الفصل 20 | من 20 فصل

رواية احببته اعمي الفصل العشرون 20 - بقلم نور ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
870
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

عشق باستغراب: يعني عرفت اللي حصل يا أدهم؟ طيّب إزاي؟ أدهم يفك عشق قدامهم بجراءة: أيوه يا قلب أدهم، وخلاص جه وقت الحساب، وكل واحد هياخد عقابه. هااا يا كريم، هتحكي ولا أحكي أنا؟ كريم: مفيش حاجة تتحكي يا أدهم خلاص، ولا أقولك؟ هنحكي عشان دا آخر يوم هتعيشه أصلاً، كفاية عليك كدا، كفاية اللي خدته مني كل السنين اللي فاتت. أدهم: خدت إيه؟ خدت منك خطيبتك؟ خونتك؟ وأكمل بخبث: ولا حاولت أدمر شغلك؟ كريم بذهول: أنت عرفت إزاي؟

أدهم: كريم أنت طول عمرك أهبل، طول عمرك مش بتحسب خطواتك. وأردف يضحك: يوم ما تحاول تخلي حد يراقب ويسرب معلومات الشركة، تاخد السكرتيرة اللي شغالة معايا من سنين، يعني حافظ كل حركة بتعملها. كريم بتوتر: محصلش، وأنا معرفش اللي بتتكلم عليه دا. أدهم بثقة وهو بيطلع تسجيل من جيبه فيه اعترافات السكرتيرة على اللي كان متفق عليه: طيّب اسمع دا يمكن تتأكد. كريم وهو يتصبب عرقًا، وما كانش عارف يتكلم. أدهم: إيه مالك؟

لا اجمد كدا، دا لسه في حاجات كتيرة عاوزة تتحكي. كريم باندفاع وغضب: أيوه، أنا اللي عملت كدا عشان أدمرلك كل حاجة، عارف ليه؟ عشان شغلي أنا يمشي، ولأن الصفقة اللي بيني وبين الجوكر اللي هو منافس لشركتك ما كانتش هتتم غير لما أنفذ طلبه، واللي هو إني أدمر شغلك، دا اللي عايز تعرفه. أدهم: مش الجوكر دا اللي هو أكبر تاجر مخدرات، واللي حذرتك تبعد عنه زمان؟

كريم بغل: أيوه هو، وأقولك كمان أنا شغال معاه في الشغل دا، بس أنت كالعادة بتيجي تبوظ كل حاجة ليا، أنا بكرهك أوي يا أدهم. أدهم: أنت الطمع والجشع عمى عنينك لما تحاول تتفق مع أخو عشق إنه يعمل كدا عشان تاخد اللي أنت عاوزه، بس اللي مستغرب منه أنت إزاي حاولت كل أملاكي ليك، وأنا متأكد إن عشق ما كانش ليها يد في دا. يوسف بخوف شديد: أنا... أنا ما عملتش حاجة يا أدهم بيه. أدهم بضحك: تصدق ضحكت، أنتم شوية أغبية، تعرفوا ليه؟

وأكمل بضحك: لأن كان في كاميرات في أوضتنا، واللي أنتم نسيتوا تعطلوها زي ما عطلتوا اللي في الجنينة برا، لأنكم أغبى من إنكم تفهموا اللي بيدور في دماغي، بس إزاي قدرت تاخد كل أملاكي؟ كريم بمكر: أقولك إزاي بقى طالما عرفت كل حاجة، كان في ورق للشركة المفروض كنت تمضيه، ولما خلصت مراجعته وكان واقف على التوقيع، قدرت ساعتها أنا وميرنا نبدل الورق بأوراق التنازل عن ملكيتك. ميرنا: أنا مليش دعوة، أنا معرفش حاجة عن اللي هو بيقوله.

