... بصتلوها وجريت عليه وحضنته. وحشتني أوي يا حبيبي. مسعد وعفاف بصوا له بصدمة. وليث استغرب اللي هي عملته ده. ليث بدل الحضن وبص لمسعد وعفاف اللي بيبصولها بحقد. ليث شال داليدا من على الأرض وبقت في حضنه. داليدا اتوترت جداً وخبت وشها في حضنه. ليث طالع على السلالم اللي بتطلع على الدور التاني واتكلم. سعدية. يسعدية. نعم يا بيه.
ليث ببرود. شوفيهم يشربوا إيه علشان إحنا عرايس جداد ومش فاضيين. وبصلهم. لو حابين تتغدوا مفيش مانع، استنوا معانا لحد الغدا. وبصلهم بكرة وطلع على أوضة. داليدا. مستمتعة بكده ومن جواها فرحانة. سعدية. تشربوا إيه؟ عفاف. مش عايزين نشرب حاجة، إحنا ماشيين. يلا يا مسعد. مسعد. يلا يا عفاف. وخرجوا من الفيلا وهما متغاظين أوي من معاملة ليث ليهم وكل اللي حصل لهم من ساعة ما دخلوا الفيلا.
ليث. على فكرة أنا في أوضتي دلوقتي، فياريت تطلعي بقى من حضني. داليدا بتبص لليث ببطء. ليث نزلها على الأرض. وقرب منها. ممكن أفهم إيه اللي حصل ده؟ (وفي نفسه: أنا سمعت كل حاجة من الأول وعارف إنك عملتي كده علشان تغيظيهم وتبيني إني بحبك) داليدا بتوتر. ا... اااااص... ليث. متخافيش واتكلمي حلو. داليدا بصت الناحية التانية واتكلمت بجمود شوية. اصل هما بيعاملوني وحش. فا أنا عملت كده علشان قولتلهم إننا بنحب بعض.
ليث. أنا سمعت كل حاجة أصلاً يا داليدا. داليدا وهي بصه في الأرض. آسفة. ليث. على فكرة أنا جوزك برضوا، يعني عادي تحضنيني. وقرب منها وباسها. وتبوسيني برضوا. وغمز. داليدا كانت واقفة ووشها أحمر ومتوترة جداً وسكتت من الكسوف وفضلت واقفة مكانها. ليث. احممم. اتحركي من هنا وروحي أوضتك. هما مشوا ومفتكرش إنهم هيكونوا موجودين بعد اللي قولته لهم. داليدا هزت راسها بمعنى مشي ونزلت على أوضتها.
ليث ضحك بصوت عالي على منظرها وكشر لما افتكر سبب جوزوه منها. فلاش باك. شاب واقف بيعاكس بنت ماشية. مسعد بصوا وقرب منه. لو بتحب البنات أوي كده، فا أنا بنتي صاروخ والله. إيه رأيك تشوفها و. ليث واقف بيعمل مكالمة شغل، فسمع اللي مسعد بيقوله. انصدم. (وفي نفسه: هو الراجل ده اتجنن؟ إيه اللي بيقوله ده؟ إزاي بيفكر يبيع بنته كده؟ . فقطع سرحانه.
مسعد. وتديني مليون جنيه لأني متأكد إنها هتعجبك. وفتح فونة وفتح الاستوديو وطلع صورة لداليدا. أهي. إيه رأيك. الشاب مسك الفون وبيبصلها بصات وحشة وجاي يتكلم. ليث. أدخل. أنا سمعت الحوار كله وهديك اتنين مليون جنيه، الضعف. مسعد. قرب من ليث. وأنا موافق. ليث. عنوانك وهجي أطلب إيديها وهتجوزها. مسعد. إيه... تتجوزها؟ ده أنا ببيعها لك. ليث. أنت إيه؟ هل أنت أب بجد؟ متأكد إنك أب؟
أنا هاجي أطلب إيديها بليل وهي هتوافق، غصب أو برضاها. وفلوسك هتكون جاهزة والبنت هتتجوزها على سنة الله ورسوله. الشاب مشي ومهتمش إنه يعرف الموضوع بعد ما عرف إن مسعد موافق. مسعد. والله وهستفاد من وراكي بحاجة. هبقى مليونير بسببك يا داليدا. يا فقري أنتِ. ليث ضربه بوكس جامد أوي لأنه اتضايق من كلامه وقال. هات عنوان بيتك يا راجل يا. مسعد بابتسامة. كله يهون علشان الـ 2 مليون. وأداله العنوان.
ليث بص له بقرف واستحقار وركب عربيته. وبيبص لمسعد اللي واقف مبتسم. (يا لهوي هو في أب كده؟ كل ده علشان الفلوس؟ يلعن أبو الفلوس اللي تعمل كده. يا ترى البنت دي بيعاملوها إزاي؟ معقول دي تكون بنته وده يكون أب أصلاً؟ . واتحرك بعربيته. مسعد مشي وراح البيت. جه الليل وليث جه هو والمأذون وحصل اللي عرفتوه. باك.
ليث. ياها يا داليدا لو تعرفي حقيقتهم أنا بجد مستغربهم أوي. ههههه. طب ما أنا أهلي أهم. بقالي 5 شهور ما أعرف عنهم حاجة. وضحك بوجع وغير هدومه ونام. أيوه يعني هو متجوزها بس مش بيحبها. تمام أوي كده. امممم صورتها هتوصل واتس؟ لأ ده أنت شايف شغلك حلو أوي. خدامك يا هانم. أخلص اللي أعمله ده بس ولك عندي حلاوة كبيرة أوي. تمام. أي جديد هبلغك بيه.
تمام. وقفت. يا ها ليث مكانها. أنا اللي هاخده. بكرهك بس هاخده لأنك عملت معايا اللي ميتعملش. وأهلي مفكرني ميتة أصلاً بسببك. بس الحقيقة تبان وأرحلهم وأنا رافعة راسي لفوق. لفوق أوي يا ليث بيه. عند داليدا. قاعدتها في أوضتها وكلمات أهلها ليها بتتردد في ودنها.
إنتي زبالة ومعفنة. إحنا بنكرهك أصلاً. لو ربنا ما يحاسبني على قتلك كنت قتلتك من زمان. ده إنتي عرة. أخاف أمشي معاك تعريني. يبعت التليفونات يا صايعة. ده إنتي مكروهة من الكل حتى أخواتك. أنا وأبوكي هنمل قلوبهم بالكره ناحيتك.
داليدا. باااااااااس. إنتوا مش سايبني في حالي حتى بعد ما بعدت عنكم. اااااااااه على وجع قلبي يا داليدا. أنا بكرهك أوي يا ماما. وأنت يا بابا بكرهك. بكرهكم كلكم، كلكم. عايزين توجعوني. كلكم بتكرهوني. أنا إيه وحشة؟ أنا ليه محروقة كده؟ وفضلت تكسر في كل حاجة حواليها وتصرخ. ليث قلق من صوت الصريخ ده ونزل. لقى الخدامين واقفين قدام أوضة داليدا وهما بيخبطوا ومش راضيين تفتح. ليث قرب من الباب وفضل يكسر فيه لحد ما اتفتح.
أول ما الباب اتفتح. ليث دخل الأوضة وبيبص على داليدا وشهق جامد. وقرب من داليدا اللي مرمية على الأرض وبيحركها بضعف. ليث. داليدا. داليدا. ليث شالها وجري بيها على المستشفى. في المستشفى. ليث. ها يا دكتور بقيت كويسة؟ الدكتور. للأسف يا ليث بيه المريضة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!