الفصل 31 | من 32 فصل

رواية احببت زوجة زوجي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم زينب مجدي

المشاهدات
21
كلمة
545
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

مسعد: عليا، أنا هطلب إيدك تاني. نظرت إليه عليا مطولاً وقالت: للأسف يا مسعد، مش هينفع. في حاجة كبيرة أوي اتكسرت جوايا، وللأسف الكسر ده مينفعش إنه يتجبر. مسعد: الطب بيتقدم، وكل يوم في جديد، ومفيش حاجة بقت مستحيلة. عليا: للأسف، في حالات الطب بيقف عاجز قدامها، وأنا حالتي من الحالات دي. مسعد: بس مع الوقت والابحاث بيوصلوا للعلاج. عليا: إنت قولت أهه، مع الوقت والشغل بيوصل. سيب حكايتنا للوقت، هو يقول كلمته فيها.

ونصيحة مني، شوف حياتك واتجوز واعمل أسرة. *** في منزل سهيلة والدة سهيلة: هي حرارة الولد مبتنزلش ليه؟ سهيلة: مش عارفة، أنا لازم أوديه لدكتور. والدتها: قومي لبسيه، ده يا حبيبي سخن نار. قامت سهيلة بأخذ الولد إلى الطبيب. الطبيب: انزلي هاتي الحقنة دي ياخدها دلوقتي. سهيلة: ابني كويس يا دكتور. الطبيب: متقلقيش، هو كويس. تنهدت سهيلة بالحقنة وأعطاها الطبيب لولدها. سهيلة: هو عنده إيه يا دكتور؟

الطبيب: عدوى تنفسية، ياريت لو له إخوات يفضل يبعد عنهم علشان هيتعدوا منه. والعلاج ده يمشي عليه لمدة أسبوع، وأشوفه تاني بعد الأسبوع. سهيلة: شكراً جداً يا دكتور. أخذت سهيلة الولد ورجعت إلى المنزل. والدتها: عمل إيه؟ سهيلة: الحمد لله، الدكتور اداله حقنة نزلت الحرارة، وقالي أبعده عن إخواته. والدتها: الحمد لله. سهيلة: أنا كده مش هعرف أروح لأسماء، وخايفة تزعل مني. والدتها: ما إنتي معذورة يا بنتي، ابنك تعبان.

رني عليها وقوليلها، وهي هتتفهم. *** في منزل عليا عادت عليا من الخارج لم تجد والدها، فذهبت إلى غرفتها توضأت وصّلت، وظلت تدعو الله أن يلهم قلبها الصواب. بعد انتهائها من الصلاة، وجدت والدها يدق بابها. أذنت له بالدخول. والدها: إيه يا بنتي، عاملة إيه؟ وأسماء ومولودها عاملين إيه؟ عليا: كويسين الحمد لله. كنت عايزة أحكيلك على حاجة يا بابا. وحكت عليا كل ما حدث لوالدها. والدها: وإنتي دلوقتي حاسة إيه بعد ما شفتيه؟

عليا: أول لما شفته حسيت إن قلبي اتخض، بس بعدين حسيت إنه عادي. أينعم قلبي قعد يدق كتير، بس ده من تأثير المفاجئة. والدها بتفكير: بصي يا بنتي، عايزك تفكري كويس. ولو اخترتي إنك ترجعي لمسعد، أنا موافق. *** في منزل أسماء أسماء: إن شاء الله يا مسعد تفكر وترجعلك تاني. بس لو تقولي إنت عملت إيه وصلكم لكده؟ حتي هي مش راضية تقول. مسعد: لو قولتلك، هقل في نظرك أكتر ما أنا قليل. أسماء: لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يصلح ما بينكم.

مسعد: استأذن أنا علشان سايب الشغل. واعما لي حساب إني هعمل لحبيب خالو أحلى سبوع. أسماء: متكلفش نفسك يا مسعد، هو أبوه هيعمله. مسعد: ما الخال والد، يعني أنا كمان أبوه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...