تحميل رواية «احببته اعمى» PDF
بقلم الكاتبة المجهولة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صباح الخير يا مامى ازيك يابابتى-يابنتى اكبرى بقي-اله يعنى يرضيك ياجدع ادلع على غيرك ولا اى فوفا -بتت شايف بنتك يا خالد -خالد حبيبي لو سمحت متكلموش وهو اصلا بيحبنى صح يا خالوودة ومسكته من خده -بتت سيبي جوزى -اى فوفا ماتسيبي البت اله -شووف الراجل انا هقوم احسن مانجلط -يعني اى يا فوفا غيرانه مني عارفه منا جمممر برضو -جمر أمر بالستر ياختي -طب اتخنقو انتو وانا هقوم اروح الشغل يلااا يااحمد أنجز - وراح قام وأحمد طلع -بابا لازم بدرى ماحنا صحاب الشغل -يلا يابني -طب سلامو عليكو بقي -وعليكم السلام ومشيوو -...
رواية احببته اعمى الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبة المجهولة
عند مراد
- أستاذ مراد
- ....
- يا أستاذ مراد
- ..
- دكتور الحقني يا دكتور المريض ما بيردش عليا، وغير كده الشباك مفتوح.
الممرضة في فون المستشفى للدكتور.
- ..
- الدكتور جه وقال:
- إيه اللي حصل؟
- ما عرفش، أنا جيت لقيته كده، فضلت أقوله يا أستاذ يا أستاذ ما ردش.
- الدكتور بدأ يفحص وقالها وهو بيفحص:
- شوفي كاميرات مراقبة بسرعة.
- حاضر.
- المريض دخل في غيبوبة ومعرفش هيفوق إمتى حد.
- ... بيبص على الأرض لقي سرنجة وأمبول.
- آه يا ولاد... حقن... ليه ياترى؟ وراك إيه يا مراد بيه؟ بس إحنا إن شاء الله مش هنسيبك إلا لو تقوم على خير.
عند حور
سمعت صوت عالي تحت خلاها تتفزع من النوم.
وطلعت تبص من البلكونة لقت رنا دخلت جوه.
ظبطت هدومها ولبست الطرحة ونزلت.
- في إيه يا عم بدر؟
- الهانم بتقول إنها عايزة تقعد في فيلا جوزها اللي هو جوز حضرتك.
- رنا، انتي غبية صح؟
- غبية على فكرة، تعرفي ليه؟ عشان لما ده ييجي وبتشاور على بطنها، مراد هيرميكي بره البيت زي ما عمل فيه.
- آه عم بدر ما يدخلش الأشكال دي البيت.
- تحت أمرك يا هانم.
- حاسب كده، أنا همشي بس هرجع لكم تاني.
- ومشت.
- الو، الفيلا عليها حراسة جامدة أوي.
- .......
- يعني انت وصلت لمراد ودخلته في غيبوبة؟
- .......
- يا غبي، طول عمرك هتبقى غبي. أنا كنت عاوزاه.
- ......
- طب اتصرف في اللي هنا دي.
- .....
- آخرك النهارده.
- .....
- سلام.
عند حور
- أنا تعبت، ألاقيها منك ولا منها، كل شوية تطلع لي. يارب. ومراد حاسة إنه مش بخير تاني.
- يارب احفظهولي.
في السجن
- إيه رامي، مش عارف تخرج؟
- لأ، المهم مراد والسنيورة.
- مراد رقبناه وسافر فرنسا وعمل حادثة وفاق ودخلناه في غيبوبة، أما السنيورة رنا راحت تشوف الحراسة ولقيتهم كتير، بس على مين.
- شاطر يا واد. كمل.
- ...
- العسكري:
- الزيارة انتهت.
- سلام.
- سلام.
عند حور
سمعت دوشة جاية.
- هو باين يومه باين من أوله.
- في إيه يا بدر تاني؟
- في إننا أهله وهو مش راضي يدخلنا.
- أمم، ولو أنتم أهله، إيه اللي يخليه يمنعكم؟
- أمم، انتي مين يا أختي؟
- أنا أبقى مراته يا أختي.
- أمم، واتجوزت كمان، ماهو ورثه بتاعك، منك لله يا با انت ومراد مرة واحدة.
- انتي مين، ومسمحلكيش تدعي على جوزي، واطلعي بره.
- بقولك إحنا أهله، يعني لينا إننا ندخل الفيلا دي، لأنه بتاعت أبونا.
- أمم، لو بدر ما دخلكمش، يبقى ده أوامر البيه، ماليش فيه.
- هه، هو بقي مدلول أوي كده؟
- ياا مراد.
- مراد مش هنا، مسافر، يعني وفري مجهود.
- بقولك اطلعى بره فيلتنا يا بنت الـ 🐶.
- انتي بتقوليلي كده؟
- وانتي مالكيش أصل، بدر إياك تدخلهم.
- أوامرك يا هانم، ده أصلاً أوامر البيه.
- هتمشوا ولا أرن على الشرطة وأقولهم إنكم بتتجموا على بيتي؟
- بيتك بيت مين يا أختي؟
- بيتي، ماهو جوزي برضو، وبعدين أنا معرفكيش، فيلا.
- حور دخلت جوه.
- ياربي يا مراد، بقالك أربع شهور، أنا قربت أتخرج وانت مش هنا، بس حاسة إنك مش بخير، يااارب.
- مرة واحدة الفون بتاعها بيرن.
- الو، مين؟
- الو حور، أنا دكتور...
- أهلاً يا دكتور، خير.
- أنا جبت رقمك من جروب الدفعة.
- أمم.
- حور، متأكدة إنك متجوزة أصلاً؟
- يوووه، نعم يا دكتور، حتى لو مش متجوزة، يخصك؟
- آه أوووي، حور، أنا بحبككك.
