سوزان بصدمة: عصام... ابني. الجميع في صدمة وصوت واحد: أيوه ابن! أمير يتوجه إلى عصام وهو يضرب عصام: انطق، عاوزين تموتوني ليه؟ وانت ابنها إزاي؟ عصام وهو يحاول يأخذ نفسه: أنا... هقول على كل حاجة. سوزان هانم تكون أمي. لما أنت جيت الشقة مكنتش بتخون. كنت جيالك أنا بس، كانت جاية تتكلم عن الورث وإني أقتلك. سوزان: عاوزاك تقتل أمير. عصام بفرحة: ياما، نفسي أشوفه بينزل قدامي. أنجده من الموت.
سوزان بطيبة مصطنعة: أيوه ياحبيبي، وبعدين نخلص من أشرف والورث كله لينا. عصام: حاضر، هكلم الرجالة ويخلصوا عليه. عصام وهو خلاص مش قادر: ويومها أنت جيت واتكشفنا. بعدها بيوم بعت الرجالة ودخلت في غيبوبة. وبعدين لما الدكتور قال إنك ممكن تفوق بس مش عارفين أمتى، بدأنا نديك حقن توقف العقل عن التفكير وجسمك. وكانت سوزان هانم هيا اللي بتدهالك. بس لما اتجوزت الخطّة كلها فشلت. أمير وهو يحاول يستوعب اللي حصل، ومسك عصام وقعد
يضرب فيه لحد ما كان هيقول: ياولاد الـ******، عملتلكوا إيه عشان تعملوا فيا كل ده. والتفت لسوزان. سوزان بدموع مصطنعة: أمير حبيبي، سامحني. أنا زي أمك برضه. أمير بصوت عالي: انتي لأ يمكن تكوني أم. انتي كـ**ب** فلوس، وأنا هخليكي تعيشي اللي باقي من عمرك كله في السجن. سوزان بصراخ: لااااااا! أمير، متخليهمش ياخدوني. لا، سامحني. أمير: اتفضل ياحضرة الظابط.
دخل البوليس ومعاه القوات، وتم القبض على عصام وسوزان بتهمة محاولة قتل أمير مرتين. أشرف بدموع: سامحني يابني، أنا اللي عملت كل ده. سامحني. أمير: حاجة واحدة بس اللي هتخليني أسامحك. أشرف بسرعة: إيه هي؟ أمير بدموع مثل الأطفال: تجبلي أمي، نفسي أشوفها. أشرف: حاضر. طلع أمير ونورهان. أول ما دخلوا، حضن أمير نورهان جامد كأنه بياخد قوته منها. قربها منه وإنها أمانة. أمير بعشق: أوعي تبعدي عني، أموت لو بعدتي عني.
نورهان بحب مماثل: عمري ما أبعد عنك. في حد يبعد عن روحه؟ انت كل حياتي. أمير بتعب: أنا تعبان أوي، عاوز أنام. نورهان: خد شاور وتعالى نام. ياله. أمير: حاضر. طلع أمير وحضن نورهان ونام على طول. تاني يوم. نورهان بهدوء: أمير، أمير. أمير بنوم: إيه يانور؟ نورهان: قوم ياروحي، يالا. احنا الظهر. أمير: صباح الفل. قومي البسي. نورهان: هنروح فين؟ أمير: هنخرج، عاوز أخرج. نورهان بفرحة: يالا بينا.
لبسوا، وأمير لبس بنطلون وتيشيرت أبيض. ونورهان فستان رقيق. أمير بغضب: انتي بتعملي إيه؟ نورهان بخضة: بحط روج. أمير: ليه؟ مشيه مع سوـ***. نورهان: وفيها إيه دا، خفيف. أمير: يتمسح بدل ما أمسحه بطريقتي. نورهان: حاضر، حاضر. وخرجوا. أمير: عاوزة تروحي فين؟ نورهان بغضب طفولي: مش عاوزة. أمير بيضحك عليها: دا كله عشان الروج. نورهان: آه، عشان أنا عاوزة أحط. أمير: في البيت ياروحي، ابقي حطي. يالا هوديكي الملاهي.
نورهان وقد نسيت زعلها: طب يالا، يالا. في مكان تاني في حارة شعبية بسيطة. دق دق دق. ست طيبة فتحت الباب: مين؟ ... أشرف... أشرف. أشرف بعيون على وشك البكاء: ازيك يا فاطمة؟ فاطمة بدموع: جاي ليه بعد ما حرمتني من ابني وروحت اتجوزت واحدة من الشارع تربي ابني؟ أشرف ببكاء: ندمت والله، ندمت. طب دخليني نتكلم. فاطمة: اتفضل. دخل أشرف وقال لفاطمة كل حاجة حصلت عن حادثة أمير وجوازه وعصام وسوزان.
فاطمة: وانت جاي عاوز إيه دلوقتي بعد كل السنين دي؟ أشرف: ترجعي البيت تاني وتقعدي معانا، وعلشان أمير يسامحني. فاطمة: بالسهولة دي؟ بعد ما شغلتني خدامة عند مراتك، وبعد ما زهقت مني رميتني في الشارع وخدتوا مني ابني وكان هيموت بسببها. لا، ابني يجيلي هنا زي ما هو عاوز. أشرف بدموع: أنا عرفت غلطي. سامحيني، عشان خاطري. طب عشان خاطر أمير. إن الله غفور رحيم. فاطمة: مسامحاك يا أشرف. أشرف بدموع وفرح: بجد؟
طب يالا تعال معايا بقا، أمير هيفرح أوي. في الملاهي. نورهان: ياأمير، أنا مش هركب اللعبة دي. أمير بإصرار: لا، هتركبي. دا مش مرعب، يعني. نورهان: لا، دا القطار وأنا مش هركب. وبعد كلام كتير، قررت إنها تركب. نورهان: ااااااااه! نزلوني، نزلوني. أمير: إيه يانورهان، ودني ياماما. اللعبة جميلة. نورهان بدموع: لا، والنبي نزلوني. وخلصت اللعبة ونزلت نورهان. نورهان: منك لله ياأمير، حسبي الله ونعم الوكيل. أمير وهو ماسكها
من الطرحة مثل الحرامي: بتحاسبيني على جوزك؟ اخص. نورهان: مش قادرة ياأمير، الحقني بسندوتش. جعاااااانة. أمير: خلاص، هاكلك. وعدى اليوم بسعادة عليهم، وروحوا. دخلوا البيت. أمير أول ما دخل: باا........ اميييييي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!