تحميل رواية «احببت زين الصعيد» PDF
بقلم ذات الخمار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد مرور 22 سنه في قصر زين زين صاحي بيبص على فرح وهي قامت. زين بحب: صباح الجمال. فرح باسته: صباح الخير يا حبيبي. زين: أنا مشوفتش حد بيصحي من النوم يكون بالحلاوة دي. فرح بكسوف: بس يا زين. زين: بعد العمر ده كله لسه بتتكسفي مني. فرح حضنته: وأنت بعد العمر ده كله لسه بتحبني. زين بحب: هفضل أحبك لحد ما أموت. فرح بسرعة: بعد الشر، ربنا يديك الصحة وتفضل وسطنا. زين: ويخليكي لينا يا ست الكل. فرح: يلا قوم ننزل عشان العيال زمانهم صحوا. زين بغمزة: طب ما تخلينا، وسلمى هتحط الأكل. فرح قامت بسرعة دخلت الحمام: وال...
رواية احببت زين الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم ذات الخمار
بعد مرور 22 سنه
في قصر زين
زين صاحي بيبص على فرح وهي قامت.
زين بحب: صباح الجمال.
فرح باسته: صباح الخير يا حبيبي.
زين: أنا مشوفتش حد بيصحي من النوم يكون بالحلاوة دي.
فرح بكسوف: بس يا زين.
زين: بعد العمر ده كله لسه بتتكسفي مني.
فرح حضنته: وأنت بعد العمر ده كله لسه بتحبني.
زين بحب: هفضل أحبك لحد ما أموت.
فرح بسرعة: بعد الشر، ربنا يديك الصحة وتفضل وسطنا.
زين: ويخليكي لينا يا ست الكل.
فرح: يلا قوم ننزل عشان العيال زمانهم صحوا.
زين بغمزة: طب ما تخلينا، وسلمى هتحط الأكل.
فرح قامت بسرعة دخلت الحمام: والله ما تحصل.
زين بص على صورتهم سوا كلهم: ربنا يخليكم ليا يا رب.
وقام هو كمان.
الأشخاص:
زين وفرح خلفوا (يزن، ياسين، آدم، أدهم، فرح).
ريم ومصطفى خلفوا (سلمى، ملك، سليم).
مالك وصبا خلفوا (ماليكا، مكة).
حمزة وتيا خلفوا (خالد، نانسي، إيهاب).
ملحوظة (كله هيقول حمزة إزاي خلف وهو مكنش اتجوز، هو اتجوز بس أنا مزكرتش ده).
(ياسين ماسك شركته الخاصة زي أبوه، ومتجوز من سلمى بنت ريم).
في أوضة ياسين
فاق، وكانت سلمى تحت.
ياسين دخل الحمام وخلص ونزل، لقي كله تحت إلا سلمى.
باس إيدين أبوه وأمه، وصبح على إخواته، وراح المطبخ لقي سلمى واقفة تحضر الفطار.
ياسين بحدة: لو حصل ونزلت من غير ما أنا أقوم وتحضريلي هدومي هتشوف حاجة مش هتعجبك.
سلمى بخوف: حاضر.
ياسين سابها وطلع قعد على السفرة، وهي طلعت وراه.
ياسين: أنا رايح الشركة يا بابا.
زين: يابني أنت فرحك كان من يومين، اقعد النهاردة مع مراتك.
ياسين بلامبالاة: الشغل أهم.
زين بحدة: ياسين احترم نفسك، مراتك أهم من ألف شغل ومش هتروح، يزن هيروح مكانك.
ياسين قام بغضب: بابا لو سمحت ده شغلي.
زين بغضب: أنت بتعلي صوتك كمان، ما تيجي تاخدني قلمين.
فرح بحدة: ياسين اعتذر من بابا.
ياسين بغضب مكتوم: آسف.
وطلع وسابهم.
فرح بصت لزين بحزن: هو بقى قاسي كده ليه يا زين.
زين بتنهيدة: معرفش، كملوا أكل يلا.
ادم: أنا همشي يا بابا، عندي محاضرة.
(آدم رابعة كلية طب).
زين: ماشي يا حبيبي، هتروحي يا فروحة معاه يوصلك.
فرح الصغيرة: لا يا بابي، هستنى هنا صحبتي نروح سوا.
(فرح في رابعة كلية فنون جميلة).
زين: روح يا آدم.
آدم راح عند فرح أخته وعدل الخمار بتاعها.
آدم: الخمار ده يتظبط عن كده، سامعة يا أستاذة.
فرح بابتسامة: حاضر.
آدم مشي، وزين وجه كلامه لأدهم.
زين: وأنت يا أستاذ معندكش حاجة.
أدهم وهو بياكل: معنديش حاجة يا حاج، قاعد معاك النهارده.
(أدهم في رابعة كلية هندسة).
"آدم وأدهم وفرح توأم"
زين: هو إحنا كنا فين، والواد ده بيتربي بس يا فرح، وبعدين أنا ماشي أصلاً، روح شوفلك حاجة أعملها.
فرح بضحك: دا حبيب أمه، ربنا يحميه.
زين: نعم يا أختي قولتي إيه.
أدهم: مقالتش يا حاج مقالتش، أنا هقوم قبل ما أنضرب.
فرح: أنت رايح الشركة.
زين: آه رايح، هشوف كام حاجة وأرجع على طول، وأنت يا يزن يلا مكان أخوك.
يزن باحترام: حاضر يا بابا.
وقام.
زين: أنا ماشي يا حبيبتي، عايزة حاجة.
فرح: سلامتك يا حبيبي.
زين بحنان: عايزة حاجة يا حبيبت خالك.
سلمى: لا يا خالو.
زين باس راسها هي وفرح ومشي.
فرح: تعالي يا سلومة نقعدوا بره سوا.
وطلعوا، وياسين كان واقف في البلكونة بيشرب سجاير.
فرح: أنا عارفة إن ياسين طبعه وحش، بس والله معرفش إيه غيره كده، سافر وجه بالشكل ده، وأنا عارفة إنك بتحبيه من زمان وهتغيريه.
سلمى بدموع: طب هو ليه كده، حصل إيه؟ دا أنا بخاف أرفع عيني أبص له يا ماما، صوته بيرعبني.
فرح حضنتها: اهدي بس واحنا هنخليه يتعدل، ماشي يا حبيبتي، يلا امسحي دموعك.
سلمى: حاضر يا ماما، هطلع أشوفه وأجي.
طلعت وبتفتح الباب لقت ياسين واقف وحاطط إيده في جيبه.
ياسين بنبرة مرعبة: إيه اللي طلعك الجنينة.
سلمى بخوف: ماما والله قالت تعالي نطلعوا، والله يا ياسين.
ياسين قرب منها وقال بصوت مرعب: دي آخر مرة تعملي حاجة من غير ما أعرفها الأول قبل ما تتعمل، فاهمة.
سلمى هزت راسها بخوف: فاهمة والله.
