الفصل 4 | من 7 فصل

رواية أحببت زوجي الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
19
كلمة
943
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

عباس أول ما دخل لاقى صفية نايمة وشعرها نازل حرير على وشها. رغم سنها الكبير، بس لسه بتتمتع بجمالها الطبيعي. قرب منها بحب، بس صفية حست بيه وقبل ما يلمسها قامت مفزوعة. "في إيه يا عباس؟ انت كنت هتعمل إيه؟ متحرمني بقي يا شيخ." "أخلصي مش عايز رغي وخلاص، قوليلي قرارك. المأذون مستني بره." صفية باستسلام: "ماشي يا عباس، هتجوزك. بس أنا عندي شروط." عباس برفعة حاجب: "شروط إيه إن شاء الله؟ اللي عندك يا ست صفية، قوليهالي."

صفية: "عايزاك تكتبلي البيت ده باسمي. أنا مضمنش مراتك تعمل فيا إيه، وكمان بنتي زينة مش عايزة حد يقرب منها." عباس: "ماشي، كلام يا ست الحسن. يلا هبعت البنات تجهزك." صفية باستغراب: "عباس، هو انت مش ناوي تقولي مصمم تتجوزني ليه؟ عباس: "مش وقته الكلام ده، في الوقت المناسب هتعرفي كل حاجة. يلا اجهزي." صفية في نفسها: "يارب خليك معايا وساعدني في اللي جاي، واسترها عليا." ***

رجع فؤاد البيت وأول ما دخل، كان البيت هادي خالص. خبط على الباب واستغرب لما ملقاش رد. فضل يخبط ومفيش فايدة، فقرر يدخل يطمن. أول ما دخل، كانت زينة قاعدة على سجاة الصلاة وبتصلي وبتدعي ربنا يدلها على الطريق الصح ويسترها عليها. فؤاد في نفسه: "إيه الملاك ده؟ أنا من زمان مشفتش واحدة بالبراءة دي، شبه الملايكة." زينة: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." فؤاد: "حرمًا." زينة: "جمعًا إن شاء الله. معلش معرفتش أرد عليك."

فؤاد: "لا ولا يهمك. أنا بس دخلت لأني قلقت عليكي. ينفع نتكلم شوية؟ زينة: "أكيد طبعًا، اتفضل. وأنا هعمل كوبايتين شاي بالنعناع وهاجي وراك." فؤاد بابتسامة: "تمام، مستنيك." زينة دخلت عملت الشاي وطلعت البلكونة، ومش عارفة هتقوله إيه لو سألها على مروان. زينة: "اتفضل الشاي أهو. خير، في إيه؟ فؤاد بتوتر: "بصي، أصل بصراحة يعني، في احتمال كبير تيجي سوزي تعيش معانا هنا." زينة بصدمة: "نعم...

أقصد، انت حر. ده بيتك وتقدر تجيب اللي انت عايزه. بس معلش في السؤال، هتعيش هنا بصفتها إيه؟ فؤاد: "هتبقى بشكل مؤقت بس عقبال ما أتأكد من حاجة معينة. مش عايزك تضايقي." زينة: "لا عادي، أنا مقدرش أمنعك. ده بيتك زي ما أنا قلتلك. وكفاية إنك سايبني قاعدة فيه." فؤاد: "تحكيلي عنك شوية يا زينة. أنا معرفش عنك حاجة خالص." زينة بحزن: "وأنا إيه في حياتي يستاهل يتعرف؟

بص يا سيدي، أنا اسمي زينة، وفي كلية فنون جميلة. دخلتها عشان بحب الرسم جدًا، بس للأسف، جه عريس وأهلي في البلد وافقوا، فسيبت دراستي واتجوزت. واديني اتطلقت واتجوزت تاني، وبس." فؤاد: "تحبي ترجعي دراستك تاني يا زينة؟ زينة بفرحة: "بجد يا فؤاد؟ هو أنا ينفع يعني أرجع؟ فؤاد بابتسامة: "ينفع طبعًا. بس أهم حاجة تحافظي على نفسك وعلى اسمي يا زينة. وأنا على قد ما أقدر هتلاقيني في ضهرك."

زينة: "شكرًا بجد يا فؤاد. أنا مش عارفة أقولك إيه بجد." فؤاد: "متقوليش حاجة، ويلا قومي نامي عشان نروح نشوف ورق الكلية بكرة." زينة بكسوف: "بصراحة، عايزة أسألك على حاجة. هو انت ليه مقضي حياتك كده؟ انت شاب كويس وجسمك رياضي وربنا مبارك في رزقك. ليه مضيع نفسك بالشكل ده؟ فؤاد بغضب: "زينة، ياريت متدخليش في اللي ملكيش فيه. ويلا، قولتلك قومي نامي." زينة بحزن: "تمام، أنا آسفة لحضرتك. تصبح على خير."

فؤاد بلوم: "استني يا زينة، متزعليش. بس أنا مش بحب أتكلم في اللي فات. ياريت تعذريني." زينة: "وقت ما تحب تحكي، أنا موجودة يا فؤاد." فؤاد: "إن شاء الله. وشكرًا على الشاي." زينة بابتسامة: "العفو يا سيدي." *** في شقة صغيرة، مروان كان قاعد بيشرب. وشوية والباب خبط، قام فتح وابتسم بخبث. "إيه كل ده؟ ليه التأخير ده كله؟ يعني أنا مش فاهم." "أعمل إيه؟ لازم أخلي بالي كويس أوي. المهم، انت متأكد إنها مش هتفتح بؤقها؟

مروان: "لأ خالص، دي عبيطة وبتخاف على الغريب أكتر من نفسها، فمستحيل تفتح بؤقها." "حلو أوي. طب إيه الخطوة الجاية بقى؟ أنا عايزة أدمرها، فاهم؟ مروان: "أوامرك طبعًا. الصبر حلو. أنا هخليها متعرفش ترتاح لحظة." "تعجبني يا حلو." *** تاني يوم، صحيت زينة وأول ما فتحت عينيها، اتصدمت وبقت تصرخ. صحي فؤاد مرعوب وجري عليها يشوف فيه إيه، واتصدم من اللي شافه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...