الفصل 5 | من 38 فصل

رواية احببته فجرحني الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
42
كلمة
2,299
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

نغم مسكت إيد نور: نور مش عايزة أدخل. نور: فين نغم القوية؟ هتسيبي كل حاجة عشان علاء وكريمة؟ ينفع كده؟ يلا، وأنا معاكي. نغم: حاضر. دقت على الباب محدش فتح. مرة تانية الباب اتفتح ونغم استغربت أوي. نغم: السلام عليكم. وليد: إنتِ مين؟ نغم (من جوه) : مين على الباب يا وليد؟ صباح راحت بصت لقت نغم قدامها ومعاها واحد. نغم جريت حضنت مامتها وعيطت. صباح نفس الحالة. صباح بعياط: كل ده يا نغم تبعدي عن حضني؟

بقالي سبع سنين مشوفتكيش غير من على التليفون. لي يا نغم؟ لي؟ حرام عليكي وجعتي قلبي. وليد اتأكد إنها نغم فخرج من الشقة وطلع على السلم فوق. نور فضل واقف بره البيت وشايف نغم ومامتها حاضنين بعض وبيعيطوا. مبحبش يقطع كلامهم وفضل ساكت. نغم: والله غصب عني. أعمل إيه؟ أفضل هنا وقلبي يوجعني زيادة ولا أمشي وابني؟ نفسي أسيبك دلوقتي، إنتي وحشاني أوي. وفين بابا ومرات عمي وعمي؟ وحشني موت. جه صوت من ورا نور. بصوا لقوا فاطمة.

فاطمة: لو كنتِ وحشاهم يا زبالة، كنتِ نزلتِ من بدري. نغم جريت عليها وحضنتها. فاطمة بدلتها الحضن. نغم: وحشاني أوي. عاملة إيه؟ وأخبارِك؟ وفين عمر؟ ورتي وحشني أوي. صباح: طب ادخلوا الشقة بدل ما الطالع والنازل يبص عليكم. (وبصت لنور) وإنت مين؟ بابني؟ وفين نور؟ ما قلتلي إنك هتجيبي واحدة صاحبتك معاكي اسمها نور. نغم: ما هو دي نور يا ماما اللي قلتلك عليه. صباح: مش نور دي بنت يا بنتي؟ نور اتحرج: لا يا أمي، أنا نور.

صباح: احم، طب اتفضل يابني. دخلوا الشقة ودخلوا بالشنط الأوضة بتاعة نغم. نغم: بس الشقة اتغيرت خالص. صباح: هو إنتي غايبة يوم ولا اتنين؟ دول سبع سنين! فلزم تتغير. وبعدين ده الديكور اللي وليد اختاره. وليد: عجبك الأول يا طنط؟ نغم: مسكت وليد من خدوده: آه عجبني، وبلاش طنط. نغم دي. صباح غمزت لفاطمة. فاطمة: وليد عملت الواجب ولا لسه؟ وليد: فاضل حتة صغيرة خالص.

فاطمة: طب اطلع اعملها عقبال ما نغم تريح من السفر وتعالى اتعرف والعب معاها. تمام؟ وليد: تمام. (وبص لنغم) هخلص الواجب بسرعة وهجيلك. نغم: تمام يا بطل، يلا بسرعة. وليد: طلع يجري على فوق. فاطمة: وليد يبقى ابن علاء. نغم ابتسمت بكسرة حاولت تداريها: ربنا يبارك له فيه. نور: معلش لو فيها تدخل، هو وليد قعد هنا ليه؟ أقصد يعني، إحنا... مامته فاكيد مش ساكنين هنا...

فاطمة قطعته: فهمتك. أصل مامته وباباه متجوزين من يجي ست سنين ونص كده، وخلاف على طول. وكانت بتقول: أنا لسه صغيرة ومش هعرف آخد بالي منه. ما هي أصلاً من سن نغم. يا ابني، فجبت الواد هنا، وربنا. ولحد دلوقتي هي بتيجي كل ثلاث أيام في الأسبوع تشوفه وتمشي هي وأبوه. نغم: بس كده الولد هيتعقد. فاطمة: الواد اتعقد فعل. هي بتيجي تقعد ساعتين بكتير وتمشي. والولد مش بيحب يقعد معاها نص ساعة على بعض. شريف: سيبوا الناس في حالها.

