الفصل 13 | من 14 فصل

رواية احببته اعمى الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
26
كلمة
1,996
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

مش معقولة تقوليلها خديه، بتبعيني يا أحور؟ بتبص وراها لقيت مراد واقف قدامها. إنت بتعمل إيه هنا؟ وإنتِ وإيه إزاي مش فاهمة؟ في إيه؟ حور وهي بتكلمه كانت عمالة تبص على ملامحه ومستغرباه وحساه شايفها. شكله اتغير، طلع حبة دقن، بس كان قمر وجنتل مان كده في نفسه. إيه، مش هتقوليلي حمد الله على السلامة؟ مريم، عاوزة أعلى، وأهو جالك. ومين قالك أهلك مخطوفين؟ كان أحمد. إنت كمان؟ هو في إيه؟ مراد اتكلم: إيه ده كله؟ مش فاهم إن ده مقلب؟

إيه؟ أنا آسفة يا حور، بس كان لازم أطلع وحشة عقبال ما البيه يجي، أصله اتأخر. إيه؟ أنا مش فاهمة. ومسكت رأسها. حور، افهميني. مراد. أفهم إيه؟ أفهم إني قولت خلاص خسرت أهلي بسببك؟ هااه؟ ولا صاحبتي كمان؟ إنت أناني وهتفضل كده. هو إنت بتشوف وبتعمل نفسك أعمى؟ حور: هفهمك، بس تعالي يلا نروح. ولسه هيمسك إيديها بتبعدها. إنت تبعد عني خالص، إنت بتشوف صححح؟ قولللل، انطق. ما قولتلك، هفهمك. وأنا مش عاوزة أعمى، مش أعمى، ما فارقة. حووور.

كانت مشيت من قدامه. أحممد، عقابك بعدين، بس يلا نمشي. فين ماما؟ في البيت، كان عند الجيران. اممم، طب يلا هروح معاك. كانت دموعها بتنزل. حوور، رايحة فين؟ إنتِ هترجعي على بيتنا. مراد: يلا يا أحمد نمشي. وبتمسك إيد أحمد ولسه هتمشي لقت مراد واقف قدامها. بعد إذنك، عدينا. مش هتروحي في حتة، ياحور. يلا على بيتنا. بيتنا؟ هه، لا بيتك، إنما أنا بقي؟ ف انت هطلقني؟ لا أرفع عليك قضية خلع، وهيبقي شكلك وحش. قصدك إيه؟

وبصيلي زي ما بصصتلك. بان على حقيقتك يا مراد، يعني بتشوف أهو. صدقيني لو اديتيني فرصة، هعرفك كل حاجة. مريمم، تعالي، ماشية فين؟ أنا، أنا آسفة والله، بس. عارفة، مالكيش ذنب. وسابت أحمد ومراد وراحت لمريم. إنتي أختي يابت، تعالي في حضني، تعالي في حضن أخوكي يا فواز. ههههه. وحضنوا بعض. أسففه والله، أسففه. بس يا غبية، خلاص. يلا، هنوصلك في الطريق. يلا يا أحمد. مراد أتكلم. لا يا حور، مش هتمشي إلا لما تسمعيني.

أحمد، إنت مش سامع ولا إيه؟ هتمشي ولا أطلب أوبر؟ حور، ممكن تسمعيه بس.

أحمد: لا والله، بعد اللي حصلي بسببه. سابني، سابني. أنا عارف إن مافيش علاقة تربطنا غير الجواز، بسس مفروض ليا حقوق عليا وأنا كذلك، بس لا، هو مشي زي الأناني، مفكرش فيه ومشي. أنا عرضت حاجات كتير، ماكنش موجود وقت ما الدكتور كان عاوز يتهجم عليا، ولا كان موجود لما واحد حاول يتهجم فيه. ولا أهله اللي وقفولي على الباب عشان يدخلوا ومدخلتهمش لأني معرفهمش، وسمعت منهم كلام سم. ولا كلام الناس، جوزك سابك تالت يوم. وغيره، ومكنش معايا وقت التخرج. أنا تعببتت والله تعبتت. إنت أناني، أنا بكرهك يا مراد، بكرهكككك.

