أدهم فتح إيده: "احم، بس ينفع ندخل وأنا ماسك إيدك؟ روح ابتسمت وحطت إيديها في إيديه: "يلا." أول ما دخله، نور بغيره: "ما لسه بدرى." روح شدت إيديها من إيد أدهم وروحت قعدت جنب نغم. وليد: "تعالى يا أدهم، بابا عايزنا في موضوع." أدهم: "خير؟ نور: "مش عايز أي حوار اليومين دول، أسر وأميرة عندهم امتحانات ودي آخر سنة، وأستاذ علاء مش همه مستقبل ابنه اللي جاي، وبكرة أول امتحان."
علاء: "ما خلاصنا يا نور، من ساعة ما شفتي وشي وأنتي بتقطميني." وليد بص لعلاء بقرف: "طب أنا هتمشى شوية." أدهم: "وأنا جي معاك. أه صحيح، بابا الفلة جهزت." أحمد: "طب انقل الهدوم أنت ووليد." نور: "كلامي مش بيتسمع، هتفضلوا هنا لحد ما الولاد يخلصوا امتحانات." روح بتوتر: "هي الفلة فين؟ سلمي بغمز: "ليه؟ روح بتوتر: "يعني عشان أعرف أوصلكم." حور: "تعرفي الفلة اللي جنبنا؟ روح: "آه، أوعى تكون هي؟ هنبقى قريبين من بعض أوي."
حور: "لا، اللي جنبها." أدهم: "الفلة اللي في النص دي بتاعتنا إحنا." روح بغباء: "يعني اشتريتوا الفلتين تفتحوهم على بعض؟ أدهم: "لا، قصدي بتاعتي أنا وأنتي." روح بغباء: "إزاي؟ أدهم بنفاذ صبر: "لما هنتجوز هنسكن فيها." روح: "لما أوافق الأول." أدهم: "نعم يا روح أمك! نغم: "ولد! أدهم: "مش قصدي، بس بنتك بتعصبني. بقولك إيه يا نور؟ نور: "نور!! أدهم: "نخلي الخطوبة بعد ما العيال يخلصوا امتحانات. أنا هخرج بقى، سلام." نور بصت لأحمد.
أحمد: "مليش دعوة، ده زي ابنك ومن حقك تربيه." تاني يوم، أميرة وأسر رايحين الامتحان، وأدهم راح يوصلهم. حور راحت تشرب ميه لقت وليد في المطبخ، جت تخرج بس وليد مسك إيديها ومنعها. حور: "سيبني يا وليد." وليد: "سبيني فرصة أعرف أكلمك." حور: "سبني يا وليد." وليد: "بحبك." حور بصتله بصدمة. وليد: "والله بحبك، كان غصب عني والله إني أسيبك، أنا بعشق التراب اللي بمشي عليه." حور: "لو بتحبني عمرك ما كنت سبتني." وليد: "طب أثبت لك إزاي؟
حور: "مش مهم تثبت. وليد، أنت عملت أكتر حاجة تخلي بنت تكره نفسها، أنت خليت كرامتي في الأرض." وليد: "كان جوايا نار وكنت فاكر إني كده هطفيها، بس زادت أكتر. بحبك والله بحبك." حور كانت هتمشي بس شافت علاء واقف بعيد بيشاور ليها. "تسمحيني؟ " ابتسمت بدموع. حور: "عايزني أسامحك؟ وليد: "طبعًا." حور: "سامح باباك." قالت كده وسابته ومشيت. وليد واقف بيفكر كتير، وهي طلعت الأوضة وعملت دوشة خلت روح تصحى. روح بنوم: "في إيه؟
حور بعياط: "عايزني أسمحه." روح فتحت إيديها وحور راحت حضنتها. روح وهي بتمشي إيديها على شعرها: "اسمحيه، هو ندمان حقيقي." حور: "تفتكري؟ روح: "افتكر." سكتت شوية. روح: "قومي يلا، خدي شاور عشان تلحقي الكلية." حور: "تمام." حور قامت وراحت تدور على هدية أدهم ليها يوم عيد ميلادها، لقتها. حطتها على السرير وفتحته، لقت سلسة نفس شكل السلسلة. روح بضحك: "أخيرًا عرفت جتلي من مين." روح لنفسها: "طب هعمل إيه دلوقتي؟
