الفصل 3 | من 38 فصل

رواية احببته فجرحني الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
44
كلمة
1,829
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

عمرو: هي صح فاطمه قالتلي علي اللي هي هتعمله وأنا رأيي من رأيها. علاء: حد يفهمني في إيه؟ نغم بابتسامة: أبدًا، أنا بس مسافرة أكمل تعليمي في أمريكا. علاء بعصبية: نعم! إيه اللي بتقوليه ده؟ مستحيل! نغم: ليه مستحيل؟ علاء: انتي عايزة تسافري وتسيبِ أهلك؟ مين هياخد باله منك؟ هتعرفي تتصرفي لوحدك؟ وأنا مش موافق. نغم بحدة: آه هعرف أتصرف. وأنت إيش دخلك؟ حد طلب رأيك؟ خليك في نفسك وفي خطبتك وملكَش دعوة بيا، أنت فاهم؟

عن إذنكم هدخل أنام عشان أعرف أسحب ورقي من الكلية الصبح. تاني يوم الصبح نغم نزلت الكلية عشان تسحب ورقها. سلمي: يعني برضه هتمشي؟ خليكي هنا معايا. أنا خايفة تسافري وتبقي لوحدك وتفتكري كل اللي حصل. هتتعبي ومحدش هيبقي جنبك. نغم بكسرة: عمري ما هنساه. أبدأ، وده اللي هيخليني أعلي وأبقى دكتورة كبيرة وأكسرهم وأخليهم قاعدين في بيتهم مش لاقيين يأكلوا. سلمي بخوف: نغم، أنا خايفة تبقي شبههم. انتي كده بتوجعي قلبك.

نغم ابتسمت بوجع: أنا بقيت خايفة من نفسي. ادعيلي. أنا خايفة من نفسي، مش عارفة إيه اللي هيحصل. كريمة جت قعدت جنبهم: إيه يا بنات؟ في إيه؟ سلمي بصتلها باستحقار وسكتت. نغم: مفيش، بس جيت أودعكم عشان هسافر. كريمة: هتسافري ليه؟ سلمي بحنقة: وأنتِ مش عارفة هتسافري ليه؟ يعني هتسافر عشان... نغم قطعتها: خلاص يا سلمي. يلا عشان أخلص الإجراءات. تمسكت سلمي من إيدها ولفت لي كريمة ظهرها. كريمة بصوت

عالي خلى الكلية كلها تبص: لا عارفة يا سلمي. عارفة إن نغم هتسافر عشان حبت من طرف واحد وهو مش حبها. عملت المستحيل عشانه وهو مش شايفها. بس وأنا، أول ما أنا اتعرفت عليه حبني وطلب إيدي وهو بيعشق التراب اللي أنا ماشية عليه. بس لي حق يعني يسيبني أنا ويشوفها هي؟ في فرق كبير، انتي شايفة منظرها ده؟ شكل أساسًا. سلمي بزعيق: ومنظرها ماله؟

جميلة من جوه وبره. محجبة وعارفة دينها، عارفة الصح من الغلط. مش بتحب تلبس ضيق ولا تحط ميكب أوفر عشان حرام. هو ده منظرها. طبعًا الفرق واضح دلوقتي. نغم تبص لزملائهم اللي متجمعين حوليهم وبتعيط ومش عارفة تاخد نفسها. كريمة بصوت عالي وضحك استحقار: تمام. تعالي نعمل ديل. لو في واحد هنا يرضى تكون دي خطيبته أو زوجة ليه، يبقى بحق هعمل اللي انتي عايزاه. والآن قدام الكل. لسه هتكمل

واحدة من اللي واقفين: أنا عن نفسي أتمنى إنها تكون دي زوجة ليا. على قلبه هتحفظ على بيتي. نغم بصتله وسكتت. صعب عليها نفسها أوي. واحد تاني: ومالها نغم دي؟ ست البنات يا ستي. أنا أتمنى إنها توافق عليا. واحدة: مشكلتك يا كريمة بتاخدي بالمناظر مش بالجوهر. واحد حقير قصدي تاني: يعني أنا أصحى على المنظر ده كل يوم؟ (وشاور على نغم) . دانة ممكن يجيلي سكتة قلبية.

