تحميل رواية «أحببت زوجة أخي» PDF
بقلم مريم الشهاوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نون كان في الصعيد زمان الله اعلم لسه موجود حاليا ولا لا وهي ان الواحده اذا مات جوزها بتتجوز اخوه عشان الولاد متترباش مع حد غريب ويفضلوا ف حضنهم يارب تعجبكم ♡♡عمر: ماما هو بابا فين جميله بصت للسما وقالت: مسافر يا حبيبي مسافر يلا روح غير هدومك واغسل ايدك عشان الغدا عمر: حاضر يا ماما عمر يبقى ابن جميله ومصطفى عنده 8 سنينعصام: بكره هيتكتب كتابك يا جميلهجميله: يا بابا مفيش حل غير دا هتجوز خالد اخوه الي مسافر بعيد عن اهله طول عمره وبعدين يا بابا هو مريض وقاعد على كرسي ودا ف حد زاته منرفزه ومش مخليه طا...
رواية أحببت زوجة أخي الفصل الأول 1 - بقلم مريم الشهاوي
الرواية دي من قانون كان في الصعيد زمان الله اعلم لسه موجود حاليا ولا لا وهي ان الواحده اذا مات جوزها بتتجوز اخوه عشان الولاد متترباش مع حد غريب ويفضلوا ف حضنهم يارب تعجبكم ♡♡
عمر: ماما هو بابا فين
جميله بصت للسما وقالت: مسافر يا حبيبي مسافر يلا روح غير هدومك واغسل ايدك عشان الغدا
عمر: حاضر يا ماما
عمر يبقى ابن جميله ومصطفى عنده 8 سنين
عصام: بكره هيتكتب كتابك يا جميله
جميله: يا بابا مفيش حل غير دا هتجوز خالد اخوه الي مسافر بعيد عن اهله طول عمره وبعدين يا بابا هو مريض وقاعد على كرسي ودا ف حد زاته منرفزه ومش مخليه طايق نفسه
عصام: مهو يا حببتي انا وابوه اتفقنا اهو منه عمر يفضل مع اهله ومنها انت تخدميه واهو تكسبي ثواب وهتكوني مراته
جميله: انا مش ضد اني اخدمه بس ضد اني اتجوزه مش هتجوز تاني من بعد مصطفى يابابا بس ارجوك اقنعهم
عصام بشفقه وزعل على بنته: يا حببتي انت لسه صغير ومن حقك تتجوزي تاني وبعدين مش احنا الي قايلين الكلام دا انت عارفه قانون البلد كويس ودا معروف مش هاجي انا واغير القانون صلي صلاة استخاره النهارده يا حببتي والله اعلم مش ممكن تكون حياتك هتبقى احسن يلا يا بنتي عشان ندغدا
جميله: يا ولي الصابرين
جميله تبقى بنوته زي القمر شعرها بني فاتح مايل على اللون البرتقاني وطويل جدا مغطي كل ضهرها وبشرتها بيضه ناعمه وعيونها عسلي فاتح عندها24 سنه مصطفى اتجوزها وهيه عندها 16 سنه يعني بعد السن القانوني علطول وبعد عمر ربنا مأردش تجيب عيال تاني
______
احلام:يعني انا انبسطت ان ابني سافر برا البلد دي وقولت هيتجوز بنت من مصر تقوم تقولي هتجوزه مرات اخوه
سالم:احلام خالد قاعد على كرسي ومحتاج الي يراعيه ويهتم بيه
احلام:طول عمري محبتش ان جميله تبقى مرات ابني تقوم قايلي هتبقى كمان مرات ابني التانيه يارب خدني عشان ارتاح
سالم بلا مباله:ربنا يهديكي يا احلام
خالد يبقى شاب عمره 28 سنه عنده لحيه خفيفه وشعره اسود وعينيه سوده رموشه تقيله ونظرته زي نظرة الصقر سافر مصر وعاش فيها طول حياته وف يوم عمل حادثه بالعربيه جاله شلل ف رجله ورجع الصعيد بأمرمن والده عشان يحضر عزا اخوه ويتجوز مرات اخوه
.......
جميله يوميها صلت صلاة استخاره وارتاح قلبها ودعت انه ميكنش زي اخوه يبقى حنين عليها وخلصت دعا واخدت عمر في حضنها ونامت
وتاني يوم جيه
(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)
عصام: الف مبروك يا بنتي
جميله:الله يبارك فيك يا بابا
سالم:مبروك ليكوا انتو الاتنين يا ولاد تعالى ف حضن جدو يا عمر
عمر:وحشتني اوي يا جدو انت وتيته
احلام:عيون تيته وانت يا حبيبي
عصام:يلا انا همشي بقى سلام يا جميله
جميله: سلام يا بابا
جميله وخالد طلعوا اوضتهم وعمر كان قاعد مع جدوا وستوا تحت
جميله:محتاج حاجه اجبهالك
خالد مش بيرد وفضل باصص على السرير
جميله:ماشي ماشي تعالى اساعدك عشان تنام
مسكته من دراعه وحاولت توقفه وودته عند السرير وغطتيته خالد عدل نفسه بإيده وسند بضهره على السرير
جميله :محتاج حاجه
خالد هز راسه ب لا
جميله:انت مش بتتكلم ولا اي اومال مين الي كان بيردد مع المأذون تحت دا ههههههه
خالد بصلها ورجع راسه تاني
قلعت جميله الحجاب ولبست عبايه كحلي جميله
جميله:طب اي انا جعانه اوي انت جعان
خالد مردش عليها وفضل ساكت
نزلت جميله وجابت اكل
عمر:ماما انا جعان خوديني معاكي
جميله:تعالى يا عمر
جميله:قوله ازيك يا.....
عمر:ازيك يا عمو
جميله:لا يا حبيبي قوله ازيك يا با...
خالد باصلها بحده وهز راسه بإبتسامه
جميله بتردد:تعالى اما اكلك
خالد بص للأكل وجميله فهمت من نظراته انه جعان مدت ايديها؛اتفضل انت اكيد جعان
خالد بصلها
جميله:نبطل عناد شويه خد ولا اكلك
خالد:ايديا بحركها عادي على فكره
جميله:الحمد لله اتكلمت واخيرا يلا يا عمر افتح بوقك واكل خالد ونام على السرير وجميله اخدت ابنها ف حضنها وناموا على الكنبه
تاني يوم الصبح
خالد بزعيق:اي الي انت عملتوا دا
عمر جري ف حضن مامته
جميله:في اي في اي
خالد بزعيق :اسألي ابنك...
رواية أحببت زوجة أخي الفصل الثاني 2 - بقلم مريم الشهاوي
اهدأ يا عمر، فيه إيه يا خالد؟
إيه اللي ابنك عمله في الكرسي ده؟ بيسخر مني.
جميلة بصت لقت عمر راسم واحد واقف على رجليه ولازقها على الكرسي.
عمر بخوف: ماما.
جميلة: مفيش حاجة يا حبيبي، متعيطش.
أحلام: فيه إيه يا ابني، صوتك عالي كده ليه؟
خالد بنرفزة: ابنها راسم لي واحد واقف على الكرسي. أهبل أنا.
سالم دخل عليهم: أنت هتطلع نرفزتك على الولد ولا إيه يا خالد؟
خالد بزعيق: يا بابا بيضحك عليا، أنت مش شايف!
عمر بعياط: والله لا، كل اللي كنت عاوزه إن حضرتك يبقى عندك أمل إنك هتخف تاني، لأني شفت صورتك وكان شكلك جميل وأنت واقف فحبيت أفرحك. أنا آسف يا عمو لو ضايقتك أو زعلتك.
خالد سكت وهو بيضرب نفسه ميت قلم من جواه، إيه اللي هو عمله ده؟ هو عشان متعصب من اللي هو فيه يطلعه على أي حد؟
جميلة: تعالى يا حبيبي عشان تغسل وشك وسنانك ويلا عشان نفطر.
جميلة شالت عمر وبصت لخالد بنظرة عتاب وأخدت بعضها ومشيت.
أحلام: حبيبي اهدأ كده، إيه اللي عملته ده؟
خالد بزعل: مش عارف يا أمي، أنا مش عارف إيه اللي بيحصلي. حاسس إني متكتف، محبوس، مش بقدر آخد نفسي. طول ما أنا كده أنا بتعب من نظرة الشفقة اللي بلاقيها على وش الناس. وحط راسه بين إيديها.
أحلام أخدت ابنها في حضنها ودموعها ابتدت تنزل.
أحلام: متخافش يا حبيبي، هتخف يا عمري. وبعدين ده قضاء ربنا وهيشفيك إن شاء الله يا حبيبي.
سالم: لازم تصلح غلطك دي يا خالد، وإلا عمر كده.
خالد: من غير ما تقول يا بابا، أنا مش عاوز أكيد عمر يكرهني.
خالد وأحلام وسالم نزلوا، وكانت جميلة وأميرة أخت خالد بيحضروا الفطار. عمر كان واقف جمب مامته وخايف من خالد جداً.
خلصوا فطار وعمر مقامش من على رجل مامته وكان خايف لخالد يزعق له تاني.
خالد: عمر.
عمر جري وقف ورا جميلة وهي بتشيل الأكل.
جميلة بصت لابنها ورجعت بصت لخالد: روح شوف عمو عاوز إيه يا عمر يا حبيبي، كده عيب.
عمر: هيزعق لي.
جميلة: لا يا حبيبي، روح شوفه.
خالد بيشاور له يجي وعمر جاه.
عمر بخوف: نعم يا عمو.
خالد: أنا آسف إني فهمتك غلط وزعقت لك، إيه مش هتسامحني؟ دا أنا حتى عمك.
عمر: أكيد يا عمو، وأصلاً عيب إن حضرتك تتأسف لي، حضرتك أكبر مني.
خالد: أنا غلطت ولازم أتأسف، معلش يا حبيبي، افتكرتك بتضحك عليا.
عمر: لا يا عمو، حرام أصلاً أضحك على حضرتك عشان ربنا ميعاقبنيش.
خالد اندهش، طفل زي ده وبيتكلم كده وشكر في تربية جميلة لابنها: مكنتش أعرف إنك شاطر كده، إيه الكلام الحلو ده، ربنا يحميك.
