الفصل 29 | من 38 فصل

رواية احببته فجرحني الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
21
كلمة
2,537
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

سلمي: ربنا يحفظهم لي ويبعد عنهم. نغم جتلها رسالة على الفون، وسلمي بتتكلم: كريمة. سلمي: كان قصدي ولاد الحرام والعين. نغم بصت لها وهي بتعيط: كريمة جابت رقمي وبتقولي إنها هتاخد وليد مني.

الساعة 9، وفي الصالون تحديدًا، الكل قاعد مستني نور وأحمد، وكل واحد عنده شعور عكس التاني. زي الخوف من معرفة الحقيقة اللي عند نغم وسلمي، وهم مستنيين نور وأحمد علشان يعرفوا يحلوا المشكلة اللي واقعين فيها. أو الأمل في الحب، زي حور اللي حست إن وليد بدأ تتحرك مشاعره اتجاها. وزي أدهم اللي بيحاول يلاقي طريقة يدخل بيها قلب روح. وزي شعور بالصدق والمحبة اللي أميرة بتستخدمهم علشان تقرب بين العيلة وبين الحبايب. أو زي التذكر اللي وليد هيموت ويتمنى يفتكر شاف كريمة فين قبل كده، وبيلعن نفسه إنه إزاي مسألش على اسمها.

نور وأحمد داخلين من الباب بيضحكوا. أول ما نغم شافت نور كانت هتعيط، بس سلمي لحقتها. سلمي بهمس لنغم: اهدي كده بدل ما تفضحينه. وبصوت عالي: يلا علشان نتعشى، هموت من الجوع. نور خد باله إن نغم عايزة تعيط، بس مكلمهاش على السفرة قدام الولاد. خلاصة أكل، وحور طلعت أوضتها، ووليد كمان طلع أوضة، وروح وأميرة وأدهم خرجوا الجنينة. ونور سحب نغم وسلمي وراحوا أوضة النوم. وأحمد كان معاهم. نغم أول ما دخلت الأوضة اترمت في حضن نور وعيطت.

نور بقلق: اهدي بس، في إيه؟ سلمي: النهارده كريمة بعتت رسالة لنغم وقالت فيها إنها هتاخد وليد منها. أحمد: طب مسحتي الرسالة ولا لسه معاكي؟ نغم: لسه معايا. أحمد: طب اتصلوا بالرقم اللي بعتت منه الرسالة وشوفوا عايزة إيه. كيد عايزة قرشين وهتمشي. نور: آتي التلفون. نور خد التلفون واتصل بكريمة، وفتح الاسبيكر. كريمة: ازيك يا نغم، ولا أقولك يا أم وليد. نور: بلاها الكلام ده يا كريمة، عايزة إيه؟

كريمة: واو، الأستاذة نغم خايفة، فخلت جوزها يكلمني. نور بزعيق: كريمة! كريمة: خلاص، اهدأ، عايزة ابني. نور: ابنك اللي رميتيه زمان؟ ولا اللي كنتي هتتجوزي وتسيبيه؟ كريمة: ملكيش فيه، أنا عايزة ابني. نور: تاخدي كام وتسكتي؟ كريمة: أخد روح نغم. سلمي بانفعال: أنا اللي هاخد روحك. كريمة بتذكر: سلمي صح؟ ههههههه. نور: كريمة، تاخدي كام وتمشي وتسبينا في حلانا؟

كريمة: قولتلك، أخد روح نغم، وعرف إن روح نغم في علاء، وكده هكون خدت روحه. آه، صحيح، متنسيش يا نغم تسألي وليد شاف مين النهارده. باي. كريمة قفلت في وشهم. أحمد: هي جابت رقمك منين؟ نغم بعياط: مش عارفة، مش عارفة، يا ريتني كنت موت يوم فرحي وخلصت منك يا كريمة. نور حضنها: اهدي بس، اهدي، أنا هحل الموضوع ده، بس لازم نقول لوليد الحقيقة. نغم بعدت شوية: لو عرف هيزعل وهيمشي ويسيبنا. نور: أحسن من إن كريمة تاخده مننا. يلا تعالي. ***

في الجنينة. أميرة: وبعدين؟ أدهم: حقيقي، انتي مجنونة. وبعدين إحنا حضنهم على أول الطريق، ليه بقا نعمل الحوار ده كله؟ روح: بس برضه محتاجين نكون معاهم لحد ما يعترفوا. أنا موافقة على الخطة. أدهم: آه، حاطط إنها طويلة وفيها حوارات كتير، بس مينفعش أسيبكم لوحدكم وأنا معاكم. أميرة: أيوه كده. (مثلت التعب) هطلع أنام أنا، مش قادرة أقعد. (غمزة لأدهم) تصبحوا على خير. *** عند وليد. دق دق دق. وليد: ادخل. نور: مساء الخير.

