الفصل 2 | من 38 فصل

رواية احببته فجرحني الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
43
كلمة
2,261
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

الباب بيخبط و أم علاء فتحت. أبو نغم: و نبي يا علاء تعالي شوف بنتي بتموت، تعالي الحقها. علاء جري على تحت و وراه أبوه و أمه و عمه. نزل تحت أوضتها لقاها واقعة على الأرض و وشها أزرق. شالها حضنها على السرير و كشف عليها و عرف إن ج لها هبوط. حد طلب من عمه يجيب محاليل و حقنة و أدوية تانية، كل ده و الكل منهار. ماعدا علاء اللي مش همه و لا حتى إنها بنت عمه. أبو نغم جاب الحاجات و اداها لعلاء.

علاء ركب المحاليل و طلب منهم إنهم يهدوا. علاء ببرود: خلاص يا جماعة هي دلوقتي هتكون بخير و أنا هطلع فوق و أول ما تفوق قولولي. أبوه و أمه بصوا له بصة استحقار. أبو علاء بيقول لأخوه في ودنه: خد مراتك يا شريف على أوضتها عشان ترتاح، هي لو فضلت كده ممكن يغمى عليها. شريف (أبو نغم) هز راسه بنعم: يلا يا صباح (أم نغم) ادخلي ارتاحي شوية عقبال ما نغم تفوق. صباح: و أسيب بنتي كده؟ لا مينفعش. فاطمة (أم علاء) : و فيها إيه؟

إحنا جنبها أهو و علاء موجود أهو جنبها، ادخلي انتي ارتاحي بس. صباح: لا بردو، هفضل جنب بنتي. فاطمة: يعني أنا غريبة؟ ادخلي ارتاحي انتي و أنا قاعدة جنب نغم دي، نغم أغلى من علاء عندي، ادخلي ارتاحي انتي، و انت كمان يا شريف خليك جنبها و إحنا أهو جنب نغم. شريف سند فاطمة و خدها لأوضتهم. علاء: أطلع أنا بقى فوق، هي كمان شوية و هتفوق. فاطمة: ريح فين؟ خليك معانا قدر لو البنت جر لها حاجة. علاء: يا ماما هيجر لها إيه؟

ماهي نايمة أهو. عمرو (أبو علاء) : سيبك منه، هو عرف إن نغم حصل لها كل ده بسببه و مش عايز يشيل المسئولية. علاء: بسببي لي؟ هو أنا اللي قلت لها تحبيني؟ عمرو: ما أنت عرفت أهو إنها بتحبك، عملت كده لي؟ و كمان تروح تخطب صحبتها اللي مش بتعمل حاجة من غيرها، بنت حلال... علاء قطعه: بابا لو سمحت متجبش سيرة كريمة في الموضوع، هي معملتش حاجة، أنا حبيتها و هي حبتني، معملناش حاجة غلط. عمرو: و نغم اللي بتموت في التراب اللي بتمشي عليه.

علاء: قصدك نغم الهبلة اللي طول عمري قرفاني في عيشتي، اللي دخلت طب عشان تبقى معايا بس، اللي معندهاش شخصية، اللي لو زعقت لها و سبتها خمس دقايق تيجي تكلمني تاني، عايز دي لابنك؟ أنا مش عارف كريمة صحبتها إزاي. عمرو: و إيه الفرق بين كريمة و نغم يا أستاذ علاء؟ علاء: لا ده فرق كبير أوي، كريمة بنت ليها شخصية، عندها كرامة، شيك، بتحب الفاشون، واخدة بالها من نفسها، مش زي نغم تمامًا. عمرو بهدوء: و ده بقى حب؟

ده اسمه إعجاب يا ابني، أنا مش عايز غير مصلحتك، كريمة متنفعتش، كريمة عمرها ما تكون ست بيت. علاء: بابا خلاص لو سمحت، أنا بحب كريمة و كلمت أهلها و الخميس اللي بعد بكرة هنروح، أنا طالع فوق. لسه هيمشي. فاطمة بتوتر و خوف: نغم انتي فوقتي؟ حاسة بإيه يا حبيبتي؟ نغم ابتسمت بكسرة: تمام يا مرات عمي. عمرو بتوتر: انتي صحيتي امتى؟ نغم بتعب: لسه دلوقتي، لي في حاجة؟ فاطمة و عمرو و علاء التوتر بتاعهم قل، لتكون سمعت كلام علاء.

