الفصل 7 | من 32 فصل

رواية احببت زوجة زوجي الفصل السابع 7 - بقلم زينب مجدي

المشاهدات
25
كلمة
1,300
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

أحمد بصدمة: جنات راقدة جوه بين الحياة والموت بسببي يا أمي. جنات جالها سكر بسببي، وكمان دخلت في غيبوبة برده بسببي. بدأت عينه تدمع وقال: أنا السبب، أنا السبب. ياريتني ما اتجوزت، ياريتني ما فكرت في كده. والدته: يا ابني استهدي بالله، إن شاء الله هتبقى كويسة، بس انت ادعيلها. كانت أسماء تقف بجوارهم تبكي على حالها وعلى حال جنات. فالدنيا لم ترحمهم. بدأ الكثير من الوقت، خرج عليهم الطبيب وأخبرهم أن جنات فاقت.

دخل أحمد عليها وعيونه حمراء من كثرة البكاء، وقبل رأسها ويدها وقال: أنا آسف يا حبيبتي، سامحيني. والله هحاول أصلح الغلط اللي عملته، هعمل كل اللي يرضيكِ. كانت جنات بدأت تبكي. أحمد: بالله عليكِ متعيطيش علشان متتعبيش تاني. كانت أسماء في الخارج تقف هي ووالدة أحمد. والدة أحمد: تعالي ندخل نطمن عليها. أسماء: بلاش أنا علشان متتعبش لما تشوفني. ادخلوا انتوا اطمنوا عليها وأنا هستناكي. دخلت والدة أحمد واطمأنت عليها.

وأخبرهم الطبيب أنها سوف تبيت في المشفى اليوم. بعد الاطمئنان عليها، عادوا إلى المنزل وأتوا بالأطفال من عند الجيران. جني: فين ماما؟ أنا عايزة ماما. احتضنتها أسماء وقالت: ماما بتقولك كلي كويس انتي واخوكي وخدوا شاور وناموا، وهي هتيجي الصبح وهتجبلك هدية حلوة أوي. جني: أنا جعانة. أسماء: من عنيا، هعملك أحلى عشا في الدنيا. ونظرت إلى الولد وقالت: وانت يا حبيبي مش بتتكلم ليه؟

نظر إليها الطفل وقال: أنا عايز ماما. انتوا ودتوها فين؟ انتوا شيلتوها وودتوها فين؟ أحمد: يا حبيبي ماما تعبانة شوية وهي في المستشفى وهتيجي الصبح. الطفل: بدأ في البكاء. انتوا سيبتوا ماما لوحدها؟ أنا عايز اروح لماما. أخذته والدة أحمد في أحضانها وقالت: ماما يا حبيبي بتسلم عليك وبتقولك هي كويسة وكمان هتيجي بكرة وبتقولك كلي كويس ونام علشان ما تزعلش منها.

الطفل: أنا عايز أشوف ماما يا تيتا. هي مش بتحب تقعد لوحدها. ليه سيبتوها لوحدها؟ أحمد: يا حبيبي هي مش لوحدها، هي معاها دكاترة وممرضين وعيانين كمان. ومينفعش حد منا يبات معاها علشان المستشفى مانعة ده. أسماء: بعد إذنكم، ممكن أدخل المطبخ أجهز لهم عشا؟ والدة أحمد: طبعاً يا بنتي، دا بقى بيتك، ادخلي مكان ما تحبي من غير ما تستأذني. دخلت أسماء المطبخ وبدأت في تجهيز الطعام وأعدته للأولاد بحب شديد. فكان الطعم جميل.

أكلوا جميعاً وأخذت أسماء الأولاد إلى الحمام، كل طفل أخذ شاور وذهبوا كل واحد إلى سريره. جني: ماما كانت بتاخدنا في حضنها وتحكيلنا حدوتة. أسماء: من عنيا، هحكيلكم أحلى حدوتة. ونامت أسماء مع الأولاد في ذلك اليوم وهي تشعر بينهم بالأمان. قضت جنات ليلتها في التفكير والدموع. وكان الشيطان يهيأ لها أن زوجها الآن مع زوجته الثانية. وكلما تخيلت ذلك تبكي. كان الليل طويل جداً عليها، وكانت تتخيل أن هذا أطول ليل مر عليها.

