الفصل 3 | من 21 فصل

رواية احببته اعمى الفصل الثالث 3 - بقلم مريم عمران

المشاهدات
28
كلمة
1,248
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

ومشيت معاه وركبنا لحد ما جالي اتصال قلب كيان حياتي كلها وخسرني أعز ما أملك. جميله: ألو. المتصل: إزيك يا جميلة، ها طمنيني عملتي إيه؟ جميله: لا يشهد بقا لما أروح عشان الموضوع يطول شرحه. شهد: ماشي حبيبتي، انتي جايه؟ جميله: آه في السكة، لي في حاجة؟ شهد: لا يا حبيبتي ما فيش، بطمئ... لم تكمل الكلمة لأن في صوت طغى على صوتها وكان بيقول: قولتلها إنه مات ولا لسه. شهد: اسكتي لا متعرفش. بس اللي شهد متعرفوش إني سمعتهم.

جميله: شهد مين اللي مات؟ شهد: ..... جميله: ي شهد انطقي بقولك، وكل ده وآدم قاعد جنبي ومنتبه للحوار. شهد: أصل أصل.... جميله: أصل إيه، انطقي، وقعتي قلبي. شهد اتكلمت بسرعة ومرة واحدة: انس مات. جميله: مقدرتش تمسك نفسها وانهارت والتليفون وقع منها. فضلت تعيط بحرقة. آدم اتخض وبيسألها مالها لكنها مبتردش. لاحظ إنه اللي كانت بتكلمها (شهد)

لسه على الخط، رد عليها وفهم منها اللي حصل وعرف العنوان وطلب من صاحبه اللي سايق العربية إنه يوديهم هناك. كل ده وجميلة منهارة وبتعيط. صعبت عليه أويي وقلبه كان بيتقطع بسببها. في خلال نص ساعة كانوا قدام البيت. جميلة نزلت جري طلعت على فوق وآدم وراها. دخلوا من باب الشقة اللي كان متجمع فيها رجالة وستات. لاقت جميلة شهد اترمت في حضنها وفضلت تعيط (وبالمناسبة شهد تبقى أخت جميلة الصغيرة) . المهم.

آدم فضل واقف متابع اللي بيحصل. شهد كانت أقوى من جميلة، باين عليها الزعل ولكنها رافضة تعترف بده أو تنهار. عايزة تحاول تهديهم مش تنهار جنبهم. جميلة دخلت عشان تسلم على أنس. وآدم سلم على شهد وعرفها على نفسه وقالها إنه يعرف جميلة وكده. ..... ومرت مراسم الجنازة وتم الدفن وذهبت الروح النقية إلى بارئها. بعد يوم شاق جميلة طالعة على السلم وهي مش شايفة قدامها، ولكنها لاحظت إن آدم لسه موجود. استغربت وراحت ناحيته. اتكلمت.

وهو ابتسم كأنه ما صدق يسمع صوتها عشان يتأكد إنها كويسة. جميله: إنت لي لسه ممشيتش؟ آدم: ما ينفعش أمشي وأسيبكم في ظروف زي دي. جميله: تسلم. اسفة تعبتك معايا. آدم بحزن: لا متقوليش كده، تعبك راحة. سكتوا. الاتنين قطع آدم الصمت بـ: كنتي بتحبيه؟ جميله بصتله باستفهام بمعنى إنها مفهمتش السؤال. آدم: بقولك كان حبيبك؟ يقربلك إيه؟ جميله: أيوه، كان حبيبي وروحي وكل ما أملك. آدم بحزن: ربنا يرحمه يا رب. جميله: يارب. أعظم أخ وطيب قلب.