- دكتور، عن إذنك، ماتتكلمش معايا تاني، أنا طالبة جامعية عندك زي أي طالبة عندك.
- بسس.
- مابسش يا دكتور، وأنا بحب جوزي، سلام.
- سلام.
- أوووف بقي، تتطلع زي رامي ولا إيه؟ إيه الحظ ده؟
- بتفتح الفيس لقت طلب مراسلة من علي.
- ازيك، قريب أوي هتبقى بتاعتي. انهارده، بكرة، منعرفش، بس قريب.
- - هو غبي، ههههههه، وعملتله بلوك.
عند مراد
- الدكتور دخل.
- يااه يا مراد، أنا صاحبك وأعرفك، بس انت ما كنتش تعرفني، لأنك كنت بتخاف تصاحب حد.
- بس تعرف، أنا عرفت مين ورا الموضوع. لازم بس تفوق، واللي عرفته إن مراتك في خطر. فووق بقي.
المغرب جه على حور ولقيت الكهرباء قاطعة.
- يوووه، ده وقتك؟ كنت بذاكر.
وبعدين تسمع صوت رجل في البلكونة بتاعتها.
- وحد بيحاول يفتحها.
- مسكت فونها ولسه بتتحرك، لقيته دخل بس مرة واحدة.
- انت، انت بتعمل إيه هنا؟
- ......
- اطلع بره يا بدر، الحقني يا بدر، الحقووووني.
- ......
- آآه، ابعدددد، يااا بدر، الحقووووني.
حور.
- انتي.
رواية احببته اعمى الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة المجهولة
حور أنا معرفش والله إنهم طالبينك.
النور جه وقتها.
ليه تعمل كده؟
والله ما كنت أعرف.
هههه لا صدقت، وانت بعتلي إني هكون بتاعتك، لا برافو.
حور أنا مش كده والله.
يا بدر! تعال يا بدر!
ابعد، ما تقربش.
على كان بيقرب.
لا مش هبعد، أنا فعلاً عاوزك تعرفي إنهم عملوا معايا خدمة.
ابعد يا بدر!
ولسه بيمسك دراعها، بدر لحقهم.
إنت دخلت هنا إزاي؟
ونزل ضرب فيه.
خده يا بدر، خده من هنا.
يا حور، إنتي بتاعتي فاهمة؟
ومراد سافر فرنسا وكمان وصلناله وهو بين الحياة والموت.
على، عاوز أقولك حاجة.
قولي.
طخخخخخخخخ!
تعرف إنك أقذر إنسان شوفته في حياتي وبحمد ربنا إني وافقتش عليك، ومراد حبيبي بإذن الله هيرجعلي سليم لو هو فين.
عارف ليه؟ عشان ربنا معاه ومش هيوقعه ولا هيسيبه، لأن الخير دايماً هو اللي بينتصر.
بدر!
سلمه للشرطة واعمله أحلى بلاغ.
عاوزاه يقضي بقية حياته في السجن، يمكن يرجع ويفكر في غلطته، بس معتقدش.
اخس عليك، نزلت للمستوى ده يا زبالة.
ومشي من قدامها.
يا ترى يا مراد، إنت فعلاً في خطر؟
بس أنا عارف إنك هتقوم.
وفدا يا مراد، ارجعلي بالله عليك.
بس تعرف، هندمك على اليوم اللي مشيت وسبتني فيه.
أنا بكرهك، أو مش عارفة إيه شعوري نحيتك.
بس لا، مش اللي في بالي، لا.
عند مراد.
المريض عامل إيه؟
الصراحة يا دكتور، النهارده حصل حاجة غريبة، وإنه بدأ ينادي باسم حور، بس وهو في الغيبوبة، يعمل كده.
يبقى كده هيفوق قريب.
وهو بيحاول، أخيراً يا مراد.
بعد ٦ شهور.
مراد فاق والدكاترة بترعاه.
حور كانت على المسرح التكريم.
حابة أقول كلمة، أنا مش أول واحدة أجيب امتياز في كل السنين وبتفوق، بس حبيت أقول حاجة، أنا من بعد ربنا عرفت إنه لازم تذاكر وتجتهد، وإن الناس اللي بيحبوك هما اللي هيساعدوك على إنك تبقى حاجة كبيرة.
مكدبش عليكم، أنا ياست ووقعت، بس بيهم وقفوني على رجلي تاني.
حابة أشكر ربنا، وبعدهم أهلي، ماما وبابا، وبذات أحمد أخويا، كان الداعم والسند ليا، ونعم الأخ.
كان بيستحملني في أكتر وقت صعب عليا، كان بيشجعني ويجبلي هدايا مقابل أي إنجاز عملته.
كان بيقول دايماً: "الدكتورة أهي."
وكان بيخليني أكشف على صحابه، بيقولهم: "أختي شاطرة."
والحمد لله، كنت على قد ثقته فيه.
لحد ما في يوم دبسني في صاحبه واتجوزته.
هو مش معايا دلوقتي، بس عنده ظروفه.
بس بشكر كل دكتور تعب معانا السنة دي، وبشكر أهلي وأحمد أخويا إنهم وثقوا فيا.
وبكده طولت عليكم.
وطلعت تجري على أهلها، وأحمد كان أولهم.
حضنته وعيطت.
هش، هش، إنتي بنتي ومابحبش أشوفك تعيطي، وهجبلك حقك منه والله وهندمه.
ربنا يخليك ليا يا رب.
ماما، بابا، شكراً ليكم.
وحضنتهم.
وخرجوها يتفسحوا.
عند مراد.
يعني يا بدر، هي اتخرجت النهارده؟
أيوه يا باشا.
ياااه، خلاص يا بدر، بكرة بالكتير هاكون عندكوا، وعاوز أعمل زي ما قولتلك.