نغم: بابا! (جريت وحضنته) وحشني موت. أمال فين عمو؟ عمرو: أنا أهو يا حبيبة عمو. نغم حضنته: وحشتني أوي يا عمو. عمرو: وإنتي أكتر. عاملة إيه؟ نغم: الحمد لله بقيت تمام بعد ما شفتكم. آه، أعرفكم نور، صديقي ودكتور نفساني، ونقدر نقول كده مركز الطاقة بنسبة لي. نور: اتشرفت بيكم. عمرو وشريف: وإحنا أكتر. وليد: أنا جيت أهو! تعالي بقى عرفيني بيكي. تيته بتقول إنها بتحبك زي بابا. نغم بتقرصه من خدوده: وأكتر كمان. إنت عملت إيه يا بطل؟

وفي سنة كام؟ وليد بطفولة: الحمد لله تمام، وفي أولى ابتدائي كمان. كلها كام سنة وأدخل الجامعة. نغم ضحكت: آه، ونبدأ ندور لك على عروسة. وليد بطفولة: لا، أنا هتجوزك إنتِ. إنتي حلوة وجميلة وشكلك قمر. وكمان زي ما كريمة بتقول، شيك. نغم افتكرت كلام علاء عليها وعلى كريمة. ابتسمت ابتسامة انكسار: عيب تقول كريمة اسمها ماما. وليد بعند: لا، دي وحشة أوي. أنا مش بحبها أصلًا ومش زي تيته.

نور راح شال وليد: مش لازم نكون شبه الناس التانية. كل واحد له مواصفات خاصة بتميزه عن الباقي. فهمت قصدي إيه؟ نغم بابتسامة حب: يعني كريمة فيها حاجات حلوة مش في تيته، وتيته فيها حاجات حلوة مش في كريمة؟ وليد: بس إنتي حلوة أوي. إنتي أجمل منها. نور: إنت بتعكس صحبتي قدامي. يلااااا. وليد: هتبقى مراتي، ملكش دعوة. الكل ضحك على وليد، بس نغم بتفتكر كلام علاء. ونور خد باله. مال على ودنها. نور بهمس: نغم، إنتي قوية وأنا سندك. فهمتي؟

نغم ابتسمت: فهمت. نور بهمس: وجميلة. نغم بصتله بصدمة. أول مرة تحس بحاجة غريبة تجاهه. وليد: إنت بتقولها إيه؟ نور: ملكش دعوة يا رخم. وليد بزعل طفولي: أنا رخم؟ طب هوريك. (وعضّه) اهو عشان تقول لي يا رخم تاني. نور: طب والله لأوريك. (وحطه على الكنبة ونزل فيه زغزغة. ونغم معاه) وليد بضحك: خلاص خلاص، أنا آسف مش هعمل كده تاني. شريف: خلاص يا ولاد، يلا روحوا ارتاحوا. نور: طب نغم قالت لي حضرتك على الشقة؟

عمرو: آه يابني، بس صاحب الشقة هيجي ياخد حاجته بكرة بليل. وبعده نجيب حد ينظفها وتقدر تقعد فيها براحتك بعد كده. نور: تمام، أنا هقعد في الفندق لحد ما الشقة تبقى جاهزة. عمرو: لا يابني، بص أنا وعمك شريف كنا فكرين إنك بنت عشان نور يعني. المهم، اتفقنا إننا الرجالة هنبات فوق والستات هنا عشان يكونوا براحتهم. فإحنا هنعمل كده. نور: لا، مش عايز أتقل عليكم. أنا هقوم أقعد في فندق لحد ما الشقة تخلص.

صباح مسكته من ودانه: إنت مش بتسمع الكلام ليه؟ فاطمة: واد يا وليد، خد نور فوق. قعده في الأوضة اللي جنب أوضتك. نور شكرهم وطلع فوق. وليد وراه. نور: تشكر يا وليد. وليد: وإنت هتقعد هنا على طول؟ أقصد يعني مش هاتمشي تاني إنت ونغم؟ نور: إنت عايز إيه؟ وليد: عايزكم تقعدوا على طول. أنا حبيتكم إنت ونغم أوي. خليكم معايا، متمشوش زي بابا وماما. نور بابتسامة حب: حاضر. عايز حاجة تاني؟

وليد حضنه: شكراً. أنا هامشي وإنت نام. وبليل نتفرج على فيلم. تمام؟ نور: تمام. وليد سابه وخرج. ونور قعد على السرير. نور: وليد ولد كويس، بس صعبان عليا اللي بيحصاله. وليد: عمو نور! يا عمو نور! عموووو! نور: في إيه يا وليد؟ وليد: تيته بعدتني عشان أصحيك وتيجي تاكل معانا. هو إنت نمت بـ هدومك ليه؟ نور: آه، شكلي مختش بالي ونمت. أنا هدخل آخد شاور وأيجي وراك على طول. بس فين الحمام؟

