الفصل 7 | من 38 فصل

رواية احببته فجرحني الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
28
كلمة
2,295
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

سلمي: والله هفتح دماغك يا أحمد. أحمد: وريني كده يا سلمي وأنا هجيب كرشك في إيدي. نغم ونور: هو أنتوا عارفين بعض؟ وليد حضن أحمد: وحشتني أوي يا أونكل. أحمد: وأنت كمان يا بطل، مبقتش بتنزل النادي ليه؟ عايزين نلعب ماتش كده من بتوع زمان. وليد: جدو مش راضي ينزلني ألعب، قالي لما أخلص امتحانات. نور: أحمد، أنت تعرف وليد منين؟ وإيه علاقتك بسلمي؟ أحمد وسلمي: كنا مخطوبين. نغم: هو حضرتك خطيب سلمي؟

هي حكتلي عنك بس مكنتش أتوقع إنك قريب نور. سلمي: كنا يا نغم، كنا. ومش هنرجع. أحمد: لا يا شيخة، أنا اللي هموت وأرجعلك. نور حب ينقذ الموقف: طب تعالي يا أحمد نقعد هناك ونسيبهم لوحدهم. نغم، لما تخلصوا قولولنا. وليد، هتقعد معانا ولا معاهم؟ وليد: أنا راجل، هقعد مع الرجال. أحمد: يبقى اقعد مع طنط سلمي بقى. سلمي كانت لسه هتتكلم، نور سحب وليد وأحمد وقعدوا لوحدهم، وفي مكان يقدروا يشوفوا نغم وسلمي.

نغم: فهميني بقى إيه حكاية أحمد وإيه معنى (كنا) سلمي بكسرة: أحمد اللي حكتلك عنه، اتقابلنا في فرح صحبتي وكان صاحب العريس. حاول يكلمني وأنا رفضت، خد رقمي من صاحبه عن طريق مراته اللي هي صحبتي. وحاول كذا مرة وأنا عملتله بلوك عشان ميتصلش بيا. دخّل واتس عملت بلوك، دخل فيس عشان عاملة الفيس برقم تليفوني عملتله بلوك، دخل تلجرام عملت بلوك، دخل انستا. نغم كملت بضحك: عملتي بلوك؟

سلمي: لا، الصراحة اتخنقت وشتمته وبعدين عملت بلوك. بعديها بيوم صحبتي اتصلت بيه وقالتلي إنها عايزة رقم بابا. أنا مفهمتش بس بعد الرقم، في نفس اليوم بابا قالي فيه عريس. ولما جه وقت الرؤية الشرعية اتكلمنا وعرفت إنه معجب بيا. بعدها بشهر اتخطبنا وكان عايز يلبسني الدبلة، اتخانقت معاه عشان مينفعش يمسك إيدي، خليت مامته هي اللي لبستها لي. بعد الخطوبة بليل لقيتوا بيكلمني واتس عند بابا ويقولي فكّي البلوك. بصراحة كده قولت أهو اسمه خطيبي وفكيت البلوك. تخيلي بعتلي إيه أول ما فتحت.

نغم بفضول: إيه؟ سلمي: وحشتني، السافل بيقولي وحشتني. نغم: سافل إيه؟ هو قالك هاتي بوسة؟ سلمي: ولو يا نغم، فيه ضوابط للخطوبة. نغم: كملي، إيه اللي حصل؟ سلمي: زعقتله وكنت ناوية أفسخ الخطوبة، بس ماما زعقت فيا. نغم: ليها حق. سلمي: سيبيني أكمل. نغم: كملي يا آخر صبري. سلمي: بعدها بأسبوع جه البيت يقعد معايا. بابا خرج من الأوضة من هنا، والحيوان مسك إيدي وبيقولي بحبك. من هنا نغم وأنتي صوتي ولمتي البيت كله في الأوضة.

سلمي بكسفة: عقبال ما البيت اتلم في الأوضة، كنت فتحت دماغه. نغم فتحت عينيها بصدمة: فتحتي دماغ الواد يا سلمي؟ سلمي: متنسيش إني دكتورة وعارفة بعمل إيه. أنا فتحته غرزتين بس، وفي حتة أمان. نغم: يا عيني على الواد، وأكيد من ساعتها وهو مش طايقك. سلمي بلا مبالاة: لا، بالعكس دي أول خناقة بس. بعد كده اتخانقنا حوالي 70 مرة لنفس السبب. أنا عايزة أمشي على قواعد الخطوبة وهو عايز يعمل زي ما بيعملوا اليومين دول. عند نور وأحمد:

نور: يعني البت طلعت عينك ههههههههههه. أحمد: آه، وآخر مرة باباها هو اللي فسخ الخطوبة. قالي هو مش عايز يجيب بنته كل مرة من القسم وأنا مبقتش عايزها خلاص ومش طايقها. نور: هههههههههه، لا لسه بتحبها ومش قادر كمان على بعدها. أحمد: دكتور نفسي، وهيطلع شغله علينا. نور: بس بأمانة، مش لسه بتحبها؟ أحمد نحح: آه، بس هيفيد بإيه ما هي مش طايقاني. نور: بالعكس، بتحبك وأوي كمان. أحمد: أنت مسمعتش اللي قولتهولك.

