الفصل 12 | من 20 فصل

رواية احببته اعمي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
1,316
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

الدكتورة: بصراحة يا مدام عشق مكنتش متخيلة إن أدهم باشا يتحسن بالطريقة دي، وإن حضرتك هيكون ليكي تأثير عليه أوي كده. دلوقتي يا أدهم بيه تقدر تعمل العملية، وكمان هتكون نسبة نجاحها كويسة. عشق بفرحة كالاطفال: بجد يا دكتورة، يعني أدهم هيقدر يشوف تاني؟ أدهم: شكراً ليكي يا دكتورة، ونقدر نحدد ميعاد العملية بكرة إن شاء الله.

الدكتورة: الشكر مش ليا، الشكر لمدام عشق لأنها كانت خطوة جامدة في إنها تحسن من حالتك النفسية والإقبال على العلاج. أدهم: تمام يا دكتور، نستأذن إحنا. يلا يا عشق. ****************** عند أمينة… أمينة: مالك يا كريم مضايق ليه كدا؟ إيه اللي حصلك؟ كريم بغضب: كل حاجة في البيت ده أدهم. أدهم! ليه بابا بيدافع عنه كدا؟ وليه لما خسر عينه لسه فيه كبرياء ومتغيرش؟

وبردو مقدرتش أكسره زي ما كسرني يوم ما طردني من البيت وأنتم واقفين تتفرجوا.

أمينة: يابني اهدى، ما أنا قولتلك كتير خليك زي أدهم واشتغل معاه، وسيبك من الناس اللي بتشتغل معاهم، وسيبك من الجري ورا الستات. وأنت اللي مش سمعت كلامي لحد ما بقى أدهم الكل في الكل. حتى بقى أقوى من بعد ما اتجوز البنت اللي اسمها عشق دي، وهي دايماً واقفة معاه في كل حاجة. وأنا متأكدة إنها اللي خلته يرجع للشركة تاني، ومتأكدة أكتر إنها هتستولي على كل حاجة. كريم بخبث: بقى كدا المدام عشق داخلة عشان تاكل الجو هي وجوزها؟

بس ماشي. أما عرفتها هي مين عشان متبقاش تقرب من النار، مبقاش كريم. أمينة بخضة: انت بتقول إيه يا كريم؟ أوعى تكون بتفكر تعمل اللي في بالي. كريم بضحكة خبيثة: أيوه هو، متقلقيش. بس مش دلوقتي، أما يجي الوقت المناسب أبقى أنفذ اللي في دماغي. بس هو قريب أوي. أمينة برعب: لا يابني بلاش عشق، ممكن أدهم يقتلك فيها. بلاش تقرب من دي بالذات، باين على أدهم إنه حبها أوي. مش شايف أما بيحاول يكلمها بيبقى عايز يعمل فيك إيه.

كريم بخبث: لا لا متقلقيش، هي عجبتني أصلاً. من ساعة ما شفتها. أصل أدهم أخويا ده دايماً بيقع واقف، وبتعجبني اختياراته. أمينة: طيب وأدهم هتعمل معاه إيه؟ كريم: لا أدهم ده حكايته طويلة، بس خلاص قربت تنتهي. واحدة واحدة لحد ما أخسره كل حاجة وأكون أنا الكل في الكل. أمينة بضحكة خبيثة: هو ده ابني اللي أعرفه. بس ده عايز تفكير الأول عشان ميبقاش فيه غلطك. كريم: ده أنا مفكر ومخطط من زمان. ناقص بس التنفيذ. ******************

عند أدهم وعشق في الطريق للقصر.. أدهم: تعرفي يا عشق، أنا أول مرة أحس بالأمل من تاني وإني هقدر أعمل اللي عاوزه زي الأول. عشق بابتسامة ساحرة: وأنا مبسوطة جداً إن خلاص هانت، وإن شاء الله تقدر ترجع زي الأول وتبقى أحسن. وتنسى كل حاجة حصلت. أدهم: للأسف يا عشق، اللي حصل مقدرش أنساه، بس بحاول إني أتخطاه. عشق ببلاهة: إزاي بقى تقدر طبعاً تنساه؟ طول ما أنت مع عشق، وأنت تقدر تنسى أي شيء يوجعك. أدهم وهو بيمسك إيديها: ليه يا عشق؟

عشق باستغراب: ليه إيه؟ مش فاهمة. أدهم: ليه بتعملي معايا كدا؟ رغم إنك مش تعرفيني من زمان، ورغم إني مش قدمت ليكي أي حاجة تحبيها. بالعكس جرحتك وأذيتك بكلامي وأنتِ سكتي. وبردو بتساعديني وبتحاولي تقدمي أي شيء يخليني سعيد.

