فتحت الباب. -إيه اللي بتعمله هنا؟ -معزوم عند صاحبي، إيه الحسبة دي؟ -مراد. -عيونه. -اطلع بره. -لا يا فوفا. -فوفا؟ محسسني إنها مامتك. -إيه الشغل ده؟ ماما. -ماما، ممكن أفهم إيه اللي بيحصل ده؟ -أخوكي ياستي عزمه. -عازم؟ ده أخص. -أخص؟ قالتها بسخرية. -مستفززز. ماما، أنا هلبس وأنزل. -رايحة فين؟ -حاجة ماتخصكش. ودخلت الأوضة. -مراد، سيبها، هي مضايقة دلوقتي. صدقني هي كده بدأت تفكر. -والله كان غصب عني أسيبها، بس قولت...
-كنت غلطان. مراتك بتسند الواحد. بتحب إن جوزها يحس إن قيمتها عنده ومعتمد عليها وإنها هتبقى معاه في كل حاجة. بس أنت معملتش حاجة. -بس... -مابسش. حور وهي في الأوضة بتقول بسخرية: -جاي عند صاحبي؟ نينيني. ملزق. أوووف. بس حلو لما بقى بيشوف، بقى قمريين. أوووف، إيه اللي بقوله ده؟ واحد مهزززق بصحيح. وفوفا، والله ما تربيتي. أما نفسي أشُد شعرك وأضربك بالشبشب. أههههه. مستفززز. وبتبص لنفسها في المراية:
-قممر يابت يا حور. أيوه، عاوزاكي تقهري إنه ساب القمر دي. -قممر يا أُخراشي. وطلعت. مراد كان باصص ناحية فوفا وهي في المطبخ. -ماما، أنا ماشية. ولما الضيف الرزيل يمشي، ابقي رنيلي أجي. مراد بيلف واتفاجأ وأُعجب بها لدرجة إنه معرفش يداري إعجابه. -إنتي هتنزلي كده؟ -ماتخصكيش. -إيه؟ -ماما، سلام. ولسه هتمشي، مسكها من إيديها وخدها أوضتها وقفل الباب. -إيه اللي بتعمله ده؟ سيب إيدي واطلع بره أوضتي.
-مانتيش نازلة بالشكل ده. تعملي ده وإنتي في بيتنا. هاااه؟ -مش هغير وهنزل كده، فاهم؟ ابعد بقى. -يبقى أنا اللي هعمل كده يا حور. -مراد! لا يا مراد! ابعد عني، ابعدددد. مراد قرب وكان ماسك منديل. -هششش. وبدأ يمسح المكياج بلطف. -كده أحسن. عاوزة تنزلي، انزلي. -إيه اللي عملته ده؟ -عملت إيه؟ هاااه؟ ده أحسن بدل ما أنا كنت عملت حاجة تانية مش هتعجبك. وغمزلها. -قليل الأدب. اطلع بره. -طيب يا أختي.
قفل الباب ومش قادر يتحكم في نفسه. وهي من هنا فرحت إنه غَيُور وإنها كانت حاطة مكياج تقيل عشان عارفة إنه مش هيخرجها كده. -وعرفتِ تغيظيه يا ياااس يا ياااس. والله لمجانك يا سي مراد. هيييح. أما أنزل بقى. بعد ما بصت لنفسها مالقتش مكياج. طلعت. -ماما، أنا ماشية. وبتبص عليه لقيته واقف م واخد باله. -أستأذن أنا بقى. باي. وطلعت تتمشى في الشارع. وبدأت تفكر فيه. ياترى أرجعله وأديله فرصة ولا لأ؟ -يووه. تعبتتتت. عند مراد.
-أنا ماشي. ورني عليها ترجع. -يابني خليك، هي عاقلة، هتروح فين يعني؟ -معلش، أنا مش هستحمل لما حد يضايقها في الشارع. انتي عارفة إني جاي عشانها. -طيب يابني، تعالى بكرة زي ما اتفقنا، وربنا يهدي سركم. -يارب. يلا، عن إذنك. -إذنك معاك يابني. فلاش باك. مراد قبل ما ينزل رن على أحمد وكلمه. -الو، أحمد، أنا مراد. -مراد، عامل إيه؟ -أنا عارف إنك زعلان مني أنت وأختك، وأنا هصلح غلطتي. -عاوز إيه يا مراد؟
-عاوز حور. والله ما كنت أعرف إنها هتعمل كده. -يعني... -اديني طنط. -طيب. -الو، إزيك يا بنتي؟ -طنط، عاوزكم تقربوني لحور. وأنا والله هحاول معاها. أبو حور دخل وسمع الكلام. -طيب يابني. -إيه؟ لا يا أبو أحمد، أنا مش موافقة. بنتي هتتعب. -إحنا اللي مربينه. وأنا واثق فيه المرة دي. مراد، آخر فرصة ليك. -حاضر يا عمي. بس عاوز مساعدتكم. -تحت أمرك يابني. يلا سلام. -سلام. باااااك.