عمر بابتسامة: شكراً يا عمو.
خالد: بس تعرف إيه أكتر حاجة زعلتني أوي؟
عمر: إيه؟
خالد: إنك كنت راسم ني غلط.
عمر: إزاي؟
خالد: يعني مثلاً البوق بيترسم كدا، لا بنعمله زي السابعة ونن...
عمر بفرحة: هو حضرتك بتعرف ترسم؟
خالد: آه. تيجي الأوضة أوريك رسوماتي.
عمر: ماشي، بس استنى أستأذن ماما.
خالد بص لجميلة اللي مراقباهم: متقلقيش، ماما متابعانا أصلاً، مش شايفاها.
عمر بضحك وشاور لمامته إنه يروح وجميلة هزت راسها بـ ماشي: أهو شوفتها، طب يلا.
خالد كان بيرسم حلو جداً ووراه رسوماته لعمر.
عمر: ارجوك يا عمو علمني الرسم، أنا بحبه أوي بس مش ماهر فيه زيك كده، علمني يا عمو نبي ونبي.
خالد: بس كده، أنت تؤمر يا حبيبي، ليك عندي ساعة كل يوم نتعلم فيها الرسم ونرسم مع بعض.
عمر فرح أوي.
خالد: وهجيب لك حاجة حلوة كمان، إيه رأيك؟
عمر: بجد يا عمو؟
خالد: بجد يا حبيب عمو.
عمر حضنه وقاله: أنا بحبك زي بابا بالظبط، بس هو مسافر.
خالد ملامح وشه اتغيرت للحزن وقال: وأنا كمان بحبك يا عمر.
عمر راح لمامته.
عمر: ماما ماما.
جميلة: إيه يا حبيبي، بتتنطط كده ليه؟
عمر: عمو خالد بيرسم حلو أوي وقالي إنه هيعلمني وكمان جاب لي حاجة حلوة.
جميلة بحزم: وأخدتها؟
عمر بزعل: أنا آسف يا ماما، بس هو قالي إنه عمي وزي أبويا، فأخدتها خلاص، أنا آسف والنبي. (ده اللي حصل فعلاً، هو مش بيكذب تمام).
جميلة بابتسامة: خلاص يا حبيبي، بس ابقى استأذني بعد كده عشان عيب، واتشطر في الرسم بقى.
عمر بفرحة: حاضر، أنا هروح عشان آكل الحاجة الحلوة. باي. خدي دول ليكي يا أحلى ماما. اداها عصير وكيكايه.
عمر باس جميلة من خدها ومشي.
خالد كان مراقبهم وابتسم ابتسامة مش عارف معناها إيه أو ليه عملها أصلاً. فيه شعور بينطق لسه جوه قلبه، بس ياترى إيه ده؟ أول مرة يحس الإحساس ده وعين جميلة جت في عينه.
تهربت جميلة من نظراته وكملت تحضير في الغدا.
سالم: خالد.
خالد: نعم يا بابا.
سالم: شريف ابن عمك حسن طالب إيد أختك أميرة، هييجي بكرة عشان يقابلك.
خالد ابتسم: الصغيرة كبرت.
سالم: آه والله يا خالد.
دخلت عليه أميرة: خلودي أخويا اللي بحبه.
خالد: أختي اللي بتاكل بعقلي حلاوة عشان أوافق.
سالم وأميرة فطسوا ضحك.
أميرة: والله كويس وبيحبني.
خالد: هشوف بكرة إذا كان كويس فعلاً ولا لأ.
خلص اليوم وجميلة خلصت العشا ومقدرتش تاكل عشان تعبانة.
شويه وراحت أوضتها ترتاح، غيرت هدومها وشالت الطرحة من على شعرها وفكت شعرها.
كان طويل وجابته على جنب وابتدت تسرح فيه، وفي اللحظة دي فتح خالد باب الأوضة واتفاجئ بجمالها. جمالها سحر، اسم على مسمى فعلاً "جميلة".
اتنفضت جميلة ولفت للباب لقت خالد، اتكسفت ولمت شعرها بسرعة كحكة وحطت توكة مشبك يدوبك تمسكه.
قرب خالد ومكنش في وعيه، كأنه مسحور ومش شايف قدامه. فضل يقرب منها وفك لها شعرها، نزل شعرها وكان جميل وهو بينزل وقصته نزلت على وشها.
جميلة خافت وبصت لخالد: خ... خالد.
خالد مش سامع جميلة وابتدى ينظر لشفايفها ويقرب أكتر وأكتر و...
رواية أحببت زوجة أخي الفصل الثالث 3 - بقلم مريم الشهاوي
جميله بخوف: خ..خالد.
خالد لم يسمعها، بدأ ينظر إليها ويقترب أكثر وأكثر.
أحلام دخلت عليه مرة واحدة.
خالد ابتعد عن جميلة مرة واحدة، وجميلة لمت شعرها ووضعت طرحتها.
عندما كانت جميله ستخرج، أمسكتها أحلام من ذراعها.
أحلام: رايحة فين يا قمورة؟
جميلة لم ترد، كانت فقط تنظر إلى الأرض.
أحلام بزعيق: إيه اللي أنا شوفته ده يا خالد؟
خالد وضع رأسه بين يديه ولم يرد.
أحلام: أنت اتجننت ولا قعدتك على الكرسي أثرت عليك اليومين دول؟ لحقت تسحرك بنت عصام زي ما سحرت ابنك الله يرحمه.
وجهت كلامها لجميلة، وجميلة بدأت عيناها تدمع.
خالد: يا أمي، الموضوع مش كده.
أحلام: لأ كده يا حبيبي. لولا إني دخلت كان حصل اللي حصل. دي عيلة متربتش. جوزها لسه ميت من شهر ولا اتنين وبتقرب لي من أخوه. أنت فاكر نفسك إيه يا بت؟
خالد بزعيق وخنقة: باااس يا ماما، متغلطيش في جميلة. دي مهما كانت مراتي. أنا السبب، أنا قربت منها بس مكنتش في وعيي. هي ملهاش ذنب يتقال عليها كل ده.
«مش عارف اتضايقت ليه لما شوفت دموعها بتنزل. نار شعلت جوايا بسبب الوجع اللي ظهر على وشها من كلام ماما ليها.»
أحلام تمسك ذراعها بقوة: خليتي ابني يزعق لي. هو مصطفى اللي كان بيزعق لك عشاني. ماشي يا خالد، وحياة أمي يا جميلة ما هتشوفي يوم عدل.
خالد أغمض عينيه، لم يرد أن يتعصب مرة أخرى. حاول أن يهدي نفسه بصعوبة.
خالد: بعد كده يا ماما ابقي خبطي على باب أوضتي قبل ما تدخلي. مش أي حد يدخل أوضتي من غير استئذان.
أحلام بعصبية: أنا بقيت حد يا خالد؟
خالد لم يرد عليها. أحلام تركت يد جميلة وأخذت بعضها ومشيت.
خالد: جميلة أنا..
جميلة: عن إذنك، أدخل الحمام.
دخلت جميلة الحمام اللي في الأوضة وقعدت تعيط. وهو كان سامعها في الأوضة وبيغمض عينه بوجع.
جميلة: «مالك يا جميلة زعلانة ليه؟ إيه اللي اتغير؟ مانتي كنتي عايشة مع مصطفى. ودي كانت معاملتها معاكي. مفيش حاجة اتغيرت غير إنك اتجوزتي أخوه مش أكتر. ربي ابنك وعيشي بسلام. ولازم تبعدي عن خالد ده. الله أعلم كان بيعمل إيه في مصر.»
طلعت جميلة من الحمام وكانت هتخرج برا الأوضة. قام خالد زق الباب وقفل بابه بإيده.
جميلة بصت له وتكلمت بصوت مبحوح من كتر العياط: نعم.
خالد: إحنا لازم نتكلم.
جميلة: أنا مش عاوزة أتكلم في حاجة.
خالد: لأ هنتكلم. جميلة أنا آسف، مكنتش واعي باللي بعمله.
جميلة دموعها اتجمدت في عينيها: بس كنت واعي لما كانت ماما بتهزقني. وكله بسببك اتوعيت أما هزقت في تربية أبويا ليا.
خالد: صدقني مكنت...
جميلة: بعد إذنك، أنا مش عاوزة مشاكل. أرجوك، أنا عاوزة أربي ابني وبس. مش عاوزة أكتر من كده.
فتحت الباب وكانت لسه هتمشي.
خالد: لو مش عاوزة تسامحيني على غلطتي، فأنا بتأسفلك تاني على غلط أمي في إساءة كلامها معاكي.
جميلة: متتأسفش. أنا كده كده متعودة من أيام المرحوم جوزي على كلامها اللي طول عمره بيجرحني. عن إذنك.
طلعت جميلة برا تشم هوا في الجنينة.
ورجعت لقت خالد نايم على الكرسي.
جميلة حطت ابنها على كنبة السرير وبهدوء صحت خالد.
خالد: اتفزع. إيه؟ إيه؟
جميلة: مينفعش تنام على الكرسي. رقبتك هتوجعك.
خالد قام معاها واتكعبل في عجلت الكرسي. جيه يقع بس جميلة مسكته جامد من وسطه.
وثبتت أعينهما بالنظر لبعضهما لفترة زمنية قصيرة.
جميلة فاقت من شرودها في عينيه: الحمد لله جات سليمة. موقعتش.
ونيمته على السرير وراحت تنام جمب ابنها.
صحت الفجر، صلت. وقعدت تدعي بصوت واطي بس مسموع.
خالد نومه خفيف جدا وفضل باصلها وهيه بتدعي ومدياله ضهره.
جميلة: يارب إنت عالم أنا حصلي إيه في البيت ده أيام ما كان مصطفى عايش. مش بعترض على حاجة. ده عرف ولازم كان يتنفذ. بس خلي حياتي من غير مشاكل. وابعد ماما إنها تفكر فيا. أنا مش عاوزة غير إني أربي ابني وبس. ومفيش حاجة تانية عاوزاها غير رحمتك عليا أنا وابني. ربي أنت أعلم ويحال قلبي. أدرى فأرزقني السكينة وانزل على قلبي الطمأنينة.
وسلمت بعدها ورجعت تاني نامت.
كلام جميلة أثر على خالد وزعل على زعله.
