أنا غيرت اسم الرواية وخليته "أحببت زوجة زوجي". بعدما تحدثت أسماء مع أخواتها، دخلت غرفتها وظلت تبكي وتدعو الله أن يصلح حالها. دخلت عليها زوجة أخيها. أسماء: اتفضلي يا سهيلة. سهيلة: مش هعطلك عن حاجتك. أسماء: لأ، مفيش عطله ولا حاجة، ادخلي. سهيلة: سعيد قالي إنك مش موافقة على العريس. مش موافقة ليه؟ أسماء: دا متجوز يا سهيلة وعنده أولاد، أنا ليه أخرب بيته؟ سهيلة: هتخربي بيته إزاي؟ هو إنتي اللي قولتي له تعالي اتجوزني؟
مش هو اللي جاي بمزاجه؟ وبعدين لو كان مرتاح مع مراته مكانش اتجوز عليها. أكيد هي مش مهتمة بيه. أسماء: لو سعيد جه دلوقتي وقال لك إنه هيتجوز عليكي هتعملي إيه؟ بهتت سهيلة وقالت بتلعثم: إيه؟ يتجوز عليا؟ أسماء: شوفتي اتصدمتي إزاي؟ وده مجرد تخيل، ما بالك بقى لو حقيقة.
سهيلة بتنهيدة: بصي، أنا هقولك على المفيد. إنتي عديتي التلاتين سنة وأنا وأنا عندي تلاتين كان معايا 3 عيال، يعني إنتي مش صغيرة، ويا عالم لو اتجوزتي هتخلفي ولا لأ. وطبعاً ملاحظة إن كل أصحابك بيخففوا علاقتهم بيكي عشان كل واحدة خايفة على جوزها منكم. وكمان إنتي قاعدة في الدور اللي تحت دا كله لوحدك، وإخواتك عايزين يبيعوا البيت وكل واحد يكون له بيت لوحده...
بس مستنيين إنك تتجوزي عشان يعرفوا يبيعوه، وزي ما إنتي شايفة محدش دق على بابك غير ده... يبقى توافقي وتحمدي ربنا إنه جالك قبل ما تشيلي الرحم. يمكن تلحقي تخلفي حتة عيل.... ومتفكريش في مراته، فكري في نفسك وبس... وبعدين الراجل مش هيعمل حاجة عيب ولا حرام، دا هيتجوز على سنة الله ورسوله. أنا قولت أقولك الكلمتين دول يمكن يعقلوكي بدل ما إنتي مش عارفة مصلحتك كده... أنا ماشية.
تركتها سهيلة وهي غارقة في دموعها. كانت كلماتها كأنها سهام أصابت قلبها. *** في منزل جنات. كانت جنات ما زالت داخل غرفتها تبكي. دخل عليها زوجها أحمد. أحمد: إنتي لسه بتعيطي يا جنات؟ حرام عليكي نفسك وعيالك. نظرت له جنات بعتاب وقالت: ليه؟ أحمد: ليه إيه؟ جنات: ليه تتجوز عليا؟ أنا قصرت معاك في إيه؟ ناقصك إيه؟ قول لي. أحمد: والله إنتي مقصرتيش معايا في حاجة... بس أنا عايز أتزوج تاني.
جنات: واللي انت هتتجوزها فيها إيه زيادة عني؟ هتعمل إيه؟ أنا مش بعمل؟ أحمد: يا جنات... أنا مش عايز أتكلم. إنتي كل اهتمامك بالبيت والعيال والأكل والشرب. جنات بإنفعال: هما العيال اللي أنا بهتم بيهم دول مش عيالك؟ ولا واحدة من الشارع هتيجي تخدمهم؟ والأكل والشرب اللي بهتم بيهم مش بعملهم لسعادتك انت وعيالك؟ ولا بلاش أعمل أنا وتجيب أكل من بره؟ وبيتكم هيكون مبسوط لما يدخل ويكون مش نضيف؟ ولا هتقول ست مهملة؟
ورغم ذلك بهتم بيك. عامله زي الطور اللي رابطيته طول النهار أشتغل في البيت وأذاكر للعيال... وبالليل أستنى سيادتك لما تيجي من على القهوة براحتك... عشان متقولش إني مش مهتمة بيك. وفي الآخر يكون جزاتي إنك تتجوز عليا؟ ولما تكون مش لاقي سبب تقول بيه إنك عايز تتجوز ليه أقلب المزايا بتاعتي عيوب عشان ترضي نفسك... وتحسس نفسك إنك مش غلطان.... رجالة أنانية مش بتفكر غير في نفسها.. ومش مهم بيتها يتخرب... ومش مهم عيالها...
المهم تكونو مبسوطين إنتو وبس. أحمد: أنا مش هرد عليكي دلوقتي عشان حالتك دي. بس لو مش عاجبك الوضع تقدري تمشي ولو عايزة ننفصل ننفصل... وأنا هتجوز يعني هتجوز. ألقى هذه الكلمات على جنات وتركها تبكي بحسرة وألم. فهي لا تستطيع أن تترك المنزل. والدها سوف يأتي بها مرة أخرى. أتت إليها أختها في ذلك الوقت ورأت انهيار أختها والحالة التي وصلت إليها. *** في منزل أسماء.
فكرت سهيلة مع نفسها ورأت أن تضع أسماء أمام الأمر الواقع. فسعيد ومسعد يحافظون على كلمتهم ولا يمكن أن يرجعوا بها أبداً. فذهبت سهيلة إلى سعيد وقالت لهم. سهيلة: مبروك أسماء وافقت على العريس. سعيد بفرحة: بجد؟ أنا هنزل أتكلم معاها. سهيلة: رن على أحمد الأول وفرحه، وبعدين هي بتصلي في أوضتها. سعيد: مش هرن عليه غير لما أتكلم معاها وأتأكد من موافقتها الأول. سهيلة: يعني أنا هكدب يعني؟
سعيد: أنا قولت لك إنك بتكدبي. بس لازم أتأكد منها الأول. سلام بقى عشان خارج ولما أرجع هبقي أكلمها. فكرت سهيلة مع نفسها ورأت أن تذهب إلى مسعد الذي فرح بشدة. سهيلة: بجد أنا هنزل أبارك لها. مسعد: أكلم أحمد الأول وفرحه، وبعدين أتكلم معاها. سهيلة: براحتكم. مسعد: عندك حق، أنا هكلمه. رن مسعد على أحمد وأخبره بموافقة أخته، وقال أحمد أنه سيأتي غداً حتى يتم الاتفاق على كل شيء. ابتسمت
سهيلة بنصر وقالت لمسعد: أسماء نايمة دلوقتي، يبقى باركلها لما تصحي. وذهبت إلى شقتها وهي مبتسمة سعيدة. تحلم باليوم الذي سيكون لها منزل بمفردها لا يشاركها به أحد. لا أخت ولا أخو زوجها. وخرج مسعد من المنزل. كانت أسماء تمسك المصحف وتقرأ منه، فسمعت طرقات على الباب. فتحت أسماء وقالت. أسماء: أهلاً وسهلاً، مين حضرتك؟ إيه: أنا إيه أخت جنات. أسماء: جنات مين؟ إيه؟ جنات اللي إنتي خربتي بيتها وعايزة تخطفي جوزي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!