نور: لا سمعت، ومش غلط إن البت حبت إنها تمشي على قواعد الخطوبة وزي ما ربنا قال. بس هي عنيفة شويتين وده كان عايز احتواء منك. أحمد: هي ممكن تكون حبتني فعلاً. وليد بطفولة: أقولك حاجة، وأحلف إنك مش هتقول لطنط سلمي. أحمد: والله مش هقول. في إيه؟ وليد: أنا سمعت ماما طنط سلمي وهي بتقول لتيتا صباح وتيتا فاطمة إن طنط سلمي كانت حابسة نفسها في الأوضة وبتعيط، وكانت زعلانة من باباها عشان اداك الدبلة ومكنتش بتاكل.

نور بص لأحمد وغمزله. نور مسك الفون وبص لوليد وقاله: وليد، قول لـ نغم أنا عايز المفاتيح بتاعتي، وأكد عليها إني عايزها دلوقتي. وليد: حاضر. وليد مشي، ونور بص عليه بحزن. أحمد: متخافش، هو مش زيك. أقصد يعني في ناس جنبه. سيتو وجدو وأم وأبو نغم كمان، ونغم هنا وأنت وأنا وسلمي وأهلها. متخافش.

نور دمع بحزن: أول ما سمعت حكايته حسيت إنه أنا نفس الحكاية، نفس الاختلاف في التفصيل. خايف عليه. آه هو ميقربليش، بس حسيت نفسي أبوه. النهارده لما شفت أبو وأمه حسيتهم نسخة من بابا وماما. هحاول (ياخد نفسه) . الموقف ده مش أي حد يستحمله. أحمد: هو أنت متعرفش أي خبر عنهم؟ أقصد يعني ماما كلمت خالتو آخر مرة إمتى وإيه أخبارها؟ أحمد هرب من عينه: مش عارف يا نور.

نور: أحمد، قول الحقيقة. أنا عرفت من سنتين كده إن بابا بقى عنده ولدين وبنتين غيري، وإنهم على وش جواز. بس ماما مش عارف أوصلها خالص. قولي يا أحمد، فيه إيه؟ أحمد: أختك مي اتجوزت وعملوا فرح كبير، حتى باباك راح. نور دمع: عادي، أصلاً مي متعرفنيش. مش مهم. وليد جه: هي تقولك بعتيها. نور مسح عينه ومسك الفون. نغم سابت الفون وهي بتبتسم. سلمي: مفاتيح إيه؟ ومين اللي بتكلمي في الفون؟ نغم: متحطيش في بالك. ......

أحم، سلمي، هو أنتِ لسه بتحبي أحمد؟ سلمي: عمري ما حبيت ولا هحب قده، بس خلاص مينفعش نرجع لبعض. نغم بابتسامة: ومين قال كده؟ المهم تعالي بكرة عندنا. نور خد الشقة اللي قصادنا وعايز بكرة شغل كتير، ومفيش غيري وغير نور ووليد. سلمي: تمام. نغم، هو أنتِ شفتي علاء أو كريمة؟

نغم: شوفتهم، ويا ريتني ما شفتهم. تعرفي أنا ضيعت عمري كله على الفاضي. اتغربت عن أهلي عشان ناس ملهاش لازمة. أنا مكنتش بنام هناك يعتبر غير كام ساعة وأصحى أذاكر عشان أتخرج بامتياز وأنزل بعد الكلية أشتغل عشان أصرف على نفسي. كنت بشتغل يومي حتى بعد ما اتخرجت عملت الدكتوراه والماجستير في أسرع وقت عشان أشتغل بإمكانيات عليا لحد ما بقيت من الأوائل وأشطر دكتورة جراحة زي ما شوفتي. حتى لما قولت لماما إن تلفوني ضاع، كنت أنا كاسراها لأني لقيته كله صور لكريمة وعلاء معايا، ومعرفش أوصلك غير على الفيس. وأنا وماما

(سكتت شوية وبعدين بصتلها وضحكت) سلمي: إيه الجنان ده؟ بتضحكي على إيه؟ نغم: أصلك منزلة صورك أنتِ وأحمد في الخطوبة، وأنا شوفتها وورتها لـ نور. و (سكتت وافتكرت) . تخيلي نور مقليش إن أحمد ده قريبي. سلمي: آه صحيح، يعني أنتِ شوفتي صورة أحمد وتقوليلي أنتِ تعرفيه منين؟ نغم: ما نور كان عارف وسأل برضه. عادي بقى. طنشي. نور أهو بيتصل، يلا عشان نمشي. صباح: أنتوا جيتوا إمتى؟ وإيه اللي في إيدك ده يا وليد؟

