الفصل 19 | من 20 فصل

رواية احببته اعمي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نور ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
1,666
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

كريم وهو بيحط رجل على رجل وبيضحك بصوت عالى: لا لا مفيش، أصل الحلوة عايزة تطلق بعد ما أخدت كل حاجة، وطبعًا اتنازلت ليا عن كل أملاكك. عشق والكل بصدمة: إيه ده! أدهم بصدمة: عشق، انطقي، انتي عملتي كده فعلًا؟ عشق بخوف شديد، وأيقنت أنهم أحكموا عليها تلك اللعبة: صدقني يا أدهم، أنا معملتش حاجة ومعرفش اللي هما بيقولوا عليه ده. كريم بخبث: طيب، خد الورق ده واتأكد بنفسك عشان تعرف قد إيه اختياراتك غلط. أدهم بصدمة: إيه ده؟

أكيد تزوير، أنا مستحيل أوثق فيك، أنا عارف ومتأكد إن مستحيل عشق تعمل كده. كريم بغضب: ليه مش مصدق؟ ماهي طلبت منك الطلاق بعد اللي عملته، ولسه بتقول إنها بريئة؟ عشق ببكاء: أدهم، صدقني، أنا معملتش كده، أنا معرفش حاجة أصلًا عن اللي بتقوله. ميرنا: بصوا، اخلصوا من المسلسل الهندي ده. أدهم بغضب: كله منك أنا عارف، بس صدقيني هتندمي أووووي. وسحب إيد عشق وعلى وشك الخروج من القصر، ولكن قاطعه نداء حاتم. حاتم: انت رايح فين يا ابني؟

دا بيتك أنت. أدهم بتوعد: لا لا، متقلقش، هرجع تاني، بس المرة الجاية هند*م كل واحد عمل كده. وسحب عشق بقو*ة وخرج من القصر. عشق ببكاء: أدهم، عشان خاطري رد عليا، ولكن لم يوجد رد. طيب، إحنا هنروح فين دلوقتي؟ بلاش تسكت كده. أدهم بجمود: هنروح عند حسام صاحبي، ارتحتي؟ ومش عايز أسمع صوتك، انتي فاهمة لحد ما نوصل، لأن اللي عملتيه كبير أوي يا عشق، بس أنا واثق إن في حاجة أجبرتك على كده، دموعك دي أكبر دليل على اللي حصل.

وصمتت عشق ولم ترد، فكان بداخلها خوف كبير على حبيبها، وفي نفس الوقت رغبة في احتضانه، كم كان صعبًا عليها. وبعد مدة وصلوا بيت حسام. أدهم: حسام، معلش بجد إني جاي في الميعاد ده، بس أنا مضطر أقعد عندك كم يوم كده على ما أموري تتظبط. حسام: متقولش كده يا صاحبي، خليك أنت وعشق، هما، وأنا هروح أقعد مع جدي. أدهم: عشق، اطلعى انتي غيري وارتاحي، الجناح فوق على إيدك اليمين. وصعدت عشق بحزن من معاملة أدهم لها، فهو لم يعرف شيئًا. حسام:

إيه يا أدهم؟ حصل إيه؟ وقص عليه أدهم ما حدث، ثم أردف وهو يقول: أنا تعبت أوي يا صاحبي، مش عارف ليه كريم بيعمل كده، عشان الفلوس ياخدها، بس أنا حاسس إن في حاجة تانية أنا معرفهاش، حاجة كانت سبب في كره كريم ليا. حسام: بس غريب أوي إنهم يعملوا كده، وأكيد ضغطوا على عشق في حاجة، بلاش تقسى عليها يا صاحبي، هي بتحبك وده ظاهر في عيونها أوي. أدهم:

مقدرش أ*قسى عليها، أنا عارف إن في حاجة هي مش راضية تحكيها، بس أنا عمري ما أتخلى عن عشق، دي أنقى إنسانة أنا قابلتها، باين في عيونها القلق وإنها مخبية حاجة، أنا بس هعمل نفسي زعلانة منها لحد ما أقدر أوصل للحقيقة كاملة. حسام: ماشي يا أدهم، ربنا يخليكم لبعض. أنا همشي دلوقتي وأنت ارتاح، ومتقلقش، أنا عارف إن كريم مش هيخليني في الشركة بعد اللي حصل، بس أوعدك إني هراقب كل حاجة من بعيد لحد ما أوصل لكل حاجة. أدهم بابتسامة:

ربنا ميحرمنيش منك يا صاحبي، أنت وعشق اللي كنتوا معايا في كل حاجة، أنتم اللي وقفتوا جنبي. حسام: انت أخويا يا أدهم، وأنا بكون مبسوط لما بشوفك مبسوط يا صاحبي. ******************** في القصر… حاتم وهو بيمسك كريم من ياقة القميص: انت إيه اللي عملته ده؟ انت حيوا*ن، الفلوس عمت عينيك، مبقتش شايف غير كره وحقدك. كريم:

اهدأ بس كده، ده لسه اللعب بيبتدي، اللي عمله أدهم زمان لما أخد فلوسي وطردني من بيتي، ده تمنه غالي أوي، غير إنه خسرني كتير في شغلي، ده له تمن تاني. حاتم بصوت جهوري: شغل إيه اللي بتقول عليه؟ شغل حرام؟ انت إيه مش بني آدم! آمينة: خلاص يا حاتم، سيبني أنا وكريم دلوقتي لو سمحت. حاتم: أهو عندك أهو، شوف تربيتك. وتركهم وصعد إلى الجناح الخاص به. آمينة بخبث: انت إزاي عملت كده؟ ميرنا بضحكة خبيثة: تعالي يا طنط وأنا هحكيلك كل حاجة.