ياسين: شطورة، انزلي اعملي شاي وتعالي، وطرحتك دي تتعدل زي الناس ويتحط فيها دبوس.
سلمى: حاضر.
وعدلت طرحتها ونزلت.
دخلت المطبخ لقت...
رواية احببت زين الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم ذات الخمار
سلمي نزلت تعمل لياسين شاي، لقت ادهم لابس مريلة المطبخ وبيعمل كيكة.
سلمي بضحك:
ايه ده يا ادهوم بتعمل ايه؟
ادهم:
زي ما انتي شايفة يا اختي بعمل كيكة.
سلمي:
طيب اوعي هعملها أنا.
ادهم:
لا هعمل أنا يا سلومة.
سلمي سرحت في ياسين، هو ليه مش زي اخواته؟
ادهم:
سلمي مالك سرحتي في ايه؟
سلمي بتنهيدة:
ولا حاجة يا ادهم.
ادهم قرب وقف قصادها:
بتخبي عني؟ هو أنا مش أخوكي؟
سلمي:
طبعًا والله أخويا.
وكملت بحزن:
ياسين.
ادهم:
بصي أنا معرفش هو ماله وليه بقى كده، والله هو من ساعة ما جه وهو كده. أنا عارف إنك بتحبيه من قبل ما يسافر، بس نستحمله شوية صغننين كمان.
سلمي بابتسامة حزن:
ربنا يهديه يا ادهم يارب.
دخل ياسين بزعيق:
ده كله بتعملي الشاي؟
سلمي بخوف:
والله، والله.
ياسين مسك إيديها جامد:
انتي هتهتهي؟
ادهم شدها منه:
براحة عليها، في إيه؟ انت بتعاملها كده ليه؟
ياسين بزعيق وبحدة:
ملكش دعوة يا ادهم، هي مراتي وأنا حر.
ادهم بزعيق مماثل:
هي مش خدامة تعاملها كده، متنساش إنها بنت عمتك.
دخلت فرح:
إيه؟ في إيه؟ انتوا بتزعقوا ليه؟
ادهم:
بيعامل سلمي بطريقة وحشة يا ماما وزعيق، هي مش خدامة عنده.
زين من وراه:
عندك حق يا ادهم، أنا غلطان لما فكرت أزوجه سلمي. وزي ما اتجوزها هيطلقها ودلوقتي.
ياسين بغضب وزعيق:
ما أنا مش لعبة في إيدك تجوزني براحتك وتخليني أطلق براحتك.
فرح قربت منه وضربته بالقلم:
دي تاني مرة متحتـرمش وجود أبوك وتزعق، انت قليل الأدب ومتربتش وأنا معرفتش أربيك.
ياسين طلع بغضب من البيت.
زين قرب من سلمي:
حقك عليا، إحنا قولنا بلاش ياسين، بس انتي أصريتي. هو ابني بس ميستهلكيش والله.
سلمي بدموع:
كنت فاكرة هيتعدل يا خالو.
زين:
ربنا يهديه. اطلعي هاتي حاجاتك من فوق وهتقعدي مع فرح بنتي.
سلمي:
حاضر يا خالو، عن إذنك.
وطلعت.
ادهم:
بابا أنا مكنش قصدي أزعق معاه والله.
زين:
مفيش حاجة يا حبيبي، كمل اللي بتعمله. تعالي يا فرح.
طلع هو وفرح وراحوا أوضتهم.
فرح اترمت في حضنه:
هو إزاي كده يقسي عليها؟ دي روحها فيه والله قلبي واجعني عليها.
زين:
اهدي يا حبيبتي اهدي، وأنا هشوف حل للحكاية دي.
سلمي بتكلم ريم في التليفون:
يا ماما أنا كويسة وهو كويس معايا.
ريم:
انتي مش بتعرفي تخبي، إحنا قولنا بلاش ياسين، ليه أصرتي؟ انتي عارفة إن طبعه وحش من ساعة ما رجع يا سلمي، ليه توجعي قلوبنا عليكي.
سلمي بعياط:
علشان بحبه يا ماما وكنت فاكرة هيتغير ويحبني.
ريم بحزن:
بطلي عياط بس كده، هتتحل إن شاء الله.
سلمي:
يارب يا ماما يارب. هقفل أنا علشان أنزل أحضر الأكل مع مرات خالو.
ريم:
ماشي يا حبيبتي، سلميلي عليها.
سلمي:
حاضر، مع السلامة.
جه الليل وياسين رجع بعد كله ما نام. فتح الأوضة ملقاش سلمي، نزل تاني خبط على باب أوضة أمه وأبوه.
زين فتحله الباب:
عايز إيه؟
ياسين:
مراتي فين؟
زين باستهزاء:
مراتك؟ ضحكتني والله.
ياسين بهدوء:
بابا لو سمحت، سلمي فين؟
زين:
في أوضة أختك، وسيبها هناك.
ياسين مشي من غير ما يسمع وراح خبط على أوضة فرح.
ياسين:
يلا يا سلمي اطلعي.
سلمي:
خالو قالي أنام مع فرح.
زين من وراه:
اطلعي معاه يا حبيبت خالو، ولو زعق فيكي بس انزلي. والمرة الجاية هاخدك أنا أوديكي عند مصطفى وهو يتصرف معاه علشان محدش بقى قادر عليه.
وسابه وطلع.
ياسين مسك إيديها:
يلا.
وخدها وطلع.
عند فرح وزين.
زين:
حبيبتي انتي مأكلتيش كويس، هقوم أجيبلك أكل.
فرح حضنته جامد:
مليش نفس، خليك بس معايا.
زين بحب:
أنا معاكي على طول يا حبيبتي، ريحي نفسك ونامي.
وخدها في حضنه وناموا.
عند ياسين وسلمي.
ياسين طلع من الحمام ولقى سلمي قاعدة على طرف السرير. راح قعد على الكنبة وشاورلها:
تعالي.
سلمي وقفت قدامه بتفرك في إيديها:
نعم.
ياسين:
مهما يحصل متحكيش حاجة لبابا ولا ماما.
سلمي بخوف:
حاضر.
ياسين:
مش هحذرك تاني، يلا روحي نامي.
سلمي راحت نامت وهو نام جنبها وحضنها، وهي اتخضت وبتحاول تبعد.
ياسين وهو مغمض عينه:
نامي أحسنلك وخلي ليلتك تعدي.
سلمي سكتت وبعد شوية غلبها النوم.
الصبح سلمي صحت وقعدت تبصله.
سلمي في سرها:
إيه غيرك عليا انت؟ قبل ما تسافر كانت روحك فيا، جرا إيه بس مش فاهماك.
ياسين فتح عينه:
بتبصيلي كده ليه؟
سلمي بحزن:
مفيش حاجة. هقوم أحضرلك الحمام علشان أنزل أحضر الفطار.
وقامت خلصت ونزلت، لقت زين قاعد.
زين:
صباح الخير يا حبيبتي.