نغم بعد ما كانت هديت شوية رجعت تعيط تاني وبهستيريا وقعت. أُغمي عليها. نقلوها مستشفى. والعائلة كلها راحت لها ما عدا علاء. وسلمي كانت معاها. شريف: حصل إيه يا نغم؟ صباح: وعايزة تسافري لوحدك؟ مفيش سفر وهتقعدي هنا. نغم بعياط هستيري: وأقعد هنا ليه؟ أنا كل اللي بيحصلي بسبب القعدة هنا. أنا عايزة أسافر، مش عايزة أسمع سيرته ولا سيرتها تاني ولا أشوف وشهم. أنا تعبت. أنتي مش شفتيها وهي بتجرحني قدام الكلية كلها؟

أنتي مش حاسة بحاجة؟ أنا عايزة أموت. مش قادرة. الكل في حالة صدمة مش عارفين يردوا. فاطمة راحت خدتها في حضنها وبتعيط: حقك عليا منك لله يا علاء يا ابن بدني. نغم بتعيط وحضنها: متدعييش عليه. سلمي قعدت جنبها من الناحية التاني وحطت إيديها على راسها: لسه بتحبي بعد كل ده؟ نغم سكتت مش عارفة تقولها إيه. هي لسه بتحبه ولا بتكره جدًا وعايزة تنتقم منه. نغم: أنا حبيته وهو جرحني. هيفيد بإيه إني أفضل أحبه؟

علاء دخل على الأوضة هجم وراح قعد قدامها وحط إيده على راسها ومسك إيديها بإيديه التاني. علاء بخوف: حصلك إيه؟ أنا كلمت كريمة من ربع ساعة. قلتلها تستني انتي ونغم عشان أروحكم. قالتلي إنك وقعتي على الأرض وجيتي المستشفى. حصلك إيه؟ نغم بصتله بكبرياء شديد وشدت إيديه عشان يوسع وبصتله: وهي الست كريمة مقلتلكش؟ علاء استغرب من طريقة كلامها: لا مقلتش.

نغم بكبرياء وقرف: بص بقى يا علاء ومن غير لف ودوران. أنت عرف إن بحبك، أقصد كنت بحبك وكنت أتمنالك كل خير. وإن كريمة صحبتي والبيست كمان وكانت عندي أغلى من سلمي بس طلعت زبالة ومتستحقش كل الثقة اللي أديتها لها. وأنا عرفتكم على بعض عشان تقولك إني بحبك وتغلي قلبك يحن من تحيتي. بس الأستاذة راحت حبتك وخدتك مني. (وبدأت عيونه تدمع وفيه نظرة انكسار) وأنت حبتها وهي حبيتك. وأنا (تنفسة بعمق)

اتجرحت. من الآخر كده أنا مش هنسى اللي عملتوه فيا. (وبصتله بقسوة) وهرجع حقي. سمع يا علاء؟ مش عايزة أشوف وشك تاني. اطلع بره. علاء في صدمة مش عارف يقول إيه: نغم، أنا مقصدش أجرحك. أنا آسف والله ما قصدت. نغم بصتله باستحقار وقالت: الفرق ما بين نغم وكريمة فرق كبير. كريمة عندها كرامة وشخصية شيك وبتحب الفاشون. أما نغم حاجة تانية خالص. (وبصت لعمرو) ضروري إن نغم تكون مرات ابنك؟ أنا أتزوج دي. (ورجعت بصت لعلاء) أنا...

علاء قطعها: أنتي سمعتي؟ أنا بس... نغم قطعته: آه سمعت. وخليني أكمل. أنا معنديش شخصية ولا كرامة. بس الحب ساعات بيخليك تتخلى عن الكرامة والشخصية عشانه. بس أنا كنت غلطانة. علاء لسه هيتكلم. نغم منعته وقالت لشريف: بابا لو سمحت خلاص الورق عشان أمشي. السفر كمان يومين وعايزة يكون كل حاجة.

