الفصل 26 | من 38 فصل

رواية احببته فجرحني الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,580
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

نغم وقفت قدام الدولاب بتطلع هدوم. نور جتله رسالة، أول ما شافها اتصدم. نغم استغربت من اللي حصل، راحت شدت الفون من إيده. أول ما شافتها نغم بصدمة: دي دي ك... لاااااااااااا ابني لا ابني. تاني يوم الساعة تسعة. نور بيتكلم في التلفون: تمام شكراً لحضرتك، سلام. نغم بخوف: المحامي قالك إيه؟ نور: خرجت. نغم بخوف: إزاي؟ فاضل على خروجها سنة وشوية!!! نور بتعب: خرجت بسبب حسن سلوك. نغم بخوف: طب هي هتقدر تاخد وليد مني؟

نور بابتسامة بيحاول يخفي التعب اللي هو فيه: وليد عنده 30 سنة، يعني حكم نفسه. لا هي ولا انتي تقدروا تحكموا عليه. نغم: أنا خايفة ياخد الحقيقة وساعتها هيزعل مني عشان مقولتلوش الحقيقة. نور راح حضن نغم: متخافيش، كده كده كريمة مش هتعرف توصلنا. ومحدش يعرف إحنا نقلنا رحنا فين أو مكان البيت فين. وإن شاء الله خير، مش يمكن عايزة ترجع عشان تصلح اللي عملته وترجع لعلاء. نغم: إن شاء الله خير، إن شاء الله.

نور: يلا بقى عشان ننزل بدل ما حد ياخد باله. نغم: حاضر. على السفر. حور: ما لسه بدري، كنتوا نزلتوا على الغدا أحسن. نور ضربها بخفة على راسها: ملكيش دعوة. وليد: مالك يا ماما وشك أصفر كده ليه؟ نغم بتوتر: أنا... لا مفيش حاجة، أنا أهو كويسة. وليد: ماما انتي مش كويسة، مالك؟ نغم بتوتر: مفيش حاجة، أنا كويسة. نور: بلا كذب يا نغم، قوليله الحقيقة. نغم قطعته بخوف: إيه اللي انت بتقوله ده؟ أنا مش بكذب عليه.

نور بابتسامة مطمئنة: وليد، كل الحكاية نغم افتكرت جدك وستك ومامتها وباباها. بس يا حبيبي. ولما افتكرت تاريخ وفاتهم وإنه قرب زعلت مش أكتر. وليد قام وباس نغم: أكيد هما في حتة أحسن من هنا بكتير، ادعيلهم بالرحمة والمغفرة. نغم: ربنا يرحمهم. أميرة: لو مفيش إزعاج، ممكن أعرف ماتوا إزاي؟ سلمي: وده هيفيدك في إيه؟ أميرة: حب المعرفة بس، لو مش عايزين عادي.

نغم: لا يا حبيبتي عادي. بابا اسمه شريف ومامتي صباح وعمي عمرو ومرات عمي تبقى فاطمة. وليد: عمها اللي هو جدي؟ انت...

نغم: وليد يبقى ابن ابن عمي اللي هو علاء، تمام. مممم من يجي 22 سنة بعد جوازي بسنتين. عمي تعب أوي وكان بسبب إنه عنده القلب ووصل لمرحلة وحشة ودخل العناية وكان صعب إن حد يقدر يزوره. وفترة صغيرة أوي مات. مرات عمي وبابا كانت الصدمة بالنسبة لهم. بابا كان بيحب عمه أوي لأنه أخوه الكبير. وساعة بابا كان بيقولي إنه وهو صغير كان بيقوله يا بابا، وإنه عمي هو اللي ساعده إنه يتجوز ماما ولأن جدي ماكنش موافق. (خد نفس)

ومرات عمي مكنتش بتتكلم، الصدمة خلتها زي التمثال مش بتتحرك. مع إن هي وعمي اتجوزوا جواز صالونات بس حبوا بعض بعد الجواز. ماما كانت زعلانة بس كانت بتحاول تمسك نفسها عشان تقدر تسند بابا ومرات عمي. فات شهر وبابا مات من حزنه على عمه. وبعدها بعشر أيام مرات عمي ماتت في الأربعين بتاع عمه. ومفَضلش غير ماما اللي مرض الدنيا كله جالها من الحزن على بابا ومرات عمي وعمي. وبعدها بسنة بالظبط وفي نفس اليوم اللي بابا مات فيه، ماما ماتت فيه.

