الفصل 13 | من 20 فصل

رواية احببته اعمي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
1,559
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

كريم: نفذ اللي قولتلك عليه بكرة. يوسف: بكرة!! كريم: أيوه، واستنى مني الوقت اللي هتنفذ فيه. يوسف بطمع: بس إحنا على اتفاقنا، متنساش. كريم بقرف: مش ناسي يا زفت، بس أهم حاجة الخطة تنجح. يوسف بضحك: لا لا متقلقش، اديني بس إشارة وهتلاقي كله خلص. كريم: يااااه، ده أنا مستني اللحظة دي بفارغ الصبر. عند أدهم… عشق: أدهم، بجد هتخليني أشوف بابا؟ أدهم بابتسامة: أيوه يا ستي، وكمان هخليكي تقعدي معاه شوية. هو أنا ليا كام عشق يعني.

عشق وهي بتحضنه زي الطفلة: بجد، أنا مبسوطة أوووي يا أدهم. مش عارفة أقولك إيه. بحبك أوي يا أدهم. أدهم وكأن الوقت صمد عنده للحظات عندما سمع هذه الكلمة: انتي قولتي إيه؟ عشق بانتباه لما قاله وابتعدت عنه بسرعة: أنا آسفة، مكنتش أقصد بس… بس… أدهم بمشاكسة: اهدى بس كدا وجمعي الكلام الأول. عشق: أنا مكنتش أقصد عملت كدا بس عشان مبسوطة. وتركته وذهبت إلى الحمام بسرعة. أدهم أطلق ضحكة رجولية جعلت عشق تذوب في خجلها.

أدهم بضحك: عشقي، انتي بقالك كتير عندك. عشق بتأفف وهي بتخرج: أنا خلصت أهو. أدهم بابتسامة: نفسي أشوف الشكل ده وهو مكسوف كدا. عشق بغضب طفولي: خلاص يا أدهم. عند يوسف (أخو عشق) يوسف: تعرف يا ياسر، عشق أختي دي كنز بجد. ممكن أستغلها في حاجات كتير، بس المشكلة إنها فقرية زي أبويا. ياسر: ما أنا قولتلك جوزها ليا وخلاص، وانت اللي مرضتش.

يوسف: انت فقر يا ابني، انت تعرف هي متجوزة مين ودفع فيها كام أما اتجوزها. ده كنز ولقيناه، بس أنا هعرف إزاي أستغلها. ياسر: بس متنساش صاحبك بقى. يوسف بضحك: لا لا مش هنساك، بس شوف لينا كدا سهرة حلوة. ياسر: ده شكلك قابض فلوس والدنيا معاك أي آخر جمال. يوسف بخبث: انت لسه شفت حاجة. انسى الفقر اللي إحنا فيه ده خالص. عند أدهم… أدهم: عشق، ممكن تحكيلي حكايتك كلها؟ عاوز أعرف عنك كل حاجة.

عشق بحزن: أنا أمي توفت وأنا صغيرة أوووي، كان عندي 3 سنين. ولما بابا معرفش يعتني بيا لوحده اتجوز صباح، بس هي طول عمرها بتكرهني مش عارفة ليه. ولما بابا تعب جامد كانت بتضربني كتير وتخليني أشتغل. ويوسف أخويا كان دايما يضربني عشان أشتغل وأجيب فلوس عشان يسهر مع صحابه. وبابا مكنش بيقدر يعملي حاجة. كنت برتاح أما بروح عنده وأنام على رجله وأعيط من اللي بيعملوه فيا. كان دايما حنين عليا. وهنا انفجرت عشق في البكاء. أدهم أخذها بين

أحضانه وأخذ يرتب عليها: عشق خلاص يا حبيبتي، صدقيني أنا هجيبلك حقك من كل اللي آذوكي، بس اوثقي فيا. عشق ببلاهة: وأنا واثقة فيك. أدهم بمشاكسة: ده انتي واقعة بقى. عشق بتذمر كالاطفال: انت رخـم أوى على فكرة. أدهم: بقى أدهم المنشاوي يتقال له انت رخـم. بس أعمل إيه عشان عشقي مقدرش أتكلم. عشق بخجل: طيب يلا عشان ننام عشان نروح عند بابا الصبح وبعدين نروح للدكتورة. أدهم وهو يدخلها بين أحضانه في

وسط الخجل الشديد من عشق: عشق اهدى ونامي. عشق: بسسسس… أدهم: نااااامـي يا عشق بقولك. عشق بتذمر: طيب أنا نمت أصلاً. وبعد مدة غرقت عشق في نومها وغرق أدهم في أفكاره التي تتردد في ذهنه بين قلبه الذي تعلق بتلك العشق وعقله الذي يمنعه من الوقوع في الحب ثانية. صباح جديد على أبطالنا يحمل المختلف من الأحداث…. عشق بتحمس: أدهم يلا يا أدهم اصحى، كل دا نوم. أدهم بنعاس: إيه عشق، عاوزة إيه؟

عشق: يلا عشان نروح لبابا وبعدين نروح للدكتورة، يلا بقى بلاش كسل. أدهم: طيب بالله عليكي، حد بيصحى قرة عينه كدا؟ عشق بخجل شديد: اخلص بقى وبطل شغل العيال ده. أدهم: ماشي يا عشق، مصيرك تيجي تحت إيدي بس اصبري. وبعد مدة ليست بطويلة نزلت عشق مصاحبة أدهم متحمسة ليوم جديد ملئ بالكثير من الخفايا. عشق: صباح الخير يا بابا. حاتم بحنية: صباح النور يا بنتي، نازلين بدري يعني.

