الفصل 2 | من 18 فصل

رواية أحببت زوجة أخي الفصل الثاني 2 - بقلم مريم الشهاوي

المشاهدات
30
كلمة
1,277
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

اهدأ يا عمر، فيه إيه يا خالد؟ إيه اللي ابنك عمله في الكرسي ده؟ بيسخر مني. جميلة بصت لقت عمر راسم واحد واقف على رجليه ولازقها على الكرسي. عمر بخوف: ماما. جميلة: مفيش حاجة يا حبيبي، متعيطش. أحلام: فيه إيه يا ابني، صوتك عالي كده ليه؟ خالد بنرفزة: ابنها راسم لي واحد واقف على الكرسي. أهبل أنا. سالم دخل عليهم: أنت هتطلع نرفزتك على الولد ولا إيه يا خالد؟ خالد بزعيق: يا بابا بيضحك عليا، أنت مش شايف!

عمر بعياط: والله لا، كل اللي كنت عاوزه إن حضرتك يبقى عندك أمل إنك هتخف تاني، لأني شفت صورتك وكان شكلك جميل وأنت واقف فحبيت أفرحك. أنا آسف يا عمو لو ضايقتك أو زعلتك. خالد سكت وهو بيضرب نفسه ميت قلم من جواه، إيه اللي هو عمله ده؟ هو عشان متعصب من اللي هو فيه يطلعه على أي حد؟ جميلة: تعالى يا حبيبي عشان تغسل وشك وسنانك ويلا عشان نفطر. جميلة شالت عمر وبصت لخالد بنظرة عتاب وأخدت بعضها ومشيت.

أحلام: حبيبي اهدأ كده، إيه اللي عملته ده؟ خالد بزعل: مش عارف يا أمي، أنا مش عارف إيه اللي بيحصلي. حاسس إني متكتف، محبوس، مش بقدر آخد نفسي. طول ما أنا كده أنا بتعب من نظرة الشفقة اللي بلاقيها على وش الناس. وحط راسه بين إيديها. أحلام أخدت ابنها في حضنها ودموعها ابتدت تنزل. أحلام: متخافش يا حبيبي، هتخف يا عمري. وبعدين ده قضاء ربنا وهيشفيك إن شاء الله يا حبيبي. سالم: لازم تصلح غلطك دي يا خالد، وإلا عمر كده.

خالد: من غير ما تقول يا بابا، أنا مش عاوز أكيد عمر يكرهني. خالد وأحلام وسالم نزلوا، وكانت جميلة وأميرة أخت خالد بيحضروا الفطار. عمر كان واقف جمب مامته وخايف من خالد جداً. خلصوا فطار وعمر مقامش من على رجل مامته وكان خايف لخالد يزعق له تاني. خالد: عمر. عمر جري وقف ورا جميلة وهي بتشيل الأكل. جميلة بصت لابنها ورجعت بصت لخالد: روح شوف عمو عاوز إيه يا عمر يا حبيبي، كده عيب. عمر: هيزعق لي. جميلة: لا يا حبيبي، روح شوفه.

خالد بيشاور له يجي وعمر جاه. عمر بخوف: نعم يا عمو. خالد: أنا آسف إني فهمتك غلط وزعقت لك، إيه مش هتسامحني؟ دا أنا حتى عمك. عمر: أكيد يا عمو، وأصلاً عيب إن حضرتك تتأسف لي، حضرتك أكبر مني. خالد: أنا غلطت ولازم أتأسف، معلش يا حبيبي، افتكرتك بتضحك عليا. عمر: لا يا عمو، حرام أصلاً أضحك على حضرتك عشان ربنا ميعاقبنيش. خالد اندهش، طفل زي ده وبيتكلم كده وشكر

في تربية جميلة لابنها: مكنتش أعرف إنك شاطر كده، إيه الكلام الحلو ده، ربنا يحميك. عمر بابتسامة: شكراً يا عمو. خالد: بس تعرف إيه أكتر حاجة زعلتني أوي؟ عمر: إيه؟ خالد: إنك كنت راسم ني غلط. عمر: إزاي؟ خالد: يعني مثلاً البوق بيترسم كدا، لا بنعمله زي السابعة ونن... عمر بفرحة: هو حضرتك بتعرف ترسم؟ خالد: آه. تيجي الأوضة أوريك رسوماتي. عمر: ماشي، بس استنى أستأذن ماما. خالد

