كلامك مش هيفيد بحاجة، عايزة إيه؟ لو كانت جاية هنا من زمان كنت هقولك فلوس، بس خلاص أنا أخدت وليد بفلوسه. أنا جاية أقولك بس احضريني. وليد مستحملش الصدمة ودخل أوضة. وحور تبعته وهي بتغني. ابتسمت حور بابتسامة: ماشي يا وليد، والله لأخليك تعيط بدل الدموع دم. وليد دخل الأوضة بتاعته: أكيد في حاجة مش صح، أكيد أكيد هي عايزاني عشان ابنها. أكيد حور بس عايزة توقع ما بينا وأنا مش هسمح ليها. *** عند نغم تحت.
نغم: لو خلصتي كلامك اتفضلي. كريمة بسخرية: بكرة تيجي تعيطي. نغم بسخرية: نبقى نشوف. كريمة قربت من نغم: مش هسيبك غير وأنتِ بتبوسي رجلي عشان أرجعلك وليد. حور بصوت عالي تسمعه بس وليد: وأنا مش هسيبك غير لما تقعدي تحت رجلها وتبوسيها وأنتِ بتعيطي وتقولي يا محسنين. كريمة: واو، دي بنتك طلعت شبهك أوي وواخدة ألوان أبوها. بس يا عيني واخدة دماغك. روح من وراها: ومالها دماغه؟ مش دي برضه اللي أنتِ اتحبستي بسببها عمرك كله؟
وبما إني واخدة دماغ بابا اللي رماكي في السجن، فبوعدك هتتمني الموت ومش هتعرفي. يلا الباب يفوت جمل. كريمة حبت تهز ثقة روح: بس عيب عليكي يا نغم تجيبي واحدة قمر والتاني شبه وش رجلي وأنا مسجونة. آه دي حتة محصلتش وش رجلي بعد ما غسلته. مع السلامة أنا بقى. كريمة مشيت. ونغم قربت من روح وحضنتها. نغم: روح. روح قطعتها: خلاص يا ماما، أنا عارفة إني مش حلوة كشكل، بس أكيد فيا حاجة حلوة.
نور حضنهم: لأ، أنتِ قمر ولا قمر إيه، أنتِ قمرين. هي بس حبت ترخم عليكي. وبعدين دي هتعرف قيمة الجمال إزاي؟ أنتِ مشوفتهاش. روح: بابا، أنا كده كده عارفة إني مش حلوة زي حور، بس أكيد أنا فيا حاجة مميزة. أدهم دخل من الباب. أدهم: أنتِ كلك على بعضك كده موزة، أقصد ميزة أصلاً. حور بضحك: يا وله. أدهم: اسكتي يابنت. روح: مقلتليش إنك جاية. أدهم بحب: لأ، وفي مفاجأة أكبر. إنكل عايزك في موضوع. روح: موضوع إيه؟
نور بص في ساعته: كمان نص ساعة والمواضيع كلها هتتفتح. نغم قومي صحي وليد. نغم: في إيه؟ أنا مش مرتاحة. نور بابتسامة: لأ، ضمني يلا. *** وليد قعد بيفتكر اللي حصل ومش عارف يفسر اللي كريمة عملته. دق دق دق. وليد مسح وشه: ادخل. نغم: وليد، أقصد نور عايزك تحت. وليد بص في الأرض: تمام، أنا نازل. نغم قعدت جنبه: مالك؟ في إيه؟
وليد: مخنوق. مش عارف مين الصح ومين الغلط. أنا عايزك وفي نفس الوقت عايزها. وعايز نور وفي نفس الوقت عايز علاء. علاء وحشني أوي. نفسي أرجع بالزمن وأوقف كل المشاكل دي. نغم بابتسامة: طب اهدا وتعالى معايا، عشان والله أعلم إن أدهم عايز يتقدم لروح، وأكيد مينفعش أنت متبقاش موجود. يلا. وليد نزل مع نغم. وأول ما دخلوا، نور شاورلهم يقعدوا. نغم: في إيه؟ نور لسه هيتكلم، الجرس رن، والشغالة راحت تفتح. الشغالة: دكتور، في ناس بره.
نور قطعها: دخليهم. الشغالة دخلتهم. الكل انصدم. نور قام وقف بابتسامة: أهلاً. ازيك يا علاء؟ (طبعاً مصدومين) علاء بابتسامة: وحشني يا راجل. وخدوا بالاحضان. (صدمة كبيرة) أميرة وشوشت حور: ثانية واحدة، هو ده أبو وليد؟ حور بصدمة: مش عارفة، بس هو شبه أوي. نغم كانت عينيها على وليد ورد فعله. الست اللي مع علاء قربت من نغم: مدام نغم، ازيك؟ نغم بابتسامة: الحمد لله بخير. وأنتي عاملة إيه؟ (وبصت للولد والبنت اللي جم معاهم)
والعفريت عاملين إيه؟ الست: ههههههه، لسه فاكرة. إحنا تمام الحمد لله. وليد مستحملش وجود علاء والناس اللي جاية معاه. يمشي. نور مسك إيده. نور قرب ودانه: عيب، لما تكون راجل وعايز تهرب من المواجهة. لو مش عشان تبين إنك قوي، اعمل كده عشان تبين لها إنك أقوى منها. (وشاور يعني على حور) نور: حور وروح وأميرة خدوا أسر ويسرا واطلعوا فوق. حور: بس. نور: يلا.