سلمي:
صباح النور يا خالو، انت صاحي بدري كده ليه؟
زين بتنهيدة:
أنا منمتش يا سلمي.
سلمي باست إيده:
متفكرش كتير في موضوع ياسين، هتتحل إن شاء الله.
زين حضنها:
إن شاء الله يا حبيبتي.
سلمي:
هقوم أنا أحضر الفطار.
وقامت دخلت المطبخ.
بعد شوية كانوا كلهم نزلوا ما عدا ياسين. خلص لبس ونزل.
بيمسك إيد أمه يبوسها زي كل يوم. فرح شدت إيدها منه بغضب ودورت وشها.
ياسين:
ماما.
فرح مردتش عليه وهو قام طلع بره القصر.
سلمي حطت الفطار:
فين ياسين؟
فرح بحدة:
سلمي كلي.
سلمي بصتلها وسكتت.
ادهم همس لـ فرح أخته وهي هزت دماغها.
فرح:
بابي عايزة أنزل أشتري هدوم.
زين:
اللي تطلبيه كله يا روح بابا.
فرح:
بس عايزة سلمي معايا.
زين:
إيه رأيك يا سلمي؟
سلمي:
ماشي يا خالو، هروح.
فرح:
طيب اطلعي يلا البسي.
سلمي هزت دماغها وطلعت تلبس، ومسكت تليفونها ورنت على ياسين.
سلمي بتوتر:
الو.
ياسين ببرود:
عايزة إيه؟
سلمي:
فرح عايزاني أنزل أشتري معاها حاجات. أروح؟
ياسين ببرود:
لا.
سلمي:
ليه؟
ياسين:
هو كده.
سلمي:
ياسين لو سمحت عايزة...
وقبل ما تكمل كلامها هو زعق بصوت عالي.
ياسين بزعيق:
قلت لا، إيه مبتفهميش؟
سلمي بدموع:
حاضر.
وهو قفل في وشها، وهي قعدت تعيط لحد ما فرح (الصغيرة) طلعتلها.
فرح حضنتها:
مالك بتعيطي ليه؟
سلمي بعياط:
مفيش حاجة حبيبتي، روحي انتي. ياسين مرضاش أروح.
فرح:
طيب خليكي، هنزل أعمل حاجة وأيجي.
ونزلت لـ زين.
فرح:
بابا، سلمي بتعيط فوق وباين أبيه ياسين زعقلها ومرضاش تروح معايا.
زين:
هو مش هيجيبها لبر. إعمل معاه إيه؟
مسك التليفون ورن عليه.
زين:
ربع ساعة وتكوني قدامي يا أستاذ.
وقفل في وشه.
بعد شوية ياسين جه وراح لـ زين.
ياسين:
نعم يا بابا.
زين:
هو سؤال، أنا عارف إنك بتحب سلمي من زمان، إيه اللي اتغير؟
ياسين:
مفيش حاجة يا بابا.
زين بغضب:
تمام، يبقى المأذون فاضل شوية ويوصل، ومصطفى، وهتطلقها. جهز نفسك.
ياسين بغضب:
....
رواية احببت زين الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم ذات الخمار
زين طلع فوق فتح الباب وقف مصدوم.
لقي فرح طالعة من الحمام ولابسة بيجامة بيضة ستان وشعرها مفرود، وكانت في غاية الجمال.
فرح بخضة: انت إزاي تدخل من غير ما تخبط؟
زين فاق على صوتها وقفل الباب وقال: والله أظن دي أوضتي.
فرح: وأظن إنك معاك واحدة في الأوضة.
زين باستخفاف: والله على ما أعتقد الواحدة دي مراتي. وبعدين أنا واقف أضيع وقتي معاكي ليه؟ ابعدي من طريقي كده.
راح جاب موس من الحمام وجرح رجله.
فرح بصدمة: أنت عملت إيه يا مجنون؟
زين مردش عليها وجاب الملاية ومسح رجله وحدفها مش الشباك.
وفجأة انضرب نار كتير وفرح اتخضت وجريت مسكت فيه.
فرح: إيه ده؟ هو في إيه؟
زين بص على إيديها اللي ماسكاه وقال: ولا حاجة.
فرح بعدت عنه وهو دخل الحمام يغير هدومه.
طلع وهو لابس بنطلون بس.
فرح اتخضت وغمضت عينيها: أنت يا بني آدم البس هدومك.
زين مردش عليها ونام على السرير.
فـ قالت هي: استغفر الله العظيم، أنت يا عم أنا هنام فين؟
فتح عينيه وقالها: على السرير.
فرح: هو فين؟ مفيش غير سرير واحد وأنت نايم عليه أهو.
زين بضحك وبصلها: ما حضرتك هتنامي على السرير ده يا ست الدكتورة، وفي حضني كمان.
فرح بخضة: في حضنك إيه يا قليل الأدب؟ أنا هنام على الزفتة الكنبة.
وسابته وراحت تنام على الكنبة لقت اللي بيرفعها.
فرح بخضة: يخربيتك نزلني.
زين نزلها على السرير وهي لسه جاية تقوم شده وحضنها جامد وقال: نامي بدل ما والله أقوم أعمل حاجة هموت وأعملها.
وغمزلها.
فرح خبطت وشها وقالت بصوت واطي: قليل الأدب.
زين: سمعتك على فكرة، وهقوم أقصلك لسانك لو منمتيش.
فرح: أنا نمت أهو.
زين ضحك عليها وحضنها وناموا.
قاموا الصبح مخضوضين من الخبط على الباب.
فرح بخضة ومسكت فيه جامد: في إيه؟
زين بزعيق: مين الغبي ده؟
راح فتح الباب ولقى عمته.
أول ما فتح زغرطت: صباحية مباركة يا غالي يا ولد الغالي.
زين: الله يبارك فيكي يا عمتي.
عمته: أومال فين عروستنا؟ قوموا يلا ستك جات تحت.
زين: ماشي نص ساعة و جايين.
عمته: ماشي يا ولدي.
نزلت وزين قفل الباب.
لقى فرح راحت في النوم تاني.
حاول يصحيها مكنتش بتصحى.
شالها وفتح الدش عليهم.
فرح بخضة ومسكت في رقبته: عااا بغرق بغرق.
زين بضحك: بتغرقي إيه بس؟
فرح بعصبية: هو في حد يصحى حد كده؟
زين بحدة: فرح، صوتك ميعلاش تاني، وبعدين بقالي ساعة بقوم فيكي وأنتي زي الميتة. خمس دقايق وتكوني واخده دُش وطالعة.
وسابها ورزع الباب.
فرح خدت دُش وطلعت لقت قاعد على طرف السرير.
بصلها وسابها ودخل.
غيرت ولبست عباية نبيتي وطرحة واستنت يطلع.
أول ما طلع بصلها وقالها: ادخلي البسي خمارك يا فرح، ومتنزليش من غيره أبداً.
