الفصل 7 | من 12 فصل

رواية احببته في غيبوبة الفصل السابع 7 - بقلم ندى الشرقاوي

المشاهدات
18
كلمة
1,011
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

نورهان: إنت بتتكلم بجد؟ أمير: أيوه، كل واحد يشوف حياته. نورهان: عندك حق، كنت لسه هقولك كده على فكرة. إنك اللي قلت، ويا ريت بسرعة علشان عاوزه أخلص وأشوف حياتي. أمير: بعد ما نتطلق هتروحي بيت أهلك؟ نورهان: لا. أمير: أمال هتروحي فين؟ نورهان: ما يهمكش، عن إذنك. دخلت نورهان الأوضة وقفلت الباب وقعدت ورا الباب تبكي في صمت، فهي عشقته وكانت تنوي أن تعترف.

نورهان ببكاء: كنت هقوله بحبك، بس هو هيطلقني. كنت بقوله إني عاوزه أعيش معاه العمر كله. في الخارج، أمير قاعد يلوم نفسه: غبي، غبي! إيه اللي أنا قلته ده؟ أنا عملت كده علشان أديها حريتها، أنا عارف إنها اتجوزتني غصب، بس أنا والله حبيتها. مش عاوز أعيش معاها غصب عنها. إن شاء الله خير. بعد مرور ساعة، خبط أمير على نورهان لأنه قلق عليها. أمير: نورهان. نورهان بصوت باكي: ن... نعم يا أمير. أمير بقلق من صوتها: افتحي الباب.

نورهان: معلش، سبني أنام شوية. أمير: بقولك افتحي الباب. فتحت نورهان الباب وعيونها منتفخة من أثر البكاء. انصدم أمير من شكلها. أمير قرب منها: مالك، في إيه؟ نورهان وهي بتبعده: مفيش حاجة، ويا ريت متقربش مني. أمير باستغراب: مقربش منك ليه؟ إنتي مراتي. نورهان ببرود: مش إحنا هنطلق؟ يبقى متقربش مني ولا حتى تحضني، علشان بعد الطلاق لو اتقدملي حد هتجوز. أمير بجنون لمجرد أنه فكر

بس إنها تكون لغيره جننه: آه، قولي بقا إنك لما صدقتي إني هطلقك. نورهان بسخرية: إيه؟ مش إنت اللي قلت نطلق؟ يبقى نطلق، معنديش مانع. أمير بجنون وعصبية: لحد ما أموت اسمك جنب اسمي، سامعة يا نورهان؟ مش هطلق ومش هتكوني لراجل غيري. نورهان بفرحة بتحاول تداريها: هو إيه؟ لعب عيال؟ هو أنا لعبة في إيدك؟ أمير: خلاص يانورهان، أنا عرفت غلطي، بس والله أنا فاكر إنك عايشة معايا غصب أو شفقة، فقلت أديكي حريتك.

نورهان ببكاء: ومخيرتنيش ليه قبل ما تقول نطلق؟ أنا كنت جايه أعترفلك إني... أمير بفرحة وأمل: إنك إيه؟ نورهان: ولا حاجة، عن إذنك. أمير بحزن: سامحيني، أنا آسف، والله مكنش قصدي. نورهان: بشرط. أمير مسرعاً: أؤمري. نورهان بطفولية: تجبلي شبسي وشوكولاتة وبيبسي وبيتزا. أمير بضحك: متجوز طفلة ياربي. نورهان بغضب طفولي: لو مش عاجبك مش هسامحك. أمير: لا خلاص، هجيب وبزيادة كمان. أمير: اعملي حسابك إننا هنسافر بكرة وهنفذ.

نورهان بقلق: خايفة عليك يا أمير. أمير بحنان وطيبة وهو ماسك وشها بين إيديه: من إيه ياروح أمير؟ إن شاء الله هنعدي منها ونعيش في سعادة. نورهان: يارب. أم نورهان: مليش دعوة، أنا عاوزة أشوف بنتي. الأب بغضب: تشوفي إيه؟ افتكري حاجة عدلة، دي زمانها عايشة في العز والفلوس دي لوحدها، بس ميهمنيش إننا ناخد حاجة. أم نورهان: إنت إيه يا شيخ؟ خدت مهر مليون جنيه ومش مكفيك كمان؟ عيشتها هتحسدها عليها؟ الأب: غوري من وشي يا ست نكدية.

الأم: حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم. نورهان: جبت الحاجات يا أمير ولا مش هسامح؟ أمير: جبت ياختي. نورهان: حلو، في شوية مواعين جوه أغسلهم. أمير بصدمة: نعم؟ أنا أغسل مواعين؟ نورهان: آه. أمير بنظرة مرعبة: امممم، عيدي تاني. نورهان: أنا هدخل أغسل المواعين، سلام عليكم. أمير بضحك: هههههههه، خوافة. بعد مرور الوقت، أمير: يالا ننام لأن بكرة اليوم طويل. نورهان: بلاش، أنا خايفة.

أمير خدها في حضنه بيهديها: متخافيش، خليكي واثقة في ربنا وفيا، يالا ننام. في الصباح، أمير: اصحي يا نور علشان نمشي بدري. نورهان بنوم: روح أنت، وأنا هنام. أمير: يابنتي، قولي أنا ليه حاسس إني بصحي طفلة. نورهان بغضب طفولي: يعني أنا مش طفلتك يابابي؟ أمير بحنية: لا، طفلتي وبنوتي وقلبي، يالا بقا خدي شاور ونجهز علشان نمشي. نورهان: ماشي. في فيلا أمير أشرف، أشرف: في ضيوف جاية ياسوزان، جهزي نفسك. سوزان باستغراب: ضيوف مين؟

ومن إمتة بيجي ناس من غير علمي؟ أشرف: هستأذن علشان ناس تدخل بيتي. سوزان: لا خالص ياحبيبي، يشرفوا. أشرف: هييجوا كمان ٥ ساعات كده. سوزان بلا مبالاة: ماشي. بعد مرور الوقت، الخادمة باحترام: الهانم والباشا وصلوا يافندم. أشرف: طيب، روحي أنتِ. سوزان: هانم وباشا مين؟ أمير ونورهان: إحنا. سوزان: ............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...