مراد نزل وماشي بالعربية وهو مضايق. بس شاف حور وماشي وراها ولدين مش تمام. نزل وراحلها. -يا ربي، بقالهم ساعتين ماشيين ورايا. ياااربي. -ما تيجي يا جميل. -ما ينفعش. بيبصوا قدامهم لقوا مراد. -حاسب يا شاطر، روح لحالك. هي بتبص. مراد بيقرب منها. -إنتي كويسة؟ -هتبقى كويسة لو سبتها. -اركبي العربية يا مدام. -بس... -يلااا. -ماتسيبها يا حلو، وخاف على شكلك. -أه شكلي. وبيمشي إيده على وشه بعصبية. ومرة واحدة نزل فيهم ضرب.
واحد منهم معاه مطوة، عوّر إيده. حور أول ما شافته كده، خرجت من العربية وجريتله. وهما مشيوا. جريوا منه. -مراااد! إنت كويس؟ هاااه؟ -هششش. أنا كويس والله. هشش. بتعيطي ليه؟ أهدي. -إنت كان ممكن يحصلك حاجة بسببي. -هشش. فداكي. أهدي. أنا كويس أهو. -بتنزل دم. بتوجعك؟ -مش ده اللي بيوجعني يا حور. وبيشاور على قلبه. -قوم معايا. وهي بتحاول إنها متتأثرش بيه. -يا حبيبتي، أنا كويس والله. -يلا، نبي. -تمام. وقام. -أنا اللي هسوق.
-بس أنا ماتشلتش. -هات المفاتيح. -أووف. خدي. -هتروحي على فين؟ -على بيتك. -طيب. اطلعِ يا ستي. وراحوا على الفيلا وجابت علبة الإسعاف والباقي. ودخلوا وطلعوا أوض. راحت جابت علبة الإسعافات، وحمدت ربنا إنه جرح سطحي. عقّمته وعملت اللازم. وبعدين بتبص، الأوضة مليانة صورها وبتتفاجأ. -إيه كل الصور دي؟ جبتهم إزاي؟ -حور، ممكن تديني فرصة؟ وإنتي هتشوفيني واحد تاني والله. وبدأ يقرب منها وهي كانت متأثرة بصورها اللي مليان بيها الأوضة.
-حور. وبيلمس وشها بإيديه. -حور، فاقت على حركة إيديه. -ابعد. ماتقربش مني. وبتحرك ورا. -حور، صدقيني ندمت على اللي عملته. والله ما كان قصدي. -سيبني يا مراد. عاوزة أمشي. -حور. -لا يا مراد. مش هستسلم لك المرة دي. لااا. -طب هوصلك. لا يحصل حاجة تاني. -تمام. اتفضل. وطلعت وسابقته، وكانت سمحت لعيونها تعيط. وهو في الأوضة بيلعن نفسه وضرب رجليه في الحيطة ونزل. حور أول ما لاقته مسحت وشها. -يلا.
هزت رأسها. وهو بيبص ليها لقى أثر دموع. لعن نفسه. ركبت ورا وهو ساق ووصلها. وهي نزلت، وقبل ما تنزل كلمته. -ليه؟ -إيه؟ -ليييه عملت كده؟ هاااه؟ سبتني ليييه يا شيخ؟ ياريتك... قاطعها. -حور، عاوز بس نقعد ونتكلم. اديني فرصة بالله عليكي. -لو عندك دم، طلقني. -مش هقدر والله. -ليييه؟ هاااه؟ ولا مستنيني أرميكي وأنا حامل؟ ما يمكن تكون فعلاً إنت اللي عامل فيها كده؟ -حوووورر! لااا! ماتخديهاش كده.
-أنا تعبتت بجد. اسمع بقى. بيتي ماشوفكش فيه. أنا مبقتش عاوزة أشوفك. وآه، شكراً ليك على اللي حصل. -حووور. اديني فرصة بالله عليكي. ودموعه نزلت. حور أول مرة تشوفه بيعيط. -حور، اديني فرصة بالله عليكي. واحدة بسس. بس أنا والله ما هقدر على بعدك. -قدرت يا مراد. قدرت. سنة بحالها تبعد. سنة. إيه؟ مش هتقدر تبعد؟ لا. براافوو. أنا هنزل. ويا ريت ماشوفكش تاني عشان تعبتت. ونزلت. وطلعت على طول ودخلت أوضتها وعيطت. -حورر. -نعم يا ماما.
-مالك؟ -حكيتلها اللي حصل. -اهدى يا نور عيني. اديله فرصة يا حبيبتي. مراد، أنا اللي مربياه. وعمره ما عيط. هي مرة وفاة أهله بحادثة. وهو كان مكتوب له إنه يعيش. مراد دخل حالة نفسية. وجت رنا وحبها. بس هي كانت بتحب فلوسه، مش هو. بس طلعته من اللي كان فيه. شوية، وهي السبب في عميانه. مراد بيحبك بجد يا بنتي. فكري يا حبيبتي. -ياااه. ده كله حصل؟ -آه. وهو متعود إنه كل حاجة هو اللي بيعملها لوحده عشان م... متعود. سامحيه.