فرح: العباية واسعة عشان كده لبست طرحة.
زين: قولت البسي الخمار يا فرح.
دخلت لبست الخمار وهو خلص ونزلوا.
أول ما نزلوا الزراغيط اشتغلت وهو مسك إيدها وراح عند جدته باس إيديها وقال: نورتي البلد كلها.
جدته: منورة بيك يا ولد الغالي.
وبصت على فرح.
فرح قربت منها وعملت زي ما زين عمل.
زين بصلها وابتسم.
جدته لفرح: مبروك يا عروسة.
فرح: الله يبارك في حضرتك.
عمته حضنتها وقالت: كيف القمر يا بتي، زين ما اختار يا ولدي والله.
وكلهم سلموا عليها وهي كانت مبسوطة.
بنت عمته جات وقالت: هي دي اللي متجوزها عشان الـ*ـتـ*ـا*ـ*ر مش بطالة.
فرح بصت لزين وعيونها دمعت.
زين بزعيق: رباب احترمي نفسك، دي مرت كبير البلد.
كانت رباب هترد سبقته جدته: وهي قالت حاجة غلط؟ مش دي الحقيقة ولا إيه؟
وبصت على فرح بقرف.
فرح استأذنت ولسه هتطلع زين مسك إيديها: اللي هيتكلم نص كلمة على مراتي هقطع لسانه، سمعتوا؟
وبعدين قال بزعيق: أم صلاح (الخدامة).
أم صلاح: نعم يا ولدي.
زين: طلعيلنا الوكل فوق.
أم صلاح: حاضر يا ولدي.
وخد فرح وطلع.
أمه لرباب: هو أنتي لو مكنتيش سكتي كان هيجري حاجة؟ ليه تنكدي على الغلبانة دي؟
حماتها بزعيق: سميحة.
سميحة: أنا مش هسمح لكم تحرقوا دم الغلبانة دي كل شوية، ده مرت ابني اللي معنديش غيره.
وقامت وسابتهم.
عند فرح وزين.
أول ما طلعت اتفتحت في العياط.
زين خدها في حضنه: احم، معلش أنا آسف.
فرح كانت ساكتة ومتكلمتش لحد ما بطلت عياط وكانت نامت.
زين قلعها الخمار وعدلها وقعد يبص على ملامحها وقد إيه هي جميلة.
طلع من شروده على خبط الباب وكانت...
رواية احببت زين الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم ذات الخمار
طلع من شروده على خبط الباب، وكانت أمه.
زين: تعالي يا ماما.
أمه: مراتك فينها يا ولدي؟
زين: أول ما طلعنا وهي نامت والله، تعالي ادخلي، هصحيها.
أمه: لا يا ولدي متصحهاش، سيبها نايمة. وتعالي تحت، عايزاك.
زين باحترام: حاضر يا ماما.
نزلت أمه، وهو دخل لبس ونزل. راح أوضة أمه وخبط على الباب.
أمه: تعالي يا ولدي.
زين: مالك يا حاجة؟
أمه بحزن: قول لمراتك متزعلش يا ولدي، حقها عليا. والله أنا دمي حرقني على الغلبانة دي وعلى قهرتها.
زين: أنا صالحتها يا ست الكل، والله متقلقيش.
أمه بحزن: منهم لله يا ولدي، والله نكّدوا على البت.
زين باس إيديها: مش مشكلة يا ست الكل، وهي شوية وهتصحى وهجيبها وأنزل.
أمه: ماشي يا حبيبي، يلا اطلعلها.
طلع لقاها صحت وقاعدة على السرير. قعد قدامها وقال: حقك عليا.
فرح ابتسمت وعرفت إنه حنين مش زي ما بيبان للناس إنه قاسي.
فرح: ولا يهمك، أنا مش زعلانة.
زين: طب يلا يا عروسة، قومي البسي علشان ننزل.
فرح: حاضر.
قامت لبست ورجعت لقت بيلعب في التليفون بتاعه. قالتله: يلا.
رفع وشه ونفخ وقال بعصبية: الخمار يا فرح، الخمار.
فرح بضيق: يا زين، العباية واسعة عادي لو لبست طرحة والله.
بصلها بصة دخلت جري تلبس الخمار، ونزلوا لقوهم كلهم تحت ما عدا أمه.
فرح بهمس: احم، زين، ماما سميحة فين؟
زين: أمي في أوضتها، تعالي هوديكي.
وداها أوضة أمه وخبطت.
فرح: ماما، انتي صاحية؟
سميحة: تعالي يا قلبي، يا فايقة أهو.
دخلت فرح وقعدت جنبها على السرير. طبطبت عليها سميحة وقالت: متزعليش من اللي حصل يا مرت الغالي، هما أكده.
فرح بابتسامة: عادي يا ماما، أنا مش زعلانة والله.
سميحة بابتسامة: ماشي يا حبيبت قلبي انتي.
قعدوا يتكلموا لحد ما زين خبط ودخل.
زين: من لقي أحبابه نسي أصحابه بقى.
أمه بضحك وحضنت فرح: دي حبيبت قلبي.
فرح: ربنا ما يحرمني منك أبدا يا ماما.
سميحة: حبيبتي، انتي بتعرفي تطبخي؟
فرح بسرعة: أيوا بعرف.
سميحة: أصل العادات هنا لازم العروسة تطبخ العشا أول يوم.
فرح بحماس: طيب، عايزاني أطبخ إيه؟
سميحة: هتطبخي لحمة يا حبيبتي.
فرح: ماشي يا ماما، وريني المطبخ بس.
كله ده وزين واقف فرحان إن أمه حبت فرح.
سميحة: مالك يا ولدي واقف كده ليه؟
زين: ولا حاجة يا ماما. أنا هطلع بره أشوف مصطفى، وإنتوا تعالي يلا.
طلعوا بره وأمه ورتها المطبخ. والخدم كلهم طلعوا بره وقالتلها على اللي تعمله. وكانت كمية أكل كبيرة عشان هما بيت عيلة.
فرح خلصت وكانت تعبانة جامد، وهدومها اتبهدلت. طلعت بره.
زين بصلها وقال: معلش ياما، خلي الخدم يحطوا الأكل على ما أقول لـ فرح حاجة. وأخدها وطلع.
قعدت على السرير بتعب، وزين راح طلع لها عباية.
زين: ادخلي خدي دش، شكلك تعبانة.
فرح بتعب: أنا عايزة أنام بس.
زين: معلش، غيري بس وناكل ونطلعو، نامي.
فرح بتهيدة: حاضر.
خدت العباية ودخلت الحمام. شوية وطلعت لبست الخمار ونزلوا.
سميحة: يلا يا ولدي، الأكل جاهز.
قعدوا كلهم على السفرة، وكان زين على راس السفرة، وأمه على جنب، وفرح من الجنب التاني.
سميحة: الله يسلم يدك يا بتي، الأكل كيف العسل.
فرح بابتسامة: ربنا يخليكي يا ماما.
