الفصل 1 | من 32 فصل

رواية احببت زوجة زوجي الفصل الأول 1 - بقلم زينب مجدي

المشاهدات
35
كلمة
713
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

إحنا معندناش بنات تتطلق. يا بابا عايز يتجوز عليا. وكمان هيجيبها تعيش معايا في البيت. يا بابا كرامتي بالله عليك. والدها بجمود: أنا قولتلك على إللي فيها. معنديش بنات تتطلق. عايزه تفضحيني في العيلة؟ خدي عيالك وارجعي بيتك. ومفيش ست بتاكل ست زيها. ارضي بنصيبك وعيشي. أنا عندي 3 بنات غيرك عايز أجوزهم. مش حمل إنك تيجي إنتي كمان ويبقي أربعة. هي بدموع: لو كانت أمي عايشة كانت استحالة ترضي إني اتطرد من بيت أبويا.

لو مش هلاقي بيت أبويا لما أحتاجه هلاقيه أمتي. إنت ترضي لبنتك إنها يجيلها ضرة وكمان تعيش معاها في نفس البيت. ترضي ليا إني اتقهر بالطريقة دي. أنا مقصرتش معاه في حاجة. ومعاه عيال كل الناس بتحلف بأدبهم. إيه ناقصه علشان يتجوز عليا. والدها: يا جنات يا بنتي أنا قولتلك على إللي فيها. أنا يصعب عليا إني أشوفك زعلانه. بس إنتي شايفه ظروفي. يوم شغال وعشرة قاعد. والصحة كمان بقت مش مساعده على شغل خالص.

وعندك اختك الكبيرة مخطوبة والاتنين التانيين بيتعلمو. أعمل إيه يا بنتي. ارضي بنصيبك وعيشي. جنات: يا بابا طيب كلم حتي وزعقله وعرفني إني ورايا حد يوقفه. والدها: من غير ما تقولي كلمته وزعقت. بس هو حلفلي إنه هيعدل ما بينكم. وإنه لازم يتمم الجوازة دي لظروف مش هينفع يقول عليها. نصيبك كده يا بنتي ارضي بيه. خرجت جنات من منزل والدها هي وأولادها وهي تبكي وتشعر بالألم الشديد. دموعها لم تتوقف عن البكاء.

تشعر أن العالم كله اتفق عليها وخذلها. وصلت إلى المنزل وجدت زوجها في انتظارها. عندما رآها هكذا شعر بالقلق الشديد عليها وحاول أن يكلمها ويخفف عنها لكنها لم ترد عليه ودخلت إلي غرفتها مباشرة. أحد أبنائه: بابا أنا جعان. والده: حاضر يا حبيبي تعالى أجهزلك حاجة تاكلها. ابنته: يا بابا هي ماما بتعيط ليه. أنا بكلمها مش بترد عليا. والدها بتأثر: معلش يا جني فترة وتعدي. في مكان آخر قالت فتاة وهي مزهولة:

إنتو إزاي عايزين تجوزوني واحد متجوز ومعاه أولاد. ليه ترموني الرامية دي. أخوها الكبير بهدوء: اقعدي نتكلم براحة يا أسماء. إنتي دلوقتي عندك 32 سنة والدكتور قالك إنك قدامك سنتين بس وتشيلي الرحم. وأنا والله بعمل كده علشان مصلحتك. عايزك تتجوزي وتعملي أسرة وتخلفي حتة عيل يونسك. أسماء: ومفيش يعني غير راجل متجوز. دا في واحدة ممكن بيتها يتخرب بسببي. إنت شايفني خرابة بيوت. أخوها الآخر:

بصي يا أسماء إنتي مش صغيرة ولو في واحد مش متجوز اتقدملك كنا وافقنا. إيه اللي يجبرنا إنك تتجوزي واحد متجوز يعني. غير إنك يعني آسف في الكلمة عنستين. نزلت الكلمات كأنها سكاكين قطعت قلب أسماء. نظر الأخ الكبير بحده إلى أخاه وقال: حاسب على كلامك شوية يا مسعد واحترم نفسك. هي قاعدة في بيت أبوها منوراه ومفتوح بحسها بعد وفاتهم. ولو مكانش موضوع الخلفه ده. كان استحالة أوافق. ونظر إلى أخته وقال:

بصي يا أسماء إنتي محدش يقدر يجبرك على حاجة. خدي وقتك في التفكير. ومهما كان قرارك أنا هوافق عليه. وعايز أقولك إني سألت عليه كتير جداً وكل الناس شكرت فيه. وبعدين دا صاحب مسعد اخوكي وعارفينه من زمان. أسماء: ممكن بيت واحدة تاني يتخرب علشان أنا أنانية وعايزة مصلحتي. أنا ست زيها واستحالة أوافق على كده. أخوها: بصي لو عرفنا إن مراته مش موافقة أو ممكن يحصل انفصال بينهم. أنا أول واحد هوقف الجواز. أسماء بحسم:

أنا مش موافقة يا سعيدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...