لا أخاف منك، بل أعجز عن شرح حبي لك." خالد وهو مغمض عينيه: "مش هتنامي؟ جميله: "اااه هنام." خرجت بره ونادت على عمر عشان ينام.

عمر: "بابا، كل صحابي بيقولولي إنهم بيناموا في حضن أمهاتهم وآبائهم كل يوم. مش أنت بقيت بابا ليه مبتنيمنيش في حضنك وبتسيبنا أنا وماما ننام على الكنبة؟ الصراحة بتوجع ضهري أوي وماما كمان بتبقى صاحية تعبانة." خالد ابتسم: "خلاص حقك عليا يا عمر. من النهارده هتنام في حضن ماما وبابا زي صحابك." جميله برقت. عمر مستناش خالد يكمل كلامه، كان طالع على السرير وحاضنه. عمر: "يلا يا ماما بدل نومة الكنبة." جميله نامت جمب ابنه وخالد.

عمر: "بصي يا ماما أنا هحضن بابا وأنتِ احضنيني، يعني إيدك تبقى عليا وعليه وكده نبقى أسرة سعيدة متكاملة." جميله خدودها احمرت وخالد لاحظ ده ومبسوط جداً. وفعلاً ناموا زي ما عمر قال لهم، وكانت ليلة جميلة فيها دفء وحب. جميله غرقت في النوم لدرجة إنها مصحتش أول واحدة كالعادة، وخالد صحي قبليها. خالد: "منظرك وأنتِ نايمة في حضن ابنك وحضناني معاه كان عندي بالدنيا كلها يا جميلتي. بحبك." (مسك إيديها وباسها)

فطروا وكالعادة ليلى بتطلع حب جميلة لخالد عن طريق غيرتها، زي ما فهمها عبد الرحمن وخالد. جميله أخدت شاور ولبست هدومها وقعدت على السرير. قلبها بيتقطع وبتقول في سرها: "إيه ليه بتتعامل معاه كده؟ وعبد الرحمن سامحلها تدلعه وتهزر معاه كده ليه؟ خالد ده جوزي ومن حقي إني أغير عليه من واحدة تانية، بس الغيرة دي للناس اللي بتحب. هو أنا بحب خالد؟ ياربي." (حطت إيديها على راسها) خالد دخل عليها: "أيوه يا جميلة، أنتِ بتحبيني؟

جميله: "ها؟ بتقول إيه؟ خالد: "بقول إنك بتحبيني." جميله اتوترت جداً. "تعالى أنا هقوم أسرح شعري. تحب تريح قبل الغدا بشوية؟ خالد: "عاوزة تقولي إيه يا جميلة؟ جميله جواها: "إزاي عرف إن عندي حاجة عاوزة أقوله عليها؟ خالد: "جميلة، اسألي." جميله: "عملية إيه اللي عملتها لليلى خلتكم قريبين من بعض أوي كده؟

خالد: "ليلى عملت عملية اسمها جراحة السرطان، وهي استئصال السرطان من الجسم. بس كانت صعبة جداً لدرجة إنها اتحجزت في العناية المركزة بسبب إن طلع بعد العملية فيه أجزاء سرطانية خبيثة كانت في جسمها، وده عرض حياتها للخطر. فالحمد لله مرت العملية بنجاح وعرفت أوقفها تاني على رجليها. عشان كده هي بتعزني وبتعتبرني صديق ليها، وأنا زي أي مريض عندي كنت لازم أصاحبه ويحبني." جميله زعلت أوي: "أكيد كانت بتتوجع. الحمد لله ربنا شفاها."

خالد: "خلاص مبقيتيش تغيري منها كده؟ جميله: "غيرة؟ غيرة إيه؟ لا طبعاً، دي حتى عسولة وتدخل القلب." خالد ضحك: "طيب ماشي." جميله: "خالد." خالد: "أفندم." جميله: "عيد ميلاد عمر بكرة." خالد: "بجد هيتم الـ 9 سنين؟ جميله بفرحة: "آه." خالد: "عندي فكرة. إيه رأيك لما... ليلى: "خد دوق." عبد الرحمن: "آخر مرة جبتيلي البواسير." ليلى: "إحنا هنأكل يلا. خد دوق، ده ريحتها تهبل." عبد الرحمن: "ممممم قرف. بسم الله ما شاء الله."

ليلى رمت المعلقة من إيديها وقعدت على الأرض وربعت: "لا بقى، مهو مش معقول. مش بعرف أعمل أي حاجة كده خالص. دول شوية مكرونة. ياربييي." (حطت راسها بين إيديها) عبد الرحمن قعد على الأرض جمبها: "شوفي يا ليلى، أنتِ مش بتعرفي تعملي أكل غير الإندومي، خلينا متفقين على كده. ملكيش أنتِ في شغل العيال الكيكي دي. أنا واثق إن خالتي دبستني فيكي، قصد يعني مفيش يا عيني حد هيقبل هطله زيك." ليلى: "لو سمحت أنا مش هطله ومتشتمش."

عبد الرحمن: "سايبة كل الكلام وماسكة في دي." ليلى: "أنا لا أبالي يا عزيزي، فـ أنت قرة عيني. أحبك يا كوتي كوتي." (مسكته من خدوده) عبد الرحمن بيحبها جداً، بيحب هبلها. هما الاتنين اتربوا سوا وكان بيحبها من وهي صغيرة. بس هو نسونجي حبتين. مش فاكرين كان بيقول إيه لجميلة. سمعوا هما الاتنين صوت ضحك جميلة. جميله: "ريحة الحريق طالعة لحد برا وأنتم بتهزروا." ليلى: "جميلة معلش والله." (هنهستعبط)

"يييي، كان نفسي أدوقهالك حتة مكرونة." جميله: "موووااااه لوووز. كان نفسي تدوقيها." عبد الرحمن حط إيده على بوقه وماسك نفسه من الضحك بالعافية. جميله: "طيب اقفي معايا في المطبخ عشان نحضر الغدا." ليلى: "ااااه راسي وركبي ومناخيري مش قادرة. وجعني." عبد الرحمن: "طب اشتكي من حاجة عاقلة. طيب إيه مناخيري دي؟ ليلى: "ملكش دعوة." ورجعت للعياط المزيف تاني: "اااااه." جميله: "يعني مش هتساعديني؟

ده أنا كنت عاوزة أدردش معاكي شوية بدل الملل ده." عبد الرحمن نغز ليلى من كتفه. ليلى بسرعة: "تؤمريني يا قمر. يلا نرغي، ده أنا الرغايه." ليلى: "اطلع بره." عبد الرحمن بضحك: "عن إذنكم." خلص اليوم واتغدوا واتعشوا والضحك والهزار مابين جميلة وليلى مش بيخلص. ليلى شخصية كيوت أوي وتتحب بسرعة، وجميلة حبيتها جداً وحبها لخالد بيزيد يوم عن يوم. خالد بليل وهو قاعد على السرير، اتصل بعمرو. عمر: "إزيك يا دكتور؟ إيه أخبارك؟

خالد: "الحمد لله بخير. ها، إيه الدلائل اللي مسكتوها على سمير في قتل مصطفى؟ جميله وقعت كوباية الشاي من إيديها ووقفت مصدومة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...