أدهم: ها رأيك إيه يا عمي؟ نور بفرحة: الرأي رأي روح. أدهم: إيه رأيك؟ روح بزعل: تمام. أدهم: إيه رأيك؟ روح بزعل: ماشي تمام. أدهم اتكسف: طب عن إذنكم، في حد بيتصل من المكتب. أدهم طلع بره، وروح سابتهم وطلعت أوضتها. وليد بص لنور. نور: مش هتكلم غير لما تهدي. وليد: طب مش هتحللي الموقف؟ نور: أختك مش بتحب المفاجآت، ويمكن عشان هو ملامحش بموضوع. نغم: ويمكن عشان تسكته شوية. نور ووليد: وأنا مالي الله. نغم: عن إذنكم.
أسر لأميرة: مش يلا نكمل عشان الامتحان بتاع بكرة؟ أميرة: يلا. عند نغم. نغم: إيه اللي مزعلك؟ روح: مش زعلانة. نغم: مالك؟ احكي، عارفة إني بقالي فترة بعيد عنك أنتِ وأختك، بس غصب عني. روح بعياط: أكيد هيتجوزني شفقة، أكيد. نغم حضنتها: ليه بتقولي كده؟ روح: ماما، أكيد مش هيسيب البنات الحلوة اللي حواليه ويبص لي أنا. نغم: يا حبيبتي، أنتِ قمر والله. روح: عشان أنتِ أمي وست أما، للراجل أنا مش حلوة خالص. حتى أم وليد قالت الكلام ده.
نغم: كريمة كانت بتقول كده عشان تخليكِ تفقدِ ثقتك في نفسك، ما تخليهاش تنجح، أنتِ قمر والله. روح: بس أنا واثقة إن أدهم اتقدملي مش عشان بيحبني. نغم: طب انزلي اسألي. روح: عندك حق. روح سابتها ونزلت. في الصالة. مرات علاء: وليد، ممكن بكرة نخرج كلنا نتفسح؟ وليد: معلش، عندي شغل بكرة، ممكن تسأل أدهم. روح نزلت. روح: محدش يعرف أدهم فين؟ يسرا: في الجنينة. روح سابتهم وراحت الجنينة. نغم نزلت. حور: في إيه يا ماما؟
نغم: مفيش، بس هي حبت تتكلم مع أدهم شوية. سلمي: ربنا يتمم ليهم على خير. نغم: يارب. وليد: همشي أنا بقى. نور مسكتها من قفاها: رايح فين؟ وليد: والله طالع أنام. يسرا: أسر وأميرة بيذاكروا في أوضك. وليد: ما هي بقت سبيل أدهم الأول، وبعدين أميرة وأسر، يعني لازم استناهم لحد ما يخلصوا. نور: هو أنا مش قولتلك؟ وليد بخوف: إيه؟ نور: إن علاء هيبات معانا كام يوم لحد ما يلقي شقة. وليد بجدية: شقة تيتا لسه موجودة، يقدر يقعد فيها.
علاء اتكسف وزعل من كلام ابنه. نغم: هو أنا مش قولتلك؟ وليد بخوف: لا. نغم: إحنا أجرنا الشقق اللي هناك لناس على قد حالهم، وكانوا عايزين شقق للإيجار القديم، وبصراحة قولنا إننا مش بنروح هناك أصلاً، وخلّينا الإيجار حاجة رمزية. وليد: يعني إيه؟ نور: يعني اصبر لحد ما روح وأدهم يخلصوا كلام ونتكلم كلنا. حور: أو تاخد بعضك وتمشي ومنشوفش وشك تاني. نور بزعيق: حور اسكتي. حور بصت لوليد من فوق لتحت وسكتت.