وليد: مساء النور، في حاجة؟ نغم: لا، بس جينا نقعد معاك شوية. وليد بابتسامة: بس بشرط تقعد زي ما كنا بنقعد وإنتي حامل في حور وروح. نغم: أنت لسه فاكر؟ وليد: طبعًا. يلا. نغم قعدت على السرير وربعت رجليها، ونور ووليد حطوا راسهم على رجليها، وهي بتلعب في شعرهم، ووليد حضن نور. وليد: تعرفي، بنسبالي القعدة دي بالدنيا وما فيها. شكراً ليكم. حقيقي علاء وكريمة عمرهم ما كانوا يعملوها ربع اللي انتوا بتعملوه ليا.

نغم بدموع: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ هو إحنا مش زي أهلك؟ وليد بص لها بابتسامة: أنتوا أهلي وكل حياتي. كفاية إنكم خليتوني معاكم بعد ما خلفتوا وعملتوني زي ابنكم. نور حضنه بزيادة: ما أنت حقيقي ابننا. وليد: وأنت أحسن أب في العالم. فضلوا ساكتين شوية، ونغم بتشاور لنور يتكلم. وليد: ماما، هي صحيح كريمة سافرت فين؟ أنا أعرف إن علاء سافر ألمانيا، أما هي لا؟ نغم بتوتر: اااااااا، وإنت بتسأل لي؟

وليد: أصلي شفت واحدة فيها شبه منها أوي النهارده، بس كانت كبيرة في السن أوي وشكلها معهاش فلوس، وكانت هتروح لك المستشفى وأنا وتدها هناك، بس إنتي مرحتيش النهارده. نغم افتكرت لما كريمة قالت إنها تسأل وليد شاف مين النهارده، والخوف دخل قلبها. نور بتوتر: طب روحتها فين؟ وليد: كانت مشيت لما عرفت إن ماما مش هناك، ومشفتهاش تاني. نور بتوتر: وليد، أنت قولتلها إنك قريب نغم؟ وليد سرحان

وبانت على وشه الابتسامة: قولتلها، وقولتلها كمان إن نغم زي ماما وأكتر. معرفش لي قلبي اتفتح معاها وحكتلها عننا، وكمان اتصلت بعائشة الممرضة بتاعة ماما وقولتلها تاخد بالها منها. نور حس إن كريمة جابت رقم نغم من عائشة. بس قطع حبل أفكاره كلام نغم. نغم: وليد، كنا جايين علشان نقولك إن في واحد اتقدم لروح، وإن الولد مناسب وكويس كمان. وليد اتفزع وقام قعد: يعني إيه؟ حور لسه صغيرة، مينفعش الكلام ده. بابا، أنت موافق؟

نغم: أنا مش بقولك كده علشان تقولي الكلامتين دول. وليد، أنا ملاحظة إن انت وحور في حاجة بينكم. وليد: طبعًا، وأنا مش وحش علشان ألف حوالين بنتكم من وراكم. نغم: أنا مقولتش كده. ممكن يكون في حاجة من ناحيتها ليك، وانت نفس الحوار. وأعز ما عليا إنكم تكونوا لبعض. أنا همشي دلوقتي، قدامك لحد بكرة 24 ساعة، لو حبيت تقدم ليها. لو متكلمتش، إحنا هنوافق على الولد. وليد: طب ورأيها؟

نغم: طبعًا هيكون كل حاجة بموافقتها. تصبح على خير. يلا يا نور. نغم ونور دخلوا أوضهم. نغم: نور، أنا... نور قطعها: مش عايز أسمع صوتك. وارح نام على السرير، وأده ظهره لنغم. *** هي الحديقة. روح: شكراً. أدهم بانتباه: على إيه؟

روح: على نصيحتك امبارح وإني مقعدش لوحدي، وإني أحاول أقرب من حور. تعرف أنا كان عندي النهارده وقت فاضي، رحت قعدت مع حور واتعرفت على صحابها، وطلع بالصدفة إن واحدة من صحابها ليها أخت وابن خال أو عم، حاجة زي كده في الكلية معايا، وهتعرفني عليهم. أدهم بغيره: لا يا روح، ولاد لا. روح باستغراب: ولاد لا إيه؟ أدهم بتوتر: علشان حرام، وبعدين مش حابب حد يجيب سيرتك وحش. فهمة؟ يلا اطلعي نامي علشان الوقت اتأخر.

روح بابتسامة: طب يلا أنت كمان. أدهم طلع أوضة وليد اللي بينام معاه فيها، لقى وليد باصص للسقف. أدهم: مالك يابني؟ وليد بزعيق: بقولك إيه، مش عايز أشوف وشك. هتنام هنا تبقى تسكت خالص، فهم؟ أدهم بزعل: هحاول. مزعلش منك، أكيد في حاجة. وليد كمل بزعيق: أو اتفلق! هي ناقصك! روح نام على الكنبة، وشاور على الكنبة اللي في الأوضة. أدهم مرتش وخرج من الأوضة. ***

تاني يوم، وليد صحي بيبص على أدهم ملهوش في الأوضة. وجي في دماغه حوار حور. قام لبس ونزل بسرعة، لقاهم كلهم قاعدين ما عدا أدهم. وبص ناحية حور لقاها ماسكة الفون وبتضحك. حس إنها ممكن تكون بتكلم واحد. راح ناحية نور وبصوت عالي نسبيًا. وليد: بابا، أقصد عمي، أنا بطلب إيد حور. ووعد مني هخليها في عنيا، متخافش، وهعمل ليها. حور وقفت الفون من إيديها وبصت له بصدمة. نور وده وشه ناحية التانية: الرأي رأي حور. حور، انتي موافقة؟