جدته بصوت عادي: أم صلاح، هاتي الملح، الأكل عاد ناقصه ملح.
فرح بصت لـ زين وسكتت. فرد زين: الأكل حلو قوي، تسلم يدك يا حبيبتي.
فرح ابتسمت. خلصوا أكل وطلعوا.
عند زين وفرح فوق. فرح أول ما دخلت اترمت على السرير.
زين ضحك عليها: قومي غيري ونامي.
فرح قامت لبست بيجامة سودة وعليها باندا، وراحت نامت. وزين دخل غير وراح نام وأخدها في حضنه.
قامت الصبح لقت نفسها في حضنه. بصت على ملامحه وقالت: أنت جميل أوي. وباسته في خده.
لقت فتح عينيه وكان صاحي.
زين بخبث: كنتي بتعملي إيه؟
فرح بتوتر: هاا، ولا حاجة.
زين بخبث: يعني إنتي مبوستنيش على خدي دلوقتي؟
فرح بتوتر أكبر: أنا لا، انت باين كنت بتحلم.
زين بضحك: أه أه.
فرح: احم، سيبني عشان أقوم. لأ لأقي جدتك هتكسر الباب زي امبارح.
زين ضحك بصوت عالي: طول ما أنا هنا، ما تنزليش غير أما ننزل سوا، ونامي، لسه بدري أصلا.
فرح: زين، سيبني أقوم لو سمحت.
زين فك إيده من عليها: قومي يا ستي. هه.
قامت بسرعة دخلت الحمام.
خلصت وهو دخل بعدها، وبعدين لبسوا ونزلوا. وفطروا. وزين دخل المكتب يخلص شوية شغل.
بنت عم زين الصغيرة: انتي مرات عمي زين؟
فرح بابتسامة: أيوا يا صغننة، مالك؟
البنت: حلي معايا الواجب ده، هما بيقولوا إنك دكتورة صح؟
فرح بضحك: أيوا دكتورة، تعالي نحله سوا يلا.
جات أمها واسمها صباح، وخدت البنت منها وقالت بصوت عالي: اياكي تقربي من بنتي يا بت البندر، انتي فاهمة؟
فرح: بنتك جأتلي أحل معاها الواجب، هو أنا عملت فيها حاجة؟
صباح بصوت عالي والكل طلع على صوتها: وإنتي تقدري، إياك تعملي فيها حاجة.
فرح بصوت عالي: لاااا، بقا انتي زودتيها أوي. أنا عملتلكم إيه من ساعة ما جيت؟ وانتوا واخدين اعتراضي ده، أنا بقالي يومين بس هنا.
زين: فرح، اطلعي فوق.
فرح بصت له ولسه هتطلع، جه عم زين وقال: فيه إيه هنا؟
صباح بمسكنة: بنت البندر بتزعقلي يا خوي.
عم زين بزعيق: أما قليلة الرباية صحيح، بتزعقي لـ مراتي؟
فرح وقفت وقالت: والله ما حد قليل الرباية غيركم، إنتوا عالم مش محترمة.
ولسه بتكمل كلام، زين جه وراح ضاربها بالقلم.
رواية احببت زين الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم ذات الخمار
زين ضربها بالقلم وقال بزعيق: يلا فوق. قلتلك.
فرح طلعت وهي بتعيط جامد. بعد ما طلعت زين قال بزعيق: قسماً بالله اللي هيتكلم حرف واحد عن مراتي هقطع لسانه. وأوعكم تفكروا إني ضربتها عشان غلطت فيكم، لأ. أنا مراتي مغلطتش. أنا ضربتها عشان هي علت صوتها في وجودي ومسمعتش كلامي. ولو أي حد غلط فيها، ميلومش إلا نفسه. سمعتوا؟
وسابهم وطلع من البيت كله.
فرح فوق بتعيط إنه ضربها قدامهم وهي مغلطتش.
جه الليل وزين مرجعش. وفرح قاعدة زي ما هي تعيط. عدي ساعة ولقيته جه ودخل غير هدومه ونام. وهي قامت غيرت هدومها وراحت على الكنبة تنام.
زين بص عليها وقال: تعالي نامي هنا.
فرح مردتش عليه. قام مسك إيديها وقالها: أنا بقولك تعالي نامي هنا.
فرح بصتله وزقت إيده وراحت نامت على السرير. وهو نفخ وراح نام جنبها وحضنها وهمس جنب ودنها: أنا آسف.
فرح بصتله بدموع وغمضت عينيها ونامت. وهو كمان نام.
قام الصبح ملقاهاش جنبه. لقاها طالعة من الحمام ومبصتلوش. قام هو كمان دخل الحمام وخلصوا ونزلوا.
فرح كانت ساكتة طول اليوم. متكلمتش مع حد غير أم زين، وكمان متكلمتش معاها كتير.
سميحة أمه: زين، تعالي عايزاك يا ولدي.
زين قام راح معاها ودخل أوضتها.
أمه: أنت ومراتك متخانقين، صح؟
زين بتنهيدة: أيوا ياما.
أمه: أنت الغلطان. هي مش غلطانة. ولو النهاردة مصلحتهاش، والله لأزعل منك ومش هكلمك أبداً.
زين باس إيدها: حاضر يا أم زين.
أمه: يلا خدها واطلع.
وطلعوا. قعدوا شوية وهو قالها: تعالي يا فرح عايزك.
طلعت معاه من غير ولا كلمة.
زين: هنفضل متخاصمين كتير؟
فرح بصتله وسكتت. فاتكلم هو وقال: بصي، أنا عارف مكنش ينفع أمد إيدي عليكي. بس أنتي مكنش ينفع تعلي صوتك في وجودي. وكمان أقولك اطلعي فوق تعاندي.
فرح انفجرت فيه: يعني كان ينفع عمك يقولي انتي قليلة الأدب؟ وكمان مراته تتبلى عليا وأنا معملتلهاش حاجة؟ أنا بقالي يومين بس هنا وهما مش رحمني. أنا عملتلهم إيه؟ وكمان تمد إيدك عليا قدامهم؟
وقعدت على الأرض تعيط. نزل على الأرض وخدها في حضنه: أنا آسف، حقك عليا والله.
وبعدين طلعها من حضنه ومسك وشها وباسها: أنا آسف.
فرح اتكسفت وبعدت عنه وقامت دخلت الحمام. وهو قام نزل. وفرح طلعت من الحمام ونزلت برضو.
عدى اليوم وفرح طلعت لقت بوكس على السرير. فتحته لقت شوكولاتات كتير وورقة مكتوب عليها "آسف". فرحت بيهم وقعدت تاكل. وهو دخل لقاها بتاكل ومش واخدة بالها إنه واقف. بترفع عينها لقتـه بيبص عليها. هو قرب منها فهي بعدت وشها.
فقالها: آسف بقا. ميبقاش قلبك أسود. وبعدين طالما أكلتي الشوكولاتة اللي أنا جايبها، يبقى متصالحين.
