الفصل 11 | من 38 فصل

رواية احببته فجرحني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,694
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

نور : وليد مالك وليد بعيط : انا مش عايز باباه ومامه دي انا مش عايزهم انا مش بحبهم هما وحشين نور عيط زيه وحضنه أحمد : في إيه يا دكتور الدكتور : هي دلوقتي عندها انهيار عصبي، أنا اديتها حقنة مهدئ وهي عايزة ابنها اللي بتتكلم عنه ده خالد : طب نعمل إيه؟ الدكتور : جيبولها ابنها ده وخلوه جنبها لأن ممكن حالتها تسوء وممكن يحصلها حاجة أكبر من كده، ويعني احم، تموت فيها كلهم بصوا لبعض نغم فتحت باب الشقة لقيت نور ووليد بيعيطوا

نغم راحت شالت وليد نغم : بتعيط لي يا ليدو؟ وليد بعيط : أنا مش عايز علاء وكريمة، أنا مش بحبهم هما وحشين نغم : عملولك إيه؟ وليد بعيط : بابا كان قالي إنه هيخرجنا ومخرجنيش، وماما معملتش معايا الواجب وزعقت فيا علشان كنت عايز أجي أنام جنبك، أنا مش عايزهم تاني نور سابهم وطلع بيت عمرو وخبط جامد علاء فتح وعمرو وفاطمة وكريمة وراه نور

بعصبية ومسك علاء من هدومه: أنت إيه حيوان، وأنتي يا ست كريمة مش كنتي هتموتي علشان ابنك مش بيحبك؟ دلوقتي إيه؟ خلاص مش عايزينه؟ أقسم بالله العظيم لو مخلتوش بالكم من وليد هكون متصل بـ شرطة الأطفال وقايل لهم وهحرمكم من وليد لباقي العمر وسابهم ونزل لقى نغم واقفة لوحدها نغم مسكت إيده ودخلت الأوضة السودة ولقيت وليد نايم على الكرسي اللي في الأوضة نغم قعدت وبصت في عينه نغم: قولي إيه اللي حصل ومالك؟ أنا قلبي واجعني من الصبح

نور : سلمت قلبك (وهرب بعينه) مفيش حاجة، كل حاجة تمام نغم شدت راسه وبصت في عينيه : قولي إيه اللي حصل؟ نور دمع : شفتها النهاردة بعد ما رمتني وأنا عندي 11 سنة، رمتني عند خالتك ومسألتش عليا، جاية تاخدني بعد ما شفتني وهي مش عارفاني، مش عارفة إني ابنها، قالت على ابنها خالد إنه الكبير، كسرتني بالكلمة دي، تعرفي إنها رمتني علشان جوزها قال إنه مش عايزني أكمل ولا كفاية؟ نغم : لا كمل

نور : أول ما سمعت صوتها عرفتها، أول ما شفتها كنت عايز أحضنها، بس فكرتني باللي عملته فيا وأنا صغير... سبتني في أكتر وقت محتاجاها فيه... كبريائي وكسرتي منعوني، هي رمتني زمان آه بس لسه بحبها والله نغم: لازم يحصل كده علشان أنت قلبك أبيض وحنانك وبتحب للناس الخير، وزود بقا إنك ابنها نور : بس كرامتي وكسرتي منها يا نغم نغم : دي أمك، يعني لو قالتلك ارمي نفسك في البحر تقول حاضر نور : قلبي لسه شايل منها نغم : بس بتحبها

نور : نغم أنا... الفون قطع الحديث وكان أحمد نور : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، في إيه يا أحمد أحمد : وعليكم السلام، نور أنا عايزك في خدمة ولو سمحت متقوليش لا نور : في إيه؟ قلقتني أحمد : خالتي ميرفت جالها انهيار عصبي وتعبانة أوي وقاعدة تقول اسمك، إحنا نقلناها المستشفى بس أنت لازم تيجي نور بخضة: مستشفى إيه؟ أحمد : *** نور : خمسة وهبقى عندك، سلام نغم : في إيه يا نور؟ اهدي نور : ماما ماما يا نغم في المستشفى،

أنا هروح لها نغم : طب ثانية أقول لماما وبابا وهاجي معاك حالاً لسه هيخرجوا لقوا الكل عندهم، وعلاء مسك هدوم نور علاء : واخد البت في بيتك وجاي تعلمني الأدب؟ والله ما... علاء قبل ما يكمل كلامه لقى نور ضربه نور : أسمعك بتتكلم على نغم تاني نص كلمة وأنا والله ما هسيبك، وبص كويس هتلاقي باب الشقة مفتوح وباب الأوضة كمان وابنك قاعد أهو نغم بصت لأهلها اللي مدفعوش عنها وعيطت : أنا هروح مع نور مشوار كده وجايين، يالا يا نور