حاضر يا بيه.
ماما، أنا هروح بقى، اليوم كان جميل ولطيف بيكم.
ماتروحي يا بنتي، اقعدي معانا.
معلش، خليني على راحتي.
ربنا معاكي يا روح قلبي، وصل أختك يا أحمد.
سلام، سلام يا بابي يا قمر.
لسه بتغير عليك ولا أنا بس بتغير مني؟
إلهي يابنت يا بكاشة.
روحي يابنت يلا.
مامتها.
أنا بنتي، أنا الدكتورة، يعني أبقى بنت.
غوري.
طيب سلام بقى.
حور وهي في الطريق.
أحمد، تعرف حاجة عن مراد؟
لا، صدقيني.
أنا عارف إنه جرحك وهندمه والله يا حور.
وأنا معاك يا أحمد.
حبيتيه؟
كنت هبدأ أحبه، بس بعد اللي عمله، ما أعتقدش.
يا كدابة.
هسيبك يا حوري، على راحتك، يلا وصلنا، خلي بالك من نفسك.
وإنت كمان.
ودخلت الفيلا.
يا حاجة، عاملة إيه؟
بصي الشهادة عاملة إزاي، أنا فرحانة أووي.
يا رب يديم الفرحة يا بنتي، ألف مبروك يا دكتورتنا.
ربنا يخليكي يا حاجة، هطلع أنام.
بنتي.
نعم.
ممكن تسمعيني في حاجة؟ عاوزه أقولها لك.
قولي يا حاجة، تعالي نقعد.
حبيبتي، إنتي بتحبي جوزك؟
هه، جوزي؟ إنتي مقتنعة بالكلام اللي بتقوليه؟ أنا ما لحقتش أحبه.
طب لو تعرفي إنه بيحبك.
معتقدش.
الأيام هتثبتلك.
هو إنتي تعرفي عنه حاجة؟ ليه تتكلمي عنه النهارده؟
أنا لا معرفش، بس بس.
بصي، معدتش فارقة، أنا هقوم أنام.
وسابتها.
طلعت على الأوضة وحابت صورته.
إنت والله لأنـ...ـدمك على اللي عملته فيا.
ونامت.
تاني يوم صحيت على رنة فون.
إيه ده؟ مريم.
وفتحت.
الوو.
إزيك يا حور، عاملة إيه يا دكتورتنا.
بخير يا دكتورة.
وهو أنا جنبك إيه يا اختشي.
هههه، إيه الدنيا؟
بخير، ماشية.
دايماً.
أومال فين جوزك يابنت؟
جوزي مسافر.
إممم، ماشفتوش يعني من أول ما نزلي الجامعة، يوصلك ولا حاجة؟
مريم، اخلصي، عاوزة إيه؟ وبعدين كلامنا ما يدخلش فيه سيرة جوزي عشان ماينفعش.
هقولك اللي فيها، إنك لو مقابلتنيش حالا، ادعي لأهلك يا مدام مراد بيه.
مريم، إنتي بتقولي إيه؟
زي اللي سمعتيه.
إنتي بجد؟
آه، يلا يا حلوة.
الووو، مريم! إيه ده، قفلت.
يا رب!
آه، ماما.
أرن عليها.
يا رب ترد، يا رب.
يووه.
وقامت تلبس عشان تروح تشوف بيتهم.
بدر.
نعم يا هانم.
جهز العربية عشان هاروح لاهلي.
حاضر يا هانم.
ولبست وراحت لأهلها.
ماما، بابا، أحمد.
جتلها رسالة.
تؤ.
أنا مفكراكي ذكية.
تعاليلي وهتشوفيهم.
وربنا ما أنا سايباكي يا مريم! آآآآه يا رب!
أحمد دخل عليها.
حور! إنتي هنا بتعملي إيه؟
فين ماما وبابا يا أحمد؟
مش عارف، عمال أدور عليهم ومش لاقيهم.
آآآآه يا رب!
في إيه يا حور؟
ماما وبابا مخطوفين يا أحمد، بسببي.
إزاي؟
مريم صاحبتي عرفت إني متجوزة صاحبك، لقيتها بتقولي عاوزه أشوفني.
روحي لها يا حور، وأنا هاجي معاكي.
هاروح لوحدي، إنت خليك.
لا، رجلي على رجلك.
بس.
يلّا، مافيش وقت، يلا!
يلا.
ونزلوا، وهي كلمت مريم تشوفها تقابلها فين.
إممم، بصي، الرسالة بعتتلك العنوان، وأه، صح، أي لعبة خبيثة منك، أهلك هيتضروا، ماشي.
لا، إياكي، أهلي.
بإيدك.
عند مراد.
وأخيراً هشوفك النهارده يا حور، ولأول مرة هشوفك.
بس غريبة، بدر ما كلمنيش النهارده.
يا ترى في إيه؟
أما أرن.
بيرن.
بدر بيبص في الفون، إيه ده؟ بدر اللي بيرن؟
لا، مش وقته.
مابيردش.
غريبة.
وطلع الطيارة.
عند حور.
وصلت.
مريم! يا مريم!
وطي صوتك.
عاوزة إيه مني؟ وليه أهلي مدخلاهم في الموضوع؟
عشان هما الدعم ليكي، مش صح كده؟
إنتي ليه تعملي كده؟ ده إنتي صاحبتي.
صاحبتك؟ هههههههه، إنتي عدوتي طول عمري.
أحسن مني طول الوقت؟ امتياز؟ طول الوقت الدكاترة تعجب فيكي؟ إنتي مع إني أحسن منك، عيوني ملونة وشعري ناعم وبني وجسم وطول حلو.
إيه اللي ناقص فيا؟
ليه؟ هااه؟
ولا كمان يوم ما تتجوزي، تتجوزي راجل أعمال غني، مراد بيه؟
ياااه، ده إنتي طلعتي حقودة أوي.