وليد بطفولة: عمو نور جابلي دول وقالي دول ليا، وأنا قولتله شكراً زي ما بتقوليلي أقول للي يجيبلي حاجة يا تيتا. نغم: وليد، خد حاجاتك وروح كلها في أوضتك وكمل الواجب بتاعك. وليد: حاضر يا نغنوغ. وسبها وجرى. نغم: تشكر يا نور علمت الواد كلمة نغنوغ دي. نور: طب والله حلوة عليكي. نغم سابته وراحت قعدت جنب مامتها: تعرفي يا ماما، مش طلع نور ابن خالة أحمد خطيب سلمي. صباح: بجد؟ ده كده أنا أعرف مامتك. أنتِ ابن مين فيهم؟

ميرفت ولا زينب؟ نور بابتسامة مكسورة: ميرفت. صباح: غريبة، مشفتكش قبل كده عندها في البيت. نور: دي حكاية طويلة، حتى نغم متعرفهاش. نغم: إيه ده؟ في حاجة في حياتك أنا معرفهاش؟ نور قام: معلش يا جماعة عايز أنام. والصبح هبقى آخد المفتاح من أنكل شريف أو عمرو وأروق الشقة. تصبحوا على خير. فاطمة دخلت من الباب: هو ماله نور؟ وشه أحمر كده ليه؟ نغم في سرها: إيه في إيه يا نور؟ كل ما تيجي سيرة باباك أو مامتك تعمل كده وتمشي؟

أنا كده مش هعرف أنام. تاني يوم على أبطالنا... على السفرة الفطار: شريف: المفاتيح أهي بتاعت الشقة يا نور. نور: شكراً. كلمت أحمد ونغم كلمت سلمي. هما كمان نص ساعة وهتيجي. نغم: نور عايز يرجعهم لبعض. فاطمة: يا ريت يا ابني، الاتنين كويسين ومنسيبن لبعض. بس سلمي منشفة عقلها على ظوابط الخطوبة، مش عارفة ليه. عمرو: هو ده الصح. ربنا مأردش إنهم يكملوا مع بعض. البنت هتستفاد إيه إنها إتمسكت إيدها وعلاقتها بيه بس؟

وكمان ربنا هو اللي أمر بكده. هما مش مكتوب كتبهم يعني مفيش لمس أو كلام في الحب لحد كتب الكتاب. وبعدين براحتهم، محدش هيقولهم كلمة. نغم باستغراب: هو مينفعش مسك الإيد غير بعد كتب الكتاب؟ صباح: طبعاً، لأنه حرام. نغم: أول مرة أعرف الكلام ده. نور: آسف، بس عايز أقطع كلامكم في حاجة كده. شريف: فيه إيه؟ نور: أنا عايز كلام علاء وكريمة. وقبل ما تسألوا، ليه؟ هو فين وليد بس؟ فاطمة: في المدرسة لسه.

نور: الحمد لله. وليد لو فضل كده بعيد عن علاء وكريمة أكتر من كده، هيبقى فيه عقدة من أهله، وممكن تزيد وتوصل لعقدة من الجواز والخلفة كمان. صباح: لا يا ابني، أنا هتصل بـ علاء أقوله. هبقى الواد وعمته عندهم عقدة من الجواز. صباح بصت حواليها لقت الكل بيشتمها في سره، ونغم مش فاهمة. نغم باستغراب: قصدك إيه يا ماما؟ نور: نغم، أحمد بره. تعالي يلا. في شقة نور، سلمي واقفة بتبص لأحمد بتحدي.

أحمد مال على نور وهمس: متأكد إنها لسه بتحبني؟ أنا حاسس إنها عايزة تغزني بخندق في رقبتي. نور كتم الضحكة وهمس: متخافش، هي بتموت فيك. أحمد بنفس الطريقة: آه، بتموت... هي من ناحية بتموت، فهي بتموت فعلاً. وفي سرة: "ربنا يسترها عليا واليوم يعدي على خير." نغم: طب يلا يا جماعة، الشقة عايزة تنفيض جامد. نور: طب نغم. الباب خبط. نور راح فتح لقى علاء في وشه بلبس جشول. علاء باستفزاز: بابا قالي إنكم هنا، حبيت أساعدكم.

نور كتم غضبه وكور إيده وبص لـ نغم ورجع بص لـ علاء. نور: علاء... عند فاطمة وعمرو وشريف وصباح: فاطمة: مش قولتلك متقوليش قدام البت يا صباح. شريف: البنت لو عرفت إنها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...