بص لجميلة اللي مراقباهم: متقلقيش، ماما متابعانا أصلاً، مش شايفاها. عمر بضحك وشاور لمامته إنه يروح وجميلة هزت راسها بـ ماشي: أهو شوفتها، طب يلا. خالد كان بيرسم حلو جداً ووراه رسوماته لعمر. عمر: ارجوك يا عمو علمني الرسم، أنا بحبه أوي بس مش ماهر فيه زيك كده، علمني يا عمو نبي ونبي. خالد: بس كده، أنت تؤمر يا حبيبي، ليك عندي ساعة كل يوم نتعلم فيها الرسم ونرسم مع بعض. عمر فرح أوي. خالد: وهجيب لك حاجة حلوة كمان، إيه رأيك؟

عمر: بجد يا عمو؟ خالد: بجد يا حبيب عمو. عمر حضنه وقاله: أنا بحبك زي بابا بالظبط، بس هو مسافر. خالد ملامح وشه اتغيرت للحزن وقال: وأنا كمان بحبك يا عمر. عمر راح لمامته. عمر: ماما ماما. جميلة: إيه يا حبيبي، بتتنطط كده ليه؟ عمر: عمو خالد بيرسم حلو أوي وقالي إنه هيعلمني وكمان جاب لي حاجة حلوة. جميلة بحزم: وأخدتها؟ عمر بزعل: أنا آسف يا ماما، بس هو قالي إنه عمي وزي أبويا، فأخدتها خلاص، أنا آسف والنبي.

(ده اللي حصل فعلاً، هو مش بيكذب تمام) جميلة بابتسامة: خلاص يا حبيبي، بس ابقى استأذني بعد كده عشان عيب، واتشطر في الرسم بقى. عمر بفرحة: حاضر، أنا هروح عشان آكل الحاجة الحلوة. باي. خدي دول ليكي يا أحلى ماما. اداها عصير وكيكايه. عمر باس جميلة من خدها ومشي. خالد كان مراقبهم وابتسم ابتسامة مش عارف معناها إيه أو ليه عملها أصلاً. فيه شعور بينطق لسه جوه قلبه، بس ياترى إيه ده؟ أول مرة يحس الإحساس ده وعين جميلة جت في عينه.

تهربت جميلة من نظراته وكملت تحضير في الغدا. سالم: خالد. خالد: نعم يا بابا. سالم: شريف ابن عمك حسن طالب إيد أختك أميرة، هييجي بكرة عشان يقابلك. خالد ابتسم: الصغيرة كبرت. سالم: آه والله يا خالد. دخلت عليه أميرة: خلودي أخويا اللي بحبه. خالد: أختي اللي بتاكل بعقلي حلاوة عشان أوافق. سالم وأميرة فطسوا ضحك. أميرة: والله كويس وبيحبني. خالد: هشوف بكرة إذا كان كويس فعلاً ولا لأ.

خلص اليوم وجميلة خلصت العشا ومقدرتش تاكل عشان تعبانة. شويه وراحت أوضتها ترتاح، غيرت هدومها وشالت الطرحة من على شعرها وفكت شعرها. كان طويل وجابته على جنب وابتدت تسرح فيه، وفي اللحظة دي فتح خالد باب الأوضة واتفاجئ بجمالها. جمالها سحر، اسم على مسمى فعلاً "جميلة". اتنفضت جميلة ولفت للباب لقت خالد، اتكسفت ولمت شعرها بسرعة كحكة وحطت توكة مشبك يدوبك تمسكه.

قرب خالد ومكنش في وعيه، كأنه مسحور ومش شايف قدامه. فضل يقرب منها وفك لها شعرها، نزل شعرها وكان جميل وهو بينزل وقصته نزلت على وشها. جميلة خافت وبصت لخالد: خ... خالد. خالد مش سامع جميلة وابتدى ينظر لشفايفها ويقرب أكتر وأكتر و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...