حجم الخط:
18
كانت بتفكر فيه وهو بيضحك، وابتسمت.
"يا بنتي، ايه اللي جابك دلوقتي؟"
"كنت معدية وقلت أسلم عليكي، أصل وحشتيني."
"وانتِ كمان وحشتيني يا حبيبتي. ادخلي، ادخلي."
قعدت معاها شوية، واتكلموا في كل حاجة إلا هو.
"بصي يا طنط، أنا عايزة أقولك حاجة."
"قولي يا حبيبتي."
"أنا... أنا بحب ابنك."
اتصدمت، بس حاولت تبين إنها طبيعية.
"بتحبيه؟ من امتى؟"
"من زمان، بس مكنتش عارفة أقولك."
"وانا موافقة، بس لازم هو كمان يحبك."
"هو بيحبني."
"ربنا يسعدكم."
في الوقت ده، كان هو واقف برا، بيسمع كل حاجة.
"كنت عارف إنك هتقوليها."
"تقول ايه؟"
"إنك بتحبيني."
"وانت؟"
"وانا كمان بحبك."
حضنها، وباسها.
"يلا، ادخلي جوه. ماما مستنياكي."
دخلت، وهي سعيدة.
"ايه يا ماما؟"
"مبروك يا حبيبتي."
"على ايه؟"
"عشان هتبقي مراتي."
ضحكت، وقالت: "يا رب."
"يلا، روحوا بقى. الوقت اتأخر."
"ماشى يا ماما. مع السلامة."
"مع السلامة يا حبيبتي."
بره، مشيوا سوا.
"كنت عايز أسألك سؤال."
"ايه هو؟"
"انت بتحبني بجد؟"
"بحبك أكتر من نفسي."
"وانا كمان بحبك."
"يلا، نروح؟"
"يلا."
مشوا، وهما ماسكين إيد بعض، وسعيدين.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!