وليد في سره: عمره ما هيعرف يرجع لحضنك تاني يا غبي. في الجنينة. أدهم واقف بيبص للبسين. روح من وراه: إشمعنى أنا؟ أدهم بص لها وشاور على قلبه: اسألي هو. روح: شفقة؟ أدهم: عمرها ما كانت شفقة، أنتِ روحي يا روح. روح: قدامك بنات كتير وحلوين وأحلّي مني، وتيجي تختارني أنا؟ أدهم: طب لو حلفت لكِ إن مفيش أحلى منك في عيني، هتصدقي؟ روح: نفسي أصدقك. أدهم: أنا نفسي أفهم إيه مشكلتك دلوقتي؟ أنا بحبك وأنتِ بتحبيني، ليه الوقفة دي؟
روح: عشان عمر ما واحد زيك، على طول حياته بالعرض والبطول وعاش بره وشاف البنات هناك، ويسيب كل ده ويجي يحبني أنا! أدهم ابتسم
وشدها وقعدها على البسين: من صغري وأنا عايش مع أهلي وصديقي الوحيد وليد، وأنا عندي يجي أربع سنين وكم شهر، لقيتهم فرحانين أوي والكل بيبارك لـ طنط نغم وعمو نور. ولما سألت وليد قال إنه هيبقى عنده أخوات، زعلت عشان كان حد هييجي ياخد وليد مني وأنا معنديش غيره. لحد ما لقيت بابا جاي في مرة ومعاه وليد بيعيط، وبيقول إن طنط بتعيط وبطنها بتوجعها. وبعديها بكام ساعة لقيت بابا وماما واخدني أنا ووليد للمستشفى، ورحنا مكان كله أطفال،
وجابوا بنتين ونزلّوهم لمستوانا، وقالوا إنهم أخواتنا. ساعتها حضنتها بكل قوتي، ومعرفش ليه حسيت إن قلبي هيخرج من الفرحة، مع إني مكنتش حابب وجدها عشان هتاخد وليد مني، بس العكس، أنا خدتها من وليد، ومكنتش بقعد معاه طول ما هي صاحية. كانت شايفاها أختي، لحد ما ماما قالت إنها هتجيب بيبي، وأنا ساعتها فرحت أكتر، وإن هيبقى عندي أخوات كتير. ولما جت أميرة على الدنيا، مش قادرة أقولك كنت بعمل إيه عشان تفضل جنبي، هي وبنتي الأولى. بقيت
عندها 3 سنين وأنا 8، وأميرة 2. وفي يوم أميرة كانت تعبانة أوي وأنا كنت زعلان عليها، ومكنتش بكلم حد، حتى بنتي الأولى. بنتي زعلت مني وعيطت، رحت أحاول أفهمها إن بنتي التانية تعبانة، بس أهلها كانوا واخدينها ومشوا. وبعديها بأسبوع أميرة بقت كويسة، ورحنا عند طنط نغم عشان بقالنا كتير مش بنشوفها. ولما رحنا لقيت بنتي زعلانة مني ومش راضية تلعب معايا. فرحت أسأل ماما أعمل إيه، بس رجعنا على صوت أميرة وبنتي بتاكل دراع أميرة.
هههههههه، لحد دلوقتي العض ساب مكان في كتف أميرة.
(اتنهد) وبعد سنين لقيت بابا بيقول إننا هنسافر ومش هعرف أشوف بنوتي. حاولت أعمل حاجات كتير عشان يسبني معاها، بس طفل عند 10 سنين هيعمل إيه؟ ساعتها طلبت من ماما إننا نروح عشان أجيب حاجة لبنتي، زي تذكار، وجبت لها سلسلة عليها نجوم وقلوب. روح بصت له بصدمة: أنت؟ أدهم: أيوه أنا. شكلك مشوفتيش هدايا عيد ميلادك اللي جبتها لك. روح: هي جوها إيه؟ أدهم: شوفي بنفسك. روح: سيب لي فرصة أعرف أثبت لك حبي.
روح: احم، طب ينفع نكمل كلامنا بكرة؟ أدهم: براحتك. أدهم فتح إيده: احم، بس ينفع ندخل وأنا ماسك إيدك؟ روح ابتسمت وحطت إيدها في إيده: يلا. أول ما دخلوا. نور بغيرة: ما لسه بدري. روح شدت إيدها من إيد أدهم وراحت قعدت جنب نغم. وليد: تعالي يا أدهم، بابا عايزنا في موضوع. أدهم: خير؟ نور: مش عايز أي حوار اليومين دول، أسر وأميرة عندهم امتحانات، ودي آخر سنة، واستاذ علاء مش همه مستقبل ابنه اللي جاي، وبكرة أول امتحان.
علاء: ما خلاصنا يا نور، من ساعة ما شوفت وشي وأنتِ بتقطعيني. وليد بص لعلاء بقرف. وليد: طب أنا أتمشى شوية. أدهم: وأنا جاي معاك. أه صحيح، بابا الفلة جهزت. أحمد: طب انقل الهدوم أنت ووليد. نور: كلامي مش بيتسمع، هتفضلوا هنا لحد ما الولاد يخلصوا امتحانات. روح بتوتر: هي الفلة فين؟ سلمي بغمز: ليه؟ روح بتوتر: يعني عشان أعرف أوصلكم. حور: تعرفي الفلة اللي جنبنا؟ روح: آه، أوعى تكون هي! يااااه، هنبقى قريبين من بعض أوي.
حور: لا، اللي جنبها. أدهم: الفلة اللي في النص دي بتاعتنا إحنا. روح بغباء: يعني اشتريتوا الفلتين تفتحوهم على بعض؟ أدهم: لا، قصدي بتاعتي أنا وأنتِ. روح بغباء: إزاي؟ أدهم بنفاد صبر: لما هنتجوز هنسكن فيها. روح: لما أوافق الأول. أدهم: نعم يا روح أمك! نغم: ولد! أدهم: مش قصدي، بس بنتك بتعصبني. بقولك إيه يا نور؟ نور: نور؟ أدهم: نخلي الخطوبة بعد ما العيال يخلصوا امتحانات. أنا هخرج بقى، سلام. نور بصت لأحمد.
أحمد: مليش دعوة، ده زي ابنك، ومن حقك تربي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!