فرح: خدي أهيه، مش عاوزة.
زين بضحك: خلاص بهزر. يلا قومي عايز أنام عشان ورايا شغل الصبح.
فرح بسرعة: انت هتمشي وتسيبني معاهم هنا؟ دول هياكلوني.
زين بضحك: لا لا مش هياكلوكي. اقعدي مع أمي.
فرح: خلاص ماشي.
زين واخدها في حضنه وناموا كالعادة.
زين قام قبلها وباسها ودخل الحمام ياخد دش. طلع لقاها بتفرك في عينيها.
زين: صباح الفل يا قمر.
فرح بكسوف: صباح الخير.
زين: يلا قومي خدي دش عشان ننزل.
فرح: حاضر.
وقامت دخلت الحمام. وبعدين طلعت لبست ونزلوا. وزين ماسك إيديها.
أول ما نزلوا أمه ابتسمت. وهو راح عليها باس إيديها.
زين: صباح العسل يا ماما.
أمه: صباح الفل يا قلب أمك.
وفرح عملت زي ما زين عمل بالظبط.
سميحة بهمس لزين: باين كده اتصالحته.
زين: أومال؟ دا أنا زين برضو. أنا راديتها، متقلقيش.
أمه بحنية: ربنا يراضيك يا حبيبي يارب. يلا نأكل.
قاموا كلهم ياكلوا.
جات أخت زين واسمها ريم: أبيه، عايزة آخد فرح ونشتري شوية حاجات كده.
زين: تشتروا إيه؟
ريم: حاجات ياخويا.
زين: ماشي يا ريم.
ريم بفرحة: يعني آخدها؟
زين بص على فرح لقاها بتهز راسها بمعنى إنها عايزة تروح. فقال: ماشي يا حبيبتي. خديها بس خدوا السواق معاكم. يلا أنا همشي. وباس راس أمه. يلا سلام عليكم.
زين: تعالي يا فرح عايزك.
أمه: قومي يا بتي مع جوزك.
فرح راحت معاه لحد الباب. طلع مفتاح أداهولها وقال: ده مفتاح الدولاب فوق. فيه فلوس عشان لو هتشتري حاجة مع ريم.
فرح: لا لا مش هشتري حاجة.
زين: خدي المفتاح أهو وخدّي فلوس، قلتلك.
فرح: ماشي.
زين باس راسها وقال: يلا ادخلي ومتتأخروش. يلا سلام.
فرح: حاضر، سلام.
دخلت وريم أخدتها ودخلوا أوضتها.
ريم بتطلع هدوم: بصي، اطلعي البسي على ما ألبس.
فرح: لـ لا، أنا بخاف أطلع لوحدي. خلصي ونطلعوا سوا.
ريم بضحك: حاضر.
خلصت ريم لبس وطلعت مع فرح تلبس. وراحوا يشتروا حاجاتهم.
رواية احببت زين الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم ذات الخمار
رواية احببت زين الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم ذات الخمار
زين جه ودخل عند أمه، باس إيديها وبعدين طلع فوق. بيفتح الباب وقف مصدوم. لقي فرح لبسة قميص وواقفة بتفرك في إيديها. قربت منه وحاوتت رقبته: حمدلله على سلامتك.
زين في نفسه: أكلك ولا أعمل إيه؟ منك لله. عمل نفسه زعلان ونزل إيديها بالراحة: الله يسلمك. ودخل وسابها.
فرح بضيق: عنيد، أعمل فيك إيه؟
زين طلع من الحمام وقعد على الكنبة وفتح اللابتوب وهي لسه واقفة ومبصلهاش برضه.
فرح اتنفست: زين، ممكن نتكلم؟
زين وهو مركز في اللابتوب: مش فاضي.
فرح شالت اللابتوب وقفلته وقعدت جنبه: لو سمحت خلينا نتكلم.
زين بصلها: نعم.
فرح: بص، هو والله العظيم الوقت سرقنا خالص وكنا بنقيس حاجات، وعشان كده اتأخرنا.
زين: وتليفون حضرتك مكنش معاكي؟
فرح: لا، مأخدتوش والله. بص، أنا آسفة ومش هتتكرر تاني، بالله خلاص. وكلم ريم كمان عشان هي زعلانة.
زين: تمام.
فرح: يعني مش زعلان؟
زين: لا.
فرح: طيب، مكشر في وشي ومش بتبصلي ليه؟
زين رفع وشه وغمزلها: أبصلك حاضر.
فرح بكسوف، ولسه جايه تقوم، شدها: خلينا أبصلك بقى. زين شالها وفرح خبت وشها.
زين همسلها بحب: بحبك.
***
قامت الصبح لقت زين بيبصلها. ابتسمت بكسوف، فقال هو بحب: صباح الجمال يا عروسة.
فرح بكسوف: صباح الخير.
زين: يلا، هقوم آخد دش عشان عندي اجتماع.
فرح بزعل: هتمشي؟ خليك النهاردة معايا بالله.
زين بضحك: دا الجميل يؤمر، بس خليني النهاردة ونخرج كمان.
فرح: بتهزر؟ هقوم ألبس بسرعة.
زين ضحك عليها وهي قامت جري على الحمام.
لبسوا وخلصوا.
زين بغمزة: طب ما تخلينا ونطلع يوم تاني يا قمر أنت.
فرح: بالله لا عايزة أطلع.
زين: ما أنتي طلعتي.
فرح بزعل: زين، بالله خلاص بقى.
زين: خلاص يا جميل، ولا تزعلي، يلا ننزل.
***
نزلوا لقوا جدته قاعدة ووشها مقلوب.
فرح في سرها: أستر يارب، أصبحنا وأصبح الملك لله.
جدة زين بصوت عالي: والله عال، ما لسه بدري، اتأخري كمان.
فرح بهمس لزين: في إيه مالها؟
زين بصوت واطي: والله منا عارف، اسكتي وأنا هتكلم.
زين بصوت عالي: صباح الخير يا ستي.
جدته بصوت عالي: أنا بكلم مرات زين.
زين: وهي مراتي، عملت إيه؟
جدته: هي إزاي لسه نازلة دلوقتي، اومال أهلها مجوزينها عشان ترتاح؟
زين: ستي، مراتي مش خدامة، وطول ما أنا فوق هي مش ملزمة تنزل. ومسك إيد فرح وطلعوا بره البيت. ركبوا العربية.
فرح: شكراً.
زين: على إيه بس.
فرح: عشان دافعت عني، أنا معرفش هي بتكرهني ليه.
زين مسك إيديها وباسها بحب: متشغليش بالك بكل ده، يلا خلينا نستمتع بقى، هفسحك حتة فسحة تحلمي بيها.
فرح بضحك: يلا، أما نشوف.
رواية احببت زين الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم ذات الخمار
زين خدها ونزل القاهرة وعرف أمه إنهم هيقعدوا يومين في قصره هناك.
