الفصل 13 | من 38 فصل

رواية احببته فجرحني الفصل الثالث عشر 13 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
23
كلمة
2,554
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

شريف: إيه يا ابني؟ وخدني ورايح فين؟ نور: احم... أصل بصراحة كدة كنت عاوز حضرتك في حاجة ضرورية ومهمة. شريف بقلق من أسلوبه: في إيه يا نور؟ قلقتني. نور: حضرتك، أنا عاوزة أطلب إيد نغم. شريف: بصراحة كدة يا نور أنا... نور قطعه بسرعة: والله يا انكل هحطها في عيني ومش هخليها عايزة حاجة، وهحافظ عليها وهعملها اللي هي عايزاه، لو حتى طلبت عيني. أنا تحت أمرها.

شريف ضحك: اهدي يا بني. أنا كنت بقولك بصراحة، أنا مش هينفع أوافق أو أرفض. القرار قرارها هي. عن نفسي أنا شايفك شب محترم وتستاهل بنتي، بس في الآخر هي اللي هتتجوز. نور ابتسم: أنا كلمتها وهي موافقة. شريف رفع حاجبه: كلمتها؟ طب جاي تقول لي ليه؟ ما كنت خدتها ومشيت. نور ضحك بتوتر: لا، أنا بس كنت بشوف رد فعلها وطلع فيه يعني في... احم... تقبل. شريف: تمام يابني. مستنيك بكرة.

نور بكسرة: طب ينفع نخليها بعد ما أحمد يرجع من شهر العسل؟ شريف باستغراب: ليه يا بني؟ نور: انكل، الأصول بتقول إني أجيب ولدي وأجي. بصراحة كدة أنا مش هعرف أطلب من ولدي إنه يجي. أنا آخر مرة كلمته كان عندي 8 سنين، وآخر مرة شفته هو معرفنيش. فمش هعرف أوصله. ولو وصلته هو ممكن يرفض. وأنا مليش غير أحمد، هو صاحبي وزي أخويا وأكتر. وأكيد مش هقوله سيب مراتك وشهر العسل وتعالى معايا.

شريف: كل كلامك يحترم. بس أنا زي ما بيقولوا كدة بشتري راجل. ومش مشكلة بنسبة لي إنك تيجي لوحدك. وبعدين إحنا هنكون أهل وأنا عارفك ومش محتاج حد معاك وأنت جاي. نور: ربنا يخليك. بس أنا حابب إن أحمد يكون معايا. فهستنى بعد شهر العسل. شريف: براحتك يابني. ترترترترترترترترترترترترترترترتر. نور صحي بيبص حواليه، لقى في أوضة. تنهد وخد الفون، كان أحمد هو اللي بيرن. نور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أحمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إيه يابني كل ده علشان ترد؟ نور: معلش كنت نايم. وعندي ليك خبر يفرحك. كمان... أه صحيح، صباحية مباركة يا عريس. مش بيقولوا كدة؟ أحمد: الله يبارك فيك. أه بيقولوا كدة. بس فرحة إيه دي؟ نور: لما أشوفك أبقى أحكيلك. أحمد: أه طب نص ساعة وألاقيك عندي. أنت ونغم. نور: يابني ده أول يوم ليك في الجواز! أجي أعمل إيه؟ أحمد: مش هتتبركلي ولا إيه؟ نور: مانا بركتلك.

أحمد: لا يا عم. تيجي البيت أنت ونغم وتتبرك لي أنا وسلمي. نور: تمام. أحمد: أشطا. مستنيك. نور: تمام. هقفل دلوقتي عشان في دوشة عند نغم. نور قفل وراح قدام شقة نغم، اللي فيها زعيق وعياط. وهو مش عارف يحدد حاجة. خبط وفاطمة فتحت. لقى علاء قاعد على الكنبة وبيشد في شعره بعصبية وبيزعق. ونغم بتعيط وصباح حضناها. وشريف وعمرو بيحاولوا يهدوا الموضوع. علاء بزعيق: وأنا قولت مش هتتجوزها! نور بهدوء: ليه؟ فيه مانع يمنع ده؟

