الفصل 28 | من 32 فصل

رواية احببت زوجة زوجي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم زينب مجدي

المشاهدات
24
كلمة
845
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

منزل أسماء أسماء بصدمة: طلقتي؟ طلقتي يا مسعد؟ هو انت هتلاقي زي علي؟ مسعد: عليا... هي اللي أصرت على الطلاق. أسماء: طيب ليه؟ انت عملت حاجة تزعلها؟

مسعد: أنا فعلاً عملت حاجة، بس ما كانش قصدي خالص إن الموضوع يوصل لكده. وما كنتش أعرف إن الموضوع ممكن يضايقها بالطريقة دي. أنا كنت متخيل لما أقولها الأسباب اللي خلتني أعمل كده هتفهمني وتسامحني. بس رد الفعل صدمني. وكمان أهلها في ضهرها أوي. إحنا في عيلتنا كلمة طلاق دي كبيرة أوي، حتى لو الواحدة جوزها بيموتها من الضرب. إنما أهلها هي مختلفين عننا.

أسماء: انت عارف يا مسعد لو كل زوج عرف واتأكد إن أهل مراته هيقفوا في ضهرها وهيسندوها، ما كانش فيه راجل افترا على مراته ولا ظلمها. ولا شفنا المصايب اللي إحنا بنشوفها اليومين دول. مسعد: قصدك إيه؟ أسماء: أنا بتكلم عموماً يا مسعد. بس قول لي إيه اللي حصل وصلكم للطلاق وإزاي؟ ما تقولش. ممكن كنت أعرف أصلح بينكم. مسعد: أنا مش عايز أتكلم دلوقتي يا أسماء ومش مستحمل لوم من حد. أنا جيت أتكلم معاكي شوية علشان أرتاح. أنا تعبان...

تعبان أوي... ومش طايق أدخل البيت، بقى كئيب. حتى الشغل مش طايقه. أنا مش طايق حياتي عموماً. أسماء: استغفري ربنا. كله هيعدي إن شاء الله. وبكرة تهدي، وإن شاء الله ترجعوا لبعض تاني. بقولك إيه يا مسعد؟ اطلع اعمل عمرة. وروح شوف الرسول وسلم لي عليه، وإن شاء الله ترجع من هناك نفسيتك كويسة ومقبل على الحياة. وادعي إن عليا ربنا يهديها إنها تسامحك.

مسعد بأمل: فكرة حلوة. أروح أعمل عمرة. بس عليا استحالة تسامحني، أنا متأكد. دي ممكن تدوس على قلبها بالجزمه. كله إلا كرامتها. في منزل جنات جنات: يا أولاد تعبتوني، قوموا ناموا بقى. جني وهي بتتنطط على السرير: لأ لأ... مش هنام، مش هنام. جنات: يا جني بلاش تعملي كده، انتي تعبانة. اقعدي بقى. آدم: هو الآخر على سريره. لأ هي مش تعبانة. وطلع يجري وقال: تعالي يا ماما امسكيني.

جريت وراه جنان وقالت: أنا دايخة لوحدي يا آدم، تعالي هنا. جريت جني الأخرى وقالت: لأ، اجري ورايا أنا يا ماما. مش هتعرفي تمسكيني. جلست جنات بتعب وقالت: أنا مش قادرة. وقالت بصوت عالي جداً: احمااااااااااد! يا احمااااااااااد! أحمد: في إيه؟ في حاجة ولا إيه؟ جنات بتعب: شوف ولادك مش عايزين يناموا. أحمد بإنفعال: بتخضيني كده علشان مش عايزين يناموا؟ وأنا قلت حد منكم جراله حاجة!

وقفت جنات ولكنها لم تستطيع أن تتماسك فوقعت على الأرض. جري نحوها أحمد والأولاد بلهفة. أحمد: مالك يا جنة؟ في إيه؟ جنات: دايخة أوي. جني بدموع: أنا آسفة يا ماما، أنا هنام. آدم: أنا آسف يا ماما إني تعبتك، أنا كمان هنام. سند أحمد جنات وخرجا من الغرفة. أحمد: إنتي مأخدتيش برشام السكر انهارده؟ جنات: خلص من امبارح ونسيت أجيبه. أحمد: هو ده حاجة تتنسي يا جنات؟ أنا داخل البس ورايح أجيبه. في منزل عليا كانت تجلس هي وسهيلة.

سهيلة بصدمة: اتطلقتي يا عليا؟ مش انتي قولتي إنك هتعلميه الأدب؟ إيه اللي وصل الموضوع للطلاق؟ عليا: فكرت في الموضوع كويس، وبقيت خايفة منه أوي يا سهيلة. إزاي هعرف أعيش معاه؟ هفضل شاكة في كل حاجة بيعملها معايا. ده لو اداني ميه أشرب هكون خايفة ليكون حاطط فيها حاجة. سهيلة: طالما عرف غلطه واعترف بيه، كنتي سامحتيه يا عليا. هو مش هيقدر يعملك حاجة بعد الموضوع ما اتعرف. عليا: هو كسر الثقة اللي بيني وبينه وبيني حيطة سد بينا.

سهيلة: كان المفروض تسامحيه يا عليا. انتي كده اتطلقتي وخلاص. وممكن تتجوزي واحد تاني يكون مش كويس، يبقى اللي نعرفه أحسن من اللي ما نعرفوش. عليا: موضوع السماح ده حاجة نسبية. ممكن حاجة أنا أقدر أسامح فيها انتي متقدرش أو العكس، وكل واحد حسب قدرته. وأنا مش قادرة أسامحه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...