أول ما وصلوا، فرح بانبهار:
الله، ده حلو أوي يا زين.
زين بحب:
مش أحلى منك يا قمر أنت.
فرح اتكسفت ونزلت وشها واحمر، وهو ضحك عليها.
زين:
تعالى يلا ندخل.
خدها ودخلوا لقوا الدادة والخدم في انتظارهم.
الدادة أمينة:
نورت بيتك يابني.
زين بابتسامة:
ربنا يخليكي يا داده. أحب أعرفك فرح مراتي.
أمينة:
بسم الله ما شاء الله، إيه الجمال ده كله.
فرح بابتسامة:
ربنا يخليكي.
زين:
معلش يا داده حضريلنا الأكل على ما نغير عشان أنا واقع من الجوع.
الدادة:
حاضر يابني، يلا بسرعة.
زين مسك إيد فرح وطلعوا فوق، فتح الباب.
فرح انبهرت من الأوضة، كان متعلق صور ليهم وكانت مترتبة بطريقة حلوة.
فرح:
واو، إيه الجمال ده يا زين، يا ربي على الجمال.
زين:
عجبتك؟
فرح:
جميلة أووووي.
زين:
طيب اتفرجي عليها براحتك، وأنا هدخل آخد دش، طلعيلي هدوم.
فرح:
عيوني.
زين دخل الحمام وهي طلعتله هدوم.
زين:
يلا ادخلي أنتِ كمان.
فرح دخلت وخلصت، افتكرت إنها مش معاها هدوم.
فرح:
يالهوي عليا، أنا معييش هدوم، أعمل إيه؟
فرح قعدت تلف حوالين نفسها:
زين.
زين:
نعم يا حبيبتي.
فرح:
مفيش هدوم ليا، أعمل إيه؟ ما كنت تقول إننا جايين هنا.
زين:
طب افتحي الباب كده.
فرح:
افتح إيه يا قليل الأدب.
زين:
بغض النظر عن إني هقص لك لسانك أما تطلعي، بس أنا جايب لك هدوم.
فرح:
طيب هات.
زين اداها الهدوم، لقتُه اداها قميص.
فرح وشها احمر وقالت بغيظ:
زييييين!
زين:
نعم.
فرح:
هات هدوم عدلة.
زين:
مفيش غير دي، واطلعي انجزي. وبعدين ما أنتِ لبستي قبل كده.
(وضحك)
فرح بكسوف وقالت في نفسها:
منك لله يا زين.
ولبسته وطلعت.
زين قرب شالها وغمزلها وقال:
إحنا نكنسل على الغداء.
بعد شوية، لقي تليفونه بيرن.
زين:
مين الرخم ده؟
لقاها ريم، فتح عليها وكانت بتعيط:
زين، ماما تعبانة جامد وإحنا رايحين المستشفى.
زين بخضة:
إيه! أنا جاي.
قام بسرعة.
زين:
فرح قومي البسي بسرعة، هننزل الصعيد.
فرح بخضة:
في إيه يا زين؟
زين:
ماما، ماما تعبانة.
لبسوا ونزلوا بسرعة. بعد فترة وصلوا المستشفى في الصعيد.
نزل جري، طلع فوق شاف ريم:
إيه، أمي فين؟
عمه:
اهدى يا ولدي، هي بقت زين دلوقتي.
زين:
الدكتور قال إيه؟ وإيه اللي حصلها؟ انطقوا.
عمه بتوتر:
مفيش حاجة يا ولدي.
ريم بغضب:
مفيش حاجة إيه! انتوا كنتوا هتخلونا نخسر أمي بسببكم.
زين بعدم فهم:
في إيه يا ريم؟ انطقي.
ريم بزعيق:
ستك ومرت عمك كانوا يتعاركوا معاها، وأنت عارف لما بتزهق بتتعب، وكانت هتموت بسببهم.
زين بغضب:
حسابكم تقل يا عمي ولازم يتصفى.
اتدخلت عمته:
مش وقته الحديث ده يا حبيبي، ادخل اطمن عليها.
زين دخل ولقاها نايمة ومتركب ليها محلول.
زين:
والله لادفعهم كله التمن غالي.
وطلع.
لقا فرح واخده ريم في حضنها. قرب منهم وقال:
فرح، السواق هيروحكم، يلا.
ريم:
لا، مش همشي.
زين بحدة:
ريييم، قولت امشوا.
فرح:
حاضر، حاضر. خلي بالك من ماما ومن نفسك.
زين:
ماشي يا حبيبي. نامي مع ريم تحت عشان متخافيش.
فرح بابتسامة:
حاضر، يلا باي.
وروحوا البيت.
فرح:
ريم، معلش تعالي نامي معايا فوق.
ريم:
طيب، يلا.
طلعوا فوق ناموا، وأم زين طلعت من المستشفى وروحت البيت. قابلتها فرح وحضنتها.
فرح:
حمدلله على سلامتك يا ماما.
سميحة:
الله يسلمك يا حبيبة قلبي.
لسه هيدخلوا لقوا حد بيقول:
والله اشتقتلك كتير يا زينو.
زين تنح.
رواية احببت زين الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم ذات الخمار
لسه هيدخلوا لقوا بنت بتقول:
والله اشتقتلك كتير زينو.
زين بص وراه وتنح.
البنت جات حضنته:
اشتقتلك كتير، اجيت لمصر مخصوص كرمال أشوفك.
ده تحت نظرات فرح الغاضبة.
زين بتوتر:
ازيك ماري، أخبارك إيه؟
ماري:
كتير منيحة.
تدخلت ريم:
احم، يلا ندخلوا نكملوا تعارف جوا يا زين.
فرح نفخت وسابتهم ودخلت، وهما دخلوا بعدها.
ماري:
أنا اجيت لمصر يومين وبرجع تاني، تسمحولي أقعد عندكم هون؟
زين:
طبعًا تنوري. أعرفكم دي ماري صديقتي، ودي أمي.
(وشاور على سميحة)
ودي مراتي.
(وشاور على فرح)
يا ماري.
ماري:
كتير حلوة، طول عمرك ذوقك حلو.
زين ابتسم وبص على فرح لقاها هتولع.
ماري:
معلش زينو، بدي اطلع أرتاح، تعي وصلني.
زين:
حاضر.
زين خدها وطلعها.
وبعدين دخل أمه أوضتها وطلع أوضته.
لقى فرح قاعدة على السرير وهتفرقع منه.
فرح قامت وقفت قدامه وقالت بصوت عالي:
ما لسه بدري، ما تبات معاها تحت أحسن.
زين:
فرح، صوتك عالي.
فرح:
هو إيه اللي صوتي عالي؟ مين دي؟
زين باستفزاز:
وإنتي مالك، غيرانة ليه؟
فرح:
علشان جوزي، وعلشان شكلي قدامهم.
زين بخبث:
بس.
فرح بتوتر:
اها طبعًا. وبعدين الكلام معاك مفيش منه فايدة. أنا نازلة لـ ماما.
