الفصل 11 | من 13 فصل

رواية احببته بعد غيابه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم السيد

المشاهدات
22
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18
كانت تبكي بحرقة، ولم تستطع أن تتوقف. "ليه عملت فيا كده؟" همست بصوت مخنوق. "ليه سبتني كل السنين دي؟" "أنا كنت محتاجاك." "كنت عايزة أحس بحضنك." "كنت عايزة أحس بوجودك في حياتي." اقترب منها وربت على كتفها. "أنا عارف إني غلطت." "وأنا آسف." "بس أنا دلوقتي هنا." "ومش هسيبك تاني." نظرت إليه بعينين دامعتين. "بجد؟" "مش هتمشي تاني؟" ابتسم لها. "لأ." "مش همشي تاني." "أنا رجعت عشانك." "عشانك أنا رجعت." احتضنته بقوة، وشعرت بالأمان يغمرها. "أنا بحبك." "أنا بحبك أوي." "وأنا كمان بحبك." "أنا بحبك أكتر." مرت الأيام، وعادت الحياة إلى طبيعتها. لكنها كانت حياة مختلفة. حياة مليئة بالحب والسعادة. حياة مليئة بالأمل. كانت سعيدة، وسعيدة جداً. لأنه رجع. لأنه رجع ليها. لأنه رجع عشانها.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...