أميرة: ربنا يرحمهم، كانوا بيحبوا بعض. وليد: كانوا بيموتوا في بعض. عمري ما هنسى اليوم اللي مات فيه جدي، آه كنت صغير بس الكلام اللي كان بين جدي وستي عمري ما هنسى. تيته قعدت تعيط وتقول للدكتور إنها عايزة تدخل تكلم جدي. وبعد عياط كتير الدكتور وافق. وبعد ما دخلت أنا دخلت وراها من غير ما حد يحس. فلاش باك. عمرو بتعب: أهدي يا فاطمة، أهدي، أنا أهو كويس. فاطمة بعياط: بحاول، أنا حياتي من غيرك تنفعش، أنا...

عمرو: فاطمة، اوعديني إني لما أموت مش تعيطي وتعيشي حياتك. فاطمة: طب دي تبقى حياة لو انت مش فيها. عمرو بتعب: عايزك تعيشي وتشيل عيال نغم ونور وتجوزي وليد كمان. فاطمة بعياط: وانت تعيش وتشيل ولاده. عمرو بتعب مسك إيديها وحضنها: ربنا يحفظك يا أجمل وأحسن وأجمل ست في العالم، بحبك. عمور بصوت واطي: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله. فاطمة حضنته: وأنا بحبك، يارب يخليك ليا. عمرو: وانت مش بتتحرك ليه؟ عمور: ........

فاطمة بعدت عنه ولسه هتتكلم، الجهاز بتاع ضربات القلب بيطلع صوت. فاطمة بتهز عمرو: عمرو، لا، متمتش دلوقتي، عمرو حبيبي، قوم. عمرو... وليد وهو بيمسح دموعه: بس كده. أميرة: ربنا يرحمهم ويغفر لهم، حقيقي كانوا بيعشقوا بعض. وليد: وكمان جدي شريف وتيته صباح. بعد موت جدو شريف، تبته صباح مسبتش البيت. وبابا وماما حاولوا كتير يخلواها تعيش معاهم، بس هي موافقتش. وماما وهي حاضنة صورة جدو شريف.

أدهم لحظ زعل نغم ونور ووليد، حاول يفرفش الجو. أدهم: أوعدنا يا رب، في واحدة تحبني كده. (وبص لروح بطرف عينيه بسرعة) وليد قام ضربه على راسه بخفة وقعد: هي أصل مش معبراك. أحمد: إيه ده، ده في واحدة وأنا معرفش. أدهم بغيظ: ما هو قالك، هي أصل مش معبراني. نغم: إن شاء الله تلقي واحدة تحبك وتحبها. أدهم: هي دي الدعوة. نغم: ونخلص من وليد ونجوزه بقى. وليد: دي مش دعوة. أدهم بضحك: بابا ماما عايز قصة حبكم كده عشان أحكي لولادي عليها.

نور بضحك: فاكر يا أحمد لما دماغك اتفتحت. أحمد بضحك وحط إيده على راسه: آه، متفكرنيش. أميرة: راسك اتفتحت ليه يا بابا؟ أحمد وهو بيبص لسلمى اللي بصت في السقف: لا دي قصة طويلة، المراه اللي نبقى نقولها. وليد: الحمد لله، أنا خلصت. يلا يا بنات عشان أوديكم كليتكم. أدهم: هي روح هتروح بعد اللي حصل امبارح؟ روح: آه، عندي محاضرات مهمة النهاردة. أدهم: خلي أي صاحبة ليكي تسجلك المحاضرات.

روح بحزن: مليش صحاب هناك، ولازم أروح. عن إذنك، هسبق أنا على العربية. أميرة: وليد، ينفع توصلني معاك على المدرسة عشان عايزة أشوف ورقي هناك وحاجات كده. وليد: مفيش مشكلة. روح وحور ووليد وأميرة مشيوا، وأدهم سابهم وطلع أوضة وليد. سلمي: نغم، في إيه؟ انتي مش على طبيعتك، ومش موضوع موت أهلك هو السبب، أنا عارفاكي كويسة. نغم: كريمة طلعت من السجن. سلمي وأحمد بصدمة: إيه؟ أميرة راحت وقعدت في الكرسي اللي قدام.

حور خرجت مع وليد ولقيت أميرة قاعدة مكانها. حور: أميرة، ده مكاني. أميرة: بس أنا عايزة أقعد هنا. حور: مليش دعوة، ده مكاني. أميرة بتمثل قدام وليد: خلاصة، هقوم. وليد: مفيش مشكلة، اقعدي يا أميرة، والتي يا حور اقعدي وراه، مجتش من مرة. حور بزعل: خلاص عادي. في الطريق، أميرة وهي بتقرب من وش وليد وبتبعد شعره عن وشه: كده أحسن عشان تعرف تسوق. حور بغيظ: هووووف، هتوصل امتى؟ وليد: خلاص، مفيش عشر دقايق.

أميرة: أهي مدرستك، أجي آخدك امتى؟ أميرة: لا، أنا هخلص وهطلب تكسي. وليد: مش هينفع. أميرة قطعته بدلع: خلاص، هكلم بابا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...