يعني أديله فرصة ولا لا؟ أخاف يجرحني؟ حور من وراها وهي ماسكة الفوضى وحدفتها عليها: "أنتي هبلة يا بت؟ اديله فرصة طبعًا، ويلا قومي من قدامي." روح قامت باست حور ودخلت الحمام. في أوضة نور ونغم. نغم: "يعني إيه مش هلبس الفستان ده؟ نور بغيره: "ضيق يا نغم، ضيق." نغم: "هو أنا هخرج بيه؟ ده أنا قاعدة في البيت." نور بغيره: "وهو البيت ده مفهوش رجالة؟ نغم
ضربت بإيديها على راسها: "طب والله نسيت، متزعلش مني، أنا عارفة إني مينفعش ألبسه ده في وجود علاء أو أحمد." نور: "ولا في وجود أدهم ووليد، أنتِ فاهمة؟ نغم: "أنت بتغير عليا من ابني؟ نور: "ومن نفسي كمان، أنا لو عليا عايز أحبسك في قلبي ومحدش يشوفك غيري." نغم بضحك: "مجنون، هههههههه، ده أنا كبرت وعجزت." نور وهو بيقرب منها: "أومال أنا شايفك لسه مكملتيش 22." نغم بعدت عنه وخدت فستان من الدولاب ودخلت الحمام. بعد سبع سنين.
وليد: "آه يا بابا، إحنا أوضة 222، آه يا حبيبي، انزل آخدك؟ ولا تعب ولا حاجة، طب خلاص مستنيك." حور من وراه: "إنكل جي." وليد بابتسامة: "آه يا حبيبتي، تعالي جوه نشوف آخرت الخناقة دي إيه." حور: "ههههههه، تعالي." دخلوا جوه. وليد: "الخناقة خلصت ولا لسه؟ روح بضحك: "لسه. خلاص بقى يا إمام." إمام بطفولة: "لا يا ماما، خلي عمو أسر يسبلي مريم ألعب معاها." أسر: "ابعد ابنك عن بنتي يا أدهم، وأنت يا وليد شوف ابنك خد بنتي فين."
نور الصغير: "عمو أسر، كنت عايزك في موضوع." أسر: "اتفضل." نور: "كنت عايز أطلب إيد بنتك." أسر بيطلع دخان من ودنه: "وليد، امسك ابنك." نغم: "خلاص يا ولاد، أميرة تعبانة." أميرة بتعب: "البنات حلوين يا ماما." سلمي: "الحمدلله يا بنتي، حلوين." أسر قرب من أميرة: "شبه أمهم، قمر." أدهم: "اهدي شوية، اعمل حساب إن في ناس متجوزة هنا." وليد: "آه والله، هيتنكد علينا." روح: "ويتتنكد عليكم ليه؟ عشان مش بيدلعونا؟ عيب علينا."
وليد: "لا، إحنا بناخد بالنا منكم وبندلعكم. نخلي بابا هو اللي يحكم (بص قدامه) . اتكلم يا بابا." نور ابتسم وسكت. وليد باستغراب: "بتضحك ليه؟ علاء من وراه: "هيقول إيه، إنكم مطلعين عين البنات وطول الليل والنهار في الشغل." أسر: "جيت يا بابا، فين ماما ويسرا وجوزها؟ علاء: "هيجوا من الطيارة على هنا." حور راحت حضنت علاء: "إنكل وحشتني (بصت لوليد) . قوله يا إنكل." وليد: "أنت اللي مطمعهم فينا." حور: "لا، أنتوا اللي غلطانين."
أدهم: "أنا بقى هاخد مراتي وهمشي." روح: "آه، عشان مش أقف جنب أختي." نغم همست لنور: "هيفضلوا كده؟ نور ابتسم: "في الآخر بيرجعوا لبعض، أنتِ عارفة إنهم بيعملوا كده عشان يطلعوا حب وغيرت أجوزتهم." (الفون رن) نور: "هي جت، أنا هطلع أكلمها." نغم: "سلميلي عليها." نور: "من عيني. يلا سلام." طلع نور بره الأوضة ووقف قدامي. نور: "أخيرًا جيتي، اتأخرتي كتير." أنا: "أنا آسف، بس أنت عارف المذاكرة."