عرفت حقيقتك متأخر أوي يا مريم.
عاوزة إيه مني؟
مراد.
عاوزة مراد.
ههههههه، عاوزاه؟ هههههه.
هو أنا بشوفه يا بنتي؟ ده مسافر، بقولك.
واه، صح، أعمى.
مش هيليق بيكي.
مش مهم، المهم فلوسه.
قد إيه إنك واطية وزبالة.
خلصتي؟
هتعرفيني عليه وتطلبي الطلاق منه وتشهد على جوازنا كمان؟
هتاخدي أهلك، مش هتعملي؟ يبقى أهلك هيموتوا.
طب وأنا أعملها إزاي دي؟ هو عاوزني أنا.
إنتي وطريقتك بقى.
وأنا مش همشي من هنا إلا وأمي معايا وبابا.
مش همشي يا حبيبتي من هنا، منا عارف.
بتبص وراها، لقيته.
رواية احببته اعمى الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة المجهولة
مش معقولة تقوليلها خديه، بتبعيني يا أحور؟
بتبص وراها لقيت مراد واقف قدامها.
إنت بتعمل إيه هنا؟ وإنتِ وإيه إزاي مش فاهمة؟ في إيه؟
حور وهي بتكلمه كانت عمالة تبص على ملامحه ومستغرباه وحساه شايفها. شكله اتغير، طلع حبة دقن، بس كان قمر وجنتل مان كده في نفسه.
إيه، مش هتقوليلي حمد الله على السلامة؟
مريم، عاوزة أعلى، وأهو جالك.
ومين قالك أهلك مخطوفين؟ كان أحمد.
إنت كمان؟ هو في إيه؟
مراد اتكلم: إيه ده كله؟ مش فاهم إن ده مقلب؟
إيه؟
أنا آسفة يا حور، بس كان لازم أطلع وحشة عقبال ما البيه يجي، أصله اتأخر.
إيه؟ أنا مش فاهمة. ومسكت رأسها.
حور، افهميني. مراد.
أفهم إيه؟ أفهم إني قولت خلاص خسرت أهلي بسببك؟ هااه؟ ولا صاحبتي كمان؟ إنت أناني وهتفضل كده. هو إنت بتشوف وبتعمل نفسك أعمى؟
حور: هفهمك، بس تعالي يلا نروح. ولسه هيمسك إيديها بتبعدها.
إنت تبعد عني خالص، إنت بتشوف صححح؟
قولللل، انطق.
ما قولتلك، هفهمك.
وأنا مش عاوزة أعمى، مش أعمى، ما فارقة.
حووور.
كانت مشيت من قدامه.
أحممد، عقابك بعدين، بس يلا نمشي. فين ماما؟
في البيت، كان عند الجيران.
اممم، طب يلا هروح معاك.
كانت دموعها بتنزل.
حوور، رايحة فين؟ إنتِ هترجعي على بيتنا.
مراد: يلا يا أحمد نمشي. وبتمسك إيد أحمد ولسه هتمشي لقت مراد واقف قدامها.
بعد إذنك، عدينا.
مش هتروحي في حتة، ياحور. يلا على بيتنا.
بيتنا؟ هه، لا بيتك، إنما أنا بقي؟ ف انت هطلقني؟ لا أرفع عليك قضية خلع، وهيبقي شكلك وحش.
قصدك إيه؟ وبصيلي زي ما بصصتلك.
بان على حقيقتك يا مراد، يعني بتشوف أهو.
صدقيني لو اديتيني فرصة، هعرفك كل حاجة.
مريمم، تعالي، ماشية فين؟
أنا، أنا آسفة والله، بس.
عارفة، مالكيش ذنب. وسابت أحمد ومراد وراحت لمريم.
إنتي أختي يابت، تعالي في حضني، تعالي في حضن أخوكي يا فواز. ههههه. وحضنوا بعض.
أسففه والله، أسففه.
بس يا غبية، خلاص. يلا، هنوصلك في الطريق. يلا يا أحمد.
مراد أتكلم.
لا يا حور، مش هتمشي إلا لما تسمعيني.
أحمد، إنت مش سامع ولا إيه؟ هتمشي ولا أطلب أوبر؟
حور، ممكن تسمعيه بس.
أحمد: لا والله، بعد اللي حصلي بسببه. سابني، سابني. أنا عارف إن مافيش علاقة تربطنا غير الجواز، بسس مفروض ليا حقوق عليا وأنا كذلك، بس لا، هو مشي زي الأناني، مفكرش فيه ومشي. أنا عرضت حاجات كتير، ماكنش موجود وقت ما الدكتور كان عاوز يتهجم عليا، ولا كان موجود لما واحد حاول يتهجم فيه. ولا أهله اللي وقفولي على الباب عشان يدخلوا ومدخلتهمش لأني معرفهمش، وسمعت منهم كلام سم. ولا كلام الناس، جوزك سابك تالت يوم. وغيره، ومكنش معايا وقت التخرج. أنا تعببتت والله تعبتت. إنت أناني، أنا بكرهك يا مراد، بكرهكككك.
كانت بتقول الكلام ده وهي بتعيط.
يلا يا أحمد، بالله عليك.
حاضر. بس اسمعيه. عارف إنه غلط في حقك وأنا هندمه. هو صاحبي وقايله إني هحسبك لو زعلت منه. وربنا هحاسبه على كل دمعة نزلت من عينك. بس اسمع اللي عنده وهنمشي بعدها. ولو إنتي عاوزة تتطلقي منه، هطلقك منه غصب حتى.
بس.
اسمعي الكلام يا روحي. وباس راسها.
قول اللي عندك.
تعالي يا حور في أوضة لوحدنا، عاوزك.
