الفصل 16 | من 38 فصل

رواية احببته فجرحني الفصل السادس عشر 16 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,781
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

نور قفل مع أحمد وبص من الزجاج على نغم، وفكر في ساعة كتب الكتاب. *** **المأذون:** بارك الله لكما. **المعازيم:** بارك الله لكما. **المأذون:** وبارك عليكم. **المعازيم:** وبارك عليكم. **المأذون:** وجمع بينكم في خير. مبروك. نور سابها وقام جري على نغم وحضنها ودار بيها. بعد فترة. **نغم بخجل:** نور، بقالنا كده كتير، وسّع. **نور:** محدش ليه عندنا حاجة، انتي بقيتي مراتي. **نغم بخجل:** بس عيب، وسّع.

**نور:** ماشي يا نغم، كلها ساعتين وتكوني في بيتي، ومحدش ليه عندي حاجة. نغم ضحكت بكسوف، وبعدين بصت وراها ورجعت مسكت إيد نور. **نغم:** نور، انت عارف قد إيه أنا بحبك، صح؟ **نور بص لها باستغراب:** آه، لي؟ **نغم:** أصل… **نور:** أصل إيه يا نغم؟ في إيه؟ وكان لسه هيلف راسه يشوف اللي ورا، بس نغم مسكت راسه. **نغم وهي حاطة إيديها على خدوده

الاتنين وباصة في عينيه:** انت عارف قد إيه أنا بحبك وعمري ما هاذيك. كمان انت اللي علمتني إني لازم أسامح، ولو الإنسان عاش في كره وحقد على طول، ده ممكن يحصله حاجة، صح؟ **نور بص لها أوي:** صح. **نغم:** وإن العيلة أهم من أي شيء تاني، وإن الأم والأب لا يمكن يتعوضوا. وحتى لو الأم والأب غلطوا في حق ابنهم أو بنتهم، الابن والبنت هم اللي لازم يسامحوا، وهم اللي يبدأوا بكلام كمان، صح؟ **نور شك:** آه، بس…

**نغم قطّعته:** من غير بس، أنا عايزة أبدأ حياتي معاك من جديد على تسامح وحب. أحم… نور، أنا عرفت أوصل لبابا وكلمته. وكل اللي قولته يوم فرحنا، وهو أول ما قلت له قالي إنه هينزل مصر. حقيقي جي بعد ثلاث أيام من اليوم اللي كلمته فيه، وهو دلوقتي وراك. نور، اسمحه مش عشانه، علشان ربنا. متنساش إن ربنا وصى ببر الوالدين، متعملهمش بمعاملتهم، عاملهم بما يرضي ربنا. نغم نزلت إيديها من على وش نور ومسكت إيده.

نور خد نفس عميق ولف ظهره، لقى باباه واقف وباصص له بحب. مشي خطوة خطوة لحد ما وصله، ومد إيده عشان يسلم، بس أبوه بص لإيده ورجع بص في عينيه، ومن غير توقعات اترمي في حضنه. نور بص لنغم اللي سابت إيده وبصت له بتشجعه إنه يحضنه. نور حضنه، هو كان مشتاق لحضنه كده منه. دلوقتي حس إنه بقى له سند وضهر. كان في الأول حاسس إن القاعة كلها هي نغم، بس دلوقتي حس إن له حد. **أبو نور:** وحشتني. **نور باستفزاز:** وحشتك!

علشان كده مسألتش عليا السنين دي كلها؟ **أبو نور:** مكنتش عارف أوصل لك. **نور:** على فكرة، أنا شفتك من يجي خمس سنين وقعدت معاك وكلامتك، وكل ده وانت معرفتنيش. فكرني. **أبو نور غمض عينيه بندم:** آه، افتكرتك. حقك عليا، سامحني، وخلينا نرجع نعيش مع بعض، وإخواتك معانا. **نور بعد عنه:** أنا مسامحك علشان نغم بس، مش علشان حد تاني. وقرب من نغم وحضنها من كتفها: وحكاية إننا نعيش مع بعض دي، انسيها. شب جه قرب

منه ومد له إيده وهو مبتسم: حسام عبد الله، أخوك، وليا الشرف وجاي أتعرف عليك. بس شكلنا كده هنستناك بعد شهر العسل. نور مش عارف يعمل إيه، بس نفسه يسلم عليه. بص لنغم عشان تشجعه. لقى نغم باصة له وسرحانة. نور هز نغم ومافيش استجابة. نور ملقاش غير إنه يمد إيده هو كمان. **نور وابتسم:** اتشرفت بيك. حسام مد إيده لنغم يسلم، بس نور سبقه وسلم. **نور:** المدام مش بتسلم على رجالة.

حسام بص لأخوه وعرف قد إيه أخوه بيحب مراته من غيرته، بس عينه لمحت نغم اللي مش بتتحرك وعينيها على نور. قرب من نور وقاله في ودنه: **حسام:** هي مالها؟ **نور بص لنغم وضحك، ورجع بس لحسام:** هههههه، مش عارف. شكلها مصدومة، بس من إيه مش عارف. ههههههه. نور قرب من ودان نغم: لو عاجباك أوي كده، ممكن نسيب الفرح ونمشي. **نغم فاقت من السرحان:** أحم، مفيش. وبعدين وسّع، أنا مسلمتش على ماما وبابا بعد كتب الكتاب. وسابته وهو بيضحك.

