الفصل 9 | من 12 فصل

رواية احببته في غيبوبة الفصل التاسع 9 - بقلم ندى الشرقاوي

المشاهدات
21
كلمة
865
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

بعد أسبوع العيد، عدا بين فرح وسعادة. نورهان بسرحان: ليه كده. أمير: إحنا وصلنا، اطلعي انتي الأول عقبال ما أركن. نورهان بابتسامة: ماشي. هطلع أنادي. دق دق دقا. نورهان بفرح: نورهان حبيبتي. نورهان بدموع: ماما وحشتيني أوي. أم نورهان: وأنتي كمان، تعالي تعالي. طلع أبو نورهان. أبو نورهان بقرف: إيه اللي جابك، مش كنا خلصنا منك؟ نورهان: إزيك يا بابا. الأب: كويس يا أختي، المحروس جوزك لسه مامتش عشان تورثي بقى. ...

: لا لسه مامتش يا حمايا. الأب بتردد: إ... إزيك يا بني، حمد الله على السلامة، منور، اتفضل. أمير بدون ابتسامة: منور بيك. ومسك إيد نورهان وقعدوا جنب بنت وولد. نورهان وهي بتحضنهم: وحشتوني أوي أوي. البنت (فتون) : وأنتي كمان أوي يا أبله. الولد (وليد) : وأنت وحشتيني أوي يا نور. وسلموا على أمير، وكان أمير بيحاول يهدي أعصابه عشان معاملة نورهان وباباها. بعد مرور نص ساعة. أمير: طيب عن إذنكوا لازم نمشي، يالا يا نورهان. نورهان

بحزن من معاملة والدها: يالا. في الواقع. أمير وهو يحضن نورهان من الخلف: مالك؟ نورهان: مفيش. أمير: أنتي عارفة مبحبش الكذب، قولي. نورهان بدموع: معاملة بابا آخر مرة وحشة أوي. أمير: معلش يا روحي، خلاص بلاش نروح هناك تاني. نورهان بلا وعي: بحبك. أمير: ماشي.. إيه قولتي إيه؟ نورهان: مقلتش حاجة. و بتجري. أمير حاصرها عند الباب: كنتي بتقولي إيه؟ نورهان بكسوف: بحبك. أمير: أنتي بتتكلمي بجد، يعني أنتي بتحبيني أنا؟ نورهان: آه.

أمير وهو يقبل شعرها: وأنا بعشقك. اقترب، قبلها، قبلات رقيقة وعاملها كالألماس. المجهول: أنا هنزل مصر. سوزان: هتنزل تعمل إيه؟ أنت مش خايف من أمير؟ المجهول: لا، هنزل باي. بعد أسبوع عدا على نورهان وأمير في فرح وسعادة. نورهان: عاوزة أنزل. أمير وهو بياكل موز: ليه يا روحي بس؟ نورهان بغضب طفولي: بقالنا أسبوع في الأوضة يا أمير، يالا مش أنت عاوز تنفذ؟ أمير بلا مبالاة: لا مكسل، مش نازل. نورهان: لا هننزل، أنا هنزل.

وراحت تفتح الباب. أمير بصوت جهوري: نورهان! نورهان بخضة: إيه؟ أمير بغضب: هتنزلي وإنتي لابسة كده؟ نورهان: آسفة والله، ما أخدتش بالي، هدخل أغير. كانت نورهان لابسة قميص قطني يصل للركبة. غيرت نورهان ونزلت هي وأمير. نورهان: فك بقى، والله مكان قصدي. أمير: خلاص، متعمليش كده تاني. سوزان: ما لسه بدري. أمير: آه ما أنا عارف، حتى قلت لنورهان بلاش ننزل، هي اللي قالت ننزل. سوزان: وأنتوا مختفيين فين بقا إن شاء الله؟

أمير: يخصك في حاجة يا مرات أبويا؟ أشرف بسخرية وغضب: ولد، احترم نفسك، دي في مقام أمك. أمير: آه، كل حاجة هتبان دلوقتي. سوزان بتردد: هو إيه اللي يبان؟ أمير: من أربع سنين شفتك في حضن واحد في الشقة، بس مش صغير عليكي دا، ورتبتيلي حادثة، وكمان كنتي عاوزة تموتيني وتديني حقن، وعاوزاني أطلق مراتي، وكمان مكنتيش بتخليني أشوف أمي، حرام عليكي، ليه كده، دا كله عشان الفلوس بس، أنا عملتلك مفاجأة جميلة أوي. سوزان بخوف: أنا... آآآآآآه.

صفعها أشرف صفعة أطاحتها أرضاً. أشرف بغضب: ولكي عين تتكلمي كمان، أنتي إيه، أنتي ست*****، أمنتِك على بيتي وابني وكل حاجة، تعملي كده؟ سوزان بغضب وبتحاول تخنق نورهان: كله منك أنتي، أنتي اللي خربتي حياتنا، كنت هموته وأرتاح. أمير وهو بيحاول يخلص نورهان من سوزان: ابعدي عنها بقى، دي الحاجة اللي فضلت. أمير: يا حمدي، يا حمدي. حمدي: أؤمر يا فندم. أمير بسخرية: امسك مدام سوزان عشان أوريها المفاجأة.

دخل جاله أمير وهما ماسكين شخص وشالوا من على وشه القناع. سوزان بصدمة: عصام..... ابني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...