لا، هنااا.
أحمد اتكلم.
حور، روحي برضو، هو لسه جوزك.
طيب.
اتفضلي. مشيت وراه.
ربنا يهديهم يارب.
مريم: يارب. ومعلش تعبناكي معانا، بس نعمل إيه؟
على إيه؟ أهم حاجة حور.
تسلمي. تعالي نشرب عصير.
بس.
يلا بس. هما لسه قدامهم كتير لازم يصفوا اللي جواهم.
عند حور ومراد.
حور: إيه فرق من هنا أو بره، هااه؟
اسمعيني ممكن.
لكل أذن صاغية، قول.
طب اقعدي الأول.
لا، عاجبني كده.
وأنا مش عاجبني. وقام ومسكها من إيديها وقعدها على الكرسي اللي قدامه.
حور وقت ما مسك إيديها حاست بشعور غريب، وكانت عاوزة تحضنه.
بصي يا ستي، أنا كنت عاوز نبدأ أنا وإنتي حياة جديدة. بس وأنا بشوف.
طيب هحكيلك اللي حصلي. وقالها كل حاجة.
اممم، وفيها إيه لما تكون خدتني معاك؟ كنا واجهنا أنا وإنت. بس إنت إزاي غرورك وكبريائك ميرضوش تبان ضعيف؟
صدقيني يا حور، كنت بفكر فيكي كل يوم. وكنت هكون موجود قبل ما تتخرجي. بس اللي حصل منهم لله. أنا آسف. حقك عليا. عارف إن ليكي حق تزعلي، بس.
ما بسش، خلصت.
حووور.
برضو. بيقولوا بإنتهاد.
اه، عشان غلطان. عن إذنك.
قام ومسكها من دراعها جامد.
إنتي رايحة فين هاااه؟
سيب إيدي، بتوجعني.
هترجعي معايا.
لا، مش راجعة.
حووور.
بيقولوا بصوت رجولي ساحر.
لا، يا مراد.
مراد كان بيقرب منها وهو ماسك إيديها، وهي بترجع لحد ما خبطت في الحيطة.
ابعد يا مراد.
ولو ما بعدتش، هتعملي إيه هااه؟ كان بيبص عليها بتوهان وسرحان في جمالها.
مراد، ابعد.
إنتي جميلة أوي. إنتي أجمل من اللي رسمتها في خيالي.
مراد قرب وباسها من شفا*يفها. وهي بتحاول تبعده، بس هو كان أقوى منها. راحت استسلمت، وهو بعد لما لقاها مش عارفة تاخد نفسها.
إنت، إنت إيه اللي عملته ده؟ وكانت بتاخد نفسها بالعافية.
إيه؟ عملت إيه؟ واحد ومراته. ياحوري. وبيقرّب وشه وبيلمس وشه بوشها وبيشم فيه، وبيلمس بأيديه جسمها.
لا، يا مراد، لا نبي.
مراد كان مغيب فيها وسرحان، بس حاس بدموعها طبعت على وشه. راح بعد علطول.
إيه يا حوري، هششش، أهدى. خلاص مش هقرب منك. أنا آسف، بس ما تعيطيش بالله عليكي.
سيبني بالله عليك، سيبني وريحني وطلقني.
مستحيل أطلقك، بس ممكن أخليكي عند أهلك تشمي نفسك وتغيري جو، بس هترجعلي ياحوري.
لا، أنا عاوزة تتطلقني.
طلاق في أحلامك يااحوري. بس روحي، بس البيت وفكري. وغيري جو. واديني فرصة، بسس فرصة. ولو مارتحتيش، هطلقك من نفسي، وهاجي على نفسي.
بجد هتطلقني لو مارتحتش؟
اه، هطلقك. أدام فيها سعادتك، يبقى خلاص ياحوري.
طب ابعد بقي. وبتمسح وشها من دموعها.
حور.
نعم.
قرب منها وب*اسها من خدها بوسة طويلة وبعد.
هتوحشيني، ومستنيكي ترجعيلي ياحورى.
حور، المرادي مدتش رد فعل، إلا أنها بصت في عيونه وسرحوا شوية. بس كان لسه هيقرب تاني منها، وهي كمان. الباب خبط.
حور فاقت وهو كمان، وهو بيشتم ويلعن في اللي بيخبط.
منكم لله، كنت هخطف بووسة. كان بيقولوا بصوت واطي، بس حور سمعتها وضحكت، بس مرضيتش تبينله.
نعممم.
مراد.
إيه يا برو، ده كله بتصالح أختي ولا موتها؟
لا يا خوي، عندك أهيه. ومنك لله.
مني لله، لييه؟
مانتاش هتفهم.
طيب يلا يا حبيبتي.
حور بصت لمراد، إلى كان عيونه عليها، وقالت.
أحمد.
نعم.
أنا هقعد معاه.
حووور، يا احوور.
حور فاقت من خيالها، وأحمد كان بيقولها يلا هنمشي.
يلا يا أحمد.
وخرجت ومراد ماشي وراهم.
مريم، باين عليكي فرحانة. في إيه؟
أخووكى.
ماله؟
اعترف ليا بحبه.
ههه، والله ووقعت. وموطية راسك ليه كده؟
الصراحة، مكنش وقته. بس إنتِ اللي بحكيلها علطول.
بعد كده هيبقي هو. ههههه.
أحمد شافهم، فهم أن حور عرفت، بس باين في عينيها حزن ومخبياه.
يلا يا بنات، سلام يا مراد.
سلام، سلام ياحورى.
حور ركبت علطول.
بتقول لنفسها: هو أنا ليه فرحانة إنه ضايف، الملكية بيقولي حورى؟ ولا اللي حصل جوه ده؟ إزاي سبت نفسي ليه يا ربي؟ بس لا، لازم أعلمه الأدب.