حور اتكسفت: اححم، اللي انت شايفه يا بابا. نور ابتسم بكسرة: تمام، ألف مبروك ليكم. نخلي قراءة الفاتحة والخطوبة الأسبوع الجاي. الكل فرح وقعدوا يباركون لهم، لحد ما أدهم دخل. أدهم: في إيه؟ أميرة: وليد طلب إيد حور وهي موافقة. أدهم: ألف مبروك. وليد: الله يبارك فيك، عقبالك. أدهم مردش عليه. أدهم: بابا، أنا كلمت السمسار وقال إنه لقى فيلا كويسة، وكمان قريبة من الشغل. فتعالى نشوفها النهارده. نغم: ليه يابني؟

مانتوا قاعدين معانا. وبعدين الفيلا كبيرة، وحور وأدهم هيتجوزوا، وعلى حسب راحتهم. وممكن يقعدوا في بيت لوحدهم، يعني البيت هيبقى فاضي. خليكم هنا. أدهم: بس مش حابب أتقل عليكم أكتر من كده. وعلى حسب راحتكم. نور: مفيش مشي من هنا. وبمنتهى أنا أكبر من أبوك، كلامي بيمشي عليه. فهمت. أدهم: تمام، بس أنا همشي. عن إذنكم. أدهم مستناش رده وطلع يلم حاجته. وليد طلع وراه. وليد: أدهم، اصبر. حقك عليا، أنا آسف. أدهم: ..........

وليد: أدهم، أنا بكلمك. أدهم: .......... وليد: ولاد، رد عليا. أدهم: أنت صح، وأنا اتقلّت عليكم وخلاص الضيفه خلصت، وأنا همشي. أدهم خد شنطته ونزل. أدهم: بابا، هروح أقعد في فندق لحد ما أشتري وأودب الفيلا. أنا شفتها وهي عجبتني، وكمان مريحة. عن إذنكم. أدهم مستناش الرد، وكان ماشي، لحد ما وقفه صوت حور. حور: شكلك مخنوق وعايز تمشي من هنا، وأنا مش هوقفك، بس أكيد هتيجي الخطوبة. هي أسبوع الجاي. أدهم: طبعًا. عن إذنك. وليد نزل.

نور: حصل بينك وبين أدهم إيه؟ وليد: شدينا مع بعض امبارح. وإن شاء الله عقبال ما يجي يوم الخطوبة هنكون اتصالحنا. أنا عارفه، وعرف إنه مش هيكلمني غيره بعد ما يهدى. تلفون نغم رن. راحت بعيد عنهم، ونور راح وراها وفتح الاسبيكر، وكانت عائشة هي المتصلة. عائشة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كنت عايزة أعرف حضرتك جاية النهارده؟ نغم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مش هقدر أجي النهارده، بس جاية أيام العمليات. تمام.

عائشة: تمام. نور: السلام عليكم يا عائشة. عائشة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إزي حضرتك يا دكتور نور؟ نور: تمام الحمد لله. كنت عايز أسألك، في حد جه خد منك رقم نغم؟ عائشة بتذكر: آه، كانت ست كبيرة، وتبع أستاذ وليد. نور: تمام، تسلمي. عائشة بتذكر: آه، وكمان طلب رقم أستاذ وليد. نغم بصت لنور بخوف. نور: وإنتي اديتهولها؟ عائشة: آه، أستاذ وليد قالي أعمل اللي هي عايزاه. نور: شكراً ليكي. عائشة: الشكر لله، مع السلامة.

نغم خافت وحضنت نور وعيطت. عدى أسبوع ما بين أحداث كتير. حاولت حور كتير تعترف بحبها لوليد، واتجذب وليد لحور. الخوف بين نور ونغم وسلمي وأحمد. أما روح، فكان أسبوع مليان أحداث بنسبالها. بقت اجتماعية أكتر وكونت صداقات. وبعد يومين من مشي أدهم، طلب رقمه من أميرة. حسّت إن أدهم لحياتها طعم تاني، وبدأوا يتكلموا بس بحدود. وأدهم حس إن روح بدأت تحبه. بعد الخطوبة بيوم، في كافيه، وليد دخل لست كبيرة في السن. وليد: عاملة إيه؟

كريمة: الحمد لله. وانت؟ وليد: الحمد لله. تمام. حضرتك كنتي عايزاني في حاجة؟ كريمة: آه، بصراحة عايزة أقولك الحقيقة، وإن أهلك بيضحكوا عليك. وليد: إيه الكلام ده؟ كريمة: وليد، أنت تعرف أنا أبقى مين؟ وليد: طبعًا معرفش، هي مرة واحدة بس اللي شوفنا بعض فيها. كريمة: أنا كريمة، مامتك. نغم مش مامتك. نغم أكبر عدو ليكي. وليد: إيه؟ كريمة: نغم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...