علاء: أه فيه. ابن عمها. وهمنعك تتجوزها. نور ببرود: وأنا كلمت أبوها وهو وافق. ونغم موافقة. واقرأت الفاتحة بعد شهر. وريني هتعمل إيه. (وبص لشريف) عمي، أنا ينفع آخد نغم ونبارك لأحمد وسلمي؟ شريف: تمام يابني. نور بص لنغم لقاها بتعيط: نغم، اغسلي وشك والبس عشان نمشي. نص ساعة وهجي آخدك. وقبل ما ترد، خرج وقفل باب الشقة. وراه لقى كريمة في وشه. كريمة: نور، عايزة أتكلم معاك شوية. نور: مفيش حاجة مشتركة نتكلم فيها. كريمة: لا، فيه.

نور: طب اتكلمي. كريمة: مش هينفع هنا. نور: بصي يا كريمة. من الآخر كدة، وقفتنا هنا غلط. وأنا مش مطمنلك. فلو عايزة تتكلمي، اتكلمي هنا وخلصي. كريمة: تمام. بص، أنت عايز نغم وأنا عايزة علاء. فنعمل ديل. إننا نساعد بعض. أنا هساعدك إنك تتجوز نغم، وأنت تساعدني إن علاء يرجع لي. نور: هو أنت بتحبي علاء؟ كريمة: وده هيفرق؟

نور: أه. بصراحة مش فاهمك. ولا عارف أحلل شخصيتك. الأول اتجوزتي علاء وخلفي وليد ورمتيه لحماتك. مع إن اللي تتجوز اللي بتحبه بتحافظ على ولادها منه. عكسك تمام. ولما كلمتك أنت وعلاء على وليد وإنه مش بيحبكم، عيطي عشان أسعدك. وسعدوا وخدت أول خطوة. وبعدين رجعتي زي الأول وأسوأ. وسبتي وليد تاني. ومن حوالي يومين كنتي عايزة تطلقي من علاء وتتجوزي واحد غني. ودلوقتي جاية تقولي لي إني أساعدك إن علاء يرجع لك تاني.

كريمة: هتصدقني لو قولتلك إني مش عارفة أفهم نفسي عشان أفهمك. بس اللي عرفاه، إني مبحبش أبقى عاوزة حاجة ومتبقاش بتاعتي. وأنا دلوقتي عاوزة علاء يبعد عن نغم خالص. هتساعدني ولا لأ؟ نور: يعني كمان أنانية و... كريمة: وده هيفرق معاك. مش أنت أصلاً عايز نغم؟ خلاص. ينبغي. طب إيه بقى؟ ساعدني عشان توصلها.

نور: هو مش هيفرق معايا عشان مبقاش يهمني أمرك أنت وعلاء أصلاً. أه، وأنا عاوزها. بس أنا مش هساعد حد. أنا عارف أنا هعمل إيه عشان أوصلها. نور خلص كلامه وسألها وجاي يمشي. كريمة مسكت إيده عشان توقفه. كريمة: طب متساعدني ومش هتندم. نور زق إيدها: متفكريش إنك تمسكي إيدي تاني، فاهمة؟ وبعدين يا مدام كريمة، اللي بيحب حد بيعمل اللي يريحه، مش اللي يريح نفسه. ولو نغم عايزة ترجع لعلاء، أنا مش همنعها. وسابها ودخل الشقة. في التاكسي.

نغم: طب عايزة أفهم مالك؟ مش عايز تكلمني ليه؟ نور بعصبية ولثاني مرة بيكلم نغم كده: كنتي بتعيطي ليه؟ هو انتي كنتي مفكرة إن علاء يقدر يلغي الفرح؟ وكمان... نغم قاطعته وقالت: ...... نور بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ علاء دخل من باب أوضته وبابه مفتوح حتة صغيرة. لقى كريمة واقفة وبتبصله. كريمة: طنشتك وحبت نور. علاء طنشها ونام على السرير. كريمة راحت قعدت قدامه. كريمة: أول مرة أعرف إنك معندكش دمع.