حووور.
وبتلاقي حد ضربها على أيديها.
آه، في إيه؟
بقالنا ساعة بناديكي.
معلش، روحوني.
طيب. ووصلوا البيت. حور كانت نامت.
حور حبيبتي، وصلنا.
أحمد شالها وطلعها، وكان وصل مريم.
مااماا، أوضة حور تتروق.
هي مالها؟
نايمة يا أمي، بس ومش راضي أصحّيها.
تمام، نيمها يا حبيبي. ربنا يهدي سرهم.
حور نامت ل تاني يوم، ومحدش رضي يدخل يزعجها.
صحيت، قامت غسلت وشها، واتوضت، وصلت.
فضلت قاعدة سرحانة في اللي حصل وبتفكر.
لقت اللي بيخبط وداخل.
إنتي صاحية؟ ده فكرتك لسه نايمة.
لا، تعالي يا أمي، أنا صاحية.
مالك يا ضنايا؟
مش عارفة أعمل إيه يا ماما، بس محتارة.
بس يا عيوني، شوفي ده عاوز إيه، وبتشاور على قلبها. بصي، هو غلطان، بس مارضيش يقلقك عليه، أو يمكن بيفكر بطريقة تانية. بس إنتي شوفي عاوزة إيه، وصلي استخارة، وما تجيش على نفسك. وبعدين قوليلي قرارك، واحنا معاكي. أيا كان القرار، إذا كان غلط أو صح، بس إنتي اللي هتتحملي غلطك.
تسلمي يا ماما. وحضنتها.
حبيبتي يا ضنايا.
بقولك يا فوفا، عاملة أكل إيه؟
ههههه، لسه زي مانتي. إحنا لسه على الصبح.
يووه يا فوفا.
حاضر يا حبيبتي، يلا هقوم أنا.
ماشي.
وقامت تقف في البلكونة. لقت اللي نازل من العربية.
هو بيعمل إيه هنا؟
رواية احببته اعمى الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبة المجهولة
فتحت الباب.
- إيه اللي بتعمله هنا؟
- معزوم عند صاحبي، إيه الحسبة دي؟
- مراد.
- عيونه.
- اطلع بره.
- لا يا فوفا.
- فوفا؟ محسسني إنها مامتك.
- إيه الشغل ده؟ ماما.
- ماما، ممكن أفهم إيه اللي بيحصل ده؟
- أخوكي ياستي عزمه.
- عازم؟ ده أخص.
- أخص؟ قالتها بسخرية.
- مستفززز. ماما، أنا هلبس وأنزل.
- رايحة فين؟
- حاجة ماتخصكش.
ودخلت الأوضة.
- مراد، سيبها، هي مضايقة دلوقتي. صدقني هي كده بدأت تفكر.
- والله كان غصب عني أسيبها، بس قولت...
- كنت غلطان. مراتك بتسند الواحد. بتحب إن جوزها يحس إن قيمتها عنده ومعتمد عليها وإنها هتبقى معاه في كل حاجة. بس أنت معملتش حاجة.
- بس...
- مابسش.
حور وهي في الأوضة بتقول بسخرية:
- جاي عند صاحبي؟ نينيني. ملزق. أوووف. بس حلو لما بقى بيشوف، بقى قمريين. أوووف، إيه اللي بقوله ده؟ واحد مهزززق بصحيح. وفوفا، والله ما تربيتي. أما نفسي أشُد شعرك وأضربك بالشبشب. أههههه. مستفززز.
وبتبص لنفسها في المراية:
- قممر يابت يا حور. أيوه، عاوزاكي تقهري إنه ساب القمر دي.
- قممر يا أُخراشي.
وطلعت.
مراد كان باصص ناحية فوفا وهي في المطبخ.
- ماما، أنا ماشية. ولما الضيف الرزيل يمشي، ابقي رنيلي أجي.
مراد بيلف واتفاجأ وأُعجب بها لدرجة إنه معرفش يداري إعجابه.
- إنتي هتنزلي كده؟
- ماتخصكيش.
- إيه؟
- ماما، سلام.
ولسه هتمشي، مسكها من إيديها وخدها أوضتها وقفل الباب.
- إيه اللي بتعمله ده؟ سيب إيدي واطلع بره أوضتي.
- مانتيش نازلة بالشكل ده. تعملي ده وإنتي في بيتنا. هاااه؟
- مش هغير وهنزل كده، فاهم؟ ابعد بقى.
- يبقى أنا اللي هعمل كده يا حور.
- مراد! لا يا مراد! ابعد عني، ابعدددد.
مراد قرب وكان ماسك منديل.
- هششش.
وبدأ يمسح المكياج بلطف.
- كده أحسن. عاوزة تنزلي، انزلي.
- إيه اللي عملته ده؟
- عملت إيه؟ هاااه؟ ده أحسن بدل ما أنا كنت عملت حاجة تانية مش هتعجبك.
وغمزلها.
- قليل الأدب. اطلع بره.
- طيب يا أختي.
قفل الباب ومش قادر يتحكم في نفسه. وهي من هنا فرحت إنه غَيُور وإنها كانت حاطة مكياج تقيل عشان عارفة إنه مش هيخرجها كده.
- وعرفتِ تغيظيه يا ياااس يا ياااس. والله لمجانك يا سي مراد. هيييح. أما أنزل بقى.
بعد ما بصت لنفسها مالقتش مكياج.
طلعت.
- ماما، أنا ماشية.
وبتبص عليه لقيته واقف م واخد باله.
- أستأذن أنا بقى. باي.
وطلعت تتمشى في الشارع.
وبدأت تفكر فيه. ياترى أرجعله وأديله فرصة ولا لأ؟
- يووه. تعبتتتت.
عند مراد.
- أنا ماشي. ورني عليها ترجع.