نور فاق على إيد حسام وهو بيهزّه وبيديله القهوة. نور خد القهوة ووسّع لحسام يقعد جنبه. حسام قعد ومش عارف يقول إيه لنور أو يواسيه إزاي. نور في حتة تانية وباصص على نغم من الزجاج وساكت. **حسام:** أحم، متخافش. على فكرة، ماما الله يرحمه لما كانت بتموت كانت بتقولي إن اللي بيموت بيموت جسم، بس روحه بتفضل حوالين اللي بيحبهم وفي قلبهم. **نور بص له بمعنى مين الأهل ده:** هو أنت كده مش بتواسيني خالص، انت كده بتقلقني أكتر. **حسام

اتكسف وبصله بطفولة:** والله ما كان قصدي، بس يعني كنت بحاول أخفف عليك. **نور:** حاسس إني بتكلم مع طفل مش شاب عنده 23 سنة. وبعدين إيه "أخفف عليك" دي، اسمها "أخفف عنك". **حسام بص له باستغراب:** وأنت عرفت إزاي إن عندي 23؟ **نور:** طنّش. **حسام:** لأ، أنا بتكلم بجد، عرفت إزاي؟ **نور:** كانت بتوصلني أخبارك انت وبابا، وإنكم سافرتوا بعد وفاة مامتك. ومتسألش مين اللي كان بيقولي. *** **®:** يا باشا، هي اللي قالت لي أعمل كده.

**الظابط:** طب قولي بقى التفاصيل يا حبيب أمك. **®:** وليه يا باشا الغلط؟ **الظابط:** متخلص يالا. **®:** هقولك. *** **كريمة:** بص بقى يا ®، محصوبك الزوز. **كريمة:** إيه؟ **الزوز:** الزوز يا أستاذة. **كريمة بهمس:** ربنا يخربيتك يا عليا، ملقتيش غير ده. **عليا بهمس:** أعمل إيه؟ هو اللي كان قدامي. **الزوز:** في حاجة يا أستاذة؟ **كريمة:** اصبر انت، وانتِ خدي دول وامشي. (طلعت لها فلوس) عليا خدت الفلوس ومشيت.

**كريمة:** بص بقى يا زوز، أنا كنت عايزة لك في مصلحة كده. **الزوز:** مصلحة إيه بالظبط؟ وإيه المقابل؟ **كريمة:** هتقتل، والمقابل هتاخد 50 ألف جنيه. نصهم قبل العملية والنص التاني بعد العملية. ولو حصل لبس، متجبش سيرتي في أي حاجة، انت فاهم؟ **الزوز:** أنا ممكن أعمل أي حاجة غير ده، أنا مليش في السكة دي. **كريمة:** هديك ضعف المبلغ اللي عارضه عليك، إيه رأيك؟ **الزوز:** طب. كده الكلام يحلو، عايز أتفق مع الراجل إمتى؟

**كريمة:** مممم، بعد شهر ونص أو شهرين. المهم أنا هاأكد عليك قبلها بأسبوع. **الزوز:** تحت أمرك. **كريمة:** ابتسمت. *** **الزوز:** بس والله يا باشا أنا مليش دعوة. سيبوني. **ظابط:** حظك بقى حلو. لو البت عاشت، لو ماتت، اقرا على نفسك الفاتحة. وسابه وخرج. *** على سريره. **علاء في سره:** آسف، آسف يا نغم. أنا السبب. لو مكنتش اتجوزتها، مكنش حصل لك حاجة. كريمة دخلت عليه الأوضة وكلمته بسخرية: مممم، لقيت اللي عمل كده.

علاء كان هيقوم يمسكها من شعرها، بس سكت وابتسم باستفزاز في وشها: متستعجليش. تصبحي على خير. وسابها ونام بهدوم الخروج. *** الساعة واحد بعد الظهر. دق دق دق دق دق. كريمة فاقت وبتُهز علاء: علاء، في حد على الباب، قوم شوف مين. **علاء:** حاضر، هقوم. وانتِ قومي انتِ كمان البسي بسرعة. **كريمة باستغراب:** لي؟ **علاء:** قومي بس بسرعة واخرجي على طول. **كريمة بعدم اطمئنان:** ماشي. علاء قام وفتح الباب، لقى الظابط في وشه.

**الظابط:** السلام عليكم، إحنا جينا ناخد كريمة على القسم. **علاء:** عارف، وهي دلوقتي بتلبس وهتخرج. ممكن تاخدوها. كريمة خرجت من الأوضة: مين يا علاء؟ **علاء:** تعالي يا كريمة. **كريمة:** علاء، هما بيعملوا إيه هنا؟ **علاء:** جايين ياخدوكي. كريمة جريت، الظابط مسكها. **كريمة بتزقه:** سيبني، سيبني، أنا معملتش حاجة. جايين تاخدوني لي؟ أنا معملتش حاجة. (عيطت وبصت لعلاء)

علاء، خليهم يسيبوني علشان ابننا يا علاء. قول لهم إني معملتش حاجة. **علاء قرب من وشها:** عايز أقولك إني أنا اللي بلغت عنك. الظابط شدها ونزل من على السلم، وكريمة بتعيط وبتحاول تهرب. والجيران طلعوا يشوفوا في إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...