الفصل 3 | من 5 فصل

رواية احببته اولا الفصل الثالث 3 - بقلم ندى خليفة

المشاهدات
23
كلمة
845
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

دخلت البيت وإتفاجئت بوجودها. "ورد! قولت بإندفاع شديد: "إنتِ بتعملي إيه هناااا!! رد عليا بابا بهدوء: "أهدي يا رغد واسمعيها هتقول إيه." قاطعته بعصبية أكتر وضحكت بإستهزاء: "أسمع.. والمرادي هسمع حدوتة جديدة مش كدا." وجهت نظري لورد وشديتها من إيدها: "انطقي.. ولا تنطقي ليه، دا إنتِ حتى يوم.." ساعتها شريط الذكريات عاد تاني قدامي ومقدرتش أمسك دموعي من جديد.

كملت بحزن وعصبية: "يوم لما طلب أحمد إيديكِ قدام الكل وافقتي ولا كأنك الجميلة المظلومة اللي كنتي مستنياه بفارغ الصبر ينطقها." قلت آخر جملة بإستهزاء. وكله دا وكانت ورد بتسمعلي بهدوء ومعترضتش أبداً على كلامي وتهزيقي ليها. ردت عليا بهدوء عكس النار اللي جوايا: "خلصتي؟ بصتلها بطرف عيني وبرودها اللي هيخليني أولع فيها. كملت وهي بنفس الهدوء: "قولتي كل اللي جواكي.. المرادي جه دوري أنا عشان أتكلم."

"أنا عارفة إنك هتموتي وتعرفي أنا عملت كده ليه وإزاي أت قلبك بالطريقة البشعة ليه برضه." سكتت لـ 30 ثانية وكملت: "أنا كنت أعرف أحمد قبلك.. كنت أعرفه من أيام الجامعة." لفت ضهرها وهي بتكمل: "أحمد مكنش في حياتي سنة أو سنتين يا رغد، أحمد كان في حياتي لسنين."

كملت وهي بتبتسم بإستهزاء: "بس مكنش شايف حبي ليه، كان حب من طرف واحد. كنت دايماً أحاول ألفت نظره بس كان عنده لامبالاة رهيبة كفيلة تحرق قلبي من جوة. مقدرتش صارحه بجنوني بيه، كان صعب عليا وخصوصاً إني البنت، فكان صعب عليا إني أجي على كرامتي ويرفضني، فساعتها مكنتش هقدر أوري وشي لأي حد ولا حتى نفسي."

كملت وهي بتبلع ريقها: "أنا كنت براقبه دايماً، كنت أعرف عنه كل تفصيلة. لحد ما عرفت إنه خطبك، كنت بفتح الأكونت بتاعه بالصدفة ولقيته حاطط على معلوماته الشخصية Engaged to raghad Elsaheer." كملت وهي بتفرك بإيدها: "الطبيعي إني أدخل على أكونتك وأعرف إنتِ مين وجمعت كام معلومة عنك. ولما خبطتك إنتِ ورايحة تعملي مقابلة شغل وبعدها اتقابلنا تاني مكنش صدفة، كله كان من تخطيطي." قربت منك وبقيت أعز صديقة ليكي من بعد ما عرفت حكايتك.

ولما جه اليوم وطلب أحمد فيها إيدي قدامك وقدام الكل، أنا آه اتصدمت زيك بس مقدرتش أرفض في نفس الوقت." كملت وهي بتمسك إيدي برجاء ودموع: "صدقيني يا رغد أنا مكنش قصدي أذيكي أو أبعدك عن حاجة إنتِ بتحبيها ومتمسكة بيها، بس حبي وأنانتي عمتني وخلتني أخون ثقتك فيا." "قوليلي يا رغد مين فينا اللي سرق أحمد من التاني! كنت بسمعلها بكل هدوء وأنا حابسة دموعي. ماما وبابا مكنوش متخيلين الحكاية دي كلها.

مسحت دموعي وحاولت أستجمع شجاعتي من جديد. "وإنتِ جاية هنا عشان ترويلي حكايتك! "لا أبداً يا رغد، أنا جاية هنا عشان حاجة تخصني وتخصك." بصتلها بإستغراب وسكت. طلعت من شنطتها ورق وهي بتمسح دموعها وقالت: "إتفضلي.. دا ورق تحاليلي من دكتور." مسكت منها الورق وفتحته وأتصدمت من اللي فيه.

"أيوة يا رغد أنا مريضة.. من فترة كانت بتظهر عليا الأعراض وكنت بتطنش نفسي لحد ما خدتني رجلي وكشفت عند أشطر دكتور وقالي إن مرضي صعب أتشافى منه وعلاجه نادر." "رغد.." سكتت لدقيقة وكملت: "أنا عايز اكي تتجوزي أحمد."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...