- يابني خليك، هي عاقلة، هتروح فين يعني؟
- معلش، أنا مش هستحمل لما حد يضايقها في الشارع. انتي عارفة إني جاي عشانها.
- طيب يابني، تعالى بكرة زي ما اتفقنا، وربنا يهدي سركم.
- يارب. يلا، عن إذنك.
- إذنك معاك يابني.
فلاش باك.
مراد قبل ما ينزل رن على أحمد وكلمه.
- الو، أحمد، أنا مراد.
- مراد، عامل إيه؟
- أنا عارف إنك زعلان مني أنت وأختك، وأنا هصلح غلطتي.
- عاوز إيه يا مراد؟
- عاوز حور. والله ما كنت أعرف إنها هتعمل كده.
- يعني...
- اديني طنط.
- طيب.
- الو، إزيك يا بنتي؟
- طنط، عاوزكم تقربوني لحور. وأنا والله هحاول معاها.
أبو حور دخل وسمع الكلام.
- طيب يابني.
- إيه؟ لا يا أبو أحمد، أنا مش موافقة. بنتي هتتعب.
- إحنا اللي مربينه. وأنا واثق فيه المرة دي. مراد، آخر فرصة ليك.
- حاضر يا عمي. بس عاوز مساعدتكم.
- تحت أمرك يابني. يلا سلام.
- سلام.
باااااك.
مراد نزل وماشي بالعربية وهو مضايق. بس شاف حور وماشي وراها ولدين مش تمام.
نزل وراحلها.
- يا ربي، بقالهم ساعتين ماشيين ورايا. ياااربي.
- ما تيجي يا جميل.
- ما ينفعش.
بيبصوا قدامهم لقوا مراد.
- حاسب يا شاطر، روح لحالك.
هي بتبص. مراد بيقرب منها.
- إنتي كويسة؟
- هتبقى كويسة لو سبتها.
- اركبي العربية يا مدام.
- بس...
- يلااا.
- ماتسيبها يا حلو، وخاف على شكلك.
- أه شكلي.
وبيمشي إيده على وشه بعصبية.
ومرة واحدة نزل فيهم ضرب.
واحد منهم معاه مطوة، عوّر إيده.
حور أول ما شافته كده، خرجت من العربية وجريتله. وهما مشيوا. جريوا منه.
- مراااد! إنت كويس؟ هاااه؟
- هششش. أنا كويس والله. هشش. بتعيطي ليه؟ أهدي.
- إنت كان ممكن يحصلك حاجة بسببي.
- هشش. فداكي. أهدي. أنا كويس أهو.
- بتنزل دم. بتوجعك؟
- مش ده اللي بيوجعني يا حور.
وبيشاور على قلبه.
- قوم معايا.
وهي بتحاول إنها متتأثرش بيه.
- يا حبيبتي، أنا كويس والله.
- يلا، نبي.
- تمام.
وقام.
- أنا اللي هسوق.
- بس أنا ماتشلتش.
- هات المفاتيح.
- أووف. خدي.
- هتروحي على فين؟
- على بيتك.
- طيب. اطلعِ يا ستي.
وراحوا على الفيلا وجابت علبة الإسعاف والباقي.
ودخلوا وطلعوا أوض.
راحت جابت علبة الإسعافات، وحمدت ربنا إنه جرح سطحي. عقّمته وعملت اللازم. وبعدين بتبص، الأوضة مليانة صورها وبتتفاجأ.
- إيه كل الصور دي؟ جبتهم إزاي؟
- حور، ممكن تديني فرصة؟ وإنتي هتشوفيني واحد تاني والله.
وبدأ يقرب منها وهي كانت متأثرة بصورها اللي مليان بيها الأوضة.
- حور.
وبيلمس وشها بإيديه.
- حور، فاقت على حركة إيديه.
- ابعد. ماتقربش مني.
وبتحرك ورا.
- حور، صدقيني ندمت على اللي عملته. والله ما كان قصدي.
- سيبني يا مراد. عاوزة أمشي.
- حور.
- لا يا مراد. مش هستسلم لك المرة دي. لااا.
- طب هوصلك. لا يحصل حاجة تاني.
- تمام. اتفضل.
وطلعت وسابقته، وكانت سمحت لعيونها تعيط. وهو في الأوضة بيلعن نفسه وضرب رجليه في الحيطة ونزل.
حور أول ما لاقته مسحت وشها.
- يلا.
هزت رأسها. وهو بيبص ليها لقى أثر دموع. لعن نفسه.
ركبت ورا وهو ساق ووصلها. وهي نزلت، وقبل ما تنزل كلمته.
- ليه؟
- إيه؟
- ليييه عملت كده؟ هاااه؟ سبتني ليييه يا شيخ؟ ياريتك...
قاطعها.
- حور، عاوز بس نقعد ونتكلم. اديني فرصة بالله عليكي.
- لو عندك دم، طلقني.
- مش هقدر والله.
- ليييه؟ هاااه؟ ولا مستنيني أرميكي وأنا حامل؟ ما يمكن تكون فعلاً إنت اللي عامل فيها كده؟
- حوووورر! لااا! ماتخديهاش كده.
- أنا تعبتت بجد. اسمع بقى. بيتي ماشوفكش فيه. أنا مبقتش عاوزة أشوفك. وآه، شكراً ليك على اللي حصل.
- حووور. اديني فرصة بالله عليكي.
ودموعه نزلت.
حور أول مرة تشوفه بيعيط.
- حور، اديني فرصة بالله عليكي. واحدة بسس. بس أنا والله ما هقدر على بعدك.
- قدرت يا مراد. قدرت. سنة بحالها تبعد. سنة. إيه؟ مش هتقدر تبعد؟ لا. براافوو. أنا هنزل. ويا ريت ماشوفكش تاني عشان تعبتت.