كانت بتقول الكلام ده وهي بتعيط. يلا يا أحمد، بالله عليك. حاضر. بس اسمعيه. عارف إنه غلط في حقك وأنا هندمه. هو صاحبي وقايله إني هحسبك لو زعلت منه. وربنا هحاسبه على كل دمعة نزلت من عينك. بس اسمع اللي عنده وهنمشي بعدها. ولو إنتي عاوزة تتطلقي منه، هطلقك منه غصب حتى. بس. اسمعي الكلام يا روحي. وباس راسها. قول اللي عندك. تعالي يا حور في أوضة لوحدنا، عاوزك. لا، هنااا. أحمد اتكلم. حور، روحي برضو، هو لسه جوزك. طيب.

اتفضلي. مشيت وراه. ربنا يهديهم يارب. مريم: يارب. ومعلش تعبناكي معانا، بس نعمل إيه؟ على إيه؟ أهم حاجة حور. تسلمي. تعالي نشرب عصير. بس. يلا بس. هما لسه قدامهم كتير لازم يصفوا اللي جواهم. عند حور ومراد. حور: إيه فرق من هنا أو بره، هااه؟ اسمعيني ممكن. لكل أذن صاغية، قول. طب اقعدي الأول. لا، عاجبني كده. وأنا مش عاجبني. وقام ومسكها من إيديها وقعدها على الكرسي اللي قدامه.

حور وقت ما مسك إيديها حاست بشعور غريب، وكانت عاوزة تحضنه. بصي يا ستي، أنا كنت عاوز نبدأ أنا وإنتي حياة جديدة. بس وأنا بشوف. طيب هحكيلك اللي حصلي. وقالها كل حاجة. اممم، وفيها إيه لما تكون خدتني معاك؟ كنا واجهنا أنا وإنت. بس إنت إزاي غرورك وكبريائك ميرضوش تبان ضعيف؟ صدقيني يا حور، كنت بفكر فيكي كل يوم. وكنت هكون موجود قبل ما تتخرجي. بس اللي حصل منهم لله. أنا آسف. حقك عليا. عارف إن ليكي حق تزعلي، بس. ما بسش، خلصت.

حووور. برضو. بيقولوا بإنتهاد. اه، عشان غلطان. عن إذنك. قام ومسكها من دراعها جامد. إنتي رايحة فين هاااه؟ سيب إيدي، بتوجعني. هترجعي معايا. لا، مش راجعة. حووور. بيقولوا بصوت رجولي ساحر. لا، يا مراد. مراد كان بيقرب منها وهو ماسك إيديها، وهي بترجع لحد ما خبطت في الحيطة. ابعد يا مراد. ولو ما بعدتش، هتعملي إيه هااه؟ كان بيبص عليها بتوهان وسرحان في جمالها. مراد، ابعد. إنتي جميلة أوي. إنتي أجمل من اللي رسمتها في خيالي.

مراد قرب وباسها من شفا*يفها. وهي بتحاول تبعده، بس هو كان أقوى منها. راحت استسلمت، وهو بعد لما لقاها مش عارفة تاخد نفسها. إنت، إنت إيه اللي عملته ده؟ وكانت بتاخد نفسها بالعافية. إيه؟ عملت إيه؟ واحد ومراته. ياحوري. وبيقرّب وشه وبيلمس وشه بوشها وبيشم فيه، وبيلمس بأيديه جسمها. لا، يا مراد، لا نبي. مراد كان مغيب فيها وسرحان، بس حاس بدموعها طبعت على وشه. راح بعد علطول.

إيه يا حوري، هششش، أهدى. خلاص مش هقرب منك. أنا آسف، بس ما تعيطيش بالله عليكي. سيبني بالله عليك، سيبني وريحني وطلقني. مستحيل أطلقك، بس ممكن أخليكي عند أهلك تشمي نفسك وتغيري جو، بس هترجعلي ياحوري. لا، أنا عاوزة تتطلقني. طلاق في أحلامك يااحوري. بس روحي، بس البيت وفكري. وغيري جو. واديني فرصة، بسس فرصة. ولو مارتحتيش، هطلقك من نفسي، وهاجي على نفسي. بجد هتطلقني لو مارتحتش؟ اه، هطلقك. أدام فيها سعادتك، يبقى خلاص ياحوري.

