في كافيه، دخلت كريمة. وليد: عاملة إيه؟ كريمة: الحمد لله، وأنت؟ وليد: الحمد لله. حضرتك كنتي عايزاني في حاجة؟ كريمة: آه، بصراحة عايزة أقولك الحقيقة، وإن أهلك بيضحكوا عليك. وليد بسخرية: إيه الكلام ده؟ كريمة: وليد، أنت تعرف أنا أبقى مين؟ وليد: طبعاً معرفش، هي مرة واحدة بس اللي شفنا بعض فيها. كريمة: أنا كريمة، مامتك. نغم مش مامتك، نغم أكبر عدو ليك. وليد: إيه؟
كريمة: زي ما سمعت، نغم عدوتك. نغم هي اللي دمرت حياتنا وخلتني أدخل السجن. وليد بصدمة واستغراب: سجن إيه؟ مش أنتِ سافرتي و... كريمة: ضحكت عليك وقالتلك إني سافرت، وهي مدخلاني السجن. هههههههه، منك لله يا نغم، منك لله. وليد: وطّي صوتك وفهمني كل حاجة. كريمة: مش هينفع هنا عشان الناس. وليد: أنا مش متحرك من هنا غير لما أعرف كل حاجة.
كريمة: زي ما أنت عايز. من يجي 36 سنة، كنت أنا ونغم صحاب أوي وأنتيم. وسلمى كمان كانت صحبتنا، بس صحبتي عادي مش قريبة أوي. ونغم كانت بتحب ابن عمها اللي هو علاء، باباك. وعلاء كان عارف بس مش بيحبها. وهي عرفتني على علاء عشان كان بيذاكر لينا. بعد فترة، علاء اشتد لي وأنا كمان اشتدت له، واعترفنا لبعض بحبنا. وكمان اتفقت معايا إنه هيجي ويتقدملي. وأنا عشان غبية، اتصلت بنغم وقولتلها. ونغم قعدت تقولي إنه وحش وإنه مش هيصوني، وقالت
كلام عليه يخليني أسيبه. بس أنا اتعلقت بعلاء لدرجة الجنون، وقولت إني هصلحه. باباك قال لي علته، وهما جم وتقدموا، وحددنا ميعاد الخطوبة. ولقيت نغم بتكلمني وبتقول إنها هتسافر. أنا زعلت أوي، ويوم ما سافرت رحت المطار. ولما كنت بسلم عليها،
لقيتها بتقولي: "همشي بس هرجع وأدمرلك حياتك". وليد بصدمة: كملي.
كريمة: اتجوزنا وخلفناك، وكانت حياتنا حلوة. بس أنت اتعلقت بجدتك وجدك، وأنا كل ما أكلمك متكلمنيش أو تقعد تشكر فيهم. زعلت ومبقتش أروح عندهم. وبعد فترة، كلمت باباك وقولت إني هجيبك تعيش معانا. ولما رحنا لقينا نغم هناك، وكان معاها نور. رجعت بعد ما خلصت تعليمها وبقت شاطرة فيها، وخدت جوائز كتير بعد ما دخلت نفس قسم علاء، الجراحة. رجعت شخص تاني خالص. ولما باباك سلم عادي عليها، وأنا كمان، بس هي قرّبت مني وقالت:
نغم: مش قولتلك هرجع وأدمرلك حياتك. كريمة بتمثيل بكاء: أنا مفهمتش هي قالت كده ليه. بس بعد كده عرفت. هي قعدت تقرب منك وتبعدك عني، ونفس الموضوع مع علاء. ولما كان بيكون في عملية، كانت بتحاول تكون معاه. رسمت وش البراءة عليك وعلى أبوك. ونور كان بيساعدها عشان بيحبها، كان فاكر إنها هتشوف إن علاء مش هينفعها وهيتجوزها. علاء بدأ يعجب بيها، وبدأت خنقتني معاه كل يوم خنقة، لحد ما جه يوم وضربني. وبدأ يضرب أكتر وأكتر.
وليد قطعها: شفتكم مرة وخد صدمة كبيرة.
كريمة: دي كانت أقل مرة يضربني فيها. ولما شفتنا وتعبت، رحنا المستشفى بيك. وعلاء قالي إننا لازم نسيب بعض وإني هاخدك معايا. وعرف إنه هيتجوز نغم بعد ما يطلقني. بس أهله وأهل نغم موفقوش. ونور راح اتقدم بعده على طول، ونغم مكنش عندها حل غير إنها توافق. ويوم الفرح، علاء راح وأنا رحت معاه. كنا لسه مطلقناش، وحصل حاجة غريبة. حد ضرب نار على نغم وراحت المستشفى. وتاني يوم لقيت نفسي في القسم بيقولوا أنا اللي ضربت نار على نغم.