آدم بدهشة: أخ!!!!! جميله: آه. آدم: هو أخوكي؟ جميله: لا. آدم باستفهام: إيه إزاي؟ جميله بعياط وحزن: أخويا بس بالتبني. بابا وماما مخلفوش غيري أنا وشهد وبابا كان نفسه في ولد جدااااا بس ماما كانت للأسف شالت الرحم ومكنش ينفع إنها تخلف تاني. وفي يوم وبابا راجع من شغله سمع صوت عياط طفل صغير طالع من صندوق زبالة. راح ناحية الصوت لاقاه. حتى لحمه حمرا (ملاك صغير لا يقدر على الدفاع عن نفسه حتى فكيف تظن أم رمته بأنه يؤذي😢❤️)

فبس بابا خده وفضل يدور على أهله لحد ما لاقاهم. طلعت أم الطفل عندها غيره تسعة ومش عارفة تصرف عليهم ازاي. بابا حاس من نظراتها إنها ممكن تكون عايزة تتخلص منه تاني فقرر إنه ياخده. أداها فلوس وخدها ورباه وكبر وحبيناه وحبيناه ومحسيناش بفرق خالص مبيننا ولا عمر بابا وماما ما فرقوا في التعامل ما بينا. آدم بحزن: آسف في سؤالي بس هو مات إزاي؟ جميله بعياط جامد: كان... عند... ه.... كا.... ن... س...

(النقط دي عشان هي كانت بتقطع في النطق من كتر العياط ومش عارفة تاخد نفسها ولا تتكلم) آدم بزعل واشفاق عليها: خلاص أنا آسف، بطلي عياط. وطلع منديل من جيبه ومسح دموعها. جميله اتفزعت من ملمس المنديل لوشها أو بالاحرى من ملمس آدم لوشها وقربه منها. آدم لاحظ خجلها وحمرار خدودها فدعبها وقال: يعني مكسوفة؟ خدودك حمرا. بتعيطي خدودك حمرا. هتودينا في داهية بأم خدودك اللي شبه الفراولة دول.

ضحكت على حس مدعبته ليها بس مهما كان الحزن في القلب. آدم: آسف بس مضطر أمشي. لو عاوزة حاجة ابقي كلميني وابقي ابعتيلي عشان أسجل نمرتك. جميله كانت صامتة وكأنها في عالم تاني. آدم شورلها بيده بمعني سلام ويدوب لسه بيخرج من الباب سمع صوت ارتطام بالأرض. اتخض لما لاقى جميلة واقعة على الأرض ومغما عليها. وكانت شهد نزلت لما سمعت صوت الوقعة. آدم مستناش وخد جميلة وركبها العربية وشهد ركبت معاهم وطلع بيها على المستشفى. في المستشفى.

الدكتور طمنهم وقال إن اللي جميلة فيه ده بسبب وفاة انس وإنها ممكن تخرج عادي بس لما تفوق والمحلول يخلص. آدم كان قاعد برا مستني الدكتور يخرج من عندها عشان يدخل يطمئن عليها. وكان جنبه كريم صاحبه اللي كان معاه من أول اليوم خالص من ساعة خناقته مع علي بدير. فجأة لاقى صوت ميعرفوش بيقوله: ويترا مين البيه وبيعمل إيه هنا؟ بص لاقى شاب ملامحه عادية بصّله باستغراب وقاله: مين؟ الشخص: أنا باسم ابن عم جميلة وخطيبها.

الكلمة رنت في ودن آدم وجعته. خطيبها!!!!!! باسم: أيوه خطيبها. إنت إيه عرفك إنت؟ آدم بتفحص لملامحه: متأكد؟ باسم اتوتر وقال: ده باعتبار ما سيكون. آدم قام وقف وبجدية: آه طب ما تقول يعم كده من الصبح شغل تلزيق يعني؟ طب يلاااا يحلو من هنا عشان هنرش مياه. باسم بغضب: إنت قدري تريقتك وكلامك ده. آدم بجدية أكتر: لو مكنتش قده مكنتش قولته. باسم سابه ومشي من غيظه. وكان ساعتها الدكتور خرج من عند جميلة.