تاني يوم الصبح.
أميرة الابتسامة مفارقتش وشها وهيه واقفة في المطبخ وبتبص على شريف وهو بيتكلم مع خالد.
خالد: الشربات يا أميرة. وربنا يتمم على خير. ألف مبروك.
أحلام قعدت تزغرط.
سالم: هاتي أميرة وتعالي يا جميلة.
أميرة حطت الشربات. وجميلة كانت واقفة ماسكة إيد ابنها ومتوترة من سمير أخو شريف. وسمير بيبصلها من فوق لتحت. حتى خالد لاحظ دا بس مهتمش أوي.
شريف: تعالى يا عمر سلم على عمو.
عمر سلم على شريف وحسن.
شريف: رايح فين؟ مسلّمتش على عمو سمير.
عمر: لأ، أنا مش هحط إيدي في إيد عمو ولا يمكن.
جميلة اتوترت وبصت لابنها بجمود.
جميلة: عمر.
خالد بجمود: ليه يا عمر؟ قول.
عمر: لأنه في مرة ضرب ماما وقطعلها هدومها وهيه فضلت تصرخ.
رواية أحببت زوجة أخي الفصل الرابع 4 - بقلم مريم الشهاوي
جميله بخوف: عمر تعالى هنا.
حسن قام بتوتر: إيه دا يا سالم؟
سالم: اقعد يا خويا.
سمير: انت اتجننت ولا إيه يا ولد؟
خالد بنرفزة: عمر كمل، إيه السبب اللي أنت قولته دا؟
جميله برقت لابنها: عمر بقولك تعالى هنا.
عمر راح عند جميلة.
خالد: جميلة، إيه الكلام دا؟
جميله: مفيش، بس عمر بيحب يهزر.
عمر: لا، أنا مش بهزر.
جميله: ولد، عيب كده، يلا عشان تطلع أوضتك.
خالد: ماهو أنا هفهم يا جميلة.
جميله بتوتر: صدقني مفيش حاجة من دي، عن إذنكم يا جماعة، ألف مبروك يا أميرة إنت وشريف.
خالد قرب من سمير: لو كلامه طلع صح مش هتفلت مني يا سمير.
سمير: إنت مصدق حتة العيل ده؟
خالد: هشوف إذا كلامه صح ولا...
أحلام: خلاص يا جماعة، نقول مبروك.
شريف بيهمس لسمير في ودنه: لينا كلام مع بعض، بس مش هنا.
في أوضة جميلة:
جميله: ليه قولت كده يا عمر؟
عمر: يا ماما، كان لازم عمو خالد يعرف الحقيقة.
جميله: لو عرف الحقيقة، أخته أميرة مش هتتجوز، وبعدين شريف إنسان طيب، وإحنا قولنا ملناش دعوة باللي عمله سمير زمان.
عمر: مش زمان يا ماما، دا من بعد سفر بابا بأسبوعين مش أكتر.
دخل خالد الأوضة:
خالد: عمر، اطلع برا، عايزة أتكلم مع ماما.
عمر: حاضر.
جميله: أنا هنزل أحضر الغدا.
خالد: استني هنا يا جميلة.
جميله: مفيش حاجة من دي حصلت و...
خالد: أنا لو عرفت الحقيقة من برا مش هيحصل طيب.
جميله: بقولك مفيش حاجة، عمر متن...
خالد بصوت عالي: عمرررر!
جميله: يا خالد...
خالد: عمررررر!
عمر جيه جري: نعم.
خالد: اقفل الباب.
عمر قفل الباب: نعم يا عمو.
خالد: حبيبي، مش أنت عارف إن أنا بحبك؟
عمر: آه يا عمو.
خالد: طب ممكن تقولي الحقيقة ومتكذبش.
عمر اتوتر: حقيقة إيه يا عمو؟
خالد: اللي قولته تحت لما شريف وسمير جمعوا.
عمر بص لمامته وجميلة شاورت براسها لا.
خالد بزعيق: جاوبني يلا يا عمر.
عمر: أنا... أنا كنت بهزر يا...
خالد: أنا مبحبش الكذب، وبعدين مش الكداب بيروح النار؟
عمر: أيوه.
خالد: يبقى تقولي على الحقيقة كاملة.
عمر: بابا سافر من كام شهر، وبعد سفره بـ أسبوعين جدو عصام شاف شغله، وأنا كنت في المدرسة يوميها، الميس رجعتنا بدري من المدرسة والحصص كانت قليلة، أما رجعت خبطت على الباب بس مفيش حد كان بيفتح، سمعت صوت تكسير من بلكونة ماما فوق، فضلت أنادي عليها لحد ما افتكرت المفتاح اللي ماما كانت بتسبهولي دايماً جوه الفازة عشان لو حصلت أي مشكلة، جبته وفتحت الباب، جريت على أوضة ماما وفضلت أخبط على باب أوضتها، وماما جريت فتحت الباب بالمفتاح، وشوفت عمو سمير وهو أول ما شافني جري على البلكونة ونط، كانت المسافة مش كبيرة أوي، جدو عصام كمان شافه، وماما كانت...
خالد: وقفت لي، كمل.
عمر: كانت متعورة في دراعها وكانت بشعرها والجلبية كانت مقطوعة من ضهرها والدراعات.
جميله دموعها نزلت، وخالد قرب منها بوجع: عمل فيكي حاجة؟ لمسك؟
جميله شاورت براسها لا.
خالد: برافو عليك يا عمر يا حبيبي إنك قولتلي على الحقيقة، يلا روح عند تيتا.
عمر قرب من ودن خالد: ونبي يا عمو متزعلهاش، لأن الموضوع ده مزعلها لوحده.
خالد أخده في حضنه، وعمر نزل لـ تيته وقفل الباب وراه.
خالد: قعديني على السرير يا جميلة.
جميله ودته السرير.
خالد: اقعدي.
جميله قعدت على السرير.
خالد: جميلة.
جميله بدموع في عينيها: خلاص عرفت.
خالد: أنا عايز أسمع منك، هو ليه بيعمل كده؟ وكمان متمش على موت مصطفى كام أسبوع؟
جميله بعياط وزعيق: من قبل ما اتجوز مصطفى وهو بيحاول معايا، دا مرة مصطفى كان هيموته في إيده، وأنا مكنتش عايزة يبقى في تفرقة بسببي، فتجنبته طول فترة جوازي من مصطفى، وهو كان بيخاف من مصطفى، لما مصطفى كان بيروح مشاويره كان بيقعد فيها كذا يوم بسبب القضايا، وبابا كان طول الوقت واخد باله مني لأنه كان عارف حوار سمير من الأول، لكن بعد موت مصطفى، وكان طول الوقت يحاول معايا، وأنا كنت بتجنبه لحد ما كان عارف إني في البيت لوحدي وحاول إنه... (وانهارت من العياط).
خالد قلبه كان بيتقطع عليها وهي بتعيط ووشها كان كله محمر.
جميله وهي منهارة عياط وبتزعق: كان بيقرب مني وضربني و...
خالد بدون إرادته ولا تفكير شدها من إيديها أخدها في حضنه و...
رواية أحببت زوجة أخي الفصل الخامس 5 - بقلم مريم الشهاوي
كان واخدها ف حضنه وهيه كانت منهاره من العياط.
خالد: ششش خلاص.
جميله حضنته اكتر، كانت محتاجه للحضن دا، محتاجه حد يطبطب عليها، مفيش حد كان مهتم بيها ولا بزعلها.
خالد مش عارف يبعد عنها، حاجه لا اراديه مخلياه بيقرب منها اكتر واكتر، وهيه كمان مش عارفه تبعد عنه، عماله تعيط وبس.
جميله بعياط: كان بيقولي هتجوزك غصب، وانا كنت كل ليله انام خايفه ومش مطمنه، وخصوصا لما مصطفى يبقى برا البيت. انا...
خالد مسك وشها بين ايديه: اهدي، خلاص، انا آسف، حقك عليا، متعيطيش.
جميله بصت ف عينيه، والاتنين فضلوا يبصوا لبعض، نظرات محدش فيهم فاهمها، شعور اول مره يحسوه.
فجأه جميله فاقت من شرودها، وبعدت عنه، مسحت دموعها وطلعت برا الاوضه.
خالد: انت عمرك ما كنت كده مع حد، ليه بتزعل اما بتشوفها زعلانه وبتعيط؟ قلبك ليه بيتوجع لما بيشوفها ف الحاله دي؟ وجعها بيقتلني من جوايا. (سند راسه علسرير وهو بيهمس بإسمها "جميله").
في بيت حسام شريف بعصبيه: انت قربت منها تاني؟
سمير بينفخ: لاحسن مسكه من تيشرته: اتكلم وقولي علحقيقه، اخر مره قربت منها كان قبل جوازها من مصطفى، وبعدها احنا بعدناك عنها. انت حاولت تاني صح؟
سمير: يا بابا لا.
شريف: امال عمر شافكم ازاي؟ هتنطق ولا انطقك بالعافيه.
سمير: دا عيل مجنون، وبعدين هو صغير مش فاهم حاجه.
حسن: لا، عمر واخد ذكاء ابوه، واكيد مش هيقول الي قاله دا من غير سبب.
سمير بتنهد: اه يا بابا، قربت منها، ارتحت؟ انت عارف اني بحب جميله من زمان ومن قبل ما مصطفى يتجوزها.
شريف هجم عليه وكان بيضربه: برضه مسمعتش كلامنا وروحتلها؟ امتى بقا بعد موت مصطفى، صح؟
حسن: غبي، غبي، قوم يا شريف، مش هينفع الطريقه دي، بتحبها يا خويا، وانت بتاع حب برضه، انت عاوزها.
سمير: سميها زي ما تسميها، مش هاممني.
شريف: انا داخل على جواز، ممكن متعمليش مشاكل وتلم نفسك؟ وبعدين انت ناسي انها اتجوزت خالد.
سمير: كان ممكن اسافر بيها مصر ونتجوز، لكن لا، ازاي.
حسن: اصلا جميله لمصطفى من ساعت ما اتولد.
سمير: بس دا مش عدل يا بابا، افرض جميله مكانتش عاوزاه.
شريف: لا ياخويا، وهي كانت عاوزاك انت.