طب ابعد بقي. وبتمسح وشها من دموعها. حور. نعم. قرب منها وب*اسها من خدها بوسة طويلة وبعد. هتوحشيني، ومستنيكي ترجعيلي ياحورى. حور، المرادي مدتش رد فعل، إلا أنها بصت في عيونه وسرحوا شوية. بس كان لسه هيقرب تاني منها، وهي كمان. الباب خبط. حور فاقت وهو كمان، وهو بيشتم ويلعن في اللي بيخبط. منكم لله، كنت هخطف بووسة. كان بيقولوا بصوت واطي، بس حور سمعتها وضحكت، بس مرضيتش تبينله. نعممم. مراد.

إيه يا برو، ده كله بتصالح أختي ولا موتها؟ لا يا خوي، عندك أهيه. ومنك لله. مني لله، لييه؟ مانتاش هتفهم. طيب يلا يا حبيبتي. حور بصت لمراد، إلى كان عيونه عليها، وقالت. أحمد. نعم. أنا هقعد معاه. حووور، يا احوور. حور فاقت من خيالها، وأحمد كان بيقولها يلا هنمشي. يلا يا أحمد. وخرجت ومراد ماشي وراهم. مريم، باين عليكي فرحانة. في إيه؟ أخووكى. ماله؟ اعترف ليا بحبه. ههه، والله ووقعت. وموطية راسك ليه كده؟

الصراحة، مكنش وقته. بس إنتِ اللي بحكيلها علطول. بعد كده هيبقي هو. ههههه. أحمد شافهم، فهم أن حور عرفت، بس باين في عينيها حزن ومخبياه. يلا يا بنات، سلام يا مراد. سلام، سلام ياحورى. حور ركبت علطول. بتقول لنفسها: هو أنا ليه فرحانة إنه ضايف، الملكية بيقولي حورى؟ ولا اللي حصل جوه ده؟ إزاي سبت نفسي ليه يا ربي؟ بس لا، لازم أعلمه الأدب. حووور. وبتلاقي حد ضربها على أيديها. آه، في إيه؟ بقالنا ساعة بناديكي. معلش، روحوني.

طيب. ووصلوا البيت. حور كانت نامت. حور حبيبتي، وصلنا. أحمد شالها وطلعها، وكان وصل مريم. مااماا، أوضة حور تتروق. هي مالها؟ نايمة يا أمي، بس ومش راضي أصحّيها. تمام، نيمها يا حبيبي. ربنا يهدي سرهم. حور نامت ل تاني يوم، ومحدش رضي يدخل يزعجها. صحيت، قامت غسلت وشها، واتوضت، وصلت. فضلت قاعدة سرحانة في اللي حصل وبتفكر. لقت اللي بيخبط وداخل. إنتي صاحية؟ ده فكرتك لسه نايمة. لا، تعالي يا أمي، أنا صاحية. مالك يا ضنايا؟

مش عارفة أعمل إيه يا ماما، بس محتارة. بس يا عيوني، شوفي ده عاوز إيه، وبتشاور على قلبها. بصي، هو غلطان، بس مارضيش يقلقك عليه، أو يمكن بيفكر بطريقة تانية. بس إنتي شوفي عاوزة إيه، وصلي استخارة، وما تجيش على نفسك. وبعدين قوليلي قرارك، واحنا معاكي. أيا كان القرار، إذا كان غلط أو صح، بس إنتي اللي هتتحملي غلطك. تسلمي يا ماما. وحضنتها. حبيبتي يا ضنايا. بقولك يا فوفا، عاملة أكل إيه؟ ههههه، لسه زي مانتي. إحنا لسه على الصبح.

يووه يا فوفا. حاضر يا حبيبتي، يلا هقوم أنا. ماشي. وقامت تقف في البلكونة. لقت اللي نازل من العربية. هو بيعمل إيه هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...