حتى هل عليها الصباح. ووجدت أحمد ووالدته أتيا إليها. أحمد بخضة حقيقية: جنات حبيبتي، عاملة إيه النهارده؟ جنات بنظرات كلها لوم: الحمد لله. صباحية مباركة. والدة أحمد: ألف سلامة عليكي يا بنتي، يلي ارجعي بيتك نوريه. جنات: لأ، ما هو منور باللي قاعدة فيه دلوقتي يا حاجة. والدة أحمد: البيت مش بينور غير بأصحابه. وبعدين بقى، أنا هاخد أسماء تعيش معايا، مينفعش تقعدوا مع بعض في نفس الشقة. دا بيتك وبيت عيالك يا بنتي.

أحمد: مش وقته الكلام ده دلوقتي يا أمي. ونظر إلى جنات وقال: أرن على والدك أعرفه إنك تعبانة. جنات: لأ مترنش عليه، علشان ميقلقش. وأكملت في سرها: كده كده أنا مش فارقة معاه، فأكيد مش هيهمه تعبي. أحمد: طيب، يلي نجهز نفسنا علشان نمشي. قامت جنات وأسندتها والدة أحمد. وحاول أحمد أن يسندها لكنه لم يستطع، فقدمه مازالت في الجبس وهو يمشي على عكاز. عادت جنات إلى بيتها واستقبلها الأولاد بالفرح الشديد.

كانت أسماء تنظر إليها وهي مبتسمة لأنها رآتها في حالة جيدة اليوم. دخلت جنات إلى غرفتها تستريح، ودخلت ورائها أسماء وهي تحمل الطعام. أسماء بابتسامة: قومي بقى كلي علشان انتي تعبانة ومحتاجة تتغذي. جنات بإنفعال: مش عايزة منك حاجة، ولو سمحتي مش عايزة أخاطبك معايا خالص. والدة أحمد: طيب، اخرجي انتي دلوقتي يا أسماء، وانتي يا جنات كلي لقمة علشان انتي تعبانة. أسماء: بعد إذنك يا حاجة، ممكن أقعد مع جنات شوية لوحدنا؟ خمس دقايق بس.

جنات: مش عايزة أقعد مع حد. أسماء: مش هاخد من وقتك أكتر من خمس دقايق. خرجت والدة أحمد وتركتهم سوياً. أسماء: بصي يا جنات، أقسم بالله أنا مش جاية أخرب بيتك ولا جايه آخد جوزك منك. أنا مجبورة على الجوازة دي. وصدقيني مش هقعد على ذمته كتير. أنا بس هشوف أموري وأشوف مكان أقعد فيه وهطلب منه الطلاق. جنات: صدقت أنا الكلام ده بقى؟

أسماء: بصي، أنا هثبت لك بالأفعال مش بالكلام إني مش جاية أدايقك، وإنتي هتشوفي بنفسك. اعتبريني ضيفة. ملهاش أهل، كل اللي ممكن يحموها من الدنيا ماتوا. ومفضلش ليها غير أخ حبه للفلوس والتجارة عمى عينه وقلبه عن مصلحة أخته، وذلها وراح وداها لبيت جوزها بشنطة هدومها القديمة كمان مش هدوم جديدة. ومحاولش حتى يتصل يطمن عليها من ساعتها. وأقسم لك بالله إني مش هدايقك، أول ما ألاقي شقة هسيب البيت وأطلب الطلاق. جنات

وقد بدأ قلبها يلين لها: على العموم، الأيام هتثبت ليا ولكي إذا كنتي بتقولي كده وخلاص ولا إيه. أسماء بابتسامة: صدقيني هثبت لك صدق كلامي، وإن شاء الله هنكون أصحاب. يلي كلي بقى علشان تقدري تخفي بسرعة. أثناء حديثهم سمعوا طرق على الباب. وما كان إلا والد جنات. دخل عليها وهو مخضوض: مالك يا بنتي؟ جالك المرض وركب جسمك خلاص كده يا جنات؟ تبقي تعبانة وتحكي لأختك كل حاجة وتقوليلها متقوليش؟ جنات بدموع: مكنتش عايزة أخضك.

والدها: أنا قلبي اتخلع من مكانه لما عرفت إنك كنتي في المستشفى. جالك المرض يا بنتي وإنتي في عز شبابك. بس والله ما هسيبك علشان أنا السبب في اللي حصلك ده. يلي جهزي هدومك علشان هتمشي معايا دلوقتي. مش هتقعدي على ذمته ثانية واحدة بعد ما جاب لك المرض. وكمان جاب لك ضرة لحد بيتك. أحمد بصدمة: إيه يا عمي؟ جنات مش هتسيب بيتها. طلاق إيه؟ والدها بصرامة: هي كلمة واحدة. أنا هاخد بنتي وورقة طلاقها تحصلني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...