وسابته ونزلت، وهو فضل يضحك عليها.
نزلت خبطت ودخلت لـ أمه وقعدت ساكتة.
سميحة بضحك:
مالك يا بت؟
فرح بضيق:
مليش يا ماما، مليش.
سميحة:
في إيه يابتي بس؟
فرح بغيظ:
شايفة ابنك مين زفته دي يا ماما.
سميحة بضحك:
والله منا عارفة، بس متجيش جنبك حاجة، دا إنتي قشطة.
فرح بضحك وحضنتها:
إنتي حبيبتي، حبيبتي.
ريم خبطت.
سميحة:
مالك يا بت؟
ريم بتوتر:
احم، كنت كنت...
فرح:
في إيه؟
ريم:
البنت اللي جات دي في أوضتكم.
فرح قامت وقفت:
نعمممم! أوضة مين؟ وسعي كده.
وطلعت فوق جري.
لقت الباب مفتوح وقاعدين على الكنبة.
فرح:
خير يا حبيبتي، إنتي إيه جابك أوضتي وقاعدة جنب جوزي لازقة فيه كده؟
ماري:
لا، أنا كنت جايه بس نتكلم في كام شغلة.
فرح بغضب:
طيب يا حبيبتي، عايزة جوزي في كلمة.
ماري:
أوكي، هنتظرك تحت يا زينو.
وطلعت، وفرح رزعت الباب وراها.
فرح بغضب:
ممكن أفهم بس، ده وإيه جابها أوضتي؟
زين وهو باصص للاب توب:
كنا بنتكلموا في الشغل زي ما قالت.
فرح:
تمام تمام يا زين.
وسابته ودخلت الحمام.
الباب خبط والخدامة قالتلهم على الأكل جاهز ونزلوا.
جات ماري قعدت جنب زين مكان فرح.
فرح بصت وسكتت وهي من جواها بتغلي.
سابتهم وطلعت، مأكلتش.
وزين خلص وطلع لقاها لابسة قميص وقاعدة بتلعب في التليفون.
زين في نفسه:
يخربيت ده جمال يا شيخة قشطة.
غير هدومه وجه نام جنبها.
ولسه هياخدها في حضنه زقت إيده وقامت راحت الكنبة.
زين:
والله إيه شغل الأطفال ده.
فرح مردتش عليه.
زين اتنفس بغضب وقام راح لها:
بكلمك على فكرة.
فرح:
وأنا مش هرد عليك، وروح لست ماري.
زين بغضب...
رواية احببت زين الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم ذات الخمار
زين بغضب: فرح اتعدلي في كلامك أحسن لك.
فرح بعند: مش هتعدل.
زين بغضب: متختبريش صبري، أقسم بالله أكسر دماغك، سامعة.
وسابها وراح نام.
هي بصت عليه بزعل ونامت على الكنبة.
ولما نامت زين شالها حطها على السرير وخدها في حضنه وناموا.
قامت الصبح لقت نفسها في حضن زين.
بصت عليه بزعل.
وهو فتح عينه، بص لها وقام دخل الحمام.
فرح بغيظ: غلطان وكمان زعلان، والله ناس عجيبة.
لقت تليفونها بيرن وكانت واحدة صاحبتها.
فرح: عااااا، وحشتيني.
مي: وإنتي كمان وحشتينا أوي، هتيجي الامتحانات ولا إيه؟
فرح بصدمة: هي إمتى؟
مي: كمان أسبوع يا بنتي، أنا قيلالك على الواتس.
فرح: بت انتي بتهزري، أنا مذاكرتش حاجة.
مي: هتلحقي، بس هتيجي إزاي من الصعيد لهنا وجوزك؟
فرح بتنهيدة: والله معرفش يا مي، أنا متكلمتش معاه خالص.
مي: عموما هنستناكي، يلا باي يا جميل.
فرح: باي يا حبيبتي.
زين طلع من الحمام، مدهاش اهتمام.
وهي قامت وقفت قدامه.
فرح: زين.
مردش عليها وهي اتضايقت.
فرح: ممكن ترد؟ أنا عايزاك في موضوع.
زين: خير إن شاء الله.
فرح: ممكن نقعد نتكلم.
زين من غير ما يبصلها: مش فاضي، اتكلمي وأنا بلبس.
فرح خدت نفس وقالت: أنا امتحاناتي كمان أسبوع.
زين: وأنا مالي يعني؟
فرح: مالك إزاي؟ عايزة أنزل القاهرة أحضر امتحاناتي.
زين بص لها وقال باستفزاز: لا مفيش امتحانات، مش هتروحي.
فرح بصدمة: يعني إيه مش هروح؟
زين باستفزاز: زي ما سمعتي.
فرح: زين لو سمحت، أنا عايزة أروح امتحاناتي.
زين بص لها وسابها وفتح الأوضة وطلع.
وهي طلعت وراه بالقميص بتاعه.
زين رجع ومسك إيديها ودخلها الأوضة ورزع الباب.
زين بغضب أعمى ومسك دراعه جامد: إنتي اتجننتي؟ إزاي تطلعي كده؟ إنتي عايشة هنا لوحدك؟
فرح بدموع: زين سيب إيدي، إنت بتوجعني، والله أنا مخدتش بالي.
زين زقها ونزل دخل أوضة أمه، باس إيديها.
سميحة: مالك يا حبيبي؟
زين: مليش يا أما.
سميحة بحنان: شكلك غضبان قوي يا ولدي، إنت اتخانقت مع مراتك؟
زين بتنهيدة: لا يا ست الكل، إحنا كويسين.
ولسه بيكمل كلامه لقي فرح داخلة، باست إيد أمه وسكتت.
سميحة بصت لهم: في إيه؟ إنتوا اتخانقتوا صح؟
الاتنين بصوا لبعض وسكتوا.
سميحة: في إيه؟ انطقوا.
فرح بعياط: يا ماما، امبارح شدينا بسبب موضوع ست زفت ماري دي، والنهاردة صحبتي كلمتني وقالتلي إن الامتحانات الأسبوع الجاي، قولتله إني عايزة أنزل أمتحن، سابني ومشي، طلعت وراه والله مكنتش واخدة بالي أنا لابسة إيه وزعقلي جامد.
سميحة بصت له بعتاب: حقك على راسي أنا يا بنتي، وإنتي امسحي دموعك واطلعي حضري معاهم الفطور، وأنا هتكلم معاه.
فرح هزت دماغها: حاضر.
وطلعت.
أمه بعتاب: يا ولدي، والله إنت قاسي عليهم قوي، فيها إيه لما تروح جمعتها؟
زين: ياما والله كنت هنزلها، أنا عارف إنها شاطرة، بس بتعاند معاهم بسبب كلامها امبارح.
سميحة: والله يا ولدي البنت دي غلبانة، كفاية ستك عليها.
ولسه بتكمل لقوا صوت زعيق زين، طلع يجري بره لقي...