مر الأيام مر الكرام وجاء اليوم المنشود. جميله راحت شركة العزبي. سألت وعرفت تفاصيل الشغلانة. وبص خلينا في المهم، بعد الطقوس بتاعت أي شغلانة. جميله خبطت على الباب. حد قالها اتفضلي. دخلت وإذا بالمفاجأة. لقت آدم في وشها. وشها جاب ميت لون في الدقيقة. كان معاه معاذ. معاذ: اتفضلي يا آنسة. جميله دخلت بهدوء: شكراً. وقعدت على الكرسي اللي كان مواجه لمعاذ، أما آدم فكان قاعد على الكرسي الأساسي بتاع المكتب.
في الوقت ده آدم انتبه للصوت ده وحس إنه مش غريب عليه. معاذ: اسمك إيه؟ جميله: اسمي جميله. في الوقت ده آدم اتأكد إنها البنت اللي قابلها في الكافيه وكانت عارفاها. معاذ: طيب طبعاً انتي عارفة انتي هنا ليه؟ جميله: آه عارفة. معاذ: طيب اللي متعرفوش إن أستاذ آدم هو اللي هيبقا متابع معاكي. بوضوح أكتر هيبقا رئيسك في الشغل. جميله وبعلو صوتها: نعمممممم!!! معاذ: إيه في إيه؟
جميله: آسفة معلش أنا مش موافقة على إني أشتغل. أنا خلاص ببلغك برفضى للعرض للشغل في شركتك. عن إذنك. ومستنتش تسمع رد وطلعت تجري على برا ودموعها سبقاها. _جميله انتي مجنونة إيه اللي انتي هببتيه هناك ده؟ جميله: يفندم أنا... قاطعها المدير: اسكتي ولا كلمة. انتي مالكيش حق الرفض أو القبول. انت بتمثلي شركتنا هناك. إحنا عاملين اتفاقية بين الشركتين وحضرتك رايحة تبوظي كل حاجة. جميله بعياط: يا فندم أنا آسفة بس...
قطعها تاني: ولا كلمة. انتي هترجعي شغلك هنا تاني وأنا هبعت حد بدالك. رغم إنك كنتي أكفأ حد للمهمة دي. خلص كلامه وجميله خرجت. وراحت على بيتها عشان تتفكر في اللي هببته واللي لسه هتتهب. عند آدم ومعاذ. معاذ: طب يعم ما الموضوع عادي أهو. أمال هي مالها دي. آدم: معرفش يبني. ولمى ساعتها توهت على الموضوع ومرضتش تفهمني. معاذ: موضوع يحير. آدم: ولا يحير ولا حاجة. يلا هي مش مشيت يبقى خلاص بقى. معاذ: على عيني يا وله.
آدم: اطلع برا يلا أنا مش ناقصك. معاذ: طيب يعم متزقش. بس برده إنت نفسك إنها ترجع. آدم بزعيق: معااااذ. معاذ: خلاص آسف يلا أنا ماشي سلام. وخرج معاذ وساب آدم لحيرته واستغرابه من اللي عملته جميله. عند جميله في البيت. جميله كل تفكيرها في اللي هي عملته النهارده وبس. وفي حوار مع جميله ونفسها. نفس جميله: إيه اللي انتي نيلتيه ده؟ جميله: معرفش لي عملت كده بجد. نفسها: جميله انتي خايفة تروحي الشغل وتتعلقي بيه. جميله: معرفش.
نفسها: مفيش معرفش. لازم تبقا ردودك واضحة. نفسها: طب انتي بتحبيه؟ جميله: معرفش برده. أنا يمكن فكرة إنه بعد عني وبعدين بعدها بسنة أرجع أشوفه ولكنه يكون اتعمى. لا وكمان مش فكرني. دي حاجة بتوجع أويييي. نفسها: طب ما أخته قالتلك ابدأ معاه من جديد. إيه اللي يمنع؟ جميله: صعب كده. هبقا بفرض نفسي عليه وبحبه شفقة. نفسها: طب ما تدي نفسك فرصة تتعرفي على آدم الجديد. ولا منفسكيش تعرفي هو اتغير إزاي.
جميله الكلام عجبها خصوصاً إنها اتعلقت بيه من كام موقف عابر مر بينهم. ومتعرفش أي حاجة عن حياته ولا أهله. قاطع حوارها مع نفسها صوت تليفونها. ردت وهي متعرفش إن الاتصال ده هيغير مجرى اللعبة بشكل جذري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!