علاء قام مسك شعرها بزعيق: لسانك يتلم بدل ما أقطعهولك. كريمة: سيب شعري يا حيوان. سيب شعري. أه، أنت مش قادر عليها فجاي عليا أنا. لا يا حبيبي، أنا مش هبلة ولا عبيطة. علاء: متجيبيش سيرتها تاني. أنت فاهمة؟ كريمة: مانت حيوان حقيقي. علاء ضربها بالقلم: هوريك مين الحيوان.

وده كان أول قلم يخلي العيون الحلوين تعيط. مش عيون كريمة، لا دي عيون ملهاش أي ذنب في الدنيا. جت الدنيا لقت أب وأم ميعرفوش قيمة العيلة. جري على أوضته واستخبى تحت السرير بتاعه، خايف من المنظر اللي شافه. شايف أبوه ماسك أمه بيضرب فيها، وأمه قاعدة بتشتم في أبوه. ده هل ده معنى العيلة؟ سلمي: يعني الواد يقول لك بحبك وعايز يخطب، تقولي له كده؟ نغم بعياط: طب أعمل إيه؟ كنت خايفة.

سلمي: فتروحي تقولي للواد أنا مش عايزك ومش عايزة الخطوبة. نغم: سلمي، أنت محسساني إنك متعرفيش علاء. علاء ممكن يأذي نور. سلمي: فتروحي أنت تقولي لنور مش عايزة الخطوبة. نغم، أنت غلطانة. ومهما حصل مكنش ينفع اللي قولتي. نغم: طب أعمل إيه؟ سلمي: تروحي تاخدي وتقعدي في البلكونة دلوقتي وتتأسفي وتحاولي تصلحي اللي حصل. نور: وبس يا سيدي ده اللي حصل. وفاجأتني لما قالت كده. أحمد: وأنت ناوي تسيبها ولا تكمل؟

نور: أنا عارف نغم كويس. وهي مقالتش كده عشان مش عايزاني. هي قالت كده عشان حاجة تاني، بس أنا مش عارفها. أحمد: طب الحمد لله. حاول أنت تفهم اللي حصل. نغم: نور، عايزك ثانية. أحمد بص لنور: روح شوف وافهم منها كل حاجة في البلكونة. يلا. نغم ضحكت: هي البلكونة مالها؟ كل ما أتكلم مع حد يقول لي البلكونة. أحمد: والله مش عارف. حتى الصبح سلمي صحيت راحت البلكونة بدل ما تصحيني. نور: طب تعالَ البلكونة عشان اتشوقت ليها.

دخلا البلكونة، ونور بص لنغم اللي باصة في الأرض. وحب يفتح الموضوع. نور: لا، البلكونة هواها حلو. نغم: نور، أنا آسفة. أنا بس كنت خايفة إن علاء يأذيك. أنا آسفة. حقك عليا. نور: محدش يقدر يعمل لي حاجة غير الله عز وجل. فاهمة؟ يعني مش هخاف من شوية ناس. وربنا هو اللي بيحمي الكل. فاهمة؟ نغم بصتله: فاهمة. نغم ونور بصوا لـقوا سلمي وأحمد واقفين. أحمد: باين إنكم اتصالحتم. طب يلا بقى روحوا. نور: أنت بتطردنا؟

أحمد: أه. ويلاه بقى. صحيح، على الساعة 7 هاجي أقعد معاك. نور: بتطردني وبتيجي تقعد معايا؟ أحمد: أه. ومليكش دعوة. نغم: بس أنت عريس جديد. ومينفعش إنك تخرج دلوقتي. أقل ما فيها يومين وتخرج. أحمد: أنت قولتيها أهو. عريس مش مسجون. ويلاه امشوا بقى. نور: طب والله مجنون. نغم داخلة من باب الشقة لقت فاطمة وصباح بيروقوا. نغم: أنتوا بتروقوا ليه؟ صباح: مليكيش دعوة وادخلي نامي شوية. نغم وهي ماشية: أنا مش مطمنالكم. بس تمام.

