الفصل 15 | من 38 فصل

رواية احببته فجرحني الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
35
كلمة
2,358
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

باب العمليات اتفتح وهم جريوا عليه. نور: طمنيني، هي هيصلها إيه؟ هتكون كويسة صح؟ الدكتورة: آسفة. نور قطعها: لأ، هي مش هتسبني. ده فرحنا كان انهارده. لأ لأ، هي مش هتسبني. انت فاهم؟ كان هيقع بس خالد سنده. الدكتورة: هي كويسة، بس في مشكلة. شريف قلق زيادة: في إيه؟

الدكتورة: الصراحة يا جماعة، هي لما خدت الطلقة، الطلقة دخلت لحد الرحم وده سبب نزيف في الرحم. وحاولنا نوقفه. وكنت هخرج أقول لحضراتكم إني هضطر أشيل الرحم، بس النزيف وقف في آخر لحظة. نور بقلق: وده هيأثر عليها؟ الدكتورة: لأ، بس ممكن ده يأثر على الحمل والخلفة. نور: مش مهم، أهم حاجة هي بخير. ينفع أدخل أشوفها؟

الدكتورة: لأ دلوقتي. إحنا هننقلها العناية المركزة لأن حالتها لسه مستقرة. وأول ما تبقى كويسة هننقلها أوضة عادية. عن إذنكم. الدكتورة مشيت. خالد سند نور وقعده على الكرسي تاني. بعد خمس دقايق كانت نغم خارجة على الترولي والممرضين بيجروا السرير. نور قام علشان يروح لها، بس وقع. خالد سنده ومشي. نور حاول إنه يمسك إيديها. نور بيبكي: مش هتسبيني. أنا عارف، وإنتي عارفة إني بحبك، صح؟ الممرض: لو سمحت، لازم ننقلها الرعاية.

خالد بدموع على حالة نور: لو سمحت، سيبه خمس دقايق بس. نور: الدكتورة قالت إنك ممكن متخلفيش، بس مش مهم. أنا مش عايز أطفال أصلاً. الممرض: لو سمحت، عايزين نمشي. نور: أنا مش عايز غيرك، والله مش عايز غيرك. الممرض: لو سمحت. ممرض تاني: اصبر، إنت مش شايف شكله. اصبر. (الممرض حط إيده على كتف نور واتكلم بهدوء) احم، لو سمحت، المريضة لو فضلت هنا ممكن يحصلها حاجة. لازم نوديها أوضة، وإن شاء الله هتكون بخير. ادعيلها بس. نور بص

له وكأنه اتعلق في قشاية: هتكون بخير، إن شاء الله هتكون بخير. أنا حاسس بيها، وهي بخير. مش هيحصلها حاجة. أبو نور: هي دلوقتي عايزة دعاك يا حبيبي. اهدي إنت بس عشان متتعبش مننا أكتر من كده. نور: طب طب، أنا هروح أصلي وأدعيلها. أنا همشي، خلي بالك منها. هي روحي، ماشي؟ أبو نور: حاضر، روح إنت. نور سابهم ومشي، وبعدين رجع تاني للممرض. نور: هو فين الجامع؟ الممرض: ......

نور سابه من غير ما يقول شكراً ونزل يجري على المسجد. بعد ما اتوضى وصلى. خالد اتصل بأحمد: السلام عليكم. أحمد: وعليكم السلام. خالد: أحمد، نغم خرجت من العمليات والحمد لله، بس حصل كام حاجة كده. أحمد: أهم حاجة صحتها. هي عاملة إيه؟ خالد: الحمد لله، بس هي في العناية المركزة دلوقتي. إنت قل لي أمها عاملة إيه؟

أحمد: بعد اللي حصل، أمها جالها صدمة. وقعت في مكانها. والحمد لله الدكتورة لسه مطمننا. وإنكل شريف مش مصدق اللي حصل. إنكل عمرو قاعد جنبه بيواسيه. خالد: وماما عاملة إيه؟ أحمد: لأ، هي بقت كويسة، بس زعلانة على نغم وعلى نور. خالد: إن شاء الله هيكونوا كويسين. أحمد: إن شاء الله. نور بعياط خلي اللي في المسجد ينتبهوا بيه. ومنهم اللي صلى ودعاله.

نور: يارب يارب. مش هقدر. إنت عالم إني عشت إزاي وحياتي كانت إزاي. هي اللي عوضتني عن كل ده. يارب رجعهالي يارب. مش هقدر أخسرها. يارب أموت وهي اللي تعيش. يارب إنت عارف هي طيبة إزاي. قومهالنا بسلامة. أنا والله مش زعلان عشان مش هنجيب عيال. أنا مش عايز ولاد طول ما هي جنبي. يارب قومها بسلامة. نور قام من السجود وسلام. سمع صوت طفل بيعيط. بص له لقى ساجد.