عشق بحماس: أصل إحنا هنروح نزور بابا وبعدين نروح المستشفى عشان أدهم يعمل العملية. حاتم: أدهم، بقولك يا ابني، قدرنا نطلع بأرباح من الصفقة اللي كانت مترصدة لخسارة الشركة كله بفضل اللي عشق عملته عشان تظبط الحسابات. أدهم: تمام، عشق هتكون معانا علطول في الشركة وهتكون مسؤولة عن الحسابات. كريم بتدخل في الموضوع: وهي عشق تفهم إيه في الحسابات؟ أدهم بثبات يناسب غرور شخصيته: أظن إن معندكش حق تتدخل في شغلي. كريم بعصبية: بسسسس…..

أمينة: كريم خلاص، أخوك عارف هو بيعمل إيه، وأكيد عشق تقدر تتحمل المسؤولية دي. أدهم بدون اهتمام: يلا يا عشق عشان منتأخرش. حاتم: ابقى طمني يابني. أدهم ببرود: تمام. في الطريق إلى بيت أهل عشق… عشق: أدهم، بلاش تعامل والدك بالطريقة دي، هو أكتر حد بيحبك. أدهم: عشق، أنا مش عاوز أتكلم في الموضوع ده. انتي متعرفيش كانوا بيعاملوني إزاي ولا إزاي انجرحت أما كنت بشوف الشفقة منهم. عشق وهي تحاول أن

تغير الموضوع وتمسك بيده: بس تعرف يا أدهم أنا مبسوطة أوى، أنا هشوف بابا، وإنك انت اللي قولت ليا، لإن كنت خايفة أقولك أوى. أدهم: عشق، متخافيش من أي حاجة طول ما أنا معاكي، وصدقيني هجيبلك حقك من كل شخص آذاكي. وبعد مدة من الحديث الطويل وصلوا البيت…. عشق وهي تصحب أدهم تدخل البيت بلهفة وتنادي على والدها بكل شوق لرؤيته. صباح: أهلا أهلا يا ست عشق، إيه اللي جابك تاني دا، إحنا م صدقنا خلصنا.

عشق بكسرة ولسه هترد… ولكن قاطعها صوت أدهم. أدهم بجمود: إيه يا صباح، انتي نسيتي إن دا بيتها ولا إيه؟ وغير كدا مرات أدهم المنشاوي محدش يكلمها بالطريقة دي، لأنه ساعتها هيشوف تصرف مش هيعجبه. صباح بخوف: طبعاً يا أدهم باشا، اتفضلوا. أدهم بحنية: ادخلي يا عشق شوفي والدك عشان نروح للدكتورة. وبالفعل دخلت عشق وحينما رأت والدها انطلقت عنان دموعها كالشلال. عشق: وحشتني أوى يا بابا.

جمال وهو يضمها بين أحضانه: عشق حبيبتي، عاملة إيه يا بنتي، وحشتيني أوى. عشق: أنا الحمد لله يا بابا بخير. جمال بقلق: وأدهم عامل معاكي يا بنتي؟ عشق بابتسامة: متقلقش يا بابا، أدهم كويس معايا، وبدأنا نتأقلم مع بعض. جمال: ماشي يا بنتي، ربنا ييسرلك الحال. وأكمل بقلق: يوسف أخوكي بيضايقك يا بنتي ولا حاجة؟ عشق باستغراب: لا يا بابا، أنا مشوفتش يوسف من ساعة ما اتجوزت أدهم. جمال باطمئنان: طيب يا بنتي، الحمد لله.

عشق: ماشي يا بابا، أنا همشي دلوقتي عشان هنروح أنا وأدهم للدكتورة. جمال وهو بيقبل جبينها: ماشي يا بنتي، بس ابقي تعالي تاني. عشق: حاضر يا بابا. وودعت عشق والدها واصطحبها أدهم. في الطريق… أدهم: مالك يا عشق ساكتة ليه؟ عشق وهي تتشبث في ملابسه كالطفلة: مضايقة أوى أما لقيت بابا لوحده ومش لاقي حد يهتم بيه. أدهم: إحنا هنزوره علطول يا حبيبتي ومش عايز أشوفك زعلانة تاني. ولسه هترد عشق ولكن اختل توازن السيارة فجأة.

أدهم للسواق: إيه اللي في إيه؟ وقف العربية. عشق بخوف: اييييييه؟ وفجأة اصطدمت سيارة أدهم بسيارة أخرى و……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...