الفصل 6 | من 32 فصل

رواية احببت زوجة زوجي الفصل السادس 6 - بقلم زينب مجدي

المشاهدات
23
كلمة
838
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

شلت الصدمة لسان جنات ووقفت كأنها طعنت بسكين حاد في قلبها. عندما علمت أن الواقفة أمامها زوجة زوجها ووالدة أحمد من الداخل. "اتفضلوا يا جماعة." "اتفضلي يا أسماء يا بنتي، نورتي." لم ترفع أسماء عينها عن جنات الواقفة مصدومة ودموعها تنزل على خدها بصمت. دخل مسعد وأسماء إلى أحمد، كانت رجل أحمد ما زالت في الجبس ووجهه به الكثير من الكدمات. "ألف سلامة عليك يا أبو حميد، دا أنت شكلك لسه تعبان خالص."

"الحمد لله، هو كان فين وبقي فين، دا اتكتبله عمر جديد." "الحمد لله على كل حال، شكراً على سؤالك وشكراً يا أسماء إنك جيتي تطمني عليا." "أنا هقوم أجهز لكم حاجة تشربوها." "روحي مع حماتك يا أسماء واتعرفي على البيت." "تعالي معايا يا حبيبتي." خرجت أسماء مع والدة أحمد. نظر مسعد إلى أحمد وقال: "أنا جبت لك أسماء عشان تبقى جنبك وإنت تعبان، دا واجبها وده حقك عليها."

"طيب، كنت كلمني قبل ما تيجي عشان على الأقل أمهد الطريق لمراتي، وبعدين أنا لسه تعبان، مش كنت تستنى لما أخف وأجي أنا آخدها من بيتكم." "مش هكدب عليك، أنا بعت البيت واللي اشتروه عايزني أخليه في أسرع وقت، وادوني مهلة أسبوع، فقولت بيت جوزها أولى بيها." "مكانش ينفع تقعد معاك ولا مع مرات سعيد لحد ما أقوم بالسلامة."

"لو خليتها معانا كانت هتعند وتطلب الطلاق، وسعيد اللي كان بيعرف يأثر عليها مات، فقولت ألحق أجيبها قبل ما تفوق وتبدأ تفكر." في المطبخ. "مالي يا بنتي بتعيطي ليه؟ "مفيش حاجة." "كل واحدة بتسيب بيت أبوها وتروح بيت جوزها بتبقى مخضوضة وخايفة، بس بعد كده بتتعود ومبتعرفش تسيب بيتها أبداً." "تعالي بقى ندخل ليهم الشاي." دخلا على مسعد وأحمد وقالت والدة أحمد: "اتفضلوا الشاي." "لأ شاي إيه، أنا يدوب ألحق مشواري."

ونظر إلى أحمد وقال: "خلي بالك من أسماء يا أحمد، وإنتي يا أسماء خلي بالك من جوزك واسمعي كلامه. سلام عليكم." خرج مسعد وترك وراءه أحمد يشعر بالصدمة بسبب هذه المفاجأة التي لم يفكر بها، وخوفه على شعور جنات. وأسماء تبكي بقهر، وهي تشعر بالذل. وأسماء داخل غرفة أطفالها تبكي بمرارة. قامت جنات بصعوبة حتى تجمع ملابسها وتترك المنزل لها. مسكت الشنطة ودخلت عليهم الغرفة وبدأت في جمع ملابسها. "إنتي بتعملي إيه يا جنات؟

لم ترد عليه جنات. "يا بنتي استهدي بالله، إنتي بتعملي إيه؟ "بفضي البيت للعرسان عشان ياخدوا راحتهم." "لو سمحتي متسبيش بيتك بسببي أنا." "إنتي مالكيش كلام معايا، ماشي، اشبعي بيه يا أختي." "جنات استهدي بالله ومتسبيش البيت، هينفع تسبيني وأنا تعبان كده؟ "بطل أنانية بقى، بطل تفكر في نفسك وبس، خلي عندك دم وحس إن في ناس تانية غيرك على الأرض بيحسوا زيك وعندهم مشاعر زيك." وبدأ صوت جنات ينخفض ووقعت على الأرض.

جرت عليها أسماء ووالدة أحمد يحاولون إفاقتها. وقام أحمد بخضة يحاول أن يضع العطر على أنفها لكنها لم تفق. وأولادها يقفون في زاوية في الغرفة يبكون على والدتهم. عندما لم يستطيعوا إفاقتها قالت أسماء: "إحنا لازم نوديها المستشفى." حملوها وذهبوا بها إلى المستشفى. كان أحمد يجلس بجانب أولاده، لكن تمكن القلق منه على زوجته وحبيبته، فأمسك بعكازه وذهب إلى المستشفى. وصل إليهم وقال: "إيه، الدكتور قال إيه؟

"إيه اللي جابك يا ابني وإنت تعبان؟ "المهم الدكتور قال إيه؟ "لسه محدش خرج يطمنها." خرج إليهم الطبيب، فجروا نحوه. "خير يا دكتور، طمني." "للأسف، السكر عالي جداً، ودخلت في غيبوبة." "سكر؟ هي معندهاش سكر يا دكتور؟ "لأ، عندها ومرتفع جداً كمان."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...