كريم: نعم؟ دا كل دا من تخطيطك أنتِ! أدهم بضحك: اهدوا كدا، الموضوع مش مستاهل إنكم تخسروا بعض. وأردف بمكر: بس ما تقلقيش يا ميرنا، أنا عارف أنتِ جاية ليه وعاوزة إيه، جاية عشان تاخدي فلوسي وخدتيها. ميرنا بغضب: مش كدا كمان، أنا جاية عشان... عشان أنتقم منك في مراتك، عارف ليه؟ عشان خسرتني أهلي لما طردوني بفضيحة بسببك. أدهم: أدهم؟ لا لا ما تقلقيش، ولسه أما تطلعي من هنا دلوقتي، بس المرة دي هتخسر فيها كل حاجة. ميرنا

وهي بتمسك المسدس بهستيرية: أنت اللي ما تقلقش، لأنك خلاص كدا، دي النهاية يا أدهم. عشق بخوف وهي بتحضن أدهم: لا يا ميرنا، عشان خاطري احنا هنطلع من غير أي حاجة. ولسه ميرنا هتضرب ولكن دخل... حسام ومجموعة من الضباط: نزلي المسدس أحسنلك يا ميرنا، لأن دا مش في صالحك، فالأحسن إنك تستسلمي. ميرنا بهوس: لا لااااااا، مش بعد كل اللي عملته دا، ويروح على الفاضي، أنا لازم أخلص منهم.

ولكن حسام بحركة سريعة منه قيد حركتها وأخذ منها المسدس. أدهم: حسام خدهم من هنا. كريم بترجي: لا يا أدهم، بلاش عشان خاطري، بلاش تعمل فيا كدا، أنت غلطان بس بلاش تحبسني. أدهم: ندمان بعد إيه يا كريم؟ بعد ما دمرتني؟ وبالفعل أخذ حسام كريم ويوسف وميرنا. أمينة ببكاء: أبوس إيديك يا بني، بلاش تاخد ابني مني، بلاش تحرمني منه، دا ابني الوحيد. وهنا نزلت هذه الكلمة على أدهم كالصاعقة. أدهم بوجع: ليه عملتي فيا كدا؟ ليه؟

أنا دايمًا كنت شايفك أمي وحبيبتي، عملت فيكي إيه عشان تعملي كل دا فيا؟ تعرفي أنا عارف إنك ما نفذتيش معاهم عشان كدا ما حبستكيش، أنا حبيتك كأنك أمي، بس أنتِ عملتي إيه؟ واجهتي كل دا بخبث وكره ليا، لييييه؟

أمينة ببكاء: أنا عمري ما كرهتك يا أدهم، أنت فعلًا كنت ابني قبل ما أدهم يجي، وربيتك بعد ما أمك توفت، كنت كل حياتي، ولما ربنا بعتلي كريم بعد طول انتظار بصراحة الاهتمام بيك قل، بس ما كرهتكش، بس أنا حرمتني من ابني الوحيد يوم ما طردته. أدهم: تعرفي أنا بشكرك على حاجة واحدة، على كل الحب اللي قدمتهولك، وأنتِ قدمتيه ليا أذية ووجع بسبب حقد وكره ابنك. وسحب عشق وتركها بمفردها.

عشق وهي بتمسك إيد أدهم: أدهم احنا خلاص خلصنا من كل المشاكل، انسى بقى، تعالى نبدأ من جديد ونبني حبنا من الأول. أدهم وهو يقبل جبينها: أنتِ عوض ربنا ليا بعد طول انتظار ووجع، أنتِ قمر الليالي السودة، أنتِ اللي أخدتي بإيدي بعد ما الكل سابني وحيد، أنا بحبك أوي يا عشقي. عشق: وأنت حنان الأب والأخ بعد ما اتحرمت منهم بسبب أخويا، ربنا يديمك ليا سند وفرحة لحياتي. ************************

أحيانًا تصادفنا أشخاص ويجعلها القدر من نصيبنا، ونشعر أن الحياة قست علينا حينما أجبرتنا عليهم، ولكن يثبت لنا الزمان أننا وقعنا متيمين لحبهم. نعم!! هذا الزمان أثبت لنا أن الحياة كالقطار، نقابل الكثير والكثير، فهناك أشخاص عابرة تتركنا وحدنا في بداية الطريق، وهناك أشخاص تكمل معنا حتى نهاية الطريق، تبقى معنا فنتعثر سويًا وننهض سويًا حتى نهبط سويًا في محطة واحدة وهي السعادة والحب. هذا هو طريق الحب يا أصحاب. تمت بحمد الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...