حسن: يا حبيبي، عصام وسالم صحاب من زمان، وكمان عاملين شراكه ف ارااضي كتييره، وهما متفقين، وثانيا احنا ف اي ولا ف اي دلوقتي، هو وقته.
سمير: بس انا عاوز جميله يا بابا، وهاخد الي انا عاوزه، وبعدين انت شوفتني قربت منها النهارده.
شريف ضربه بالقلم: انت الظاهر عقلك معادش فيك.
حسن بزعيق: يلا على اوضتوا انتو الاتنين، وربنا يهديك يا سمير.
جميله ف المطبخ كانت بتحضر الغدا، واميره وقفت معاها.
اميره: جميله.
جميله: نعم.
اميره: الكلام الي قاله عمر دا صح؟
جميله بتوتر: لا، ماقولتلكم، عمر كان بيهزر.
اميره: جميله، انا علطول بعتبرك زي اختي، بعد اذنك متخبيش عليا.
احلام: اميره اطلعي برا، عاوزه جميله ف كلمتين.
اميره: حاضر يا ماما.
احلام: عاوزه تخربي جوازة بنتي؟
جميله: صدقيني لا.
احلام: طالما كده، يبقى تبعدي الي اسمه سمير دا عنك، ومتحاوليش تقربي منه، ولمي عمر، لانه عارف كل حاجه، انت فاهمه؟ خلي الجوازه دي تتم على خير.
جميله بحزن: حاضر يا ماما.
احلام: خالد، طلعيلوا الاكل عشان تعبان، مش هيقدر ينزل، وحسك عينك اشوفك مقربه منه.
جميله افتكرت حضنه الي كان دافي وحسسها بالامان: ح... حاضر.
جميله طلعت الاكل لخالد ومكسوفه من الي حصل بينهم.
خالد: جميله، مش عاوزك تلومي نفسك انك قربتي مني، انا جوزك يعني حلالك.
جميله هزت براسها وحطت الاكل، وكانت هتمشي.
خالد: استني.
جميله: نعم.
خالد: مش بحب اكل لوحدي، كلي معايا.
جميله: مينفعش ماما...
خالد: هاتي عمر ياكل معانا عشان ماما يا ستي.
جميله جابت عمر واكلوا مع بعض.
خالد: اي دا.
جميله بخوف: انا اسفه، اتحرقت مني غصبن عني، هروح اغيرلك الطبق.
خالد: استني. (وبيرفع ايده على شعره فجأه عمر حضن مامته: ارجوك ياعمو متضربش ماما، هيه مش قصدها تحرقها، ارجوك متعملش زي بابا وتضربها.
خالد الكلام نزل عليه زي الصاعقه: اي الي بتقولوا دا يا عمر؟ انا عمري ما امد ايدي على جميله، وبعدين انت قولت اي؟ مصطفى كان بيضربها؟
عمر: ايوه، وهيه كانت بتعيط، ومره فضل يضربها بالصنيه على راسها، وهي زعلت اوي وفضلت تعيط، كل الي ف البيت دا بيخلوها تعيط.
خالد: اهدي يا عمر، انت بتقول كلام كبير.
جميله: عمر، عيب كده، انزل يلا عند تيتا.
عمر نزل لسته وجده.
خالد: اي الي عمر قاله دا؟
جميله مش بترد.
خالد: يعني اي؟ مصطفى كان بيضربك؟ وماما ازاي كانت بتسكتله؟
جميله: اي راجل بيضرب مراته عادي، بس انت عشان معشتش ف الصعيد ومش عارف الجواز هنا بيبقى ازاي.
خالد: لا طبعا، واجب الراجل على مراته انه يخليها سعيده وميمدش ايده عليها، دا الي اتعلمته من اهلي، ومتنسيش اني اتربيت ف الصعيد.
جميله مردش عليه وبصت ف الارض.
خالد: جميله، بصيلي، انا بكلمك.
جميله: نعم يا خالد، ايوه اخوك كان بيضربني لما كنت بغلط، دا الي غاوي تسمعه.
خالد: افهم، كان بيضربك ليه؟ ومكنتيش بتقولي لي؟
جميله: عادي، كانت بتكون مشاكل، وماما كان الموضوع بالنسبالها عادي.
خالد: وعمي عصام؟
جميله: بابا مره اتخانق مع مصطفى، وماما جات وقالتلي متخربيش بيتك، دا العادي لاي واحده ست متجوزه.
خالد: لا طبعا، انا ابويا ممدش ايده على امي طول جوازهم.
جميله: انا مش عاوزه اتكلم ف الموضوع دا اكتر من كده، لو سمحت، خلينا نجهز جوازة اميره والترتيبات بدون مشاكل، وانا شايفه ان الموضوع مش مستاهل.
خالد بوجع: عشان كده كنتي بتخافي مني لما اجي اقربلك؟
جميله مش قادره تقوله انه بالعكس، هيه بتحس بالامان لما تقربله، وخصوصا اما اخدها ف حضنه، كانت حاسه ان في سند ليها، لكن كل دا ماقدرتش تقوله.
خالد: جميله.
جميله: عن اذنك يا خالد.
خالد مسكها من ايديها: مش كل مره تتهربي من اسألتي.
جميله ف سرها: انا مش عاوزه ابقى انا السبب في تحريضك ضد اخوك او مامتك، انت بتحبهم وهما كمان بيحبوك.
خالد: ردي عليا.
جميله: صدقني مفيش كلام اقوله غير اني اسكت عشان اعرف اعيش. كل الي عاوزاه هو ابني، اني اربيه واعلمة واهتم بصحته، معدتش بفكر ف نفسي.
خالد: طب هو ليه مخلفتوش تاني؟
جميله: قدر ربنا اني مخلفش غير عمر، لاني كان عندي مشاكل ف الرحم ساعت ولادته.
خالد: جميله، صدقيني، انا مش عاوز اضايقك، بس عاوزك تطمنيلي ومتخافيش مني.
جميله: مش بخاف منك يا خالد، بس بتجنب التقرب منك، لان لو حد شافنا.
خالد: هو اي لو حد شافنا؟ انت مراتي يا جميله.
جميله: متنساش اني كنت مرات اخوك، ودا لسه مأثر فيا، +ان عمر لو شافنا هيحصل اي، لانه ميعرفش ان ابوه مات، ولا حتى عارف اني اتجوزتك. هو بس فاهم اننا بنام ف اوضتك عشان ناخد بالنا منك ومن صحتك.
خالد: انا عاوزك تقربيلي بكلامك معايا، انت جواكي كتير اوي يا جميله، وصدقيني لو انت بتفكري انك ممكن تحرضيني على امي، ف شيلي الفكره دي من دماغك، ماما لو عملت اي، لا يمكن اكرها، كفايه انها ربتني. بس عاوز لو كل يوم قبل ما تنامي تحكيلي شويه عن نفسك، على الاقل علاقتنا لو مش جواز تبقى صداقه.
جميله ابتسمت: ان شاء الله يا خالد، عن اذنك.
خالد: الملاك البرئ دا كان بيضرب ومن مين؟ (غمض عينه بوجع).
اميره: حاضر جايه. (الباب بيخبط)
اميره: مين حضرتك؟
***: انا الدكتور عبد الرحمن طه، جاي لصديقي الدكتور خالد. هو موجود.
اميره: اه موجود، اتفضل.
عبد الرحمن: بسم الله ما شاء الله، اي النور دا كله.
احلام: البيت.
عبد الرحمن كان قصده على جميله: ها... اه اه، البيت جميل ما شاء الله.
احلام: انا عارفاك، انت صديق خالد صح؟
عبد الرحمن: ايوه يا طنط.
احلام بضحك: طنط، يسلم كلامك، بس صغيره عليا اوي، طنط دي.
عبد الرحمن: يعني انت الي كبيره.
قعدوا يضحكوا، وجميله طلعت عشان تدي العلاج لخالد.
عبد الرحمن: اطلعله ولا هو ينزل؟
احلام: لا اطلعله اسهل.
عبد الرحمن بيخبط علباب: مش تقول ان في كراميلا ف البلد.
خالد: لم نفسك، دي مراتي، اطلعي يا جميله برا دلوقتي.
جميله اتكسفت جدا ووشها كله جاب الوان.
عبد الرحمن ضحك: جميله، اسم على مسماه فعلا.
خالد: اتلم يا حيوان، وبعدين اي كراميلا دي.
عبد الرحمن بنفخ: مفيش، هو فيه كرميلا زيها ولا هيه واحده بس؟
خالد رجع لورا: لا، مفيش غير جميله واحده بس ف البلد.
عبد الرحمن: حيلك حيلك، بس انا زعلان منك كده، متعزمنيش.
خالد: انا ادبست، دي مرات اخويا الي مات.
عبد الرحمن بضحك: احلى تدبيسه دي ولا اي.
خالد ضربه بإيده: اتلم.
عبد الرحمن: نرجع بقا لموضوعنا.
خالد: احم احم، اتفضل يا دكتور.
عبد الرحمن: انا الدكتور عبد الرحمن طه، دكتور علاج طبيعي، وان شاء الله هترجع احسن م الاول.
خالد: اه ونبي يا بودا، انا بموت.
عبد الرحمن: عيون بودا، انامروقك، بس خلي طنط احلام تفضيلي اوضه، لاني جايب الاجهزه معايا، وكل حاجه، هعملك اوضتي مركز علاج طبيعي.
خالد بضحك: يارب يجيب ب فايده.
(سمعوا صوت خناقه واحلام بتزعق)
احلام: طبعا انت الي كرهتيه ف ابوه، مش كده يا ست هانم.
جميله عماله تعيط.
خالد...
رواية أحببت زوجة أخي الفصل السادس 6 - بقلم مريم الشهاوي
"احلام بتزعق"
"عمر بيطبطب على جميله: متعيطيش يا ماما يا تيته لا والله انا بحب بابا مش بكرهه"
"عبد الرحمن وخالد نزلوا"
"خالد اول ما شاف جميله بتعيط اتعصب جامد: جميله بتعيطي ليه وفيه اي يا ماما"
"احلام بزعيق: فيه ان الهانم بتقول لابنها بابا وحش بابا كذا فيرد خالد بكل تلقائيه ويقولها انا حبيت عمو خالد عن بابا يا ماما"
"خالد: انا مش شايف ان في مشكله في النهايه انا فعلا بقيت زي ابوه"
"احلام بنرفزه: عمر ملوش غير اب واحد يا خالد مصطفى مات اه لكن هيفضل ابوه واسمه على اسمه لحد اما يموت وانت (بصت لجميله) طبعا ما صدقتي......"
