الفصل 8 | من 38 فصل

رواية احببته فجرحني الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,855
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

عند فاطمه وعمرو وشريف وصباح. فاطمه: مش قولتلك متقوليش قدام البت يا صباح. شريف: البنت لو عرفت إنها معقدة من الجواز وإننا جايبين ليها عريس ممكن تعمل إيه. صباح: طب أعمل إيه أنا قولت كده من غير ما أحس. فاطمه: بس برضو خدي بالك، البنت بقالها كتير بتتعالج عند نور وماشية كويس، ونيجي إحنا نبوظ شغل نور في ثانية. صباح: طب أعمل إيه، البنت داخلة على الـ ٢٨ ولسه متجوزتش، البت هتعنس وتعقد في أربيزي.

عمرو: أحسن بكتير منها ترجعلك مطلقة وشايلة عيل على إيديها ميعرفش حاجة في الحياة، وهنكون ساعتها بنظلم عيل ملهوش أي علاقة بالموضوع غير إن أبوه وأمه مطلقين. صباح: أنا فاهمة كلامك، بس نفسي في حفيد ألعب بيه ويملى البيت عليا مع وليد. شريف: تلعبي بمين ده لحم ودم مش لعبة. صباح: بس حفيدي وبراحتي أعمل اللي أنا عايزه. شريف: وحفيدي أنا كمان.

عمرو: انتو مجانين، هو البت اتجوزت علشان تخلف، استغفر الله العظيم. آه صحيح يا فاطمه انتي عرفتي الموضوع ده إزاي وخلتينا منقولهاش إمبارح؟ فاطمه: امبارح وأنا طالعة على السلم لقيت نور خارج مش الشقة وقفل الباب. (Back to the past) فاطمه بابتسامة عريضة: مالك يا بنى. نور بكسرة: مفيش. فاطمه: بس إيه الابتسامة الحلوة دي في حاجة؟ فاطمه: آه في عريس جاي لنغم بكرة، ولسه عارفة من عمك عمرو، فكنت طالعة أفرح صباح.

نور: مينفعش، نغم لسه في فترة علاج. فاطمه باستغراب: علاج إيه يابني هي تعبانة من حاجة؟ نور: أنا مينفعش أتكلم في خصوصيات المريض، بس مضطر أقولك. نغم عندها عقدة من الجواز من ساعة ما علاء سابها واتجوز كريمة. هي في الأول كان عندها عدم الثقة بالنفس من ناحية تقبل الشكل يعني الجمال، بس الحمد لله قدرت بعد قوة كبيرة أرجع لها الثقة دي تاني، وإحنا دلوقتي في مرحلة إنها تتقبل فكرة الجواز. فاطمه: يعني هي ممكن تتجوز ولا هتفضل كده؟

نور: حسب استيعابها للعلاج. فاطمه: طب إنت شايف إيه؟ نور: إنها بدأت تتقبل الفكرة شوية، وإن شاء الله قريب هتتقبل الفكرة عادي. (back to the present) فاطمه: بس كده، وبعدين دخلت على هنا. شريف: إن شاء الله خير ونلاقي لها راجل صح ومش كلام زي بتوع اليومين دول. ٭★٭★٭★٭★٭★٭★٭★٭★٭★٭★٭ الباب خبط. نور راح يفتح لقي علاء في وشه. علاء باستفزاز: بابا قالي إنكم هنا، حبيت أساعدكم. نور كتم غضبه وبص لنغم ورجع بص لعلاء.

نور: علاء تشكر، مش عايزين حاجة منك. علاء ساب ودخل قعد جنب نغم. علاء: أنا مش باخد رأي، أنا هعمل معاك. نور وشه احمر وراح يمسك علاء من هدومه، سمع صوت وليد رجع مكانه وابتسم. وليد باس نور: أنا جيت، أنا هطلع ألبس وأجي أساعدك. أحمد: تمام يا بطل بس بسرعة، ومتنساش السماعة. وليد: تمام، وجرى على فوق. سلمي: سماعة إيه؟ أحمد اتجاهلها: قولي بقى يا نور إنت هتعمل أنهي أوضة ليك وإنهي للمكتب. نور: دي ليا، ودي مكتب، ودي الأوضة السوداء.

سلمي: أوضة سوداء!! نغم: تعرف يا نور إن مفيش أجدع منك. نور بتناكة: عارف. نغم: يا غرورك يا عم. سلمي: حد يفهمني أوضة سوداء إيه؟ نور: بس الأوضة دي بيبقى لونها أسود تمام، وفيه سبورة وكيس ملاكمة وماشية رياضة وكام حاجة كده. نغم كملت: وإنتي يوم ما تكوني زعلانة أو مخنوقة بتدخلي الأوضة دي تطلعي فيها الطاقة السلبية بتاعتك في الكتابة مثلاً، أو الجري، وبيبقى فيها حاجة زي كتم للصوت علشان لو عاوزتي تصوتي.