عشق: ممكن عشان لقيت فيك حنية بابا اللي سبته غصب عني بسبب أخويا اللي بيكرهني. رغم قسوة كلامك، بس أنا عارفة إنك مش كدا. ولقيت الأمان أما تضمني وتحتويني وقت زعلي. دا كفيل إنه يخليني أنسى أي شيء حصل. أنا ممكن مكنتش موافقة على الجوازة دي، بس صدقيني يا أدهم أنا مش ندمانة. أدهم بتعجب: تعرفي يا عشق، أنا نفسي أشوف الشكل اللي قدر يتملك من قلب الأدهم ده. عشق بخجل: احم، طيب يلا لأننا وصلنا.

أدهم بمشاكسة: طيب يلا يا ست عشق، ونبقى نكمل كلامنا فوق. مفيش مشكلة. ******************** في الشركة… حسام لمنى سكرتيرة أدهم: حسام: منى، أنتِ اللي ماسكة الحسابات وحصلت لخبطة كتير. ممكن أفهم فين شغلك وإزاي يحصل كدا؟ منى بتوتر: أنا متابعة الشغل كله يا حسام بيه، بس مش عارفة إيه اللي حصل. حسام بزعيق: إزاي متعرفيش إيه اللي حصل؟ أنا مش عايز لف ودوران. منى: إيه حسام؟ ليه حضرتك بتشك إنّي اللي عملت كدا؟

حسام: أصل غريب أوي يحصل كدا، وكمان فيه تسريب لمعلومات عن حسابات الشركة. منى بتوتر يكاد أن يفضحها: أنا معملتش حاجة، ومعرفش إزاي دا حصل. حسام بشك: تمام يا منى، بس لو طلع ليكي إيد في الموضوع، أدهم مش هيرحمكم. منى بخوف: تمام يا حسام باشا، هستأذن أنا. حسام في نفسه: كدا قدرت أعرف مين له إيد في الموضوع، وأكيد هقدر أوصل للي خطط إنه يدمر أدهم. ***************** دخل أدهم وعشق القصر. حاتم: عملتوا إيه يا عشق يا بنتي؟

عشق بفرحة: الحمد لله يا بابا، أدهم اتحسن، ودلوقتي جاهز إنه يعمل العملية بكرة. حاتم بفرحة وهز بيحضن أدهم: بجد يا بني، أنا مبسوط أوووي. أمينة وهي نازلة على السلم هي وكريم: أمينة: إيه اللي مفرحكوا كدا؟ فرحوني معاكم. حاتم: خلاص أدهم اتحسن وهي يعمل العملية بكرة. أمينة بضحكة تخفي خلفها الكثير: بجد يابني، أنا مبسوطة أوي إنك هتقدر ترجع زي الأول. أدهم بحنية وهو يقبل رأسها: وأنا مبسوط أوي إني هرجع أشوفك من تاني يا أمي.

كريم بغيرة واضحة: ربنا يقومك بالسلامة يا خويا. انتبه أدهم لصوته ولكن لم يرد عليه. أدهم: يلا يا عشق نطلع نرتاح شوية عشان بكرة هنروح نزور والدك. عشق بفرحة كالاطفال: بجد يا أدهم؟ عشق: بجد يا قلب أدهم. كريم بغضب: أنا خارج يا ماما. أمينة: استنى يابني، دا أنا لسه جاي من برا. انتبه أدهم لغضب كريم الظاهر ولكن لم يلق اهتمام، وأخذ بيد عشق وصعد إلى الجناح الخاص به. حاتم: ابنك ده مش ناوي يتغير من ناحية أدهم ويبطل اللي بيعمله ده.

أمينة: وهو يعني عمل إيه يا حاتم؟ حاتم: أنتِ عارفة كويس يا أمينة اللي بيدور في دماغ كريم. حاولي تعقليه عشان أدهم المرة دي مش هيرحمه لو قرب من عشق. **************** يوسف: بكرة!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...