وليد: فاكر، أنا فاكر اليوم ده. ده آخر يوم شفتك فيه. كريمة بدموع: بعد كام يوم، نغم جت هي ونور وقالوا إن أنا اللي ضربت نار. وجابوا واحد يقول إني أنا اللي قلتله يعمل كده، وأنا أصلاً عمري ما شفته. ودي كانت آخر مرة أشوف النور. قعدت 25 سنة في السجن، وأنا خرجت قعدت أدور عليك. وأنا وصلتني، وقولت اللي إنك وليد. كنت هموت وآخد في حضني. وروحت المستشفى، وخدت رقمك من هناك. وليد بدموع: وأنتِ عايشة فين دلوقتي؟
كريمة: ولاد الحلال موجودين يا ابني. ساعات عند جيرانا القدام، ساعات عند ناس نعرفها، وكده. وليد: طب ليه مروحتيش عند حد من خالاتي أو خالاتي؟ كريمة: معرفش ليهم مكان، كلهم عزلوا. وليد: طب تعالي معايا. كريمة: على فين؟ وليد: عندي شقة صغيرة هتقعدي فيها. (مسك بيده إيده التاني اللي فيها الدبلة) وأنا هروح أنهي كل حاجة بيني وبين العيلة دي. حقيقي اللي تفتكره موسى يطلع فرعون. عند حور. قاعدة في البلكونة وماسكة الدبلة وسرحانة.
روح وأميرة: الجميلة سرحانة في إيه؟ حور بابتسامة: مش مصدقة إن أنا ووليد خلاص بقينا لبعض. أميرة: أنا عن نفسي مش مصدقة إني أنا والبنت دي والواد أدهم قعدنا نخطط عشان نقربكم من بعض، وفي ثانية واحدة وليد يقول: "أنا بحب حور". مش مصدقة. حور: لأ، لسه مقلهاش. كان هيقولها النهارده. بس في حد اتصل ومشيو من غير ما يقول. بس قالي لما هييجي هيعملي سربرايز كبيرة. روح: يارب يديمكم لبعض. عند نور ونغم. نغم: آسفة، حقك عليا بقى.
نور: ههههههه، اسكتي بقى، صدعتيني. نغم: يعني سامحتني؟ نور: آه، خلاص اسكتي. نغم باست خده: حبيبي قلبي أنا يا ناس. نور ضحك: مجنونة. نغم بثقة: بس أمورة. نور: من ناحية أمورة، فأنتِ قمر. بس مقلتيليش امبارح حسيتك إنك أنتِ العروسة من حور. نغم ضربته على كتفه: لأ، أنا أتغر في نفسي بقى. نور: من حقك، الجميلة تدلع. نغم: نور، إحنا كبرنا.
نور: على فكرة، إحنا لسه صغيرين. أنتِ بس اللي عايزة تكبري نفسك. بقولك إيه، ما تيجي نجيب عيل كده صغير نلعب بيه، بما إن حور ووليد هيتجوزوا والبيت هيفضى علينا. نغم بصدمة: لا، أنت اتجننت رسمي. وسع كده، أروح أشوف البنات. عند وليد في العربية بعد ما وصل كريمة شقته. كان بيفتكر أيامه مع نور ونغم. لحد ما افتكر يوم امبارح وهو بيلبس بدلته. فلاش باك. دق دق. وليد: ادخل. نور دخل وراح عند وليد وظبط الجاكت بتاع البدلة.
نور: عشت وشوفتك عريس. وليد حضنه: وإن شاء الله تشوف أحفاد أحفادك. نور ضحك: لا، أنا بالنسبة لي أشوف ولادك ونحمد ربنا على كده. وليد بعد عنه: ربنا يطولنا في عمرك. نور: وليد، أنت داخل على مرحلة جديدة في حياتك. أنت هتبقى مسؤول على شريك حياتك كمان. ونظرة إن حور أختك هتتغير لـ خطيبتك وبعدين مراتك. خلي بالك منها. وليد باس إيده في عينيه. فلاش ناو.
وليد وقف العربية: مش عارف أعمل إيه بس كريمة قالت الحقيقة. يعني انتوا كنتوا أعدائي وأنا فاكركم أهلي. أنا مش فاهم حاجة. تنهد وخد نفس طويل: بس لازم آخد حق أمي وأقطع علاقتي بيهم. لازم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!