نور: استنى يا أحمد، أنا جاي اهو. نور فتح الباب: إيه يا مجنون؟ بطبل على الباب ليه؟ أحمد: مليكش دعوة. امسك ده (واداله كيس) . ودخل أوضة النوم. نور ماشي وراه: إيه ده؟ أحمد وهو ماسك البرفان بتاع نور: دي هدوم عشان قراية الفاتحة. نور باستغراب: قراية فتحة إيه؟ أحمد: فتحتك أنت ونغم. نور: بس قراية الفاتحة بعد شهر. أحمد: بعد شهر ليه؟ نور: عشان تكون أنت وسلمي جيتوا من شهر العسل.

أحمد: ما أنا وسلمي مش هنروح غير لما تقرأه الفاتحة. أنا مش هسيبك. عايز أطمن عليك. وبعدين هسافر. نور حضنه: ربنا يخليك ليا. أحمد ابتسم: ويخليك أنت كمان ليا. يلا، البس بسرعة. زمان انكل شريف وعمرو مستنينا. أنا اتصلت وقولتلهم إننا هنيجي النهاردة. كريمة صحيت لقت إنها لوحدها في الأوضة. ووشها كله دم وجسمها وجعها. قامت دخلت الحمام وخرجت. عنيها جت على أوضة وليد ملقتهوش. فراحت أوضتها ونامت على السرير. نغم: شكلي حلو كده يا سلمي؟

سلمي: قمر يا حياتي. نغم: حبيبتي. ربنا ما يحرمني منك. الباب خبط. سلمي: أكيد ده أحمد ونور. شريف: اتفضلوا. نور دخل وهو متوتر. وراح قعد على الكنبة جنبه. وبعد عشر دقائق، كل شوية أحمد وشريف وعمرو يبصوا لنور. عمرو بص لشريف بمعنى: ده هبل ولا إيه؟ شريف: أه يابني. وبعدين؟ نور: بعدين إيه؟ شريف: أنا عندي مرارة واحدة. لو اتفقعت ممكن أعيش. نور (خد الموضوع حقيقي) : أه عادي. بس الأول لازم تشيلها قبل ما تتفقع. يعني و... أحمد سكتّه

وبص لشريف: احم. إحنا آسفين. بس الأستاذ أهبل. قصدي متوتر. فاطمة خرجت: هو محدش شاف وليد النهارده؟ نور: لا، مشفتهوش. فاطمة: طب أنا طالعة أشوفه. عن إذنكم. فاطمة طلعت فوق ودخلت أوضة وليد تدور عليه. ملقتهوش. كانت هتمشي، بس بتبص في الأرض لقت إيد وليد تحت السرير. نزلت على ركبها وطلعت وليد من تحت السرير. فاطمة: كده يا وليد؟ تنام تحت؟ وليد؟

وليد ما يرد. حطت إيدها على صدره، بس لاحظت إن فيه حاجة غريبة. فبتشوف نفسه لقت نفس قليل أو معدوم. فاطمة بصويت: حد يلحقني! وليد! يا وليد! حد يلحقني! وليد بيموت! أحمد: مش ده صوت طنط فاطمه؟ عمرو قام يجري على فوق: أه هو. نغم خرجت من الأوضة: في إيه؟ شريف: مش عارف. بس فاطمة بتصوت وبتقول وليد. نغم: إحنا واقفين ليه؟ أنا طالعة. الكل طلع لقى فاطمه حاطة وليد على رجليها وبتعيط. وعمرو بيعيط.

نغم راحتله بتوتر وخوف. ومسكت وليد وكشفت عليه. وبعد كده بصت لي نور ودمعت. فاطمة بعياط: وليد، حصله إيه؟ نغم بعياط: وليد... ووليدي... تتبع الفصل الرابع عشر 14

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...