-طيب. يا ماما. سيبيني. ودخلت الأوضة. عند مراد. روح وقاعد في الجنينة يشم هوا. وعمال يعيط. -بحبك يا حور. هعمل المستحيل عشانك. ومسك فونه واتفق على كام حاجة. عند حور. صلاة استخارة وحاسة براحة. ومرة واحدة لقت فونها بيرن. -مراد. ردت عليه. -اممم. -حور، ممكن تيجي على الساعة 8 على اللوكيشن اللي هبعتهولك. ولو جيتي، نعتبر إنك موافقة تديني فرصة تسمعيني وتديني فرصة. -ماشي. سلام. -سلام. قفلت معاه وهي محتارة تروح ولا لأ.
مامتها نادت عليها. مامتها عارفة إنه كلمها. -حور، معلش ساعديني في الأكل بالله، أصل مش قادرة. -حاضر. وبدأت تساعدها. عند مراد. -أيوه، حطها هنا. وانت حط الورد في كل حتة وبلالين. وأه، الأغاني. خد الفلاشة دي. شغلها. وضيف عليها أغنية اسمها إيه يا ربي؟ آهه. من أول دقيقة. تمام؟ يا رب يعجبها. عند حور. الساعة قربت تيجي 8 وهي قاعدة ترتاح. -حور. -نعم يا ماما. -روحي. -هااه؟ -بقولك روحي. سمعتك وإنتي بتكلميه. -بس...
-إنتي عذبتيه خلاص. كفاية على الواد يا مفترية. -ههه. ماشي يا ماما. ودخلت لبست. وجت الساعة 8 وهي لسه موصلتش. -أنا خايفة أروح. أوووف. تعبتتت. جت الساعة 10 وحور وصلت. وبتدخل تلاقي المكان جميل وأغاني جميلة. وأول مادخلت أغنية من أول دقيقة. -إيه ده؟ جت وقام ليها. وأول مادخلت لقيته. وشها اتقدم. ومد إيده. -تسمحيلي؟ ابتسمتله ومدت إيديها. ودخلوا وقعدها. -حور، شكراً ليكي. -استنيت ده كله؟ -لو العمر كله هستناكي. -اممم. ارغي. إيه؟
بتبصلي كده ليه؟ -حور، بحبكك. -... -أنا عارف إني غلطت وبوعدك لو ادتيني فرصة هتغير وهبقى ليكي وهنبدأ صفحة جديدة. وهعملك أحسن فرح. واكتب عليكي تاني وتالت ورابع. حور، أنا عشت أصعب أيام. مرة خسرت أهلي، والتاني عيلتي. والتالت رنا ضحكت عليا وخسرتني بصري. كنت خايف. بس لما لقيتك بعد ما فقدت البصر والأمل، إنتي رجعتيلي الحياة. بس كنت... كنت خايف أبقى زيها. هتتوعديني ماتسبنيش تاني؟ -بوعدك. نقضي بقيت حياتنا كلها. -ولا تزعلني.
-مقدرش والله. -موافقة. موافقة نفتح صفحة جديدة. -بجد؟ -آآه. وحاسب بقي. المانجو دي عيني عليها من أول ما جيت. ولسه هتقوم راح مسك إيديها وشدها ليه. لف إيده حوالين خصرها. والإيد التانية ماسكة راسها. وبعدها با*سها من شفا*يفها. وهي استسلمت ليه. بس مرة واحدة بعدته. بتقول وهي بتنهج: -هما رامي و... قاطعها. -ده وقت كلام بس. هقولك. رامي خد 10 سنين مع العمل. وعلى خد 4 سنين. ورنا عملت حادثة وماتت هي وابنها.
-أوووه. زعلتني عليها. والله. -المهم. سيبك منهم دلوقتي. عاوزة أقولك على سر. -اممم. -لا، ده بيتقال هناك. وبيُشاور على أوضة وبيشدها لهناك. قفل الباب. -أنا اللي قتلت موفاسا. -هههههه. قديمة. هههههههه. إنت بتقرب ليه؟ ابعد. قرب ليها وخلع ليها الحجاب وقالها: -تعرفي إنك حلوة في كل حالاتك. وضحكتك بتسحر. حور، أنا بحبكك. وعمال يلعب في شعرها. وهي متوترة. وبقي بيقرب. -هاااه. مافيش. وإنت كمان... راحت حضنته. -بحبكك يا مجنون.
-مجنون بيكي. وشالها ونيّمها على السرير. -حور، تقبلي تبقي ملكي؟ هزت رأسها بخجل. -عاوز أسمعها منك. بيقولها بصوت ساحر. -آهه. -واثقة فيه؟ -آهه. -... ودخلوا لعالمهم الخاص. وأصبحت حور فعلاً ملكه. وجابوا يزن ونغم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!