وليد: في آخر الصالة في طرقة فيها الحمام والمطبخ. أنا هستناك تحت. باي. بعد ساعة قدام التليفزيون. صباح: بس أنا زعلت منك يا نور. يعني تقف في المطبخ ساعتين عشان تاكل من إيدي، وفي الآخر متاكلش. نور: طب والله عمر ما أكلت أكل بطريقة دي، ولا في أحلى من أكلك قبل كده. وليد: نغم، فيلم إكس رارج جي أهو. يلا نتفرج عليه. نغم بضحك: فاكر يا نور؟ نور بضحك: مش عايز أفتكر. هههههه. فاطمة بصت لصباح وغمزت بابتسامة. فاطمة: في إيه؟

نغم بضحك: أصلي أول مرة أشوف الأستاذ كان في السوبر ماركت، كان بيجري في السوبر ماركت يمين وشمال. ولما سألته قالي: بكرة رمضان وأنا مجبتش السحور. وراح جاب كيس رز. قلت له: إنت هتعمل إيه بالرز ده؟ سحور بس يعني؟ عيش؟ قالي: بحب أتسحر رز. سبته ومشيت. تاني مرة كان المستشفى بعديها بأسبوع. وأول ما شفتني قالي: منك لله! معرفتش أكل رز. قالها بالمصري. واتفاجئت إني رديت عليه بالمصري. ومن ساعتها وإحنا أصحاب.

نور: وبقت كل يوم تجيب لي حالات رز صغيرة عشان أتسحر بيها. صباح: اتنين مجانين. أحمد حلمي في الفيلم: مجبتش رز، مأكلتش رز. نغم شورت عليه وبصت لوليد: عمو نور اهو يا لودي. عمرو: إده، إنتوا خدتوا على بعض أوي. وليد: آه، وبقينا أصحاب كمان. نور: إنت كده بتسرق صحبتي على فكرة، وأنا مش بحب كده. وليد: أنا أصلاً سرقتها. مش هسرقها لسه. نور: طب أنا جاي أزغزغك تاني. وليد جري وهو بيضحك: لااااااااا! ههههههه.

نغم ونور قاموا يجروا وراه وليد. في حتة تاني في بيت واسع. قاعدين اتنين في وش بعض محدش بيحبهم (اكيد عرفتهم) علاء: بكرة هروح أقعد مع وليد اليوم كله لحد المغرب، وهيجي على هنا. تيجي معايا؟ كريمة: مش عارفة لسه، أشوف صحابي هيخرجوا بكرة ولا إيه. علاء بخنقة: مش واخدة بالك إن وليد بيبعد عننا ومش عايز يجي يقعد معانا؟ هو إنت مش بتخافي عليه؟

كريمة سابت الفون وبصتله: لا، واخده بالي. وبعدين الولد مع باباك ومامتك وعمك ومراته، أكيد هياخدوا بالهم منه. علاء: هو إنت متأكدة إنك أم؟ كريمة: آه أم، بس مش معنى كده إني أهمل في نفسي. علاء بص له وافتكر كلام عمرو لما قاله: دي مش هتكون ست بيت شاطرة ولا حتى ست بيت تنفعك... ولا حتى أم. (وبص لكريمة) بكرة جهزي نفسك عشان تيجي على بيت بابا عشان نقعد مع وليد شوية. وسابها ودخل الأوضة. وافتكر نغم.

علاء: ضيعت من إيدي كنز مكنتش حاسس بيه. في أوضة نور كان بينام لقى حد بيخبط على الباب. نور سمح له بالدخول: اتفضل. وليد: ينفع أنام جنبك النهاردة؟ نور: طبعاً، تعالي. وليد: شكراً. تعرف عمري ما نمت جنب باباه غير مرتين بس عشان كان تعبان. وكنت بحبه. نور باستغراب: وإنت دلوقتي مش بتحبه؟ وليد: لا، بس بخاف منه. مش حاسس إنه زي جدو، مش حنين زيه. مرة قبل كده نام جنبي. المرة التانية وأنا كنت صغير وعملت على السرير... أحم...

بيبي. بس والله غصب عني. هو بعدها زعق فيا وسابني ومشي. ومن ساعتها مش بشوفه. نور: المرة دي إمتى؟ وليد: من أول امبارح. نور ضحك: طب نام يا مفعوص عشان المدرسة بكرة. وليد حضنه: حاضر. تصبح على خير. نور: وإنت من أهله. نور فتح عينه على وليد وهو لابس هدوم المدرسة وحضنه وبيعيط. بص في الساعة لقاها اتنين العصر. نور: في إيه يا وليد؟ نور بعياط: بابا تحت، ونغم.

نور أول ما استوعب إن علاء تحت ونغم معاها، ساب وليد ونزل جري. لقى الكل واقف جنب باب أوضة نغم، ونغم بتصوت من جوه. نور بخضة: في إيه؟ نغم إيه؟ إنتي بخير؟ علاء: مين الأستاذ؟ نور بص له باستحقار: عملك الأسود. نغم من جوه: نووووووووري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...