عند نور. دخلت الأوضة دي عشان تشوف مين اللي تعبان. دخلت واتصدمت لما شافت كيس الملاكمة والمشاية والألعاب الرياضية. وبعدين ركزت على الشاب اللي بيلعب ملاكمة. نور: مساء الخير. الشاب: انتي مين ومين دخلك هنا؟ نور: أنا كنت هنا وسمعت حد بيتنفس بسرعة ففكرته محتاج مساعدة وجيت أشوفه. الشاب: والحمد لله محدش محتاج حاجة، يلا بقي طرقينا. نور: افندم، ياريت تتكلم معايا بأسلوب أحسن من كده.
الشاب: والله دا مزاجي ودا أسلوبي، إن كان عاجبك ويلا بقي برا. نور: ببرود، احترم نفسك أفضل ليك، وإلا صدقني هتندم. الشاب: هندم؟ احم، وانتي اللي هتندميني يا طفلة انتي. نور: طفلة؟ طيب. وبعدين ضربته على رجله، وقع على ضهره. نور: بنفس البرود، مش نور الجارحي اللي يتقال لها طفلة، وديه عشان لما تشوفني تحترمني.
(الشاب هو زين عيلوان، شاب وسيم جداً، عيونه خضرا ولما تبصوا لهم تحس إنك قاعدة في وسط الزرع، بشرته بيضة وشعره بني زي لون القهوة، جسم رياضي، ٢٩ سنة، متخرج من شرطة، ومرح *عصبي) هوب، أول ما خلصت كلامها لقت نفسها على الأرض لأن زين ضربها نفس الضربة اللي هي ضربتها له ووقعها على الأرض. نور: بعصبية، إزاي تتجرأ ها؟ زين: طلع فوقيها وببرود، وأخيراً الباردة اتعصبت. وسرح في عينيها. نور: دفعته بعيد عنها ووقعته من فوقها وقامت.
نور: بعصبية، انت واحد قليل الأدب، إزاي تعمل كده؟ زين: بضحكة مستفزة جذابة، تصدقي عنيكي حلوة أوي، حبيتها. نور: ضربته بوكس، احترم نفسك بقي وملكش دعوة بيا يا بارد. زين: بلاش طولت لسان يا شبر ونص انتي. نور: لا يا شاطر، انت اللي عمود كهربا، أنا طولي ٦٥ سم. زين: انتي يا مفعصة ٦٥ سم؟ ياا يا ماما، روحي يلا عشان تعرفي تصحي للمدرسة. نور كانت هتدربه بوكس، بس مسك إيديها، ولفها ورا ضهرها، بقي ضهرها عند صدره.
زين: أنا سمحتلك مرة، مش هسمحلك تاني. نور: قدرت إنها تفك إيدها وفعلاً فكتها ووقفت قدامه. نور: مش أنا اللي تعمل معاها كدا. وزقته وبعدين نطت لفوق وضربته برجليها في وشه وبوكس في بطنه ووقعته على الأرض. نور: ببرود يشل، أتمنى المقابلة التانية تبقي أفضل من كدا، باي. وسابته ومشيت ترجع للقصر. زين: يلعلع أبو رخامتك، بس زي القمر، يخربيتك، بس والله هندمك على العلقة العسل زيك دي. وقام ورجع للقصر هو كمان. *** في قصر عيلوان.
لمار قاعدة بتفكر في سليم بإبتسامة جذابة جداً، وبعدين لقت نور داخلة عليها. لمار: نور، جيتي امته؟ نور: لسه جاية، بس قولت أبص عليكي. لمار: بإبتسامة، ماشي يا حبيبتي، بقولك يا نور، ممكن تنامي معايا عشان أنا مش عارفة أنام ومش متعودة على الأماكن الغريبة. نور: ماشي يا روحي. لمار: هنخرج بكرة بقي ونلف كده بقي ونصيع ولا لا؟ نور: نصيع نصيع؟ والنبي في دكتورة قمورة عسولة كيوتة كدا تقول نصيع؟ لمار: وافتكرت كلام سليم وسرحت.
نور: احم، القمر سرحان في إيه؟ لمار: الحقيقة بصي هقولك، أنا بصراحة كده أنا معجبة بالواد سليم المز العسل دا. نور: هوبا، من امته دا؟ لمار: بخدود حمرا، من يوم ما شفته. نور: أيوا بقي، ربنا يجعله من نصيبك يا حبيبتي، بس المهم دلوقتي دراستك، وبعدين فكري في الباقي. لمار: حاضر ياحبيبتي. نور: يلا عشان ننام. لمار: يلا. وناموا. عند سليم. رجع القصر دخل أوضته هو كمان وقعد يفكر في الباردة دي زي ما هو ما قال شوية، وبعدين دخل نام.
أما عند عمار. حورية كانت نامت وعمار قاعد يفكر. عمار: في سره، بكرة لازم نبدأ نفكر في المهمة، وهنعمل إيه؟ لازم نقبض على العصابة دي في أقرب وقت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!