"عمر بعيون مدمعه: بابا مات"
"جميله: عمر لا يا حبيبي تيته مش قصدها كده"
"عمر طلع جري على الاوضه"
"خالد: عمر استني... عاجبك كده يا امي ارتحتي"
"احلام: انت مش شايف هيه بتعمل اي هتكره الواد في ابوه"
"سالم: ولو كرهه يا احلام اي اللي هيحصل قوليلي اي اللي هيحصل بعد كده افترضنا انه كرهه هيعمل اي هيغير اسمه ما كده كده مصطفى مات"
"خالد: كلامك صح يا بابا وبعديتي اهه عمر عرف استفيدي اي انا مش فاهم"
"جميله كانت واقفه ورا باب اوضة عمر"
"جميله بعياط: عمر افتح يا عمر متوجعش قلبي عليك"
"عمر عمال يصوت ويكسر في الحاجه"
"جميله: يا حبيبي افتحلي قبل ما تإذي نفسك وحياتي عندك يا عمر افتح"
"خالد سمع صوت عياطها وطلع"
"احلام: شايف مهتم بيها ازاي يا سالم ربنا ينتقم منها مش عارفه بتعمل اي لعيالي"
"سالم: ربنا يهديكي يا احلام تعالي اما نشوف في اي ولا هتفضلي واقفه"
"خالد جيه"
"خالد: متعيطيش يا جميله عمر (بيخبط على الباب) افتح يا عمر دي مش تصرفات عيل كبير زيك اطلع يلا"
"عمر بعياط: لا مش هفتح خبيتوا عليا لي (وكسر حاجه وبعدين محدش فيهم سمع صوته)"
"جميله بصريخ: عمر"
"عبد الرحمن: مفيش حل غير اني اكسر الباب يا خالد وسع"
"عبد الرحمن كسر الباب وجميله جريت على ابنها لما شافته غرقان في د"
"جميله بصريخ: لا لا عمر اصحي متقطعش قلبي عمر"
"خالد: عمر عمر....يلا بينا على المستشفى بسرعه"
"عبد الرحمن خد جميله وعمر وانا هحصلكوا بسرعه"
"عبد الرحمن اخد جميله وعمر وركبوا العربيه وخالد حصلهم واميره كانت بتساعده في الطلوع والنزول"
"في المستشفى"
"جميله بعياط هستيري: انقذلي ابني ارجوك يا دكتور"
"دكتور: بسرعه ودوه على العمليات"
"جميله وقعت على الارض وفضلت تعيط بانهيار"
"خالد جيه وراح لجميله"
"خالد بوجع عليها: اهدي يا جميله براحه هيبقى كويس ان شاء الله"
"احلام: خلصتي على ابني هتخلصي كمان على حفيدي ربنا ينتقم منك يا شيخه"
"خالد بحزم: بابا خد ماما واطلعوا برا وهديها"
"سالم: تعالي يا احلام اي اللي بتقوليه دا"
"اميره اتصلت ب شريف وهيه بتعيط"
"اميره: عمر يا شريف اتعور جامد وجبناه على المستشفى وهو في اوضة العمليات"
"شريف: طب اهدي انا جاي"
"حسن: في اي"
"شريف: عمر في العمليات"
"حسن بقلق: لا حول الله يارب يلا يابني"
"سمير: استنوا انا جاي معاكوا"
"شريف: ما بلاها"
"سمير: انت عاوز تأكدلهم المعلومه ولا اي لا طبعا انا لازم اجي معاكوا وصدقني مش هعمل حاجه"
"جميله كانت نايمه على رجل خالد وعماله تعيط وخالد بيطبطب عليها وبيقرا قرآن"
"الدكتور طلع"
"الدكتور: محتاجين دم ف اسرع وقت مامته او باباه مفيش دم متاح في المستشفى حاليا"
"جميله قامت وقفت: انا يا دكتور مامته هتبرعلوا"
"جميله اتبرعت لعمر بدمها"
"الدكتور: الحمد لله تخطينا مرحلة الخطر تقدروا تدخلوا تشوفوه"
"جميله دخلت جري على ابنها: عمر (بدموع ومسكت ايده)"
"احلام وسالم جم بسرعه ليه: عمر حبيبي"
"شريف جيه هو وعيلته"
"حسن: خير يا سالم عمر بقا كويس"
"سالم: الحمد لله شوية ويفوق"
"خالد مسك ايد جميله اللي على ايد عمر"
"نظر لها خالد نظرة اطمئنان"
"عمر ابتدى يصحى: ماما"
"جميله: حرام عليك يا عمر كنت هتموتني عليك"
"عمر: انا آسف يا ماما مش هكررها تاني"
"عاوز تشرب"
"عمر: اه"
"جميله راحت تجبله مايه بس فجأه اغمى عليها"
"سمير جري على جميله وكانت بين ذراعيه"
"سمير: جميله جميله"
"خالد طلع على صوته واتعصب جدا انه قريب منها"
"خالد: هاتوا الدكتور وبص لسمير نظره تخوف"
"حسن: سمير"
"سمير: اغمى عليها يا بابا"
"ودوا جميله اوضة في المستشفى"
"خالد بلهفه: في اي يا دكتور مالها"
"الدكتور: هيه اتبرعت لحد قبل كدا"
"خالد: مش عارف"
"الدكتور: التحاليل بتقول انها اتبرعت لحد قبل كده وده اثر طبعا فيها وخلاها تفقد الوعي هتفضل على التحاليل لمدة يوم لان اللي حصل في خطر جدا وكان ممكن يدخلها العنايه المركزه بس ربنا سترها"
رواية أحببت زوجة أخي الفصل السابع 7 - بقلم مريم الشهاوي
خالد بذهول: عناية مركزة؟ وانت عرفت إزاي يا دكتور إنها متبرعة قبل كده؟
الدكتور: بسبب نقص الهيموجلوبين في الدم.
أميرة: خالد!
خالد: خير يا أميرة؟
أميرة: عمر بينادي على جميلة وعمال يعيط.
خالد: طيب أنا جاي.
عمر وهو يبكي: أنا عايز ماما.
أحلام: متعيطيش يا حبيبي.
خالد وصل: عمر!
عمر: عمو!
(قام من على السرير وحضن خالد، والكانولا وجعته)
عمر: آه آه!
خالد: براحة يا عمر يا حبيبي.
عمر وهو يحضنه: فين ماما؟ أنا عايز ماما.
أحلام: جاي يغمى عليه وهو ابنها عيان وفي السرير.
عمر: ماما! ودوني لماما.
سالم: استنى يا حبيبي، ماما تصحى وبعدين تبقى تشوفك.
خالد راح عند جميلة.
خالد بدموع في عينيه: جميلتي.
جميلة بدأت تفتح عينيها: خالد.
خالد مسح دموعه بسرعة وضحك ومسك إيديها: ليه تأذي نفسك يا جميلة؟ وانتِ عارفة إنك مينفعش تتبرعي لحد.
جميلة بصوت واطي: ده ابني، ومستعدة أموت عشانه يا خالد. مش متصورة أنا حالتي كانت إزاي وهو جوه في العمليات.
(دموعها ابتدت تنزل)
خالد: ششش ششش، أهو عمر فاق وبقى كويس الحمد لله، وانتِ كمان فوقتي.
(بدأ يمسح دموعها)
دموعك دي غالية عليا أوي يا جميلة.
جميلة بصتله بعشق في نظراتها: ليه يا خالد؟
خالد مش عارف يجاوبها، لأن إجابة السؤال ده هو نفسه مش عارفها. هي ليه مهمة أوي كده بالنسبة له؟ بيلزعل ليه لما بيشوفها زعلانة؟ كلام كتير أوي في دماغه وأفكار وأسئلة مش عارف يجاوبها.
سمير دخل الأوضة فجأة: حمد الله على سلامتك يا جميلة.
الكل: خالد!
خالد بنرفزة: إنت إيه اللي جابك هنا يا سمير؟
سمير بنظرة لجميلة بكل شهوة: هو أنا مش جاي أطمن على مرات ابن عمي ولا إيه؟
خالد كان هيتعصب، بس جميلة مسكت إيده وهزت راسها بلا.
خالد بجمود أعصاب: واتطمنت، اتفضل برا.
سمير: من كتر جمالك يا جميلة نسيت أنا كنت جاي عشان إيه. عمر عايز يشوفك ومش هيعرف يتحرك بسبب الكانولا.
جميلة: وأنا كمان مش هعرف أتحرك.
خالد: سيبلي أنا الموضوع ده واطلع برا يا سمير.
سمير: تمام.
خالد اتكلم مع الدكتور وطلب يجمع سرير عمر في أوضة جميلة عشان يشوفوا بعض.
عمر أول ما شافها: ماما! انتِ كويسة؟
جميلة بتبوس فيه: آه يا حبيبي، أنا كويسة. انت كويس؟ فيه حاجة وجعاك؟
عمر: مكان التعويرة بس اللي وجعاني والبتاعة دي وجعاني. أنا هشيلها إمتى؟
خالد: شوية كده يا حبيبي.
جميلة حطت ابنها على رجليها.
مر يوم والعيلة رجعت البيت تاني.
شريف: مش هنحدد معاد الجواز بقى يا عمي؟
سالم: أكيد يا بني، الشهر اللي بعد الجاي إن شاء الله.
أحلام: تتهني في بيت جوزك يا حبيبتي.
(وحضنت أميرة)
عمر كان هو وجميلة في الأوضة، وخالد راحلهم.
خالد: كده يا بطل تقلقنا عليك.
عمر بهزار: شوفت إني دخلت أوضة العمليات وطلعت منها سليم إزاي؟ ده أنا هحكي لصحابي كلهم وأقولهم إني حطيت كامولا في إيديا.
جميلة وخالد ضحكوا وقالوا في نفس الوقت: اسمها كانولا.
خالد بص لجميلة وفي عينيه كلام كتير أوي.