نور: وفيها كام صورة كده فيهم مناظر طبيعية خلابة علشان المناظر دي بتهدي الأعصاب. سلمي بتلقائية: شكلكم أصحاب أوي. نور ونغم بصوا لبعض وابتسموا: وهنفضل صحاب. علاء كان مغلول: وإنت بقى يا نور ناوي تستقر هنا ولا هتسافر تاني؟ نور باستفزاز: المكان اللي فيه نغم أنا فيه. وليد دخل وأنقذ الوضع لتاني مرة ومعاه صب (سماعة) أحمد خده منه: تمام. سلمي: هنعمل إيه بقى؟ نور: هنروق، وبعدين ندهن الشقة، والفرش جاي بالليل طلبته أون لاين.

أحمد ساب الصب: نعممممممم، مين اللي هيعمل كده؟ نور: إحنا، وبعدين أنا مش هدهن الشقة كلها، هي الأوضة السوداء وأوضة المكتب هما اللي عايزين شغل، أما الباقي كويس، ونطلع العفش، وأنا ونغم هنحط بكرة الرفيع. نغم: أنا وسلمي ووليد هنروق الأوضة السوداء، وإنتوا التلاتة عليكم أوضة المكتب. الصب اشتغل مرة واحدة على "آه ونص". سلمي: إنت هتبدأها كدة. أحمد: اصبري واسكتي شوية. سلمي: أحمد بيتهيألي إن الحرق اللي في ضهرك خف، تحب نرجعه تاني؟

أحمد بهمس لنور: بتحبني أوي. نور كتم الضحكة وسكت. أحمد شغل أغنية شعبية وكل واحد راح على المكان اللي هيشتغل فيه. نور من أوضة المكتب بصوت عالي: نغم يا نغمممم. نغم راحته: في إيه؟ نور وشوشها وعلاء مركب وساكت والغيرة بتولع فيه. نغم: إشطة، أنا رايحة أهو. نغم راحت مع سلمي نفضت، وهي بتنفض وقعت ورجلها اتجزعت. نغم: آآآه نور يانور رجلي آه يا رجلي.

الكل جي يشوف في إيه. نور أول ما شافها قاعدة على الأرض وماسكة رجليها، وسع سلمي وقعد يعملها مساج. نور: حلو كده. نغم: آه شوية. نور بص لأحمد: أحمد تعالي اعمل مع سلمي بدل نغم، ونغم هتيجي مكانك. سلمي: لا خلي أحمد معاك وأنا هخلص لوحدي. نور: طبعًا لا، يلا يا أحمد خلص مع سلمي (وبص لنغم) هتقدري تمشي ولا أشيلك؟ علاء بغضب: تشيل منين يا ...... نغم قطعته واتجاهلته: لا يا نور هعرف أمشي.

مشيوا وسابوا أحمد وسلمي لوحدهم في الأوضة وخدوا وليد معاهم. سلمي: بص من أولها، إنت هنا تنفض وبس، فاهم، ورزعت الفوطة في وشه. أحمد مسك الفوطة وضرب بيها سلمي على راسها. سلمي: إنت بتعمل إيه يا متخلف إنت. أحمد: لسانك بيطول يا سلمي، وأنا مش هسكت، وبعدين أنا بنفض. سلمي مسكت المقشة: أحمد لو متعدلتش هضربك على دماغك، المرة دي هيحصل فقدان في الذاكرة مش فتح وكم غرزة بس. في الأوضة التانية.

نور: أنا خايف على ابن خالتي، صحبتك مفترية. نغم: سلمي لو سمعتك هتعمل منك بفتيك. نور: لا يا سيتي، الطيب أحسن... نغم: نغم. نور: أنا جعان أوي، معرفتش أفطر، ينفع تجيبيلي أكل. نغم من عيوني. نغم خرجت وعلاء خرج وراها. علاء: نغم. نغم: نغم يا علاء. علاء: أنا آسف. نغم: مفيش داعي للأسف، وياريت تنسى اللي حصل، إنت متجوز وعندك أولاد كمان. علاء: نغم أنا بحبك. نغم: إنت بتقول إيه. علاء: هو إنتي لسه بتحبيني صح؟ نغم: مينفعش اللي بتقوله.

علاء بدموع: أنا بحبكككككك يا نغم بحبك، وإنتي لسه بتحبيني، أنا طول الليل مش عارف أنام من بعد ما شفتك، وأنا تعبت، أنا كنت أهبل ولما ضيعتك من إيدي كنت مجنون. نغم بعدت إيده: علاء مينفعش الكلام ده. علاء مسك إيدها: نغم أنا شايف في عيونك الحب. دمعة نزلت من عين حد عشق من غير ما يعرف، نظرة كسرة، مكنش عايز ينكسر للمرة التالتة، بس المرة دي كانت أقوى بكتير.

نور: لا يا نغم إنتي أكيد مش بتحبيه، قوليله لأ، نغم أنا مش هقدر أشوفك معاه في يوم من الأيام. باب الشقة كان مفتوح، كريمة دخلت. (تبع الفصل التاسع 9)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...