الفصل 1 | من 7 فصل

رواية أحببت زوجي الفصل الأول 1 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
24
كلمة
577
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير" "يعني خلاص يا ماما أنا همشي وهسيبك، مش كفاية اللي حصلي من الجوازة الأولى؟ ليه بتعملي فيا كده؟ "سامحيني يا حبيبتي، بس مينفعش. أنا لو معملتش كده عمك مش هيسيبك في حالك، هو ده الحل اللي قدامي عشان تفضلي عايشة." "أنا عندي أموت ولا إني أعيد نفس التجربة دي من تاني، بس أنا هعمل كده عشان خاطرك انتي وبس يا أمي. خلي بالك من نفسك."

"خدي انتي بالك من نفسك يا حبيبتي. أنا لازم أرجع البلد ومهما حصل أوعي تفكري ترجعي هناك تاني، انتي فاهمة؟ "حاضر يا أمي، حاضر." "وإنت يا ابني خلي بالك منها، زينة أمانة في رقبتك يا فؤاد. موصيكي عليها يا ابني." "متقلقش بنتك في عيني يا حجة. يلا بينا يا زينة." "هتوحشيني أوي يا ماما." مشيت زينة مع فؤاد وهي متعرفش إيه مستخبي ليها. لحد ما وصلت لفيلا كبيرة. نزلت من العربية ودخلت وهي من جواها مرعوبة. لحد ما قطع السكوت صوت فؤاد.

"اسمعيني كويس يا زينة، أنا اتجوزتك عشان خاطر أمي موصياني عليكي انتي وأمك. غير كده كان مستحيل أقبل بواحدة كانت متجوزة قبل كده واتطلقت بعد جوازها بشهر. فياريت نقضي الفترة دي مع بعض على خير لحد ما تتمي السن القانوني وساعتها تقدري تعتمدي على نفسك ونطلق." "شكراً يا أستاذ فؤاد، وربنا يقدرني وأردلك جميلك ده. ممكن أعرف أوضتي فين؟

"تاني أوضة على إيدك الشمال. أه، وقبل ما أنسى، حياتي الشخصية ملكيش علاقة بيها. ياريت كل واحد فينا يكون في حاله، تمام؟ "تمام، عن إذنك." دخلت زينة أوضتها ورمت نفسها على السرير وهي بتبكي ومش مصدقة اللي بيحصلها. ولتاني مرة قلبها ينكسر بالطريقة دي. وبقت تفتكر اللي حصلها من جوزها الأول. *** "ادخلي برجلك اليمين يا عروسة، نورتي شقتك." "أنا مش مصدقة يا مروان! إحنا بجد اتجوزنا؟

مين يصدق إنك تقدر تقنع أهلي على جوازنا وأنا لسه 18 سنة! "هو أنا أي حد برضه؟ دا أنا مروان يا حبيبتي. يلا بقى، ده النهاردة دخلتنا." "بس بقى يا مروان، عيب كده. أنا هدخل أغير هدومي." "ماشي يا حبيبتي، أنا مستنيكي. متتأخريش." زينة دخلت ومعرفتش تفتح السوستة بتاعت الفستان. خرجت لمروان عشان يساعدها واتصدمت لما سمعته بيتكلم في التليفون.

وبيقول: "متقلقش يا باشا، هقضي معاها كام يوم وبعدين هشحنها ليك عشان الشغل. أنا واثق إنها هتعجبك. بس متنساش فلوسي، ده أنا دفعت لعمها كتير أوي." "مروان! إنت بتقول إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة، إنت هتب*يع مراتك؟ "إنتي إيه اللي طلعك دلوقتي؟ عرفتي بدري بدري؟ يلا مش مشكلة، تعالي بقى لازم أنا أج*رب الأول."

وبدأ مروان ياخد حقه الشرعي بالعافية لمدة أسبوع. وبعدها قدرت زينة تهرب ورفعت عليه قضية وكسبتها واطلقت. بس بسبب عمها اتجبرت تسافر هي وأمها وتتجوز فؤاد. *** قامت زينة تتوضأ وتصلي وتدعي ربها في اللي جاي. وإن الفترة دي تعدي على خير وإن ربنا يسترها على أمها في البلد. أما في البلد بقى، وصلت أمها. وأول ما العم شافها مسك*ها من شعرها. "بقي بتهربي بنتك الزب*الة يا ولية يا خرفانة؟ عجبك اللي حصل ده؟

"سيبني يا حرا*م عليك، عايز منها إيه؟ مش كفا*ية اللي حصلها. سيبها تعيش حياتها بقى." "هتقولي بنتك فين ولا لأ؟ "على جث*تي." "إنتي اللي جبتيه لنفسك، استحملي بقى. يا عباس خد احبسها في الزريبة تحت، مشفش وشها غير وهي بتنطق بمكان بنتها." تاني يوم صحيت زينة على صوت تخبيط الباب. راحت تفتح وهي حاطة الطرحة على راسها. واتصدمت أول ما فتحت الباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...