ونزلت. وطلعت على طول ودخلت أوضتها وعيطت.
- حورر.
- نعم يا ماما.
- مالك؟
- حكيتلها اللي حصل.
- اهدى يا نور عيني. اديله فرصة يا حبيبتي. مراد، أنا اللي مربياه. وعمره ما عيط. هي مرة وفاة أهله بحادثة. وهو كان مكتوب له إنه يعيش. مراد دخل حالة نفسية. وجت رنا وحبها. بس هي كانت بتحب فلوسه، مش هو. بس طلعته من اللي كان فيه. شوية، وهي السبب في عميانه. مراد بيحبك بجد يا بنتي. فكري يا حبيبتي.
- ياااه. ده كله حصل؟
- آه. وهو متعود إنه كل حاجة هو اللي بيعملها لوحده عشان م... متعود. سامحيه.
- طيب. يا ماما. سيبيني.
ودخلت الأوضة.
عند مراد. روح وقاعد في الجنينة يشم هوا. وعمال يعيط.
- بحبك يا حور. هعمل المستحيل عشانك.
ومسك فونه واتفق على كام حاجة.
عند حور. صلاة استخارة وحاسة براحة.
ومرة واحدة لقت فونها بيرن.
- مراد.
ردت عليه.
- اممم.
- حور، ممكن تيجي على الساعة 8 على اللوكيشن اللي هبعتهولك. ولو جيتي، نعتبر إنك موافقة تديني فرصة تسمعيني وتديني فرصة.
- ماشي. سلام.
- سلام.
قفلت معاه وهي محتارة تروح ولا لأ.
مامتها نادت عليها. مامتها عارفة إنه كلمها.
- حور، معلش ساعديني في الأكل بالله، أصل مش قادرة.
- حاضر.
وبدأت تساعدها.
عند مراد.
- أيوه، حطها هنا. وانت حط الورد في كل حتة وبلالين. وأه، الأغاني. خد الفلاشة دي. شغلها. وضيف عليها أغنية اسمها إيه يا ربي؟ آهه. من أول دقيقة. تمام؟ يا رب يعجبها.
عند حور. الساعة قربت تيجي 8 وهي قاعدة ترتاح.
- حور.
- نعم يا ماما.
- روحي.
- هااه؟
- بقولك روحي. سمعتك وإنتي بتكلميه.
- بس...
- إنتي عذبتيه خلاص. كفاية على الواد يا مفترية.
- ههه. ماشي يا ماما.
ودخلت لبست.
وجت الساعة 8 وهي لسه موصلتش.
- أنا خايفة أروح. أوووف. تعبتتت.
جت الساعة 10 وحور وصلت.
وبتدخل تلاقي المكان جميل وأغاني جميلة. وأول مادخلت أغنية من أول دقيقة.
- إيه ده؟
جت وقام ليها.
وأول مادخلت لقيته. وشها اتقدم. ومد إيده.
- تسمحيلي؟
ابتسمتله ومدت إيديها. ودخلوا وقعدها.
- حور، شكراً ليكي.
- استنيت ده كله؟
- لو العمر كله هستناكي.
- اممم. ارغي. إيه؟ بتبصلي كده ليه؟
- حور، بحبكك.
- ...
- أنا عارف إني غلطت وبوعدك لو ادتيني فرصة هتغير وهبقى ليكي وهنبدأ صفحة جديدة. وهعملك أحسن فرح. واكتب عليكي تاني وتالت ورابع. حور، أنا عشت أصعب أيام. مرة خسرت أهلي، والتاني عيلتي. والتالت رنا ضحكت عليا وخسرتني بصري. كنت خايف. بس لما لقيتك بعد ما فقدت البصر والأمل، إنتي رجعتيلي الحياة. بس كنت... كنت خايف أبقى زيها. هتتوعديني ماتسبنيش تاني؟
- بوعدك. نقضي بقيت حياتنا كلها.
- ولا تزعلني.
- مقدرش والله.
- موافقة. موافقة نفتح صفحة جديدة.
- بجد؟
- آآه. وحاسب بقي. المانجو دي عيني عليها من أول ما جيت.
ولسه هتقوم راح مسك إيديها وشدها ليه. لف إيده حوالين خصرها. والإيد التانية ماسكة راسها. وبعدها با*سها من شفا*يفها. وهي استسلمت ليه. بس مرة واحدة بعدته.
بتقول وهي بتنهج:
- هما رامي و...
قاطعها.
- ده وقت كلام بس. هقولك. رامي خد 10 سنين مع العمل. وعلى خد 4 سنين. ورنا عملت حادثة وماتت هي وابنها.
- أوووه. زعلتني عليها. والله.
- المهم. سيبك منهم دلوقتي. عاوزة أقولك على سر.
- اممم.
- لا، ده بيتقال هناك.
وبيُشاور على أوضة وبيشدها لهناك.
قفل الباب.
- أنا اللي قتلت موفاسا.
- هههههه. قديمة. هههههههه. إنت بتقرب ليه؟ ابعد.
قرب ليها وخلع ليها الحجاب وقالها:
- تعرفي إنك حلوة في كل حالاتك. وضحكتك بتسحر. حور، أنا بحبكك.
وعمال يلعب في شعرها. وهي متوترة. وبقي بيقرب.
- هاااه. مافيش. وإنت كمان...
راحت حضنته.
- بحبكك يا مجنون.
- مجنون بيكي.
وشالها ونيّمها على السرير.
- حور، تقبلي تبقي ملكي؟
هزت رأسها بخجل.
- عاوز أسمعها منك.
بيقولها بصوت ساحر.
- آهه.
- واثقة فيه؟
- آهه.
- ...
ودخلوا لعالمهم الخاص. وأصبحت حور فعلاً ملكه. وجابوا يزن ونغم.