الفصل 5 | من 7 فصل

رواية أحببت زوجي الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
22
كلمة
1,098
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

فؤاد وقف يضحك: اي يا زينة اللي انتي واقفة على السرير كدا ليه؟ يخرب عقلك في أي يا بنتي؟ حصل أي وبتصرخي كدا ليه؟ هي القيامة قامت ولا أي؟ زينة بخوف: انت بتضحك على أي يا فؤاد؟ في صرصار كبير أوي ماشي في الأرض. فؤاد: هو انتي صغيرة يا زينة؟ في حد يخاف من صرصار؟ انزلي وبطلي دلع بقى. في أي؟ زينة بخوف: لا يا فؤاد مش هنزل. دا كبير وعندُه شنب. فؤاد مقدرش يمسك نفسه من الضحك: يخرب عقلك يا زينة! قدرتي تشوفي شنباتُه؟

انزلي يا حبيبتي. زينة قبل ما ترد، الصرصار طلع على السرير وهي فضلت تصرخ. وجت تجري وقعت، بس فؤاد لحقها ووقعت في حضنه. وفضلوا يبصوا لبعض برومانسية، وكانت أول مرة فؤاد يقرب أوي كدا منها ويركز في عيونها. زينة بكسوف: فؤاد بعد إذنك ممكن تسيبني. فؤاد فاق لنفسه: أهو يا ستي مش تخلي بالك بقى؟ حتة صرصار يعمل فيكي كدا برضه؟ زينة بغضب: انت رخْم والله. اوعى كدا ووريني مين هياكلك النهاردة بقى. فؤاد برخامة:

حسبي يا زينة، الصرصار وراكي وجاي عليكِ. زينة بخوف جريت على حضنه: يوووه، موتُه بقى يا فؤاد حرام عليك. أنا مش هعرف أتحرك. فؤاد بحب: ومين قالك إني عايزك تتحركي؟ أنا مرتاح وإنتي في حضني كدا. زينة بكسوف بعدت: انت رخْم. أنا هسيبلك الأوضة خالص. اوعى من وشي بقى، عيل غتت. فؤاد بضحك: طلعت متجوز طفلة والله. بعد شوية، الباب خبط وفتحت زينة وكان سوزي بشنطة هدومها: امسكي يا بت انتي الشنطة، أنا مش قادرة. زينة بحزن:

تمام، اتفضلي ادخلي. فؤاد: انتي أي اللي جابك يا سوزي؟ هو مش أنا قولتلك هكلمك؟ هو مفيش سمعان كلام؟ سوزي بخبث: أعمل أي يا فؤاد؟ أنا عايشة لوحدي وتعبانة. والصبح وقعت وملقتش حد جنبي. وعشان كدا جيتلك عشان نخلي بالنا من ابننا سوي. زينة بحزن ودموع: ادخلي ارتاحي، وأنا هحضرلك الأكل. انتي باين عليكي مهملة في نفسك خالص. سوزي بقرف: ياريت تغسلي إيدك كويس. واوعي تكتري الشطة، أنا بتعب منها. زينة بحزن: حاضر، عن إذنكم.

بعد ما زينة مشيت، فؤاد بغضب: انتي إزاي تتكلمي معاها كدا؟ انتي لو محترمتيهاش، هحبسك في مستشفى لحد ما تولدي ونتأكد مين أبو اللي في بطنك ده. سوزي بصدمة: انت بتقول أي يا فؤاد؟ كل دا عشان الزبالة اللي جوه دي؟ حتة مستعملة. فؤاد بغضب: كلمة كمان وهتشوفي اللي عمرك ما شوفتيه مني يا سوزي. اتفضلي ادخلي أوضتك. سوزي بدلع: خلاص يا حبيبي، متزعلش. حقك عليا. تعال معايا بقى عشان عايزاك. فؤاد بقرف:

سوزي، انتي هنا عشان اللي في بطنك وبس. ياريت متنسيش ده. يلا ادخلي ارتاحي. سوزي: ماشي يا فؤاد، عن إذنك. في المطبخ كانت زينة بتعيط. دخل فؤاد: متزعليش منها يازينة، أنا قولتلك ده هيبقي وضع مؤقت. زينة: مفيش حاجة يا فؤاد، أنا كويسة. دقايق والأكل يكون جاهز. فؤاد قرب ومسك إيدها: ممكن تهدي؟ أنا بجد آسف. أي دا ينفع العيون الحلوة دي تدمع كدا؟ زينة بكسوف: مفيش حاجة بجد، متشغلش بالك بيا. فؤاد بمعاكسة: طب بقولك أي؟

خلصي الأكل بسرعة عشان هنخرج. هوديكي مكان حلو أوي. زينة بفرحة: بجد؟ طب وسوزي؟ فؤاد: سيبك منها، يلا هروح أخلص شوية شغل لحد ما تخلصي. في البلد، عباس اتجوز صفية فعلاً وكتب ليها البيت وطلعوا أوضتهم. صفية: مش ناوي تقولي سبب جوازك مني يا عباس؟ عباس: عشان بحبك يا بنت عمي والله. صفية: بتحبني كيف وأنا كنت مرات أخوك؟ انت بتخرف تقول أي بس. عباس:

دي الحقيقة يا صفية. أنا اللي حبيتك وكان نفسي تشيلي اسمي، بس أخويا حب يقهرني وأخدك مني. صفية: أنا عمري ما حسيت بحبك ده. إزاي يعني؟ أكيد في سبب تاني وانت بتكدب. عباس قرب: أنا مستحيل أكدب عليكي مهما حصل. انتي حبيبتي اللي عشت ده كله على نظرتي ليها بس. صفية بتوهان: أنا مش عارفة أقولك أي. بس أنا دلوقتي مراتك، بس مش هقدر أكون ليك على الأقل دلوقتي. وكمان إحنا كبرنا خلاص. بس متقلقش، أنا هلبي كل طلباتك. عباس بحزن:

اسمعي يا بنت الناس، أنا مش هجبرك على حاجة وهسيبك براحتك. يكفي عندي إنك بقيت على اسمي خلاص وهستنى تيجي بنفسك وتقولي الكلمة اللي عمري كله بتتمناها. عن إذنك. خرج عباس وصفية قعدت تايهة ومش فاهمة حاجة. دخلت عليها ضرتها كريمة: ارتحتي يا وش الفقر؟ أخدتي جوزي مني خلاص؟ مخلصتش منك كل السنين دي وكنت عايشة على أساس انتي؟ وفي الآخر اتجوزك برضه؟ صفية: انتي بتقولي أي؟ أنا مش فاهمة حاجة. كريمة: هتمثلي؟ إياك!

إيه متعرفيش إن عباس مغرم بيكي لدرجة إنه بيتعامل معايا على أساس إني انتي؟ صفية: وأنا ذنبي أي يا كريمة؟ دي حاجة مش بتاعتي. وأنا لو وافقت على الجوازة دي، فهو عشان بنتي مش أكتر. كريمة بقرف: مش عارفة أقولك أي. أقول يا بختك ولا أقولك منك لله؟ بجد مش عارفة. سابتها وخرجت وصفية بقيت قاعدة سرحانة وبتفكر في اللي بيحصل ده.

زينة خلصت الأكل ولسه هتخرج من المطبخ، تليفونها جاله رسالة. فتحتها وهي خايفة. وأول ما شافت المكتوب، كانت الصدمة من نصيبها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...