وقصت عليها ما حدث. آمينة: إيه الدماغ دي؟ بس كده، خلاص اللعبة انتهت وكل حاجة بقت ليك يا كريم. كريم: لا، لسه منتهتش، لسه حياة أدهم اللي بسببه علاقتي بالجوكر انتهت. آمينة: لا يا ابني كفاية لحد كده، أنا مش مستغنية عنك، كفاية كده. كريم بخبث: لا متقلقيش، المرة دي هييجي هو بكل سهولة، بس ناقص خطوة واحدة أعملها وأدهم يكون خلص خلاص. ******************** عند أدهم… دخل لقى عشق قاعدة بتبكي وحاطة وشها بين إيديها. أدهم

لم يتحمل وحضنها واردف: عشق حبيبتي، مالك؟ عشق باستغراب: أدهم، انت مش زعلان مني؟ أدهم بضحك: لا مش زعلان، لأن باين عليكي يا عشق. عشق بغرابة: باين عليا إيه؟ مش فاهمة. أدهم: باين إن في حاجة حصلت يا عشق، وباين إنك مجبورة تعملي كده، وأنا مش هجبرك تحكي، بس أنا عايزك تطمنيني وتثقي فيا. عشق وهي بتدخل بين أحضانه: أنا واثقة فيك يا أدهم، بس هتعمل إيه في الفلوس دي؟ أدهم:

لا لا، متقلقيش، هما فاكرين إني أهبل، بس أنا حاسب حساب كل خطوة، ومتقلقيش هعرف آخد حقي منهم واحد واحد. اطمأنت عشق ونامت بين أحضان حبيبها بعدما ظنت للحظة أنها فقدته للأبد، ولكن كانت للقدر كلمة أخرى، فهذا الأدهم غير الجميع، وتلك العشق غير النساء، فهي كالطفلة البريئة التي أحبت بصدق. ************************* صباح جديد على أبطالنا. استيقظ أدهم على صوت الفون. أدهم بنعاس: أيوه يا حسام، في إيه؟ حسام بفرحة:

أدهم، تعالى بسرعة، عايزك، خلاص لسه حاجة بسيطة ونوصل للحقيقة. أدهم: تمام، مسافة السكة. عشق: أدهم، انت رايح فين؟ وهتسيبني لوحدي هنا؟ أدهم وهو يقبل جبينها: متخافيش يا حبيبتي، أنا شوية وراجع. عشق: ماشي، بس متتأخرش. وبالفعل ذهب أدهم إلى حسام. حسام: أدهم، تعالى، في حاجة مهمة أنا قدرت أوصل ليها، وخلاص، حاجة بسيطة ونقدر نوقع كريم وكل اللي عمله هيبقى على المكشوف. أدهم: طيب، إيه ده اللي وصلت ليه؟ حسام……………. أدهم بخبث:

ياااااه، دايما كريم أهبل ولازم يسيب وراه أثر، بس المرة دي خلاص كده. جابت نهايتها وكل حاجة هترجع تاني. حسام بفرحة: أكيد يا صاحبي، مفيش حق مابيرجعش لصاحبه تاني. أدهم: طيب، أنا همشي دلوقتي عشان عشق لوحدها، وهي زمانها خايفة. حسام: ماشي يا صاحبي، بجد عشق دي هي العوض اللي ربنا عوضك بيه بعد كل اللي حصل. أدهم: الحمد لله، أنا همشي بقى. وبعد مدة وصل أدهم البيت ودخل وهو ينادي على عشق، ولكن لم يوجد أي رد.

وجد ورقة مكتوب عليها: لو عاوز عشق، تعالى في العنوان ده. أدهم كلم حسام وحكى له. حسام: طيب، أنا جايلك حالا، متقلقش، أكيد دي وسيلة تهد*يد مش أكتر. ******************* عند كريم وهو بيشيل الغمامة من على عيون عشق، ولكن اتصدمت لما لقت يوسف وآمينة وكريم وميرنا. عشق بخوف: انتم جايبني هنا ليه؟ عاوزين إيه مني؟ وانتِ ليه هنا يا يوسف؟ وانتي يا ماما آمينة بتعملي إيه هنا؟ آمينة: مستنين الباشا جوزك يشرف. عشق:

انتِ بتتكلمي كده ليه يا ماما؟ عن أدهم؟ ده ابنك إزاي تعملي فيه مراته كده؟ آمينة بضحكة صاخبة: لا، هو انتِ متعرفيش أصل أدهم مش ابني، وكمان… وقاطع حديثهم دخول أدهم بصدمة: وأي كمان يا أمي؟ ولا أقول يا اللي كنت فاكرك أمي. كريم: أهلاً أهلاً، انت شرفت يا أدهم باشا. أدهم: أيوه شرفت، بس إيه المفاجأة الحلوة دي؟ وبعدين انت كنت فاكر إني ممكن أطلق عشق بعد لعبتك القذ*رة دي؟

انت أهبل أوي يا كريم، بجد انت متعرفش دماغ أدهم المنشاوي، عشان انت أقل من كده بكتير. عشق باستغراب: يعني عرفت اللي حصل يا أدهم؟ أدهم وهو بيفكها قدامهم بجراءة: أيوه يا قلب أدهم، وخلاص جه وقت الحساب، وكل واحد هياخد عقا*به.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...