نور: "ربنا يوفقك. ها، قولتي للناس اللي حصل من 7 سنين؟ أنا: "بصراحة لأ، حبيت يسمعوا منك أنت." نور ابتسم: "تمام، هقول بالاختصار، وليد سامح علاء، وحور قدرت تسامح وليد، الحياة بقت كويسة بينهم، وأدهم عرف يثبت حبه لروح ويخليها تثق بنفسها. وربنا رزق وليد وحور بنور وعلاء وكريمة." أنا: "أكيد الناس بتسأل إزاي سموها كريمة؟
نور ابتسم: "عشان ربنا افتكره وحب وليد ليها مهما كانت دي أمه. ويمكن عشان أدهم وروح ربنا رزقهم بنغم قبليهم، وإمام، وهما كانوا نفسهم يسموا نغم." أنا: "طب وأسر وأميرة؟ نغم من ورا نور: "اكتشفنا إنهم بيحبوا بعض واتجوزوا بعد ما خلصوا دراسة، وبعد تلات سنين ربنا رزقهم بأحلى بنتين." أنا: "مش زعلانين عشان بنات؟ نغم: "وملهم البنات؟ أنا: "أنا قصدي بنات ومش هيشيلوا الاسم والكلام ده."
وليد: "أنا يمكن لو كنت خلفت ولد مكنتش هشوف كمية الحب اللي حصلت في حياتي دي. بنات أو ولاد، أهم حاجة التربية." أنا: "معاك حق. يا رب الناس تعقل وتشوف ده. وأه صحيح، والبطل والبطله بتوعنا عاملين إيه؟ نور ضحك وبص لنغم: "لسه بيعشقوا بعض." نغم نزلت راسها بكسوف. نور بيتمتم: "نغم، صحيح." نغم بانتباه: "إيه؟ نور: "آخر مرة قولتلك بحبك كانت إمتى؟ نغم بزعل طفولي: "بقالي كتير مقولتش." نور: "طب أعمل إيه؟
أنا بقيت بعشقك، مش بحبك عادي." قرب من ودانه جامد ودخلها جوه حضنه: "بحبك وبعشقك يا أجمل وأحن ست شوفتها في حياتي. بموت فيكي على بعضك." بصت ليهم وابتسمت.
"بحبك." ولفيت وخرجت من المستشفى، رحت بيتي وفتحت كتابي، بس دماغي مش مع المذاكرة، دماغي معاهم. حب كان من طرف واحد، والطرف التاني المكسور قدر يخلي يحبه ويخلفوا ويشوفوا عيالهم وعيال عيالهم ويفضلوا مع بعض للآخر. ابتسمت وفتحت الفون، وفي الحتة اللي بكتب فيها، بدأت رواية تاني بنفس الحب الأول، ويمكن أكتر.
أتمنى الرواية تكون عجبتكم، دي أول رواية تجيب الجمهور ده كله. عرفتوا إني اتأخرت، بس حقيقي محبتش أنزل في أيام عشان مكنتش عارفة أكتب كويس، وكنت هجبلكم اكتئاب. بس عايزة أشوف لو حد هينتهي كده. وده الإيميل الجديد، القديم هيفضل مفتوح عشان على روايات نزلتها قبل كده. صحيح، ليكم عندي مفاجأة كويسة، قررت أنزل سكريبت كل أسبوع من سلسلة ***، خلي الاسم مفاجأة. وأفكار كتير في دماغي مش حابة أعملها روايات عشان مطولش عليكم وتزهقوا. الإيميل اسمه "اتخير من حبيبة محمد" لـ "فريال عبد الرازق" اسمي، ومبسوطة إني عرفت أكتب حاجة باسمها وتخلي الناس كلها مبسوطة. طولت عليكم، عرفتوا يلا سلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!