ضحكت نغم: ياعم الله أكبر. في إيه؟ العين فلقت الحجر. وبعدين ده العينين بره قد كده. قلدتها نور: الله أكبر. في إيه؟ إيه الحسد ده؟ ضحكت نغم: أنا همشي بقى وجهز نفسك. هنمشي بعد بكرة على الفجر كده. نور: آه حقك تشترطي. عندك طيارة خاصة لوحدك؟ ضحكت نغم: أنا همشي بقى. إيه العين دي يا ربي. خرجت نغم ونظر إليها نور.
نور: مشكلتك يا نغم إنك بتثقي في الناس بسرعة، وده غلط. ولما اتجرحتي من علاء مبقاش في ثقة في حد. وأنا عملت كتير عشان أرجع الثقة دي تاني، ومش هسيب حد يأذيكي تاني. إنتي ملكة وهتفضلي دايماً ملكة. الممرضة: دكتور، الأستاذ مارو بره والدور عليه. أدخله. نور: تمام. واعملي حسابك إني بكرة هيكون آخر يوم وهقفل لفترة طويلة. الممرضة: آسفة على السؤال، بس هو إيه السبب؟
نور: هنزل مصر لفترة. مش عارف ممكن الفترة دي تكون كبيرة ولا صغيرة. قولي للمرضى. عند نغم، دخلت أوضتها بعد ما كلمت المركز العلاجي والمستشفى وقالتلهم إنها هتاخد إجازة. رمت شنطتها على السرير وطلعت نامت. نغم: يا علاء، يلا بقى. علاء: لا، يعني لا. نغم نظرت إليه بطفولة: وعشاني أنا؟ علاء: يعني كده هوافق؟ نغم: آه. وبعدين إنت مش راضي ليه؟ علاء بعصبية: يعني عايزة تركبي اللعبة دي وإنتي لابسة فستان إزاي؟
وكل شوية الطرحة تطير. إيه ده؟ نغم: ما هو ده فستان العيد. ذنبي إيه إنه كده. والطرحة كل ما أحط دبوس يطير. علاء بعصبية: يبقى نروح. أنا مش عارف ليه سمعت كلام أبويا وعمي. إيه ده؟ واخد طفلة معايا مش واحدة في تالتة ثانوي خالص. نغم تحاول تمنع دموعها: طب يلا نروح. مش مهم نلعب. علاء: يبقى أحسن. حتى ألحق صحابي أخرج معاهم.
فتحت نغم عينيها ونظرت في السقف. طول عمرك كده يا علاء. خايفة أرجع أشوفك ماسك إيديها أو أشوف أولادكم. حقيقي هموت في ساعتها. ليه يا علاء؟ عملتلك إيه عشان تعمل كده؟ سبع سنين مش بعمل حاجة غير المذاكرة والشغل. بقيت أصغر ملياردير في العالم عشان أكسر عينك. وبرضه مش قادرة أرفع عيني في عينك. مش عارفة هعمل إيه أول ما أشوفك. الفون رن وطلع نور. نغم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نور: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ها اتعشيتي؟ نغم: ليه؟ الساعة كام؟ نور: 11 بليل. إيه؟ مش واخده بالك؟ نغم: كل ده نوم؟ مخدتش بالي. عملت حسابك على السفر. نور: يعني مأكلتيش؟ ينفع كده يا نغم؟ نور: هقوم آكل كمان شوية. المهم، عملت حسابك للسفر. نور بعصبية: أقسم بالله يا نغم لو مقفلتيش وقومتي تاكلي، هكون عندك وهجيبك من شعرك. فاهمة؟ نغم بخوف: حاضر. سلام يله. وقفلت. نور بضحك: هبلة. بس أعمل إيه؟ صحبتي برضه.
(مش شامة ريحة صحوبية، حاسة حاجة تاني) بعد ساعة. نغم: الوو يا نور، في حاجة؟ نور: كالت. نغم: آه. وإنت؟ نور: كالت من بدري. أه ه ه هممم. نغم: مممممممم. نور: ......... نغم: لو المكالمة هتفضل كده هقفل أحسن. نور: لا خليكي فاتحة. نغم: مالك يا نور؟ نور: مش عارف. حاسس إن في حاجة غريبة. حاسس إني عايز أكلمك ومفيش كلام أصلاً. ده ممكن يكون إيه ده؟ نغم سرحت شوية بعدين
انتبهت وحبت تغير الموضوع: أعرف دكتور نفساني جامد. أبقى فكرني إني أديك رقمه. اسمه نور وهو قمر كده من الآخر. نور ضحك: اعتبر إن دي معاكسة ولا إيه؟ نغم بضحك: احمممم. ولا إيه؟ نور: هههههههه. لا أنا كده هتغر. نغم: اتغر؟ من حق الجميل يدلع. ادلع بقى هههههههه. نسيبهم بقى يكملوا ليلتهم. بعد يومين. نور ماسك إيد نغم بينزلها من على سلم الطائرة وخرجوا ركبوا تاكسي. في التاكسي. نور: قوليلي بقى شعورك يا قمر.
نغم: فرحانة أوووووووووووي. وخايفة أكتر لدرجة مش حاسة بفرحة. نور: متخفيش. أنا معاكي. (وبصلها في عنيها أوي) . وطول ما أنا معاكي متخفيش. أنا ضهرك وسندك. فاهمة؟ نغم سرحت في عيونه: فاهمة. ربنا يحفظك ليا. نور: ويحفظك ليا يا... (فاق واتوتر) يا يانغم. نغم فاقت: يا رب يا صحبي. نور ضحك: أحلى صحبة. سواق التاكسي: وصلنا. نور: تمام يا أسطى. الحساب كام. قدام باب الشقة. نغم ماسكة إيد نور: نور، مش عايزة أدخل. نور: وفين نغم القوية؟
هتسيبي كل حاجة عشان علاء وكريمة؟ ينفع كده؟ يلا وأنا معاكي. نغم: حاضر. دقت على الباب محدش فتح. مرة تاني الباب اتفتح ونغم استغربت أوي. نغم: السلام عليكم. _: إنتي مين؟ نغم: أنا نغم. من جوه: صباح. مين على الباب يا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!