: يارب متحرمنيش منها. هي اللي عوضتني عن ماما. هي أحسن من ماما وبابا. يارب تقوم بسلامة. هي قالتلي لما أزعل آجي أحكيلك وأني أدعي لك. وقالتلي إنك هتريح قلبي على طول. أنا عايزها يا رب ترجع تاني ونور ميعيطش تاني. أنا بحبه. نور ابتسم ابتسامة صغيرة لأنه اتأكد إن ده وليد. وليد خلص صلاة وبص لنور. نور فتح إيده، ووليد جري عليه حضنه وعيط. ونور عيط. وليد رفع راسه: نور، هي هتكون كويسة صح؟

نور: إن شاء الله. بس بعد كده لما تيجي تدعي ادعي بصوت واطي عشان متشدش اللي حواليك. وليد بطفولة: أنا لما لقيتك بتدعي بصوت عالي عملت زيك. نور: هو صوتي كان عالي؟ وليد: آه. نور: مختش بالي. فين بقيت العيلة؟ وليد: في الأوضة فوق. تيته صباح حطت بتاع كده على وشها، وجدو شريف مش بيتكلم أصلاً. أنا خايف. نور: متخافش، كله هيكون بخير. روح جيب مصحف واقرأ فيه وادعي لنغم، وجبلي واحد معاك. وليد: حاضر. طلع يجري. نور بص لطيفه وافتكر.

صباح بضحك: أنا مش فاهمة، ده منظر واحد هيكتب كتابه كمان 10 ساعات. نور وهو بيجري وراه وليد: برضو مش هسيبك، بتبوس مراتي. وليد بحضن: هههههههه، هي لسه مش مراتك. وأبوسها براحتي. نور: قفشتك. وبعدين كلها عشر ساعات وتكون مراتي وأشوفك بتبوسها تاني. وليد جري منه واستخبى في حضن نغم: وأنا هفضل أبوس فيها لحد ما العشر ساعات تخلص. نور بضحك: طب هنشوف بقى. جه ياخد وليد من حضن نغم. وليد جري وزق نغم على نور.

نور جه يمسك نغم، وقعت في حضنه. فضل عينيه تهد في عيونها. لهيه كانت تاهيه أصلاً. في الوقت ده مكنوش عايزين حد يقطعهم. كانوا بيتكلموا بكل كلمة حب مش عارفين يوصلوها لبعض. عينيهم كان فيها كلام كتير. كل عين عايزة توصل الكلام ده للعين التاني. عايزة تقوله قد إيه هي بتحبها، قد إيه مستنية اليوم اللي تصحى من النوم عليها وأول حاجة تشوفه في يومها. فضله كده فترة مش عارفين هي قد إيه. شريف بزعيق: نغم! نغم زقت نور

اللي وقع على الأرض وبتوتر: بابا، والله العظيم وليد زقني على بعض. أنا آسفة. (وبصت في الأرض) أنا هروح أجهز عشان ألحق أروح الأوتيل. وسابتهم ومشيت. شريف بص لنور اللي بص في الأرض: نور: آسف، عارف إني مينفعش أقرب منها قبل كتب الكتاب. بس والله ما كان قصدنا حاجة. شريف: ...... كان لسه هيتكلم، لقي صوت دق الباب وكانت فاطمة وعمرو. شريف راح فتح الباب ودخلهم. فاطمة: صباح، إنتي فين؟ صباح: في المطبخ. تعالي.

فاطمة: جايلالك اهو. نور، هو فين وليد؟ نور افتكر اللي حصل وبص لشريف اللي الغضب مالي وشه: هتلاقيه هنا ولا هنا. نغم دخلت أوضتها ونمت على السرير وهي بتهمهم لنفسها. نغم لنفسها: هبلة، هبلة. إيه اللي أنا عملته ده. قلبها: أعمل إيه؟ أول ما شفت عينيه مكنتش قادرة أقوم. أنا مش عارفة إزاي كنت سيباه السنين اللي فاتت دي. عقلها: وأبوكي يا فلحة شافك وإنتي مرمية في حضن نور. قلبها: خلاص هيكون جوزي ومحدش لي عندي حاجة.

عقلها: يا سلام. أقولك حاجة، روحي شغلك. خليتي بيا. الي أبوكي خليه يديكي قلم يكسرلك صف سنانك. قلبها: أنا مخلتش. عقلها: لأ، خليتي. قلبها: لأ، مخلتش. عقلها: لأ، خليتي. نغم بصوت عالي: خالص بقى! صباح وفاطمة فتحوا الباب. نغم اتكسفت. فاطمة: في حاجة يا نغم؟ نغم بكسوف: لأ. صباح: احم، حبيبتي، كنت عايزة أكلمك في حاجة. نغم افتكرت: ثانية واحدة. هتوصيني الوصية العشر اللي وصيتيها لسلمى يوم فرحها.