تنهدت وخدت نفس عميق: بعديها بيومين سافرت. مفيش حدث يذكر في اليومين دول غير ماما بتعيط عشان ماشية وسيباها. وبسبب اللي حصلي من علاء وكريمة. وكانت بتحاول تقنعني إني أفضل في مصر. ومرات عمي اللي بتعيط عشان سبب جرحي. وبابا وعمي اللي أيدوني عشان كنت تعبانة أوي نفسيًا. (خدت نفس)

وعلاء مكنتش بشوفه. كريمة اللي حاولت تضايقني إنها خدت علاء مني. سلمي اللي كانت خايفة عليا. ومني سافرت أمريكا سنتين وبعدين جيت ألمانيا. كملت تعليمي وفي قسم جراحة خدت الدكتورة والماجستير وبقيت أفضل دكتورة في العالم. والجوائز اللي خدتها أثبتت ده. _: الفتره اللي غبتيها مش قليلة. مسألتيش عليه ولا كلمتيه؟ نغم: سبع سنين. محاولتش أكلمه ولا أسأل عنه أصلًا. عملتله بلوك من أي حاجة ممكن توصلني منه هو وكريمة. _: معرفتيش حاجة عنه؟

مبركش ليكي على التقدم أو أي جائزة من اللي خدتيهم؟ نغم: في مرة حاول يباركلي على الدكتورة بس قفلت قبل ما يكلمني. وسمعت إنه اتجوز. وعلى ما أعتقد عنده أولاد. _: حسيتي بإيه لما عرفتي؟ نغم غمضت عينيها وكانت هتعيط. _: خلاص كده كويس لحد النهارده. نتكلم المرة التانية. نغم: مش عارفة أقولك إيه يا دكتور. قصدي يا نور. مش عارفة كان هيحصلي إيه من غيرك. دكتور نور: شاطرة. لحقتي نفسك قبل ما أزعل منك. نغم ضحكت: مقدرش أزعلك مني.

نور: نغم، في إيه؟ عايزة تقولي؟ نغم بصتله: ماما عايزاني أنزل مصر. عايزة تشوفني. بقالي سبع سنين مش بشوفها غير فيديو كول. نور بص لها أوي: وأنتي عايزة إيه؟ نغم بكسرة: عايزة أشوفها بس. بس يعني. نور كمل: خايفة تشوفي علاء أو كريمة؟ أقسمتي إنك هتنتقمي منهم وقلبك مش قادر. نغم هزت راسها بـ آه. نور: طب قولي لمامتك إننا نازلين. نغم بصتله: إننا؟

نور بابتسامة ساحرة: آه إننا. وقوليلهم يجبولي شقة تكون في عمارتكم أو في نفس الشارع. أنتِ عارفة إني مصري وعارف إني ماينفعش أقعد معاكم في البيت. نغم: بس أنت هتسيب شغلك وتيجي مصر؟ نور: أنا عمامي وخوالي في مصر وعايز أزورهم. وبعدين مانتي سايبة شغلك هنا وهتروحي مصر. جت عليا يعني؟ ولا عشان انتي مشهورة وأي مستشفى تتمناها إنك تشتغلي معاها. وأنا على قد حالي. نغم ضحكت: يعم، الله أكبر. في إيه؟

العين فلقت الحجر. وبعدين ده العينين بره قد كده. نور قلدها: الله أكبر! في إيه؟ إيه الحسد ده؟ نغم بضحك: أنا همشي بقى وجهز نفسك. هنمشي بعد بكرة على الفجر كده. نور: آه حقك تشرطي. عنك طيارة خاصة لوحدك. نغم بضحك: أنا همشي بقى. إيه العين دي يا ربي؟ نغم خرجت ونور بص لها. نور: مشكلتك يا نغم بتثقي في الناس بسرعة وده غلط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...