الشاب: آه، ما هو واضح من الشاش اللي في إيدك. نور: خلاص بقى يا حمزة، عمو حسن معانا. حمزة: بجد؟ حسن: أنا مش فاهم حاجة. نور: حمزة معانا يا عمو حسن وهيساعدني. حسن: بجد يا ابني؟ حمزة: بجد يا عمو حسن. دقيقة وتليفون حسن رن. حسن: دا زين باشا، نسيت أطمّنه. حسن: الو يا زين باشا. زين: الو، إيه يا عمو حسن، أنت فين ونور فين؟ حسن: السن، نور بخير وزي الفل.
زين: طب أنا برا عند الشجرة اللي جنبها العمود اللي لونه أحمر، تعالي خدني عند نور. حسن: بس يا زين باشا، دا خطر عليك. زين: اسمع الكلام يا عم حسن، بدل ما آجي أدور عليها لوحدي. نور: أخدت التليفون وبخوف: تيجي فين يا زين؟ دا كدا خطر عليك و... قاطعها زين: أيوه يا عم حسن، أو هاجي لوحدي. وقفل في وشها السكة. نور: روح له يا عم حسن، والنبي، عشان لو دخل لوحده هيتكشف. حسن: طيب. وراح له، وبعد تلات دقايق وصل عنده.
حسن: إزيك يا عامر بيه؟ إزيك يا يحي باشا؟ يحي وعامر: بخير. زين: يلا. حسن: يلا. ويحي كان معاه شال لفوا بيه وش زين ودخلوا، ولأن زين كان مع حسن محدش اتكلم، وكدا ولا كدا نصهم كان بيدور على صوت الانفجارات كانت منين، وعشان كدا زين دخل بسهولة. وصل زين عند نور، وحسن سحب حمزة وطلعوا. حمزة كان جواه مضايق، بس سكت لأن نور من الأول قالت له إنها مش بتحبه. زين: راح لنور وضَم وشها بين إيده: أنتِ كويسة يا قمري؟ نور: أنا كويسة.
زين: ولاد الكلب ضربوكي؟ والله لآخدلك حقك. نور: هناخده يا زين، هناخده. زين: أنا بحبك أوي يا قمري. نور: بكسوف: احم، لازم تمشي قبل محد ييجي. زين: بحبك يا نوري. نور: زين، امشي. زين: مش همشي إلا لما أسمعها. نور: احم، بحبك يا زيني. زين: إيه؟ نور: بكسوف: خلاص بقى. زين: النبي قوليها. نور: بحبك يا زين. أخدها زين في حضنه وحضنها أوي. زين: وأنا بموت فيكي يا قمري. حسن خبط على الباب. زين بعد، وحسن وحمزة دخلوا.
زين وهو بيشاور على حمزة: صحيح، مين دا؟ نور: دا حمزة، وهيساعدنا. زين: طب كويس، أنا زين. حمزة: وأنا حمزة. زين: متذكراً: صحيح، إيه صوت الانفجار اللي حصل دا؟ نور: آه فعلاً، هو إيه الصوت دا يا عمو حسن؟ حسن: والله ما أعرف. حمزة ابتسم. كلهم بصوا له. حمزة: أنا اللي عملت كدا، ودي قنابل صوت، لما معرفتش أساعد نور، ملقتش حل إلا دا. زين: متشكر أوي يا حمزة. حمزة: لا شكر على واجب يا زين بيه. نور: يلا يا زين، لازم تمشي.
زين: ماشي يا قمري، يلا يا عم حسن. حسن: يلا. وخرجوا بنفس الطريقة ورجع عم حسن تاني. زين: يلا يا بابا، يلا يا يحي. ورجع زين لمخبأه، ويحي وعامر للقصر. أما عند الزعيم مدحت. مدحت: عرفتوا الصوت دا جاي منين؟ الرجالة: لا، ما لقيناش حاجة. مدحت: أومال دا إيه؟ الرجالة: إحنا دورنا في كل حتة، مفيش حاجة. مدحت: خلوا بالكم من اللي رايح واللي جاي، تاني مرة. الرجالة: حاضر. في بيت عيلوان، بعد رجوع يحي وعامر بنصف ساعة تقريبًا.