عمر: أنا هروح لتيته، عن إذنك يا ماما. عن إذنك يا عمو.
خالد: بليل لازم نتكلم يا عمر.
عمر: أوكي.
خالد: جميلة.
جميلة: نعم.
خالد: اتبرعتي لمين قبل كده وليه؟
جميلة: مش ضروري تعرف، صدقني.
خالد: ده كان قبل موت مصطفى؟
جميلة: أيوه.
خالد: اتبرعتيله؟
جميلة: آه.
خالد: افهم بعد إذنك.
جميلة: إنت ليه بتهتم أوي كده يا خالد؟ صدقني الموضوع مش ضروري.
خالد: الموضوع اتعلق بحياتك انتِ. تعرفي إن كان ممكن تدخلي العناية المركزة بسبب حاجة زي دي؟ مش هقول تاني، فهميني إيه اللي حصل.
جميلة اتنهدت ونفخت: حاضر. مصطفى كان بيتابع في قضية تبع ناس تجار أسلحة، ناس يهوديين. ولما كشف مخبأهم ضرب عليهم. وأنا لما اكتشفت ده جريت عليه. الدنيا كانت ليل أوي، روحت أنا وسمير لأنه هو اللي كان قايل لي الخبر ده، كان بيشتغل معاه. وأما وصلنا كانوا مهددين سمير بالمسدسات، ومصطفى قدر يستخبى منهم وكان مخبيني معاه. وهو كان واخد ضربة رصاصة شديدة في كتفه. لبس لبسهم وخرجني على أساس إنه مسكني وركب عربياتهم وطلع على طريق مصر. روحنا المستشفى وهو كان محتاج دم، فتبرعت له.
خالد: هو مات بسببهم؟
جميلة: معرفش، بس كل اللي أعرفه إنهم لقوا جثته في الصحرا بعد اختفائه بأسبوع وأكدوا إنه هو.
(دمعة نزلت من عينيها)
خالد بحزن: الله يرحمه. هو أنا لو...
عبد الرحمن خبط على الباب: سوري، قطعت نقاشكم.
خالد: عايز إيه؟
عبد الرحمن: متعرفناش يا جميلة، أنا الدكتور عبد الرحمن.
جميلة بخجل: أهلاً بيك.
عبد الرحمن: بستأذنك آخد خالد عشان معاد جلسته.
جميلة بصت لخالد باستغراب: جلستك؟
خالد: أيوه يا جميلة، دي جلسات طبيعية لرجلي عشان أرجع أقف تاني عليها.
جميلة بضحكة وغمازاتها الاتنين بانوا: بجد؟
عبد الرحمن بمغازلة: وكمان بغمازات! ينهار أبيض!
خالد بحزم على جميلة: جميلة، متضحكيش.
جميلة وقفت ضحكتها بسرعة واستأذنت ومشيت.
عبد الرحمن كان فطسان على نفسه ضحك وقلد خالد وهو بيقولها: جميلة، متضحكيش.
خالد: والله؟ طب يلا يا خويا.
خالد عمل الجلسات وجه الليل واتجمع هو وجميلة وعمر.
خالد: عمر، إنت عرفت الحقيقة خلاص صح؟
عمر بحزن: أيوه يا عمر. الله يرحمه.
خالد: أنا زي بابا بالظبط، لأني اتجوزت ماما.
عمر بفرحة: يعني ينفع أقولك بابا؟
خالد: ينفع أوي، ده أنا كنت هطلب منك ده.
عمر: بس أنا خايف لتيته تزعل مني وتزعل ماما.
خالد: ملكش دعوة بأي حد، أنا بابا وبس.
عمر باسه من خده: أنا بحبك أوي وزعلت إني كنت السبب في تعب ماما.
جميلة حضنته: لا يا حبيبي، متزعلش. أنا كويسة أهو. يلا عشان نتعشى.
مر شهرين وإحساس ما بين جميلة وخالد كبير وبيكبر كل يوم عن الأول، وخالد بقى متعلق بيها جداً، متعلق باهتمامها بيه، بحنيتها على ابنه، بضحكتها اللي بيستنى يشوفها كل يوم وبتخليه طاير من السعادة وهو شايفها بتضحك، برقتها وكسوفها منه لما يقرب منها أو عينيه تيجي في عينيها.
جيه يوم فرح أميرة وشريف، وكانت البلد كلها مزقططة والعيلتين كانوا مبسوطين.
أميرة: لا يا جميلة، مهو مش معقولة كده يوم فرحي! حطي مكياج.
جميلة: صدقيني مش بحبه ولا عمري جربته، أنا مرتاحة كده.
أميرة: عشان خاطري، ده انتِ أختي الوحيدة. يلا لو سمحتي حطيلها معايا.
(أمرك)
جميلة كانت فعلاً جميلة قمر.
عبد الرحمن: أهو يا سيدي، لحد دلوقتي ملقتش كراميلاية واحدة زي جميلة في البلد. خلاص بقى هدبس في بنت خالتي وخلاص.
خالد بضحك: ما قولتلك مش هتلاقي تاني زي جميلة. وحسبي الله ونعم الوكيل أشوفك بتبصلها كده ولا كده هعميك.
عبد الرحمن: إزاي بس يا خالودتي، دي مرات أخويا. وبعدين... يا خراااابي!
خالد: يا خراي إيه؟
(وبيبص جنبه)
عبد الرحمن: مش هنا... هنا اهو.
(مسك وشه ووجهه ناحية جميلة اللي كانت ماسكة إيد أميرة ونازلة بيها)
خالد تنح زي ما تكون سحرته تاني.
عبد الرحمن: يا دكتور... خالودتي... إنت!
خالد: شششش! اكتم إنت.
عبد الرحمن: أيوه يا عم، روح لها. روح لها.
جميلة ودت أميرة لسالم، كانت جميلة جداً بفستانها البسيط. وسالم حضن بنته ووداها لشريف. شريف ابتسم لها وباسها من جبينها.
شريف: مبروك يا أميرتي.
أميرة ابتسمت بخجل: الله يبارك فيك.
خالد قرب من جميلة، وهيه كانت قاعدة على الكرسي.
خالد: مكنتش أعرف إنك هتطلعي بالجمال ده وإنتِ حاطة ميكب.
جميلة اتكسفت جداً وخدودها احمرت وبصت في الأرض، معرفتش ترفع راسها.
خالد حط إيده على دقنها ورفع لها راسها.
سمير السمج البارد دخل عليهم مرة واحدة: ألف مبروك يا ابن عمي، ده إيه النور ده كله يا جميلة! طالعة حلوة النهارده. إنتِ أه حلوة في كل حالاتك، لكن النهارده غير.
خالد كان بيغلي من جواه: لم نفسك يا حيوان، دي مراتي ومينفعش تتكلم عليها كده. ده إنت بجح يا أخي! يا عمي! عمي!
(بينادي بصوت عالي)
حسن: خير يا ابني؟
خالد: ياريت تلم ابنك عن مراتي دي، مش أصول بردك، خليه يحترم نفسه.
حسن ضرب سمير بالقلم: حيوان! إنت إزاي تتجرأ؟ أنا قايلك إيه؟
سمير جز على سنانه: أنا آسف يا خالد، أنا آسف يا جميلة. عن إذنكم.
حسن: حقك عليا يا ابني.
خالد: خلاص يا عمي. يارب يفتكر القلم ده كل أما يشوف جميلة ويفكر يقولها حاجة.
حسن مشي وخالد بص لجميلة اللي ابتسمت بدون تلقائية.
خالد: ضحكتك أوي.
جميلة: احم احم، عن إذنك هروح أشوف عمر فين.
جميلة مشيت وهيه مكسوفة جداً.
خالد ضحك: بعشق ضحكتها. (الظاهر وقعت يا بوب).
عبد الرحمن: شوفت كراميلا؟ شوفت كراميلا؟
خالد: بجد؟
عبد الرحمن: آه آه، هي.
(وشاور على بنت قمر كانت بشعرها، وشعرها بني، عندها غمازة في خدها الشمال، وقمر تاني).
خالد ضحك: ملقتش غير سعاد اللي مخطوبة.
عبد الرحمن بصدمة: مخطوبة! يارب أي الحظ ده!
خالد: اسمع مني، إنت نصيبك ليلى ومش هيتغير.
عبد الرحمن: خلاص بقى، وهيه ليلى بنت خالتي وحشة؟
الفرح خلص وشريف وأميرة راحوا بيتهم، وجميلة وعيلتها رجعوا البيت.
في أوضة جميلة.
جميلة: عمر! إيه اللي بتعمله ده؟
عمر: يا ماما شعرك حلو، سيبيه. عايز أحلق معاكي وانتِ حاطة مكياج. واخد معاكي صورة.
عمر اتصور مع جميلة وخالد دخل عليهم.
عمر: شوفت يا بابا ماما جميلة إزاي؟ ياريتها كانت بشعرها في الفرح، كانت هتبقى أحلى واحدة.
خالد فضل باصصلها بنظرات كلها اشتياق: ماما جميلة في كل حالاتها يا عمر، بشعرها أو من غيره.
سالم: عمررر!
(بينادي)
عمر: جاي يا جدو.
عمر مشي.
خالد: آه، مش قادر، تعبان جداً.
جميلة قلقت جداً عليه: تحب تنام على السرير بدل قعدة الكرسي؟
خالد: آه ياريت.
جميلة مسكته عشان توديه للسرير.
خالد بيستمتع لما شعرها يلمس وشه وبيحب يشم ريحة شعرها. غمض عينه وأخد نفس عميق.
جميلة قعدته على السرير.
جميلة: أجيب لك أكل؟
خالد بيبصلها وبيتعمق في ملامحها الرقيقة وحلاوتها بشعرها الطويل.
جميلة اتكسفت لما فضل باصصلها ومش بيتكلم.
جميلة: خالد.
خالد: ها.
جميلة: محتاج حاجة؟
خالد: محتاجك إنتِ.
جميلة مش عارفة ترد تقوله إيه، وجت تمشي. خالد مسك إيديها وحطها على مكان قلبه وابتدى يقرب منها. لكن المرادي كان بعقله وكان بمزاجه. (قليل الأدب).
جميلة مش خايفة المرادي، بس متوترة: خالد.
قاطع كلامها بقبلة رقيقة على شفتيها، يلمسهم برقة واشتياق و... (حب).