فاطمة: الله أكبر. أول مرة أعرف إنك ذكية كده. نور واقف ساند على الباب وسرحان: وجميلة أوي كده. فاطمة وصباح قعدوا يضحكوا، ونغم هتموت من الكسوف. نور فاق من سرحانه وبتوتر: أقصد يعني... في إني لأ. بصة أنا يعني. عمي بينده عليا. أنا همشي. وسابهم ومشي. وليد جه جنب نور، وأداله المصحف. بس لقى نور مش معاه. وليد بيهز نور: نور، نور. نور فاق من سرحانه: في حاجة يا وليد؟ وليد: أهو المصحف عشان نقرا لنغم القرآن. نور خد المصحف وقام وقف.

نور: تعالي الأول نشوف العيلة ونطمنهم عليهم وعلى نغم، وبعدين نقعد قدام أوضة نغم ونقرأها، تمام؟ نور خد وليد وطلع عند أهل نغم. لقى مامتها متعلق لها محاليل وجهاز تنفس. وشريف قاعد في دنيا غير دنيا. وعمرو وفاطمة بيحاولوا يخرجوه من الجو ده ومش عارفين. نور راح قعد جنب شريف وبصله: هيكونوا بخير، متخافش. خلي عندك إيمان في ربنا. شريف بص له ودمع: ونعمة بالله. ®: عملت كل اللي أمرتني بيه. بترن لي تاني ليه؟

كريمة: عايزة أعرف علاء فين. ®: وأنا مالي؟ أنا عملت اللي اتفقنا عليه. متدخلنيش في مشاكلك العائلية. كريمة: طب بص، في خلال ربع ساعة مقولتليش علاء فين، هتصل بالبوليس وهوصفك وهقول إنك إنت اللي ضربت نغم برصاص وأنا شفتك. ضحك بسخرية: تمام. وأنا هقدم الفيديو اللي إنتي بتفقي معايا فيه على قتلها. وكده نبقى خالصين. كريمة: إنت حقير. ®: مش أكتر منك. وقفل في وشها. كريمة: حقير. على نفس الخط كان في حد. أو مجموعة بتراقب.

علاء: مش قولت لحضرتك، أنا كنت شاكك فيها. الظابط: إحنا كده معانا دليل. نقدر دلوقتي نجيبهم. بس هنجيب المجرم الأول. وهنصبر لحد بكرة عشان نجيب المدام. وشكراً ليك على مساعدتك. علاء: لا شكراً على واجب. نور مسك إيد نغم بإيد، والإيد التانية المصحف. قعد يقرأ. بعد ما عيط للدكتورة عشان تدخله عشر دقايق. نور: تليفونه رن. خرج بسرعة عشان التليفون ما يأثرش على الأجهزة اللي متوصلة بنغم. أحمد: السلام عليكم ورحمة الله.

نور: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أحمد: نور، نغم عاملة إيه دلوقتي؟ نور: زي ما هي. أحمد: والله مكنتش عايز أمشي، بس ماما تعبت وكانت لازم ترتاح. وخالتو ميرفت كل ما تبص لطنط صباح أعصبها تتعب بزيادة. نور: كويس إنكم مشيتوا. مكنش فيه داعي إنكم تفضلوا هنا. وكمان متنساش إن سلمى حامل وكانت ممكن تاخد أي فيرس هنا ويحصلها حاجة. أحمد: ربنا يقوم نغم بسلامة وأشوفك إنت كمان أب ومنور الدنيا.

نور افتكر كلام الدكتور وفهم إن محدش قالهم على اللي حصل لنغم. نور: إن شاء الله. نور قفل مع أحمد وبص من الزجاج لنغم. وافتكر ساعة كتب الكتاب. المأذون: بارك الله لكما. المعازيم: بارك الله لكما. المأذون: وبارك عليكم. المعازيم: وبارك عليكم. المأذون: وجمع بينكم في خير. مبروك. نور سابه وقام جري على نغم وحضنها ودار بيها. بعد فترة. نغم بخجل: نور، بقالنا كده كتير. وسع. نور: محدش لي عندنا حاجة. إنتي بقيتي مراتي.

نغم بخجل: بس عيب، وسع. نور بعد عنها: ماشي يا نغم، كلها ساعتين وتكوني في بيتي ومحدش ليه عندي حاجة. نغم ضحكت بكسوف وبعدين بصت وراه ورجعت مسكت إيد نور. نغم: نور، إنت عارف قد إيه أنا بحبك، صح؟ نور بص لها باستغراب: آه، لي؟ نغم: أصل...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...