نغم: أومال بابا و ماما فين؟ علاء: داخلين أوضهم، مامتك كانت خايفة عليكي أوي. نغم بهدوء عكس طبيعتها: طب لو سمحت يا علاء قولها إني صحيت. علاء: حاضر. بس هو إيه اللي حصل خلاكي تقعي على الأرض؟ نغم: محصلش حاجة، تعبت و وقعت فجأة، لو سمحت ناديهم. علاء بضحك: و من امتى الأدب ده؟ نغم بصرامة: علاء اعمل حساب إنك هتخطب و مش هينفع الكلام معايا على الفاضي و المليان، و لو سمحت نادي ماما و بابا، ولا أروح أناديهم أنا؟

علاء اضيق من طريقة كلامها: حاضر. صباح و شريف جم و قعدوا معاها، و فاطمة و عمرو مردوش يمشوا غير لما نغم تتحسن. و الفجر أذن فطلعوا بيتهم. تاني يوم الساعة ١١ الصبح علاء دق باب بيت نغم. صباح فتحت: صباح الخير يا علاء، ادخل يا حبيبي. علاء: لا شكراً يا مرات عمي، هي نغم هتيجي أوديها الكلية ولا تعبانة هتنام النهارده؟

صباح: لا يبني دي صحيت الصبح، لبست و راحت الكلية، قلت لها استني علاء يوصلك زي كل يوم، قالت لي مش عايزة أتقال عليك. علاء بحزن: طب تمام، أنا همشي بقى. عند نغم دخلت الكلية و كله ثقة في نفسها، و لابسة نظارتها الشمس و باصة قدامها عكس طبيعتها و هي بتدخل بتضحك و هزار و تسلم على الكل. سلمي صحبتها: نغم يا نغم، إيه يا بنتي داخلة و مش شايفة حد؟ أمال فين البت كريمة؟ سمعت إنها هتخطب. نغم بصت

لها شوية و بعدين ابتسمت: معرفش يا ستي، المهم كنت عايزة معاكي النهاردة، هروح أشتري فستان للخطوبة. سلمي: آه يا ستي، فستان عشان خطوبة البيست. نغم: ما البيست هتتخطب لابن عمي، فلزم أظبط نفسي. سلمي: ابن عمك مين؟ هو انتي عندك ابن عم غير الأستاذ علاء اللي مطلع عينك؟ عقبال ما أشوفك في الكوشة معاه يا رب. نغم: ما هو هيخطب. سلمي: يعني هتتخطبي انتي كمان؟ و مش قولتيلي. نغم: انتي فهمتي غلط...

كريمة قطعتها من وراها: أنا و علاء اللي هنتخطب مش نغم. سلمي بصدمة: نعم؟ كريمة: مالك يا سلمي؟ بقولك هتخطب أنا و علاء، إيه؟ سلمي: علاء حبيب نغم. نغم بصرامة: لا مش حبيبه، هو دلوقتي في حق الخطب، فياريت متقوليش كده تاني، و يلا نروح المحاضرة. راحوا المحاضرة و خرجوا قعدوا في الكافتيريا لحد ما المحاضرة التاني تبدأ. كريمة اتصلت بعلاء قصد عشان تغيظ نغم. نغم عملت نفسها مش همها حاجة و سكتت. في نص المكالمة.

علاء: كريمة هي نغم معاكي؟ كريمة بغيظ: آه معايا، بتسأل لي؟ علاء: طب اديها الفون. كريمة: لي؟ قولي عايز إيه و أنا هقولها. علاء: كريمة اديها الفون بس. كريمة اديت لنغم الفون، اللي أول ما سمعت صوت علاء كانت هتعيط بس مسكت نفسها. علاء: نغم إيه اللي انتي عملتيه ده؟ يعني إيه تروحي الكلية لوحدك؟ مش أنا على طول بوديكي؟ نغم حبت

تغيظ كريمة فتكلمت بدلع: محبتش أزعلك يا علاء، و بعدين قلت يعني إنك هتوصل كريمة، فمشيت أنا، معرفش إنك هتسأل عليا. علاء: و أنا أوصلها لي؟ أقصد إنك انتي اللي ساكنة معايا، فهوصلك عادي. نغم: متحرمش منك، خد كريمة أهي معاك. علاء: لا أنا هقفل، في مرضى جه و أنا مضطر أقفل، باي. نغم قفلت و بصت لكريمة باستقبال: قفل بيقول إن في حالة طوارئ جت. كريمة شددت الفون من إيدها: عادي، بيكلمني على طول، مجتش من دلوقتي يعني.

خلص اليوم و راحوا مع كريمة المول يشتروا فستانين، واحد ليوم الخميس و واحد ليوم الخطوبة. و نغم و سلمي اشتروا فستانين ليهم عشان يوم الخطوبة. اعتمدت نغم إنها تشتري فستان ضيق و ميك أب كتير عشان علاء زعقلها قبل كده على الميكب. خلص اليوم و كريمة بتحاول تضيقها و هي مش مهتمة. نغم روحت لقيت مرات عمها في البيت عندهم، دخلت الفستان و الميك أب و خرجت تقعد معاها. فاطمة: آسفة يا بنتي و الله كن...