جميلة مش قادرة تبعد، قلبها بيقولها قربي منه. وتسارعت دقات كلا منهما و...
رواية أحببت زوجة أخي الفصل الثامن 8 - بقلم مريم الشهاوي
رواية أحببت زوجة أخي الفصل التاسع 9 - بقلم مريم الشهاوي
عمرو: يا دكتور يا دكتور.
خالد: أيوه يا عمرو.
عمرو: تؤمرني بحاجة تانية؟
خالد: لا، تسلم. المعروف مش هنسى جميلك دا أبدًا.
عمرو: جميل إيه بس اللي بتقول عليه دا؟ أنا أشيلك فوق راسي، من غيرك ما كانتش بنتي عاشت.
خالد: حبيبي تسلم.
عمرو: يلا أسيبك بقى، سلام.
خالد: سلام.
عبد الرحمن: إيه مالك وشك محمر كدا ليه؟ بسم الله الرحمن الرحيم.
خالد: طلع هو.
عبد الرحمن: هو مين؟
خالد: اللي قتل مصطفى هو اللي قتل أخويا.
عبد الرحمن: سمير؟
خالد: مش قولتلك إني شاكك فيه من الأول؟
عبد الرحمن: أوف وهتعمل إيه؟
خالد: هتشوف هعمل إيه.
جميلة وخالد في أوضتهم، وعمر بيلعب تحت في الجنينة.
جميلة بفرحة: أنا عرفت إنك بتتحسن في العلاج وإن شاء الله هتخف قريب.
خالد: ما بقاش له لازمة خلاص، أنا هفضل كدا على طول.
جميلة: لا أوعى تقول كدا. أنت هتخف وهتبقى كويس وأحسن من الأول كمان، بس الموضوع محتاج شوية وقت وصبر، وبعدين إزاي هتخف وأنت مش بتعبد ربنا ولا بتدعيله؟
خالد: أنت بتقولي إيه؟ أصلي إزاي وأنا كده؟
جميلة ابتسمت ابتسامة رقيقة: ماما الله يرحمها كان عندها مشكلة في رجليها وكانت دايمًا مش بتقدر تصلي غير على الكرسي، فالموضوع عادي أنت عندك عذر، تصلي عادي وتتوضى، صدقني الصلاة وقراءة القرآن هتريحلك قلبك ومش هتخليك زعلان، + دعاءك هيتقبله الله إن شاء الله.
خالد كل يوم حبه لجميلة بيزيد، وإيمانها بيدخل قلبه، وفعلاً بقى يصلي وحياته بقت ماشية زي الحلاوة، ودايمًا كان يدعي إن جميلته ما تزعلش وتفضل الابتسامة على وشها على طول، وإن ربنا يشفيه، وكان بيفكر في اللي اسمه سمير دا واللي هيعمله معاه، وكان بيتفق مع عمرو على كل حاجة.
في مكتبة صغيرة في البيت.
عبد الرحمن: خالد خالد.
خالد: نعم.
عبد الرحمن: ليلى قولت لها تيجي وخالته وافقت، جاية في الطريق.
خالد: ليلى؟
عبد الرحمن: يا ابني ما أنا قولتلك إمبارح وأنت بتاكل مع جميلة بس شكلك كنت مش سامعني ومركز مع السنيورة.
خالد ضحك: خلص يا عم الظريف.
عبد الرحمن: جميلة حسيتها ملانة من القعدة الكتير، كانت أميرة هنا بتتسلى وقتها شوية، إنما دلوقتي هي مشيت وجميلة بقى عندها فراغ كبير، وأنت يا إما بترسم يا بتشتغل على الماجستير بتاعك يا نايم، فالبت زهقت، قولت أجيب لها بنت تسليها وبالمرة تقربها منك.
خالد: هتعرف ليلى ولا هتضيعنا؟
عبد الرحمن بضحك: لا ما تقلقش، نفهمها كل حاجة طالما مش عاوز تقولها.
خالد: مش حكاية مش عاوز أو متوتر أو خايف، أنا دغري طول عمري ولو عاوز أقولها هقولها بس أنا عاوزها تحبني قبل ما تعرف بحبي أكون حاسس بحبها وأنا بقولها لها ولا أقولها لها دلوقتي وهي ما بتحبنيش وتضطر تحبني غصب، وأنا مش عاوز كده.
أحلام دخلت فجأة: هي مين دي اللي تضطر تحبك غصب؟
عبد الرحمن عشان ينقذ الموقف: ليلى، ليلى خطيبتي كانت عاملة مشكلة مع خالد وهي جاية من السفر فقلقانين من طريقة التعامل والمعاملة، وقالت له إنها بتكره، فا فا هو كان عاوز يصالحها مش أكتر.
أحلام: تمام.
خالد بلا مبالاة: لا يا أمي مش ليلى، جميلة.
أحلام بانت علامات الذهول في وشها والغضب: مالها بقى جميلة؟
خالد ببرود: بحبها.
أحلام بزعيق ونرفزة: أنت اتجننت! بتقول إيه؟
عبد الرحمن: ما بيقولش حاجة، روحي يا طنط ما فيش حاجة.
خالد: أيوه يا أمي أنا بحب جميلة، حبيتها ودا مش عيب، جميلة مراتي وحلالي.
أحلام: أيوه بس أنا وأنت كنا متفقين أطلقك منها بعد ما تخف وترجع مصر تاني، إيه نسيت؟
خالد: لا ما نسيتش، كل اللي اتغير إني حبيتها وهخف وأرجع مصر وهي معايا ومراتي ومش مطلق حد، محدش ليه عندي حاجة.
أحلام: يا خالد مستقبلك، ليه تتجوز واحدة زي دي؟ أنت دكتور قد الدنيا، ليه تتجوز واحدة ما خلصتش ثانوية حتى؟
خالد: دي حاجة ما كانتش بإيديها، جميلة اتجوزت وهي عندها 16 سنة، هي كان ممكن تكمل تعليمها عادي.
أحلام بغيظ: والله دي إجابتك يعني صح؟
خالد: آه.
أحلام: ماشي يا خالد، أنت اللي جبته لنفسك.
خالد بنبرة قوية ومخيفة: لو فكرتي يا ماما تأذي جميلة بأي حاجة، بكلام بمعاملة بتهزيق بضرب أي حاجة من دول، صدقيني ههاجر من البلد وأنا أعملها وأنت عرفاني، وهروح أنا وجميلة وعمر نعيش هناك وأنت مش هتستفادي حاجة.
أحلام اتغاظت جدًا واتنرفزت ومشيت.
عبد الرحمن: مالها ليلى؟ ما الست سمعت الموضوع وكانت هتمشي، ليه كل دا؟
خالد: لو ما عرفتش دلوقتي كانت هتعرف بعدين، المهم تعالى...
تن تن (جرس الباب)
سالم: أيوه أيوه.
ليلى: إزيك حضرتك يا عمي؟ أنا خطيبة عبد الرحمن.
سالم: آه يا بنتي اتفضلي، هو قالنا عليكي، أهلًا بيكي في بيتنا نورتي.
عبد الرحمن: أهلًا بحضرتك.
عبد الرحمن: ليلى حمد لله ع السلامة.
ليلى بفرحة: الله يسلمك يا بيدو.
خالد: أهلًا يا لولا عاملة إيه؟
ليلى: دكتوري الغالي عامل إيه دلوقتي؟ الواد دا بيعالجك كويس؟
عبد الرحمن: عيب عليكي يا بت، دا أنا عبده.
ليلى بضحك: ما هي دي المشكلة، وضحكت هي وخالد.
جميلة شافتهم من وهي على باب الأوضة واتغاظت جدًا، طلعت وفي نار في قلبها.
خالد بصلها: جميلة دي ليلى.
جميلة: مين؟
عبد الرحمن: خطيبتي.
ليلى: إزيك يا جميلة؟
جميلة ابتسمت لها: أهلًا بيكي نورتي.
ليلى: دا نورك يا قمر، أوعى يكون خلودي بيزعلك ولا حاجة.
جميلة بنار في قلبها: خ إيه؟
ليلى قاصدها: خلودي.
خالد: طب يلا يا لولا أوضتك في الدور اللي فوق.
ليلى: طب وأنت؟
خالد: هنا تحت عشان الكرسي وكده.
ليلى: تمام، أكيد البرص دا أوضته جنبي.
عبد الرحمن: مع حضرتك البرص بنفسه يا فندم، أيوه يا فندم البرص أوضته جنب حضرتك.
ليلى ضحكت وكان عندها طبقة حسن... إحنا نسينا نقول مواصفاتها.
(ليلى شعرها لونه بني، عينيها بني وبشرتها بيضة، محببة كدا، حبوب بني في وشها وعندها طبقة حسن زي القمر).
عمرو: أنت متهم بقضية قتل مصطفى سالم عبد المجيد، هاتوه.
سمير: إيه لا مش أنا، ابعدوا عني مش أنا اللي قتلته.
شريف: أنتوا بتعملوا إيه؟ معاكوا إذن باللي بتعملوه دا؟
عمرو: أكيد طبعًا (طلع له ورقة).
حسن: طب إزاي يا ابني اهدى.
عمرو: لازم يتحبس أربع أيام على ذمة التحقيق.
أميرة حطت إيديها على بوقها وفضلت تعيط: مصطفى.
شريف بزعيق: سيبوه.
عمرو أخذ سمير ومشوا بالبوكس وأميرة فضلت تعيط.
شريف: أميرة أميرة مش هو، اهدي يا حبيبتي ما تعيطيش.
حسن مذهول: معقولة يكون قتله عشان جميلة؟ إيه يا ربي المصيبة دي؟ الله يخربيتك يا سمير.
خالد: هاجيب لك الأكل.
خالد: لا أنا هطلع بقى آكل معاهم بره، عيب دا إحنا عندنا ضيوف برضه.
جميلة: قصدك ليلى.
خالد: آه، يلا امشي وأنا هصلي العصر وأجي وراكي.
على الأكل.
أحلام: وأنت تعرفي خالد من إمتى؟
ليلى: كنت محجوزة في المستشفى عنده وهو اللي كان بيعملي العملية، واتضح إن عبد الرحمن زميله وأنا أصلًا بنت خالة بيدو، فبقينا صحاب قوي وفي فترة العلاج كانت علاقتنا بتقوى.