الولاد طلعوا. ومفضلش غير نور ونغم وأدهم وأحمد وسلمي ووليد وعلاء والست اللي جت معاهم. الست: عن إذنكم، عايزة أطلع أقعد في الجنينة. سلمي: تمام، وأنا وأحمد جايين معاكي. خرجوا، وسابوا الباقي. نور انتهت: عايز تعرف الحقيقة، صح؟ أهو علاء قدامك. أسئلة. وليد: ده الوحيد اللي عمري ما هصدقه. علاء بكسرة: وصدقتها لي؟ زي ما سمعتها، تسمعني. وليد: وده هيفيد بحاجة. علاء بكسرة: اسمع وأنت تعرف.
انتهت. أنا ونغم ولاد عم. وعشان مكانش ليا إخوات، وأهلنا كانوا عايزين يجوزنا، وزرعوا الفكرة في رأس نغم من وهي صغيرة لحد ما دخلت الجامعة. وتعرفت على كريمة وسلمي، وعلاقتها كانت قوية بكريمة. لحد ما جت في يوم وكانت عايزاني أذكر ليهم، وأنا قولت تمام.
اتعرفت على كريمة وحبيتها، أو بصح، حبيت المظهر الخارجي بس. وقررت أعترف ليها، وهي اعترفت إنها بتحبني. رحت قلت للعيلة، وساعتها نغم زعلانة أوي. تعرفت بعد كده إنها اتصلت بكريمة تسألها ده صح، وكريمة جاوبت وكترتها بكلامها. نغم: وقررت أدرس بره وأكمل تعليمي. ويوم ما رحت أسحب ورقي لقيت كريمة هناك وعملت مني فرجة. كل الطلبة كانوا حواليا وهما شايفينها بتهزقني. وعندك سلمي بره، اسأليها.
سحبت ورقي وقعدت لحد الخطوبة ومشيت. واتعرفت على نور لأني كنت بتعالج عنده. علاء: وأنا وكريمة اتجوزنا، وبعدها بشهر عرفت إنها حامل. كانت عايزة تسقطك، بس أنا وقفت في وشها. وبعد عند كتير وقفت. وأول ما اتولدت، رحت أدتك لستك ومشيت. تروح الجامعة عشان جسمها. وقعد معاهم لحد ما كبرت. ونغم ونور رجعوا. وأنا ساعتها كنت ندمان إني متجوزتش نغم، لأن أكيد كانت هتبقى أحسن من كريمة.
بس رجعت بنور، وأنا ساعتها كنت بحاول أقرب منها. لحد ما في مرة نور جمعنا وقال إنك مش بتحبنا. ساعتها قعدت تعيط أنا وهي، وقلنا هنفضل عند ستك وجدك لحد ما تتحسن الأمور. وحقيقي حاولنا نقرب منك. ما أنا غلطت، ورحت قلت لنغم إني بحبها، بس نغم هزأتني وقالتلي كده مينفعش. وساعتها قامت خناقة بيني وبين كريمة وضربتها. اليوم اللي أنت شفتني فيه، وكان برضه يوم كتب كتاب نغم. نور طلع ستك يشوفك، لقاك مرمي على الأرض. وبعد ما راح المستشفى، طلعت عندك حالة نفسية. ونور ونغم عملوا معاك كل حاجة عشان ترجع تاني. وأنت رجعت، بس بقيت تخاف مني. ويوم فرح نور ونغم، نغم اتضربت بالنار. وأكيد أنت فكرت حاجة من الحاجات دي. وطلعت اللي عمله كده كريمة.
بعدها بفترة، بقت كل حاجة كويسة، ماعدا علاقتي بيك. كل ما أكلمك تعيط ويغمى عليك. قعدت أحاول أكلمك كتير لحد ما فشلت. فسرت وسبتك هنا معاهم. ويوم وفاة جدك، جيت وأنا على أمل إنك خلاص هتحبني، بس حصل زي كل مرة ويغمى عليك. سافرت، وكان لما يحصل حاجة، كنت باجي وبشوفك من بعيد. وبعدها بكام سنة، قابلت ريم، حبيتها حقيقي واتجوزتها. وجات يسرا وأسر، أخواتك.
وليد حط إيده على رأسه وفضل مغمض وساكت، لحد ما وقف مرة واحدة وطلع يجري. وأدهم جري وراه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!