وآدم دخل اطمئن عليها واضطر إنه يمشي بس بعتلها السلام مع شهد. كريم وآدم في العربية. كريم: وبعدين يصحابي، وإيه أخره اللي متما. آدم: إيه اللي إنت بتقوله ده، متلم لسانك يعم إنت. كريم: طيب ماشي. وإيه أخره الحكاية دي إيه يصحبي؟ آدم: معرفش والله. كريم: طيب. وبعد صمت دام لدقايق. كريم: صحيح أخبار صهيب أخوك إيه؟ آدم: والله ما أنا عارف، أهو متلقح في أي حتة ولا أعرف عنه حاجة. كريم: سبحان الله يا أخي، أخوك ومتعرفش عنه حاجة غريبة.

آدم: ولا غريبة ولا حاجة، أهي الحياة عمالة تلهينا في أي حاجة وخلاص. بعد مرور أسبوعين. جميلة بتفكير: أبعتله ولا لا؟ أبعت ولا إيه؟ أوف. وبعدين قررت إنها تبعت له على الواتس. جميله بعتت مسدج مكتوب فيها: السلام عليكم. في الوقت ده كان آدم قاعد بيقلب على الفيس لما جاله بوصول مسدج. فتح الرسالة وكان حوار أبطالنا كالأتي: آدم: وعليكم السلام. مين؟ جميله: أنا جميلة، إنت مش فكرني؟ آدم قلبه دق. رد بسرعة

بس كان بفويس مش كتابة: أكيد فكرك، عمري منسيتك لحظة. وكنت مستني مكالمتك، لي؟ عاملة إيه؟ وحشتيني. طمنيني عليكي؟ جميله سمعت الفويس فوق الخمس مرات ومكنتش لسه ردت. آدم اتخض اتصل عليها، أول مرة مردتش. تاني مرة ردت. جميله بصوت خجول: الو. آدم: وحشتيني. جميله: ربنا يخليك، شكرا. آدم بضحكة رنانة كعادته: إيه ده؟ لا إحنا عدينا مرحلة الثانوي من زمان. مردتش.

لاقيته بيقولي بهمس: يخربيت كده بقااااا هو كل ما الواحد يقول حاجة تتكسفي وخدودك تشوف شغلها علينا وتحمر وتزيدك جمال. (بس يلااا اتلم ياه هضربك😂😏) اتكسفت أكتر ومردتش لأن فعلاً خدودي كانت حمرا. وبعد مرور سنة على أبطالنا. علاقة آدم بجميلة على غير توقع ولا العادة قلت. وكل يوم كان بيمر عليهم كانت بتقل أكتر لحد ما آدم مبقاش يسأل وشبه اختفى. جميلة دورات عليه وحاولت توصله كتير ولكن بلا جدوى.

وفي يوم جميلة كانت راحة كافيه جنب شغلها عشان تغير جو وإذا القدر يلعب لعبته وتلاقي آدم قدامها قاعد على الترابيزة. ذاك الشاب ذي الملامح الرقيقة وعيونه الزرقاء بلون البحر وغمزات اللي تخطفك من الدنيا بأسرها. مستنتش لحظة ورمت كل العتاب والزعل اللي كانت بتكنه ليه من كتر ما هو كان وحشها. جميله بفرحة: آدم إزيك؟ عاملة إيه؟ وحشتيني أوييي. آدم انتبه لكلمها وكان باصص في اتجاه عكس مكانها. جميله: إنت مش فكرني؟

آدم: آسف والله يفندم، أنا فعلاً مش فاكرك. جميله بحزن: طب باصص الناحية التانية لي كده؟ آدم بحزن: آسف بس أنا مش عارف حضرتك قاعدة فين. جميله باستغراب: يعني إيه؟ آدم بحزن ودمعة فرت من عينه: يعني أنا كفيف، مبشوفش. جميله بصدمة: إيه!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...