أحلام: آه يا حبيبتي بس أنت قمورة والله، كنت فاكرة إن ما فيش أحلى من جميلة لكن طلع فيه.
عبد الرحمن: دقيقة يا جماعة نفهم، أنت بتقارني جميلة بليلى؟ حرام عليكي والله يا طنط (بيضحك).
ليلى: هو الصراحة آه عنده حق، بسم الله ما شاء الله مرات خلودي قمراية زيه بالظبط، لايقين على بعض دا كفاية غمازاتها.
جميلة ابتسمت بجز على أسنانها: اللي هو مين اللي قمراية زيه دا يا روح ماما؟
خالد: طبعًا ما فيش أحلى من جميلة، ربنا يخليهالي.
عمر: كب في وشكوا كلكوا، البسي يا ماما النقاب بعد كده عشان الحسد، آآآه.
ليلى فطسانة على نفسها ضحك: والنعمة ما في أحلى منك يا عموري يا صغنن، أنت قمر يا قلبي.
عمر بهزار تف في التيشرت بتاعه: تف تف تف، قل أعوذ برب الفلق وأنا كمان.
خالد بضحك: بس الله يخربيتك، هنموت من الضحك بسببك.
جميلة ضحكت، وخالد كالعادة مسحور بضحكتها اللي زي ضوء القمر.
خلصوا أكل والقعدة كانت كلها ضحك وهزار وغيرة.
خالد فرد جسمه على السرير ورجع رأسه لورا: تعبت والله، جميلة فين موبايلي ما تعرفيش؟
جميلة كانت قاعدة على السرير تحتيها الموبايل: أنا آسفة يا خلودي كنت قاعدة عليه، اتفضل.
خالد: خ إيه؟
جميلة اتكسفت: خالد.
خالد: لا التانية.
جميلة: خلودي.
خالد بضحك بس مش باين على وشه أوي: إيه خلودي دي إن شاء الله؟
جميلة بزعل: وحشة؟
خالد بصلها وعينيه كلها حب واشتياق: زي العسل.
جميلة اتكسفت وأدته ظهرها وبصت في الأرض.
عدل خالد نفسه وهو يتقرب منها وقبلها قبلة رقيقة على رقبتها، لكنها كانت تشعل النيران في قلب جميلته ودقات قلبها ظلت تتسارع.
خالد: تصبحي على خير يا جميلتي.
رواية أحببت زوجة أخي الفصل العاشر 10 - بقلم مريم الشهاوي
"لا اعرف ماذا بي؟ ماذا يحدث لي عندما تقترب مني؟ نبضات قلبي تتسارع بشدة. هل أنا أحبك أم أنني أخجل مما يحدث بيننا؟ لماذا هذا الشعور يطاردني في كل مكان وزمان؟ أنا لا أفهم شيئاً. أصبحت أنت من أفكر به طوال الوقت. قلبي يطمئن عندما أجتمع بك. لا أخاف منك، بل أعجز عن شرح حبي لك."
خالد وهو مغمض عينيه: "مش هتنامي؟"
جميله: "اااه هنام."
خرجت بره ونادت على عمر عشان ينام.
عمر: "بابا، كل صحابي بيقولولي إنهم بيناموا في حضن أمهاتهم وآبائهم كل يوم. مش أنت بقيت بابا ليه مبتنيمنيش في حضنك وبتسيبنا أنا وماما ننام على الكنبة؟ الصراحة بتوجع ضهري أوي وماما كمان بتبقى صاحية تعبانة."
خالد ابتسم: "خلاص حقك عليا يا عمر. من النهارده هتنام في حضن ماما وبابا زي صحابك."
جميله برقت.
عمر مستناش خالد يكمل كلامه، كان طالع على السرير وحاضنه.
عمر: "يلا يا ماما بدل نومة الكنبة."
جميله نامت جمب ابنه وخالد.
عمر: "بصي يا ماما أنا هحضن بابا وأنتِ احضنيني، يعني إيدك تبقى عليا وعليه وكده نبقى أسرة سعيدة متكاملة."
جميله خدودها احمرت وخالد لاحظ ده ومبسوط جداً. وفعلاً ناموا زي ما عمر قال لهم، وكانت ليلة جميلة فيها دفء وحب.
جميله غرقت في النوم لدرجة إنها مصحتش أول واحدة كالعادة، وخالد صحي قبليها.
خالد: "منظرك وأنتِ نايمة في حضن ابنك وحضناني معاه كان عندي بالدنيا كلها يا جميلتي. بحبك." (مسك إيديها وباسها)
فطروا وكالعادة ليلى بتطلع حب جميلة لخالد عن طريق غيرتها، زي ما فهمها عبد الرحمن وخالد.
جميله أخدت شاور ولبست هدومها وقعدت على السرير. قلبها بيتقطع وبتقول في سرها: "إيه ليه بتتعامل معاه كده؟ وعبد الرحمن سامحلها تدلعه وتهزر معاه كده ليه؟ خالد ده جوزي ومن حقي إني أغير عليه من واحدة تانية، بس الغيرة دي للناس اللي بتحب. هو أنا بحب خالد؟ ياربي." (حطت إيديها على راسها)
خالد دخل عليها: "أيوه يا جميلة، أنتِ بتحبيني؟"
جميله: "ها؟ بتقول إيه؟"
خالد: "بقول إنك بتحبيني."
جميله اتوترت جداً. "تعالى أنا هقوم أسرح شعري. تحب تريح قبل الغدا بشوية؟"
خالد: "عاوزة تقولي إيه يا جميلة؟"
جميله جواها: "إزاي عرف إن عندي حاجة عاوزة أقوله عليها؟"
خالد: "جميلة، اسألي."
جميله: "عملية إيه اللي عملتها لليلى خلتكم قريبين من بعض أوي كده؟"
خالد: "ليلى عملت عملية اسمها جراحة السرطان، وهي استئصال السرطان من الجسم. بس كانت صعبة جداً لدرجة إنها اتحجزت في العناية المركزة بسبب إن طلع بعد العملية فيه أجزاء سرطانية خبيثة كانت في جسمها، وده عرض حياتها للخطر. فالحمد لله مرت العملية بنجاح وعرفت أوقفها تاني على رجليها. عشان كده هي بتعزني وبتعتبرني صديق ليها، وأنا زي أي مريض عندي كنت لازم أصاحبه ويحبني."
جميله زعلت أوي: "أكيد كانت بتتوجع. الحمد لله ربنا شفاها."
خالد: "خلاص مبقيتيش تغيري منها كده؟"
جميله: "غيرة؟ غيرة إيه؟ لا طبعاً، دي حتى عسولة وتدخل القلب."
خالد ضحك: "طيب ماشي."
جميله: "خالد."
خالد: "أفندم."
جميله: "عيد ميلاد عمر بكرة."
خالد: "بجد هيتم الـ 9 سنين؟"
جميله بفرحة: "آه."
خالد: "عندي فكرة. إيه رأيك لما..."
ليلى: "خد دوق."
عبد الرحمن: "آخر مرة جبتيلي البواسير."
ليلى: "إحنا هنأكل يلا. خد دوق، ده ريحتها تهبل."
عبد الرحمن: "ممممم قرف. بسم الله ما شاء الله."
ليلى رمت المعلقة من إيديها وقعدت على الأرض وربعت: "لا بقى، مهو مش معقول. مش بعرف أعمل أي حاجة كده خالص. دول شوية مكرونة. ياربييي." (حطت راسها بين إيديها)
عبد الرحمن قعد على الأرض جمبها: "شوفي يا ليلى، أنتِ مش بتعرفي تعملي أكل غير الإندومي، خلينا متفقين على كده. ملكيش أنتِ في شغل العيال الكيكي دي. أنا واثق إن خالتي دبستني فيكي، قصد يعني مفيش يا عيني حد هيقبل هطله زيك."
ليلى: "لو سمحت أنا مش هطله ومتشتمش."
عبد الرحمن: "سايبة كل الكلام وماسكة في دي."
ليلى: "أنا لا أبالي يا عزيزي، فـ أنت قرة عيني. أحبك يا كوتي كوتي." (مسكته من خدوده)
عبد الرحمن بيحبها جداً، بيحب هبلها. هما الاتنين اتربوا سوا وكان بيحبها من وهي صغيرة. بس هو نسونجي حبتين. مش فاكرين كان بيقول إيه لجميلة.
سمعوا هما الاتنين صوت ضحك جميلة.
جميله: "ريحة الحريق طالعة لحد برا وأنتم بتهزروا."
ليلى: "جميلة معلش والله." (هنهستعبط) "يييي، كان نفسي أدوقهالك حتة مكرونة."
جميله: "موووااااه لوووز. كان نفسي تدوقيها."
عبد الرحمن حط إيده على بوقه وماسك نفسه من الضحك بالعافية.
جميله: "طيب اقفي معايا في المطبخ عشان نحضر الغدا."
ليلى: "ااااه راسي وركبي ومناخيري مش قادرة. وجعني."
عبد الرحمن: "طب اشتكي من حاجة عاقلة. طيب إيه مناخيري دي؟"
ليلى: "ملكش دعوة." ورجعت للعياط المزيف تاني: "اااااه."
جميله: "يعني مش هتساعديني؟ ده أنا كنت عاوزة أدردش معاكي شوية بدل الملل ده."
عبد الرحمن نغز ليلى من كتفه.
ليلى بسرعة: "تؤمريني يا قمر. يلا نرغي، ده أنا الرغايه."
ليلى: "اطلع بره."
عبد الرحمن بضحك: "عن إذنكم."
خلص اليوم واتغدوا واتعشوا والضحك والهزار مابين جميلة وليلى مش بيخلص. ليلى شخصية كيوت أوي وتتحب بسرعة، وجميلة حبيتها جداً وحبها لخالد بيزيد يوم عن يوم.
خالد بليل وهو قاعد على السرير، اتصل بعمرو.
عمر: "إزيك يا دكتور؟ إيه أخبارك؟"
خالد: "الحمد لله بخير. ها، إيه الدلائل اللي مسكتوها على سمير في قتل مصطفى؟"
جميله وقعت كوباية الشاي من إيديها ووقفت مصدومة.