شقة أسماء جنات: ألف مليون مبروك... أيوه كده الأخبار اللي تفرح بجد. أسماء: الله يبارك فيكِ يا حبيبتي... شايفة كرم ربنا عليا. شايفة ربنا غير لي حالي للأفضل مية وتمنين درجة إزاي يا جنة؟ كنت بيني وبين نفسي متشائمة وبقول نفسي أكون زي كل البنات. طلع ربنا شايلي حاجة كبيرة هتفرحني فرحة كبيرة. يمكن لو كانت جت في الوقت اللي أنا عايزاه مكنتش هفرح كده. جنات: يا رب دايماً فرحانة كده ومبسوطة. أسماء: يارب.
جنات: هما فين رانيا وريهام؟ أسماء: مامت مامتهم أخدتهم يقعدوا معاها أسبوع بس. والله عملوا فراغ كبير في البيت، كانوا عاملين ليّه حس كده. جنات: كلها كام ويرجعوا يملوا عليكي البيت تاني. بقولك إيه، مش عايزة تعملي أي مجهود وريحي نفسك على قد ما تقدري. وأنا إن شاء الله هاجي كل يوم أشوف لو محتاجة حاجة. أسماء: من غير ما تقولي، الدكتورة حذرتني من المجهود. في منزل والد عليا المأذون: إن أبغض الحلال عند الله الطلاق.
والد عليا: دي آخر فرصة يا عليا. فكري كويس يا بنتي. عليا (تبكي) : أنا خلاص أخدت قراري يا بابا. مسعد: أنا آسف يا عليا، أنا غلطت ومعترف. بس بلاش طلاق. عليا (تزيد في البكاء) : أنا لازم أطلق. أنا بقيت مش حاسة معاه بالأمان. يوسف: يا حبيبتي من غير عياط، الموضوع لسه منتهاش... بلاش طلاق. عليا: توكل على الله يا شيخ وابدأ في الإجراءات. هو وعدني إنه هيكون راجل معايا ويطلقني مقابل إني أسامحه.
مسعد: مينفعش تسامحيني من غير طلاق يا عليا. عليا: كان شرطي إني أسامحك إنك تطلقني. مسعد: أنا عملت حاجات غلط كتير في حياتي، وأكيد لازم يترد ليّ من اللي أنا عملته. ابدأ يا شيخ في الإجراءات، وأنا أوعدك يا عليا إنك مش هتشوفي وشي تاني. في منزل سهيلة والدة سهيلة: بجد يا سهيلة، أسماء حامل؟ ربنا يتمم لها بخير يا رب. سهيلة: الحمد لله، كلمتني وهي فرحانة...
ربنا يتمم لها فرحتها على خير يا رب. تعرفي يا ماما، كنت حاسة بالذنب أوي تجاه أسماء. في الفترة اللي كنت أنانية فيها ومش بفكر فيها غير في نفسي. دمرت لها أنا حياتها. بس الحمد لله عوضها بالأحسن وانتقم مني أشد انتقام. والدة سهيلة: لا حول ولا قوة إلا بالله... إيه اللي بتقوليه ده يا بنتي؟ دا نصيب وكل واحد بياخد نصيبه. إنتي فاكرة إن اللي إنتي عملتيه ده كان شطارة وذكاء منك؟
لأ، دا دي إرادة ربنا اللي نافذة، وإنتي كنتي مجرد سبب. ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. سهيلة: خايفة من حساب ربنا أوي يا ماما. والدتها: استغفري ربنا وتوبي واطلبي منها إنها تسامحك. سهيلة: هي سامحتني، بس أنا مش عارف أسامح نفسي. حاسة بتأنيب ضمير. والدتها: الندم أهم حاجة في التوبة. ربنا يغفر لكِ يا بنتي. في منزل جنات أحمد: كنت فين كل ده يا جنة؟ جنات (بفرحة)
: كنت عند أسماء بباركلها على الحمل. وكان عندها شوية حاجات عملتها. أحمد: ربنا يقويكِ. بس مش عايزك تيجي على نفسك عشان ما تتعبيش. اعملي اللي تقدري عليه معاها، وسيب لي أنا شغل شقتنا، أنا اللي أعمله. جنات (بابتسامة) : فاكرة يا أحمد لما كنت حامل وكنت بتساعدني في شغل البيت؟ أحمد: فاكرة، إنتي لما كنت بمسح الأرض وأمي جت وأنا بمسح. جنات (تضحك) : دي اتصدمت صدمة عمرها يا عيني ساعتها. وكانت عمالة تقول: "إنت يا أحمد؟ إنت؟
دا إنت مكنتش بتملي مايه تشرب." أحمد: ومن ساعتها بقيت كل ما أروح عندها تخليني أعمل معاها شغل البيت. الله يسامحك يا جنات. جنات: طيب فاكر لما جت مرة تتعشى معانا وكانت عمالة تقولي: "إيه يا جنات الأكل ده؟ أول مرة آكل عندك أكل طعمه وحش كده." أحمد: يعني إنتي ستّرتي عليا؟ ما إنتي ساعتها قولتي لها أحمد اللي عامل الأكل عشان أنا اتأخرت عند الدكتورة. طول عمرك فضحاني. جنات (تضحك)
: بس إنت اتعفّنت كذا مرة. ومرة حمايا الله يرحمه قفشك وأنت بترمي الزبالة، وفضل ذلك فترة كبيرة. أحمد: كويس إنك فكرتيني بكل الحاجات دي. آخر مرة أساعدك فيها في الشقة. جنات: لأ لأ، قلبك أبيض. أنا بهزر معاك. أحمد (بمزاح) : أبداً. جنات: دا الرسول كان بيساعد زوجاته، وده الرسول. عارف يعني إيه الرسول؟ أحمد: خلاص عفونا عنك. عشان الرسول قدوتي، أنا هعمل زيه. عند مسعد
انتهى من إجراءات الطلاق وأصبحت عليا شخص غريب عنه لا تربطه بها أي علاقة. كان يوجد دموع محبوسة في عينيه متحجرة تأبى النزول. كان يسير في الطريق لا يريد الذهاب إلى المنزل. اتصل بأسماء وانفجر بالبكاء.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!