فرح قربت من الباب تسمع الصوت. فرح في سرها: والله ربنا يستر منك. دخلت أوضتها خلصت ونزلت. سميحة: حبيبتي ابنك بيعيط من ساعتها، خدي يمكن عايز يتغير. فرح: حاضر، هاتي الاتنين، هطلع فوق أستنى زين. سميحة: ماشي يا حبيبتي. فرح طلعت وغيرت ليهم الاتنين. ياسين نام وفضل يزن صاحي. قربت منه لقتّه بيتمتم. فرح شالته بسرعة: أنت هتتكلم، قول بابا. يزن: بـ. فرح: يلا باـ با. في الوقت ده زين دخل. زين باس راسها وباس الولاد: بتقولوا إيه بقى؟
فرح مردتش عليه. زين: لا ده الجميل زعلان بقى. فرح بصتله وسكتت. زين: امم، طيب أغير وأجي أصلحك بطريقتي. خلص وجه قعد جنبها. زين: الزعل ده كله عشان مرضتش أخليكي تروحي لأهلك. فرح: عشان من زمان ما رحتش هناك وهما عايزين يشوفوا الولاد. زين: متحاوليش تقنعيني عشان الموضوع انتهى وأنا مبقدرش أقعد من غيركم. فرح بزعل: تمام يا زين، تمام. وسابته ونامت. زين قرب منها وحضنها: هاخدك يوم وأجيبك بالليل. فرح: تمام.
زين حط إيده على بطنها: هنعرف إمتى بقى؟ فرح: فاضل شهر ونص. صحيح أنت عايز إيه؟ زين: عايز فرح ضغننة. فرح: ولو ولد هتزعل؟ زين: تبقى المرة الجاية بنت. فرح: أربعة ليه يا أخويا؟ زين: آه قليل صح؟ فرح بصدمة: قليل إيه! دي آخر مرة خلي بالك. زين ضحك عليها: آه آه آخر مرة، قال نامي يا هبلة. وحضنها ونام. الصبح. زين: النهاردة هنروح القاهرة، ياما نقعد هناك يوم ونيجي نغير جو بس. سميحة: ماشي يا ولدي.
زين: بس مش لوحدنا، هناخد حمزة ورضوي وريم ومصطفى عشان شهر العسل. ريم بفرحة: أحلى أخ ده ولا إيه. فرح بسعادة: الله، هنروح سوا أخيراً. حمزة: معلش يا خوي، عندي شغل، خد ريم ومصطفى. زين: الشغل يتأجل وهنروح يعني هنروح. حمزة بص على رضوي: تمام. مالك أخوهم: وإشمعنى أنا يا زين عايز أجيه؟ زين: طيب كل اتنين متجوزين رايحين، أنت رايح ليه؟ مالك بهزار: طب متجوزني أنا كمان وتكسب ثواب.
زين بجدية: آه، كنت عايز أكلمك في الموضوع ده بس بعد ما نرجع. مالك بهزار: عندك عروسة حلوة ولا إيه؟ زين: أيوه، وأما نيجي هنروح لهم. مالك بصدمة: أنت بتتكلم جد؟ زين: أومال، هزر. مالك: زين والله كنت بهزر، جواز إيه أنا مش بتاع جواز. زين: ليه، مش راجل ولازم تتجوز؟ سميحة: ده راجل وسيد الرجالة كمان. مالك: زين. زين: شش، كنت عايز وعجبني طلبك، وأديني هجوزك فعلاً. وبعدين كمل بصوت عالي: يلا كله يجهز. طلعوا لبسوا.
زين: يا بنتي ادخلي غيري من سكات أحسن لك. فرح: يوووه، أنت اللي مختاره. زين: مكنتش أعرف إن هيبقى حلو كده، يلا من غير مناقشة وإلا. فرح: خلاص خلاص، داخلة. عند ريم ومصطفى. مصطفى: يا حبيبتي والله حلو عليكي. ريم: لا هغيره. مصطفى: يالهوي، ده خامس فستان، امشي مش هتغيري، يلا. ريم: ماشي يا خويا، ماشي. عند حمزة ورضوي. رضوي: حلو الفستان ده. حمزة بص لها بقرف: معرفش. رضوي بعصبية: أنت بتبصلي وبتكلمني كده ليه؟
حمزة بغضب: لو صوتك علي تاني هخرسك. رضوي بغضب: طب ما تطلقني بما إنك مش طايقني كده. حمزة في نفسه: والله على عيني أبص في خلقتك. وكمل بصوت عالي: اخرسي وانزلي من سكات. وبص لها بقرف وسابها ونزل متعصب. قابله زين. زين: في إيه مالك؟ حمزة: أنا مش طايق البنت دي، مخلتنيش أطلقها ليه؟ زين: هتفهم بعدين، المهم يلا. وكمل بصوت عالي: كل واحد ياخد مراته في عربيتهم. مصطفى: أنا شخصياً معنديش مانع. وغمز لريم.
حمزة: طب لاحظ إننا واقفين، عيب حتى. مصطفى طلع له القسيمة: مراتي أهيه أهيه. كلهم بصوا له وضحكوا. زين بضحك: يخرب عقلك، ماشي بالقسيمة يا أهبل. مصطفى: احتياطي يا جدع. زين بضحك: طب يلا يا أبو قسيمة، أنت اركبوا. مالك: وأنا هركب مع مين إن شاء الله؟ زين: مع مصطفى. مصطفى: وربنا متحصل، اركب مع حمزة. حمزة: تعالي يا حبيب أخوك تنور العربية بدل ما هي مضلمة. وبص لرضوي بقرف. زين: طب يلا اركبوا. ركبوا متجهين للقاهرة.
فرح: زين استنى، هات أي عصير وأكل، حاسة إني دايخة. زين بخضة: مالك، نروح مستشفى؟ فرح: لا لا، أنا بس ما أكلتش كويس. زين: هنزل أجيب وحسابك معايا لما نوصل. نزل جابلها أكل وعصير وشيكولاتات. فرح بسعادة وبسته في خده: الله، ربنا يخليك ليا. زين بص لها: أنت بتيجي في أوقات غلط. فرح ضحكت وضربته في كتفه: بارد. عند مصطفى وريم. مصطفى مسك إيد ريم وباسها: بحبك. ريم بكسوف: وأنا كمان.
قاطعهم زين بيرن: يا عم الحبيب سيب إيد البت وركز في الطريق. مصطفى: مركز يا خويا، ملكش دعوة. زين: والله هنزلك. مصطفى: خلاص خلاص، اقفل عشان أتنيل أسوق. بعد شوية وصلوا كلهم. زين: يلا اطلعوا. وطلعوا الشنط. طلعوا كل واحد على أوضته. فرح: هروح امتى لبيت بابا يا زين؟ زين: هوديكي بكرة يا حبيبتي، لأننا هنمشي بعد بكرة. فرح: ماشي يا حبيبي.
عدى اليوم، وتاني يوم زين وداها بيت أهلها. ومصطفى خد ريم يفسحها. وحمزة ومالك قعدوا في البيت يلعبوا. تاني يوم الصبح. زين: يلا يا جماعة عشان نمشي. حمزة: كلنا جهزنا، يلا. وطلعوا ورجعوا الصعيد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!