لين بصراخ: لييييين! آدم بضحك: طب ما أنا عارف. لين: إيه! آدم مش آدم الحديدي اللي يجيب واحدة بيته من غير ما يعرف هي مين! آدم: بس أنا اتسحرت في جمالك، حبيتك من أول نظرة. لين: يعني أنت كنت عارف من يوم ما شوفتني؟ آدم: لا. لين: أومال إيه؟ آدم: هحكيلك. أول ما شفتك حسيتك شبه الملايكة، عنيكي فيها براءة غير عادية، حسيت بقلبي بيدق. استغربت الأول، إزاي حد يحب حد من نظرة؟
وخصوصًا إني مش أي حد، أنا آدم الحديدي اللي عمر ما بنت قدرت تحتل قلبه. إزاي قدرتي أنتِ تدخلي؟ المهم بعت ناس تسأل عنك، عن رهف السمني. واللي لقيته إن مفيش حد بالاسم دا. بدأت أشك فيكي، بس بردو بتعلق بيكي، بضحكتك وكلامك، كل حاجة فيكي كانت بتشدني. حولتيني من آدم الوحش اللي مبيكسرش لأدم الطيب الحنون اللي مستعد يقدم لك عمره كله. اتأكدت من شكي لما كلمني مدحت، شريكي في العصابة، وهو اللي نور زميلتك في الشغل وزين راحوا عنده.
**flash back** مدحت: الو. آدم: أيوا يا آدم باشا. مدحت: الو إيه يا مدحت عايز إيه؟ آدم: مدحت، اكتشفنا النهاردة إن فيه اتنين ظباط دخلوا معانا وسط العصابة. واحد دخل كخاطف وبنت دخلت مابينا، خطفناها. بس دي كانت خطة منهم. آدم: أوعك يكونوا عرفوا حاجة؟ مدحت: لا ياباشا، كله في السليم. آدم: ماشي يا مدحت، خلي بالك، لأن أي غلطة برقبتنا. مدحت: حاضر يا آدم باشا. (وقفلو سوا) **back**
آدم: بعد المكالمة بدأت أربط الأحداث ببعض، وشكيت إنك كمان ممكن تكوني ضابط. وعشان أتأكد صنعت أجهزة تصنت في أوضتك، وقدرت أسمع مكالماتك مع اللوا عماد. لين: يعني عارف كل حاجة؟ آدم: أيوا. لين: أهرب يا آدم! آدم: مستحيل، من غيرك. لين بدموع: وأنا مستحيل أخون بلدي، وبردو مستحيل أشوفك بتموت قدامي. آدم: هسلم نفسي، ممكن العقوبة تخف. لين بدموع: مستحيل يسبوك.
آدم: لين، مفيش إلا الورق اللي في إيدك ده هو اللي يديني. تعالي نحرقه ونكمل حياتنا، وأوعدك عمري ما هرجع للشغل ده تاني. لين ببكاء: أنا كده بخون بلدي، وبخون اللوا عماد، وكمان مدحت ممكن يعترف عليك. آدم: مدحت ميعرفش عني أي حاجة غير اسمي، لأن تعامله كله كان مع رجالت. أما اللوا عماد فنقدر نكلمه. كلميه. لين: مستحيل، هييجي يقبض عليك. آدم: متخفيش، اتصلي وشوفي، واللي هيقوله هنفذه. لين: لا. آدم: متخفيش.
لين ببكاء: هيقبضوا عليك ويعدموك. آدم: متقلقيش، اسمعي كلامي علشان خاطري. لين: حاضر. (ورنت على عماد) عماد: الو. لين ببكاء: الو. عماد: لين، مالك؟ إيه اللي حصل؟ لين: حبيت. عماد: إيه؟ لين: بحبه ومش قادرة أسلمه الورق معايا وهو قدامي. يا إما أختار بلدي يا إما حبي وقلبي، أعمل إيه؟ عماد: اختاري قلبك يا لين. لين: إيه؟ عماد: احرقي الورق واتخلصي من ده. لين: طب وبلدي؟ أخونها؟ عماد: تبقي بتخونيها لو قدمتي الورق. لين: إزاي؟
عماد: لين، آدم عايز يتغير، وأنتي لازم تساعديه. للأسف بلدنا مبتديش فرصة لحد إنه يتغير، بس أنتِ لازم تدي فرصة. لين: بس. عماد: مفيش بس يا لين، احرقي الورق، لأني واثق إن آدم هيتغير، والدليل إنه واقف ممشيش وهرب. واثق إنه بيحبك يا لين. لين: طب وشغلي؟ عماد: ارجعي عادي. لين: إزاي؟ عماد: أنتِ هتحرقي الدليل، وهنقول إننا ملقيناش أي حاجة ضد آدم، وآدم هيتغير وتعيشوا سوا. لين: بجد؟
عماد: بجد يا بنتي، يلا روحي احرقي الدليل، واكتبي لآدم حياة جديدة نضيفة ونقية بوجودك. لين: شكراً يا عماد بيه، شكراً جداً ليك. عماد: يلا يا لين، سلام. آه، وأنتي دلوقتي إجازة، معاكي إجازة أسبوعين، وبعدين ترجعي للشغل. لين: حاضر. (وقفت معاه، وراحت هي وآدم المطبخ وحرقوا الورق) لين: آدم، أوعدني إنك مستحيل ترجع للشغل ده تاني. آدم: أوعدك يا ليني. لين: وتتخلص من كل الفلوس اللي جات منه. آدم: حاضر يا قلبي. لين: والشركات؟
آدم: صدقيني يا لين، الشركات أنا بادئ فيها من الصفر، يعني بمال حلال. وصدقيني كل الفلوس اللي جات من الشغل ده هتتبرع بيها. لين: توعدني؟ آدم: أوعدك. لين: طب يلا هات المأذون. آدم: يلا يا مجنونة. (واتصل آدم بواحد صديقه جاب المأذون وجه) وبعد ساعة ونص، لين وآدم والمأذون والشهود موجودين. المأذون: بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير. (وكتبوا كتابهم)
وفعلاً آدم اتخلص من كل حاجة تخصه بشغل تجارة الأعضاء والسلاح وغيره، واهتم بشركته بس، واتبرع بالفلوس اللي كانت طالعة من الشغل الشمال (تجارة الأعضاء وغيره) . ولين رجعت شغلها، وعاشوا حياة صافية مفيهاش مشاكل، هو ولين، وخلفوا بعد سنة بنوتة وسموها رهف، وعاشوا حياة سعيدة ونقية زي ما عماد قال. وكده قصة لين وآدم انتهت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!