نغم قطعتها بابتسامة: خلاص يا مرات عمي، كل شيء قسمة و نصيب، و أنا مليش نصيب معاه. شريف خرج من أوضة: عين العقل يا بنتي. نغم: بابا انت هنا؟ شريف: أيوه هنا يا عيون بابا، و عين العقل اللي قلتي. نغم: عارفة، و عشان كده عايزة أطلب طلب. شريف: أمري. نغم ابتسمت: ... صباح: لا مينفعش، إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ نغم: يا ماما دي راحت و أنا عايزة كده. شريف: متأكدة يا نغم؟ نغم: أيوه يا بابا، كده أحسن ليا. فاطمة: كل ده عشان ع...

نغم قطعتها بكسرة و صوت عالي نسبياً: لا مش عشانه، ده علشاني أنا، عشان يبقى عندي شخصية، مبقاش قرف حد، عشان يبقى عندي كرامة، و الحب مفهوش كرامة، فهدوس على قلبي، أنا مش وحشة. فاطمة: انتي سمعتي؟ نغم: آه سمعت، و ده اللي صح. صباح: سمعتي إيه؟ نغم: مفيش يا ماما. جيه يوم الخميس و مع إصرار عمرو، شريف راح معاه هو و فاطمة و نغم عشان يطلبوا إيد كريمة. كريمة دخلت و اتفاجئت بقعدة نغم ثابتة و في قمة غرورها.

قامت سلمت عليهم وقعدت تاني مبتسمة، و كريمة مستغربة. أهل كريمة سلموا على نغم أوي، هما عارفين كويس من كلام كريمة. و اتفقوا إن الخطوبة بعد أسبوعين، و طول الأسبوعين كريمة بتحاول تضايق نغم، و نغم مش مهتمة. و نغم اتغيرت، بقت فيه غرور و كبرياء كتير أوي، مش بتتكلم كتير ولا بتضحك زي الأول.

عمرو اتفق مع علاء إنه ياخد نغم من عند الكوافير مع كريمة لأنه هتبقى معاها، و إن واحد صاحب علاء هيسوق العربية و نغم جنبه، و وراه علاء و كريمة. يوم الخطوبة علاء نزل بدري و راح الحلاق و خلاص. راح الكوافير يجيب كريمة. كريمة نزلت و مسكت إيده و كانت جميلة (آه هي سودة من جوه و رخمة من بره بس الميكب بيخفي عادي) ركبوا العربية و علاء سأل على نغم، لقى بنت راكبة في العربية من قدام.

بص كويس لقى نغم مش حاطة ميكب غير خفيفي و مبتسمة جامد و بصت له. نغم بابتسامة عريضة: مبروك يا عريس، مبروك يا عريسة. صاحب علاء: طب مفيش مبروك ليا ولا أنا جي أسوق العربية بس؟ نغم ضحكت: لا مبروك، بس على إيه؟ صاحب علاء: لقيت عروسة زي القمر. و غمزلها. علاء اتعصب: طب يلا يا خفيف. الفرح مشي عادي، نغم كانت قاعدة على الطربيزة بتمثل إنها مبسوطة بس مش قادرة تقوم تقف على رجليها.

صاحب علاء جه قعد جنبها و حاول يكلمها و هي كانت بتصده. و روحت مقدرتش تمسك نفسها أكتر من كده. دخلت الأوضة قعدت على الأرض تعيط. نغم: بعد كل ده تقولي كده؟ عملتلك إيه؟ ده أنا كنت بتمنى الرضا ترضى. ذاكرت في ثانوي عشان أدخل طب و أبقى نفس الكلية، و اخترت جراحة نفس تخصصك، أعمل إيه تاني؟ تروح تحب صحبتي اللي كانت أكتر من أختي لي؟ لي؟ عملتلك إيه بس؟

اصبر عليا والله لأخليك تعيط عليا، اصبر بس عليا، انت و هي، هوريك مين نغم اللي كانت بتحبك و انت رميتها؟ اصبر بس عليا. خلاص الفرحة و الكل راح، و نغم خرجت تقابل العيلة على السلام و هي بتسمع. علاء: مشيتي لي بدري؟ كنتي استنيتي شوية. نغم بابتسامة: كنت بس بعمل حاجة كده. صباح: لسه مصرة على اللي في مخك؟ عمرو: هي صح، فاطمة قالتلي على هي هتعمله و أنا رأيي من رأيها. علاء: حد يفهمني في إيه؟ نغم بابتسامة: ابدا، أنا بس...

علاء بعصبية: نعم! إيه اللي بتقوليه ده؟ مستحيل. نغم: لي مستحيل؟ علاء: إني عايز...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...