في المستشفى نور : أحمد هي فين؟ أحمد : هنا نور : طب أنا داخل أحمد : طب ثانية أقول للدكتور نور: أنا هدخل وأنت قوله، ومتنساش إني دكتور، ماشي نور دخل وقعد جنبها على الكرسي ومسك إيديها نور بدموع : آسف، حقك عليا، أنا حيوان وكلب، بس ارجعي تاني، هعمل أي حاجة عشانك ميرفت تحت تأثير البنج : نور... نور... يا... حبيبي... آسف... حقك... عليا... مش... هسيبك... تاني... بس... تعالي... حقك... عليا... نور... نور... يا... نور

نور : أنا أهو جنبك، بس اهدى ميرفت فتحت عينيها فتحة صغيرة وشده لحضنها وقفلت عينيها تاني بره الأوضة أحمد قال للدكتور والدكتور وافق، وزينب ومنار واقفين وباصين لنغم وهي بتبص من الزجاج على نور. الاتنين بصوا لها وراحوا واقفين جنبها زينب : أنا زينب أخت أحمد ودي منار أخت نور، أنتِ بقا حبيبة، أقصد بيست نور؟ نغم بصت لها : منار : واسمك إيه بقا؟ نغم : اسمي نغم زينب : حلو اسمك أوي نغم : شكراً منار : مخطوبة ولا متجوزة ولا بتحبي؟

نغم : لا سنجل زينب : متأكدة يعني مفيش حب لو حد من طرف واحد، على فكرة أنا ممكن أساعدك نغم : لا مفيش منار بصت لها أوي : متأكدة أحمد جه : في إيه يا بنات؟ زينب : مفيش، بس كنا بنتكلم معاها شوية أحمد ادى الفون لنغم : طب نغم سلمي، عايزة تكلمك نغم : السلام عليكم، في حاجة يا سلمى؟ أنا لسه قافلة معاكي سلمى : وعليكم السلام، مامتك وباباكي اتصلوا بيا يطمنوا عليكي انتي ونور وحكولي على اللي حصل، وهما مكنش قصدهم خالص إنهم يشكوا فيكم

نغم : خلاص يا سلمى، لما أروح أبقى أتكلم معاكي نغم شافت نور وهو طالع من الأوضة وبينده الدكتور والدكتور دخل تاني معاه، والكل متجمع جنب الباب. بعد نص ساعة الدكتور فتح الباب وعلى وشه الابتسامة الدكتور : المريضة دلوقتي بقت كويسة، ممكن تدخلوا تطمنوا عليها الكل دخل ونغم بصت على نور اللي قاعد قدام مامته وهو وهي مبتسمين ومسكته من كتفه، ومنار وخالد حضنوا مامتهم ميرفت بصت لنور : دي نغم اللي كنت بتكلمها في البلكونة نور : نغم :

اتشرفت بحضرتك ميرفت : وأنا أكتر، وأكيد مش آخر مرة نشوف بعض نغم بهزار : متخافيش حضرتك، كل ما تشوفي نور هتلقيني معاه الباب اتفتح ودخل منه تلات بنات وشاب وراجل كبير البنت : ماما عاملة إيه؟ بابا اتصل بيا وقالي وخلاني قاعدة لحد ما ييجي ياخدني هو وجوزي ميرفت : اهدي يا خلود، أنتي حامل الراجل الكبير : اسمعي كلام ماما يا خلود، حاسة بإيه دلوقتي يا ميرفت؟ ميرفت : الحمد لله يا محمد

منار جريت على محمد : الحمد لله إنك جيت يا بابا، كنت خايفة أوي نور عرف إن ده جوز ميرفت وأبو إخواتها، مسك إيد نغم نور : إحنا اطمنا عليكي، عن إذنك لازم نمشي ميرفت : لي؟ اقعدوا شوية نور بص لمحمد : لازم نمشي، إحنا مش مرحب بينا هنا، عن إذنكم (نور كان هيمشي بس وقف على كلام محمد) محمد : أنت مين؟ نور : قريب أحمد وكنت عندهم لما مدام ميرفت تعبت، والمفروض أمشي دلوقتي الكل بص لنور باستغراب ليه مقالش إنه نور وميرفت تكون أمه

نور ونغم وهما طالعين سلم العمارة نغم : برضه مش فاهمة عملت كده لي نور : علشان معملش مشاكل، كفاية كده، أنا كان نفسي أحضنها وده حصل، آه مشبعتش منها، بس خلاص كده كده عمرها ما هتسيب جوزها وولادها علشاني، ويلا كفاية كلام وادخلي البيت نغم : حاضر، تصبح على خير نور فتح باب الشقة: وأنتي من أهله نغم دخلت لقت شريف وصباح نغم : أنا هدخل أنام شريف : لسه زعلانة مني؟ نغم اترمت في حضنه : عمري ما هازعل منك، أنت كنت خايف عليا

صباح : ربنا يكملك بعقلك يا حبيبتي شريف : يا رب بعد شهر نور : اهدا يا أحمد أحمد : مش عارف والله، مش عارف خالد : قوله أنا موت بسببه زينب : خد نفس كده يا أحمد أحمد : والله مش عارف، أنا هتجنن نور : أنت مجنون أصلاً

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...