حورية وعامر في الأوضة. حورية: طب مش أنتوا كده معاكم دليل؟ ما تجبضو عليهم بقى. عامر: أيوه معانا دليل، بس لسه مستنيين لما حضرة الظابط لين تجيب دليل عن العصابة اللي في مصر، عشان نهاجم عليهم مع بعض، عشان ما يبقاش فيه فرصة إن حد يهرب. حورية: أيوه فهمت، يلا ربنا يعدي الموضوع ده على خير. عند سما، في الصالة قاعدة كالعادة بتاكل وتغني. سما:
بصوت عالي: بهوايا، أنتِ قاعدة معايا، عنيكي ليا مرايا، يا جمال مراية العييييييين. بصيلي، هزي وسطك، ميلييي، سييييبييي عينك تحكيييليييي، اللي أنتِ مخبيااااااااااااه. يحي: بضحك: احم احم. سما: إيه دا؟ هو أنت هنا من امتى؟ يحي: من ساعة مرااااية العييييين. سما: احم، طب هو، بص، أنا ماشية. يحي: مسك إيدها: بحبك يا مجنونة. سما: كح كح كح كح. يحي: اسم الله عليكي يا قلبي، مالك؟ سما: كح كح إيه؟ كح كح إيه؟ يحي:
بضحك شديد واقترب منها: يا قلبي، يا روحي، يا عمري، يا نور عيني. سما: باااس باااس، الله يصلح حالك، من الآخر كده، أنت عايز إيه؟ يحي: عايز أتوزجك. سما: بتقول إيه؟ يحي: يادي النيلة، بصي يا سما، أنا بحبك من ساعة ما شوفتك وعايز أتوزجك، ولما المهمة الزفت دي تعدي على خير، هكتب كتابي عليكي، قولتي إيه؟ سما: بسرعة وتلقائية وابتسامة بلهاء: موافقة. أقصد يعني، تعالي قابل بابا. يحي: بتقولي إيه؟ سما: بضحك: هو أنا عديتك ولا إيه؟
بقولك تعالي لبابا. يحي: يلا بينا نروح. سما: فين؟ يحي: لبابا. سما: بضحك: لا والله، بس يا بابا، روح الأول هات والدك وتعالي، وإلا مش هيبقي فيه بنات للجواز. يحي: لا، أنا رايح أجيب الحج وجاي. ومشي بسرعة. سما: بضحك مجنون: والله. أما عند لمار، فكالعادة قاعدة بترسم في الجنينة، وهي قاعدة لقت يحي معدي بيكلم نفسه. لمار: يحي؟ يحي؟ يحي: ها. لمار: مالك؟ يحي: رايح أجيب الحج. وسابها ومشي. لمار: قعدت تضحك: ماله ده؟ وقعدت كملت رسم.
جه حد من وراها وحط إيده على وشها. سليم: أنا مين؟ لمار: حد رخم. سليم: شال إيده: لا والله، بقى؟ أنا رخم يا لولو؟ لمار: بضحك: آآآه. سليم: سرح في ضحكتها: بحبك أوي يا لمار. لمار: احم، الرسمة بتاعتي حلوة. سليم: لمار، نفسي أسمعها منك. لمار: سليم، ااا، أنا رايحة أشرب. سليم: مسك إيدها وشدها لحضنه: قوليها يا لمار. لمار: سليم، لو سمحت، سيبني. سليم: عايز أسمعها منك. لمار: سليم. سليم: عيونه وقلبه وروحه. لمار:
بكسوف وخدود محمرة: سيبني أروح. سليم: لما أسمعها. لمار: بحبك. وخبت وشها في حضنه. سليم: طلعها من حضنه: أنا بموت فيكي يا لمار، وأوعدك أول ما يرجعوا بالسلامة هنتجوز. لمار: إن شاء الله. وسابته وجريت على جوه. أما في مصر، في قصر آدم. في أوضة لين. لين: طلعت تجري تغير هدومها، وبعدها بشوية جالها مكالمة. لين: الو، عماد باشا. عماد: الو، إيه يا لين، ازيك؟ لين: بخير.
عماد: لين، أنتِ لازم تنفذي فورًا وتفتشي في مكتبه عن أي حاجة كدليل، لازم ننهي القضية دي بقى. لين: بحزن: تمام يا فندم. عماد: بالتوفيق. لين: شكراً لحضرتك يا فندم. وقفلت لين مع نفسها وصراع بين القلب والعقل. القلب: معقول هتسلميه؟ دا حبك الأول. العقل: القانون فوق أي شيء. القلب: بس أنتِ بتحبيه. العقل: بس هو مجرم. القلب: بس كله يهون عشان الحب. العقل: لا، كله يهون عشان الوطن. لين: فعلاً، كله يهون عشان الوطن.
وخرجت، سألت الدادة على آدم، قالت لها إنه خرج. راحت لين للمكتب بسرية تامة ودخلت، فتشت كتير أوي لحد ما لقت الورق اللي هي عايزاه. أخدته وراحت بنفس السرية على أوضتها. دخلت أوضتها وبصت للورق وصراع من جديد. القلب: معقول هيهون عليكي؟ هتقدري تشوفيه وهو بيتعدم؟ العقل: هو اللي مشي في طريق غلط. القلب: بس هو بيحبك، هيصلح عشانك. العقل: بعد إيه؟ مش هينفع. القلب: لا، ينفع، هتوجعي أوي في غيابه. العقل: قولنا مش مهم، الوطن أهم.
القلب: صدقيني، الحب أهم، وآدم هيتغير عشانك. والمرة دي القلب انتصر، أول ما سمعت صوت آدم وانه بيخبط على الباب. لين: بدموع: ادخل. دخل آدم. آدم: رهف حبيبتي، بتعيطي ليه يا روحي؟ لين: بعياط: لين اسمي لين، مش رهف. آدم: نعم حبيبتي، أنتِ كويسة؟ لين: كفاية بقى، حرام عليك، والله حرام، بلاش تتعامل معايا بطيبة، قالولي إنك قاسي، خليك قاسي، والنبي. آدم: رهف حبيبتي، مالك؟ لين: بقولك لين، اسمي لين. بصراخ: ليييين. آدم: إيه؟
وضحك: أنتِ... نكمل بكرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!